الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى


صلة المسلم بكتاب الله عزّ وجلّ أساس لكل خير

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-10-2005, 05:17 PM
الصورة الرمزية kamel
kamel kamel غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
 





Rep Power: 78 kamel will become famous soon enough kamel will become famous soon enough
Thumbs up صلة المسلم بكتاب الله عزّ وجلّ أساس لكل خير

 

من خطب الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانك اللهم لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله خير نبي أرسله، أرسله الله إلى العالم كله بشيراً ونذيراً، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين، وأوصيكم أيها المسلمون ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى.ا


أما بعد فيا عباد الله: إنكم لتقرؤون كتاب الله سبحانه وتعالى، مهما قَلَّتْ هذه القراءة أو كثرت، فما يتصور الإنسان أن ثمة مسلماً مقطوع الصلة عن كتاب الله عز وجل، ربما كان حظ هذا من تلاوة القرآن يسيراً، وحظ الآخر كثيراً، وحظ الثالث متوسطاً بينهما، أما أن تجد مسلماً قد انْبَتَّتْ صلته بكتاب الله عز وجل، وانقطع حظه من تلاوة خطاب الله وعز وجل له، بحيث لم يعد يتبين الفرق بين آية من كتاب الله عز وجل، وحديث من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلّم، أو حكمة مأثورة من كلام بعض الصالحين، فلا يتقبل العقل هذا التصور، مسلم ومنفصل عن كتاب الله سبحانه وتعالى، لا يتصور ذلك، وقد كان المسلمون إلى هذا العصر غذاؤهم الإيماني الأول كتاب الله سبحانه وتعالى، فإذا ضاقت منهم الصدور لكرب أو أسىً أو حزن طاف بهم التجؤوا إلى كتاب الله عز وجل، فشرحت آياته صدورهم، وإذا أصابتهم الحيرة تجاه أمر من أمور الدين أو الدنيا التجؤوا إلى كتاب الله سبحانه وتعالى، فأخرجهم كتاب الله عز وجل من حيرتهم، وارتقى بهم إلى صعيد الطمأنينة الراضية، وإذا شعر أحدهم أن بضاعته من العلم بدين الله سبحانه وتعالى ضعيفة رجع إلى المعين، معين علوم الشريعة كلها ألا وهو كتاب الله سبحانه وتعالى، وإذا وجد أن روحانيته قد جفت وأنه غدا بعيداً عن ذكر الله سبحانه وتعالى هرع إلى كتاب الله عز وجل ليذكر الله سبحانه وتعالى من خلال التأمل في آيات الله سبحانه وتعالى وخطابه، وقد ذكر العلماء الربانيون جميعاً أن أرقى نوع من أنواع الذكر تلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى، الكل سمع أو وعى أو قرأ قول الله عز وجل: {واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا} [الكهف: 18/27]، وكم وكم يكرر بيان الله سبحانه وتعالى هذا الأمر إلا أننا ننظر في هذا العصر فنجد أموراً تكاد تصل إلى درجة التناقض، في الوقت الذي يلاحظ أن الكثيرين من الشباب ومن أفراد الجيل يقبلون على كتاب الله سبحانه وتعالى تلاوة وحفظاً لأجزاء منه أو لكله، في الوقت ذاته تنظر فنجد الكثرة الكاثرة من المسلمين قد انبتَّت علاقتهم بكتاب الله عز وجل، أصبحوا غرباء عنه، وغدا هو غريباً عنهم، وهم مسلمون، وأنا لا أتحدث عن المسلمين الذين خلعوا ربقة الإسلام، أو أولئك الذين أشهروا السلاح ضد دين الله عز وجل من خدم الشرق أو الغرب وعملائهم المأجورين والمعروفين، ولكني أتحدث عن المسلمين الذين يعتزون بانتمائهم إلى الإسلام، الذين يذعنون بأن الإسلام هو دين الله سبحانه وتعالى، وربما أقبلوا إلى المساجد يصلون، وربما كانوا يؤدون إجمالاً وظائفهم الدينية التي كلَّفهم الله عز وجل بها، ولكن إن تتبعت حال أي منهم، لا تجد أي علاقة قد بقيت بينه وبين كتاب الله سبحانه وتعالى، التجار منهم خنقتهم التجارة من فرقهم إلى أقدامهم، فلم تعد أمامهم لحظات تسمح لهم بأن يمسكوا كتاب الله سبحانه وتعالى، ويقرؤوا فيه آية من ا‎لآيات، والذين انغمسوا في الوظائف والأعمال المختلفة قادتهم وظائفهم وأعمالهم أيضاً إلى الابتعاد عن كتاب الله سبحانه وتعالى والانشغال عنه، تمر السنة ـ ولعلي لا أبالغ ـ تمر السنة ولا تسنح لأحدهم فرصة بأن يمسك كتاب الله سبحانه وتعالى ويقرأ منه آية أو آيتيـن، وأنا لا أعتبر الإصغاء العرضي إلى كتاب الله عز وجل في المناسبات إقبالاً إلى كتاب الله، لا أعد الإصغاء العرضي بمناسبة مجالس تعازٍ أو نحوها لا أعد ذلك إصغاء، بل أغلب الظن أن هؤلاء وفي هذه المناسبات لا يصغون، تمر الآيات عبر آذانهم ولا يفقهون منها شيئاً، وربما انحط الواحد منهم في أذن صاحبه الذي إلى جانبه يحدثه أو يصغي إلى حديثه، هذا الواقع يمثل الكثرة الكاثرة في عصرنا، وما ينبغي أن نقف عند الصورة التي ينتشلها الإنسان طرباً، والتي يتفاءل الإنسان بمستقبل إيماني مشرق من خلالها، عندما يجد في ثلة من المساجد ثلة من الشباب يقبلون على كتاب الله سبحانه وتعالى مدارسة أو تلاوة أو حفظاً، كم نسبة هؤلاء إلى جانب أولئك الذين انقطعت صلاتهم بكتاب الله سبحانه وتعالى نهائياً؟ لا يبلغون العشر، ينبغي أن تعلم هذه الحقيقة.ا

أيها الإخوة: فإذا تبين لنا هذا واتضحت لنا هذه الثغرة الخطيرة المخيفة في حياتنا الإسلامية، وإذا عرفنا أن الكثرة الكاثرة من المسلمين قد هجروا كتاب الله سبحانه وتعالى، فتأملوا خطورة الأمر أيها الإخوة، وخطورة ما قد يحيق بنا من جراء ذلك، كتاب الله عز وجل رسالة الله لعباده في الأرض إن صح التعبير، أرسل الله سبحانه وتعالى هذه الرسالة عن طريق خاتم الرسول والأنبياء، كما أرسل رسائل أخرى عن طريق السابقين من الرسل والأنبياء، أرسل كلامه خطاباً لهذه الأمة، يحدثهم، يعلمهم، يعرفهم على أنفسهم، يعرفهم على ذاته، يخبرهم بقصة رحلتهم في فجاج هذه الحياة، يكلفهم بوظائفهم التي خلقوا من أجلها، ويحذرهم عن التنكب عن المنهج الذي وضعه الله سبحانه وتعالى لهم، فتصوروا رسالة وردت مِنْ مَنْ؟ من ملك الملوك، من علام الغيوب، من قهار السماوات والأرض، إلى عباد الله سبحانه وتعالى، وأعرض هؤلاء العباد عن خطاب الله سبحانه وتعالى يلاحقهم بيان الله قائلاً: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً} [التحريم: 66/6]‏...‏ {يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون} [البقرة‏:‏ 2/21]‏‏‏.‏ {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} [الحج: 22/1] يلاحقهم كتاب الله وخطابه قائلاً: يا أيها الناس، يا أيها الذين آمنوا، يا أيها الناس والناس مُعْرِضون، بعضٌ منهم معرض عن كتاب الله لأنه مستغرق في تجارته، والآخرون معرضون لأنهم مستغرقون في وظائفهم، وفي زراعاتهم، في فلاحاتهم، والآخرون معرضون لأنهم منصرفون إلى لهوهم، وخطاب الله يلاحقهم، ماذا يصنع حاكم من الحكام أو ملك من ملوك الأرض من عباد الله عندما يرسل رسالة إلى بعض من رعاياه ومواطنيه، إلى بعض من جنوده، وفي هذه الرسالة تعليمات وبيانات ووصايا وأوامر، وينظروا إذ برعاياه هذه أو بهؤلاء الجنود، قد أعرضوا عن كتابه هذا، ورموه جانباً، ولم يبالوا به، واستخفوا به، ماذا يصنع هذا الحاكم أو القائد أو الملك بهم؟ وهو عبد من عباد الله، فتأملوا في مصير عباد الله عندما يعرضون خطاب من؟ خطاب ملك الملوك، علام الغيوب، خالق السماوات والأرض، يخاطبهم، يكرمهم (يا عبادي إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون)، ينسبهم إلى ذاته بسمة العبودية، وفي هذا من الرقي ما لا يمكن أن يصفه الواصفون، ولكنهم يعرضون، ماذا تتصورون أن تكون عاقبتهم؟ وماذا عسى أن يفيدهم انتماؤهم الإسلامي إلى دين الله سبحانه وتعالى؟

هذا هو واقعنا ولن تكون هذه القلة التي تتحرك بها المساجد وتنشط هنا وهناك لخدمة كتاب الله، لن تكون تلك القلة كفارة لهذه الجرعة، ولن يبلغ أن يكون هؤلاء القلة شفعاء لهؤلاء المعرضين والمستخفين بكتاب الله سبحانه وتعالى، أقول هذا وأصف هذا الواقع، لكي نعلم أن ليس لنا من حجة على الله عز وجل، إن رأينا أننا انتقلنا من تيه إلى تيه، ومن مصيبة إلى مصيبة، ومن شدة إلى شدة، إن رأينا أن الرخاء اختفى، وأن الشدائد ظهرت، سواء كانت شدائد اقتصادية، وسواء كانت شدائد اجتماعية، وسواء كانت شدائد سياسية، تتعلق بعلاقة هذه الأمة بدول العالم شرقها وغربها، أياً كانت هذه الشدائد لا يعتبنّ أحد على الله سبحانه وتعالى، وما يصدق علينا يصدق على أناس آخرين من أبناء جلدتنا، وهم مثلنا في الانتساب إلى الإسلام، ومثلنا في الاعتزاز بدين الله عز وجل، ولكن سلهم وابحث يميناً وشمالاً عن علاقتهم بكتاب الله، تجد أن هذه العلاقة صفر، لدينا من يمثلون 10% من المقبلين على كتاب الله، ولكنا إذا نظرنا إلى جيوب من المجتمعات الإسلامية في أوروبا أو في كثير من جهات آسيا أو إفريقية، ربما وجدنا أن الصلة قد انقطعت كلياً، فإذا رأينا أن الله سبحانه وتعالى وَكَل أمر هؤلاء الناس إلى أنفسهم، وسلط الله سبحانه وتعالى عليهم شرار الناس، فلا يعتبن أحد، تلك هي سنة الله سبحانه وتعالى، إنها لإساء ة بالغة ما مثلها إساءة، أن يرسل الله عز وجل إليّ خطاباً يطلب مني أن أقرأه فأعرض عنه وألقيه ورائي ظهرياً، وأقبل إلى ملاذّي ومُتَعي وأهوائي، فأجعل حياتي وقفاً للتعامل معها، والله يراقب، والله يرى، قارنوا بين هذا الوضع الذي هو صفتنا، وهو ديدننا، وديدن كثير ممن يعيشون مثلنا في هذا العالم، قارنوا بين هذه الصورة وصور المسلمين الذين خلوا من قبل، كيف كانت صلتهم بكتاب الله؟ كيف كان غذاؤهم صباح مساء كتاب الله سبحانه وتعالى، وانظروا إلى قصص لا تحصى لأناس وقعوا صرعى من خلال النظر إلى كتاب الله عز وجل، لن تتحمل عقولهم أن يرقى بهم الله إلى هذا المستوى، ويجعلهم مخاطبين له، أمسكت إحداهن بكتاب الله تقرؤه، ثم وقفت تقول: أهذا كلام ربي إلي؟ أهذا خطاب ربي إلي؟ وصعقت فماتت. وهذا ليس غريباً إنما الغريب هو وضعنا نحن، أول خليفة من خلفاء بنـي العباس عثمان بن أرطوغان نزل ضيفاً عند قريب له في برصه، ولما حان وقت رقاده دله صاحب الدار على الغرفة التي هيأها له، وتركه لينام، ولما تهيّأ هذا الرجل لرقاده نظر فوجد مصحفاً معلقاً في جدار الغرفة، فدنا إليه وتأكد أنه كتاب الله عز وجل، وقف أمام هذا الكتاب وقفة الجندي أمام قائده، لا يتحرك يمنة ولايسرة، لايتقدم خطوة ولا يستأخر خطوة، وقد وضع يده اليمنى على كف ظهره اليسرى وبقي هكذا إلى الفجر، قد تستغربون ولا غرابة، الغرابة حالنا وليست الغرابة حالة عثمان، ماذا كانت النتيجة؟ كانت نتيجة تعظيم حرمات الله من هذا الإنسان أن أورثه الله سبحانه وتعالى العالم الإسلامي، ومكّنه من الخلافة بعد أن هاجت الدنيا وماجت بالنسبة لمن كانوا من قبل، أما نحن فإنكم لتعلمون وترون النتيجة التي آلت إليها حالنا بسبب إعراضنا عن كتاب الله، واستخفافنا به، أعرضنا عن كتاب الله واستخف كل منا به وأثر دنياه على أن يشغل ساعة، نقط ساعة، من نهاره مع كتاب الله عز وجل، وَكَلنا الله إلى أنفسنا، ورمى بمسم الذل على وجوهنا، أمّا ذاك الذي وقف هذه الوقفة أمام كتاب الله، قال الله خُذْ {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين} [القصص: 28/5] صدق مع الله فصدق الله له وعده، وكذبنا الله سبحانه وتعالى وأسأنا إلى الشرف الذي سما بنا الله عز وجل إلى صعيده، وكانت العاقبة هذا الذل الذي أصابنا، أقول قولي هذا ‏وأستغفر الله.‏ا

الحمد لله حمداً كثيراً كما أمر وأشهد أن لا إله إلا الله إقراراً بربوبيته وإرغاماً لمن جحد به وكفر، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله ،خير نبي أرسله، أرسله الله إلى العالم كله بشيراً ونذيراً، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين‏.‏ا

عباد الله اتقوا الله فيما أمر، وانتهوا عما نهى عنه وزجر، وأخرجوا حب الدنيا من قلوبكم فإنه إذا استولى أسر، واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه وثنى بملائكة قدسه، فقال عز من قائل عليماً: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً} [الأحزاب: 33/56]‏.‏ا

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم وآل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم وآل سيدنا إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد، ورضي الله عن الخلفاء الراشدين ذوي القدر العلي والفخر الجلي، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، وألِّف بين قلوبهم يا رب العالمين، اللهم إنّا عبيدك وأبناء عبيدك وأبناء إمائك، نواصينا بيدك، ماضٍ فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك اللهم بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في محكم كتابك، أو علّمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، وشفاء صدورنا، وجلاءَ غُمومنا، وهمومنا وأحزاننا، وأن تتولانا وعبادك المسلمين في هذه البلدة وسائر بلاد الإسلام بعين عنايتك، وبأتم رعايتك، وأن تبدل عسر هذه الأمة يسراً، عاجلاً غير أجل، وأن تفرج الكرب عن المكروبين، وأن تنفس الهمّ عن المهمومين، وأن تحسن خلاص المسجونين، وأن تردنا جميعاً إلى دنيك رداً جميلاً يا رب العالمين، اللهم من أراد بالإسلام والمسلمين خيراً فخذ بيده اللهم إلى كل خير، ومن أراد بالإسلام والمسلمين شراً فخذه اللهم أخذ عزيز مقتدر، يا ذا الجلال والإكرام، اللهم وفق عبدك هذا الذي ملكته زمام أمورنا للسير على صراطك، واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلّم، اللهم املأ قلبه بمـزيد من الإيمان بك، وبمزيد من الحب بك، وبمزيد من التعظيم لحرماتك، واجمع اللهم به أمر هذه الأمة على ما يرضيك، وحقق له في سبيل ذلك البطانة الصالحة يا رب العالمين، ربنا اغفر لنا ولوالدينا، ولإخواننا الحاضرين ووالديهم، ولمشايخنا ولأرباب الحقوق علينا، ولسائر المسلمين أجمعين. آمين، آمين، آمين، والحمد لله رب العالمين. عباد الله {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكّرون} [النحل: 16/90]‏

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-10-2005, 07:10 PM
الصورة الرمزية m.halim
m.halim m.halim غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
 




Rep Power: 96 m.halim will become famous soon enough m.halim will become famous soon enough
افتراضي رد : صلة المسلم بكتاب الله عزّ وجلّ أساس لكل خير

 

الف شكر ياغلى على المشاركه
المتميزه

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-10-2005, 07:19 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
افتراضي مشاركة: صلة المسلم بكتاب الله عزّ وجلّ أساس لكل خير

 

الف شكراخى الحبيب
على المشاركه المتميزه
بارك الله فيك ياغالى

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-10-2005, 12:07 AM
الصورة الرمزية اكرم عطية
اكرم عطية اكرم عطية غير متواجد حالياً
حبيب المنتدى
 




Rep Power: 69 اكرم عطية will become famous soon enough اكرم عطية will become famous soon enough
افتراضي

 

مشكور اخى الغالى بارك اللة فيك

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-10-2005, 07:15 PM
الصورة الرمزية ahmed sat
ahmed sat ahmed sat غير متواجد حالياً
 





Rep Power: 117 ahmed sat will become famous soon enough ahmed sat will become famous soon enough
افتراضي

 

مشكوووووووووور
اخي الحبيب
وبارك الله فيك
وتقبل الله منك هذا المجهود المميز

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع





انت الزائر رقم ،،،، [IMG]http://***stats.***.rcn.net/cgi-bin/Count.cgi?display=date&dformat=DDMMYY&ft=3&tr=N&dd =C[/IMG]
-كل كاتب يعبر عن رأيه الشخصي وليست للإدارة ادني مسؤليه
-اخي الغالى اتقي الله فيما تشاهده على القنوات الفضائيه

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-10-2005, 08:16 PM
الصورة الرمزية kamel
kamel kamel غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
 





Rep Power: 78 kamel will become famous soon enough kamel will become famous soon enough
افتراضي

 

اشكركم اخوانى و احبائى

فى الله

على تفضلكم ومشاركتم الغاليه

بارك الله فيكم

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-10-2005, 07:26 AM
الصورة الرمزية حسن دويدار
حسن دويدار حسن دويدار غير متواجد حالياً
استاذ محترف
 




Rep Power: 52 حسن دويدار will become famous soon enough حسن دويدار will become famous soon enough
افتراضي

 

مشكور اخى الغالى بارك اللة فيك

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا
تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا
وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
صدق الله العظيم

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-10-2005, 11:31 PM
الصورة الرمزية kamel
kamel kamel غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
 





Rep Power: 78 kamel will become famous soon enough kamel will become famous soon enough
افتراضي

 

اشكرك اخى حسن

على مرورك


بارك الله فيك

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وزير الكهرباء: لا مساس بمحدودى الدخل مع زيادة أسعار كهرباء المنازل wahid2002 اخبار مصر 2 03-12-2012 07:55 PM
العقيدة الصحيحة هي أساس الأعمال مستر ديبو المنتدى الاسلامى 1 24-01-2009 12:07 PM
إذا فهم المصريون مصر سيبني المسيحي لأخيه المسلم مسجدا ويبني المسلم لأخيه المسيحي كني wahid2002 المنتدى العام 2 10-06-2008 02:31 AM
إذا فهم المصريون مصر سيبني المسيحي لأخيه المسلم مسجدا ويبني المسلم لأخيه المسيحي كني wahid2002 المنتدى العام 2 08-06-2008 06:17 PM
حول معني شفاعة المسلم لأخية المسلم kamel المنتدى العام 2 28-06-2005 07:34 AM


الساعة الآن 08:18 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy