الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى


حـــرام عليـــكم ! دخلـتــو الدين بكــل شـــــئ حتى كرهــتــوا الناس فيـــــــــــه !

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-01-2011, 02:27 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Talking حـــرام عليـــكم ! دخلـتــو الدين بكــل شـــــئ حتى كرهــتــوا الناس فيـــــــــــه !

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الكلمة الموضوعة عنوانا نسمعها أو نقرؤها بنصها أو معناها من بعض الناس عندما تصادفهم فتوى لا تعجبهم ولا توافق أهو اءهم - ومعظم أحكام الدين مخالفة للهوى - . وقائل هذه الكلمة المنكرة يرى أن الإسلام لا يصح إدخاله في كل أمور الحياة ,و يدعو لحصره في علاقة الفرد بربه فقط أي في العبادات دون المعاملات ودون بقية شؤون الحياة , زاعما أن هذا تشويه لصورته في أذهان الناس . وهذه هي العلمانية الخبيثة التي وقع فيها كثير من الناس وهو لا يدري , وهو بذلك يجهل أو يتجاهل أن الله تعالى أنزل شريعته الكاملة لتكون شاملة لجميع جزئيات حياة الإنسان في كل زمان ومكان , وأنه لا يمكن أن يصدر من الإنسان قول أو فعل خارج عن حكم الإسلام , وهذا ما يميز شريعة الله عن قوانين البشر القاصرة .

وأعرض هنا مجموعة أدلة - لا ينكرها مسلم - تدل بوضوح على شمول الشريعة لجميع تصرفات الإنسان بلا استثناء :

1- قوله تعالى : ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ )

قال الحافظ العلامة ابن رجب –رحمه الله تعالى- في (جامع العلوم والحكم) في شرح حديث النعمان بن بشير-رضي الله عنه- :

( وحاصل الأمر أنَّ الله –تعالى- أنزل على نبيه الكتاب ، وبيّن فيه للأمة ما يُحتاجُ إليه من حلال وحرام ،

كما قال تعالى : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ }...))اهـ.

قال الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله :

( هذا هو الاستدلال الصحيح ! أن القرآن الكريم ما ترك شيئا إلا بينه ، "ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء" ،"تبيانا" إما أن تكون مفعولا لأجله ، وعاملها "نزلنا" ؛وإما أن تكون مصدرا في موضع الحال من "الكتاب" ،أي: مُبينا.وأيا كان ، فهذا هو الاستدلال على أن القرآن فيه بيان كل شيء. .... ) اهـ



2- قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )

وكلمة ( شئ )عامة تشمل كل تصرفات الناس وأحوالهم , لا يخرج عنها شئ . قال ابن كثير رحمه الله : ( وَهَذَا أَمْر مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " بِأَنَّ كُلّ شَيْء تَنَازَعَ النَّاس فِيهِ مِنْ أُصُول الدِّين وَفُرُوعه أَنْ يُرَدّ التَّنَازُع فِي ذَلِكَ إِلَى الْكِتَاب وَالسُّنَّة كَمَا قَالَ تَعَالَى: ( وَمَا اِخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْء فَحُكْمه إِلَى اللَّه) فَمَا حَكَمَ بِهِ الْكِتَاب وَالسُّنَّة وَشَهِدَا لَهُ بِالصِّحَّةِ فَهُوَ الْحَقّ وَمَاذَا بَعْد الْحَقّ إِلَّا الضَّلَال وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر " أَيْ رُدُّوا الْخُصُومَات وَالْجَهَالَات إِلَى كِتَاب اللَّه وَسُنَّة رَسُوله فَتَحَاكَمُوا إِلَيْهِمَا فِيمَا شَجَرَ بَيْنكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر فَدَلَّ عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَتَحَاكَم فِي مَحَلّ النِّزَاع إِلَى الْكِتَاب وَالسُّنَّة وَلَا يَرْجِع إِلَيْهِمَا فِي ذَلِكَ فَلَيْسَ مُؤْمِنًا بِاَللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِر وَقَوْله " ذَلِكَ خَيْر أَيْ التَّحَاكُم إِلَى كِتَاب اللَّه " وَسُنَّة رَسُوله وَالرُّجُوع إِلَيْهِمَا فِي فَصْل النِّزَاع خَيْر وَأَحْسَن تَأْوِيلًا أَيْ وَأَحْسَن عَاقِبَة وَمَآلًا كَمَا قَالَهُ السُّدِّيّ وَغَيْر وَاحِد . وَقَالَ مُجَاهِد : وَأَحْسَن جَزَاء وَهُوَ قَرِيب .

3- قوله تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )

قال الشيخ ابن باز رحمه الله شارحا معناها :

قوله تعالى : (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ) عامة على ظاهرها ، فلا يجوز للمسلمين أن يخرجوا عن شريعة الله ، بل يجب عليهم أن يحكموا شرع الله في كل شيء ، فيما يتعلق بالعبادات ، وفيما يتعلق بالمعاملات ، وفي جميع الشؤون الدينية والدنيوية ، لكونها تعم الجميع ، ....... أما قوله سبحانه : (ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) فمعناه : أنه يجب أن تنشرح صدورهم لحكمه ، وألا يبقى في صدروهم حرج مما قضى بحكمه عليه الصلاة والسلام . لأن حكمه هو الحق الذي لا ريب فيه ، وهو حكم الله عز وجل ، فالواجب التسليم له وانشراح الصدر بذلك ، وعدم الحرج ، بل عليهم أن يسلموا لذلك تسليما كاملا ، رضاً بحكم الله، واطمئناناً إليه ، هذا هو الواجب على جميع المسلمين فيما شجر بينهم من دعاوى وخصومات ، سواء كانت متعلقة بالعبادات أو بالأموال أو بالأنكحة أو الطلاق أو بغيرها من شؤونهم .

4- أن أحكام الشريعة شملت كل مناحي الحياة من بيع وشراء وصناعات وتجارات وسياسة وزواج وطلاق وعلاقات الناس ببعضهم , وآداب الطعام والشراب , وآداب النوم والاستيقاظ منه , وآداب العلاقة الزوجية , وآداب السفر , بل شملت حتى آداب الخلاء ...... إلخ

["]فهل يقول بعد ذلك مسلم – رضي بالله ربا ,وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا , وبالإسلام دينا – لا تدخلوا الدين في كل شئ !!!

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإبتداع في الدين(1) alasklany المنتدى الاسلامى 0 22-07-2006 07:29 AM
لا حياء في الدين mhtamimi المنتدى الاسلامى 4 22-02-2006 12:07 PM
حـــلال ام .......حـــرام اكرم عطية المنتدى العام 2 12-05-2005 12:23 PM


الساعة الآن 09:51 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy