الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى > القراّن الكريم وعلوم التفسير


أحـــكام التجويـــد فى القرآن الكـــــريم

القراّن الكريم وعلوم التفسير


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-12-2008, 01:23 AM
الصورة الرمزية abdelnaby
abdelnaby abdelnaby غير متواجد حالياً
استاذ متميز
 




Rep Power: 36 abdelnaby will become famous soon enough abdelnaby will become famous soon enough
Talking أحـــكام التجويـــد فى القرآن الكـــــريم

 

حـكـم الاســــتعاذة : -

الاستعاذة مصدر استعاذ أي طلب التعوذ والعياذ ، ‏ ويقال لها التعوذ ، وهو مصدر تعوذ بمعنى فعل العوذ ، ‏ومعنى العوذ والعياذ في اللغة اللجأ والإمتناع والإعتصام فإذا قال القارئ: أعوذ بالله فكأنه قال ألجأ وأعتصم وأتحصن بالله.

وعلى قارئ القرآن الكريم أن يفتتح التلاوة بالاستعاذة سواء أكانت التلاوة من أول السورة أو من أثنائها:

قال تعالى : { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشّيْطَانِ الرّجِيمِ }سورة النحل ، اية (98)

ولفظها : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .

وحكمها هو الوجوب .

وللاستعاذة حالتان :

الأولى : الجهر بها عند بدء القراءة وذلك في حالتين هما :

عند القراءة جهراً وهناك من يستمع للقراءة .
إذا كان وسط جماعة يقراءون القرآن وكان هو المبتدي بالقراءة .
الثانية : الإخفاء ( أي قراءتها سراً ) وذلك في أربعة مواضع :

عند القراءة السرية
عند القراءة جهراً وليس هناك من يستمع لهذه القراءة .
في الصلاة سواء كان إماما أو مأموما أو منفرداً .
إذا كان يقراء وسط جماعة وليس هو المبتدئ بالقراءة .
ملاحظة : إذا قطعت القراءة لعطاس أو تنحنح أو لتوجيهات معلم فلا يعيد القارئ الاستعاذة ، أما إذا قطعت لكلام لا تعلق له بالقراءة ولو لرد السلام فلابد من استئناف الاستعاذة .

حكم البسملة : -

البسملة مصدر بسمل إذا قال بسم الله أو إذا كتبها فهي بمعنى القول أو الكتابة ، وبسمل من باب النحت ، والنحت هو أن يختصر من كلمتين فأكثر كلمة واحدة بقصد إيجاز الكلام وهو غير قياسي‏ ومن المسموع منه :

سمعل ، إذا قال السلام عليكم .

وحوقل إذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله ‏ .

وهيلل إذا قال لا إله إلا الله ‏ .

وحمدل إذا قال الحمد لله .

البسملة هي قول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .

وهي آية في سورة النمل وثابته في أول الفاتحة ، واجمع القُراء على الآتيان بها عند ابتداء القراءة بأول أي سورة من القرآن الكريم. باستثناء سورة ( براءة ) .

و ترك البسملة في أول سورة ( براءة ) أن البسملة تشتمل على اسم الله ومعاني الأمن والطمأنينة و( براءة ) ليس فيها أمان بل تهديد ووعيد ، أما في أجزاء السور فالقارئ مخير بين الآتيان بها أو تركها .

الاولى : اوجه الابتداء بالبسملة والاستعاذة في أوائل السور : -
قطع الجميع ( يعني الوقف فيما بينها بفاصل ) وهو الأفضل .
الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة .
وصل الاستعاذة بالبسملة والوقوف عليها ثم مواصلة القراءة .
وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة .

الثانية : أما في سورة ( براءة ) ففيها وجهان : -

الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول السورة بدون بسملة .
وصل الاستعاذة بأول السورة بدون بسملة أيضا .

الثالثة : أما بدء القراءة من أواسط السور ما عدا سورة ( براءة ) ففي ذلك حالتان : -

أن يأتي بالبسملة وحينها له أن يأتي بآي وجه من الاوجه الأربعة السابقة .
أن يترك البسملة وفي ذلك حالتان : -

1 - الوقف على الاستعاذة وفصلها عن الآية المبتدأ بها .

2 - وصل الاستعاذة بالآية المبتدأ بها .

الرابعة : أما عند القراءة من وسط سورة ( براءة ) ففي ذلك قولان : -

عدم جواز الإتيان بالبسملة وحينها له وصل الاستعاذة أو الوقف عليها .
جواز الإتيان بها وفي هذه الحالة له أن يأتي بآي حالة من الحالات الأربع السابقة .
الخامسة : أما الأتيان بالاستعاذة والبسملة بين السور ففيها ثلاث اوجه :

الوقف على آخر السورة وعلى البسملة .
الوقف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة الثانية .
وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة .

السادسة : أما إذا انتهى من سورة ( الأنفال ) وأراد البدء في سورة ( براءة ) ففي ذلك ثلاثة اوجه :

القطع : أي الوقف على آخر الأنفال مع التنفس .

السكت : أي قطع الصوت لمدة يسيرة بدون تنفس .

الوصل : وصل آخر الأنفال بالتوبة دون الآتيان بالبسملة كما تقدم .

الـتـجـويــدُ : -

التجويدُ فى لغةِ العرب هو التحسين ، جود الشىءَ معناه حَسَّنَهُ جعَلَه على حالٍ حسنة.

واصطلاحاً : إخراجُ كلِّ حرفٍ من مخرَجِهِ، مِنْ غَيْرِ إصرَافٍ و لا تَفْرِيطٍ و لا تَعَسُّفٍ ولا تَكَلُّف بل كما ينبغى أن يُلْفَظَ الحرف من غيرِ زيادَةِ تشديد فى غير موضعه و لا تراخى فى غير موضعه بل يُلْفَظُ الحرفُ كما ينبغى ، و إعطاءُ الحروفَ حَقَّهَا ومُسْتَحَقَّهَا - إعطاء الحروف الصفات اللازمة لها وما ينشَأُ عن هذه الصفات من ترقيقٍ وتفخيمٍ وما شابه ذلك كترقيق المُسْتَفِل وتفخيم المستعلِى... - .

وتعلُّمُ أحكامِ التجويدِ فرض كفاية ، أما قراءةُ الفاتحةِ صحيحةً فلا بد أن يأتى بها كلُّ إنسانِ لتصحَ صلاتُهُ. وطريقُه يعنى كيف يُتَعَلَّم التجويد ؟ كيف تتعلم إخراجَ الحروف من مخارجها صحيحةً ؟، طريقُ ذلك الأخذُ من أفواهِ المشايخ القادرين والمؤهلين ، و هذا يَحْتَاجُ إلى أن يَتَعَلَّم القارِئُ : - مخارجَ الحروف وصفات الحروف ؟

- و أين يَحْسُنُ الوقف عند القراءة وأين يستمر؟

- و أن يعرف كيف تقرأ الكلمات بحسب كتابة المصحف؟

ولا يُكتفَى لتعلم هذا العلم بمجرد القراءة فى كتب التجويد ، و لا بمجرد القراءة فى المصحفِ من غير الأخذ على المشايخ ، إِذِ العلمُ لا يؤخذ إلا بالتلقى ممن جمع بين المعرفة والعدالة، وقد قال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلم: [إنما العلم بالتعلم] رواه الطبرانىّ.

وذكر بعضُ السلف أن من يكتفى بالمطالعة فى الكتب يقال له صحفى ولا يقال له عالم لأنه لم يتلقَ من أهل العلمِ ، وأنَّ الذى يكتفي بالنظر فى المصحف ليقرأ من غير أن يكون أخذ ذلك عن المشايخ يقال له مُصْحَفِى ولا يقال له قارئ ولا مقرئ ( لا يقال له عالم فى قراءة القرآن الكريم ).

ورتبةُ هذا العلم أنه من أشرف العلوم لأنه متعلقٌ بكتاب الله عز وجل و بحديث الرسول صلّى الله عليه وسلم ، لأن العلماءَ قالوا شىءٌ حَسَنٌ مراعاةِ أحكامِ التجويد فى قراءة القرآن الكريم وفى ذكر أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام. واستمدادُه - من أين أُخذ هذا العلم - من القراءة التى تلقاها الخلف عن السلف التى تلقاه المسلمونَ جيلاً عن جيل حتى يصلَ الأمرُ إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم.

وغايَتُهُ صَوْنُ اللسانِ عن الخطأ فى القرآنِ الكريم.

وفضلُهُ أنه يُعَلّمُ التلاوة على الوجه الذى أُنْزِلَ به الكتاب .

وفائدَتُهُ عظيمُ الثواب لمن أَخْلَصَ وشرفُ الدنيا والآخرة.

وأما كلمةُ الترتيلِ فهى فى اللغة مصدرٌ من رَتَّلَ فلانٌ يُرَتِـّلُ ترتيلاً، تقول رَتَّلَ يرتّلُ ترتيلاً ، الترتيلُ مصدر كما تقول قام يقوم قياماً ، جلس يجلس جلوساً ، درس يدرس درساً ، قياماً وجلوساً ودرساً يقال لها مصادر وكذلك الترتيل مصدر من فعلِ رتل فلانٌ كلامَه إذا أَتْبَعَ بعضَه بعضاً على مُكْثٍ - يتلفظ بالكلام الكلمة بعد الأخرى لكن من غير سرعةٍ كبيرة كلما أنهى كلمة ابتدأ بالثانية ليس حدراً - .

واصطلاحاً ترتيب الحروف على حقها فى التلاوة بتلَبُّثٍ فيها ، أما فى اصطلاح علماء التجويد معناه أن يلفِظَ الحروف كما ينبغِى من غير إسراعٍ كلما أنهى حرفاً جاء بالذى بعدَه مع الإتيان بالحرف كما ينبغى الإتيان بحقه .


مـخـارج الحــروف : -

ما المقصود بالمخرج ؟

وهو اسم للمحل الذي ينشأ منه الحرف ، وهو الحيّز المولّد له . واختار أكثر القراء أن يكون عدد مخارج الحروف سبعة عشر مخرجاً . فإذا أردت أن تعرف مخرج حرف فَسَكِّنهُ أو شَدِّده - بعد ادخال همزة وصل في أوله - ثم أصغِ إليه ملاحظاً صفاته ، فحيث انقطع الصوت فَثَمَّ مخرج الحرف .



أقسام مخارج الحروف : -

1- الجوف : هو الخلاء الداخل في الفم والحلق وفيه مخرج واحد لثلاثة حروف ، (حروف المد والعلة) وهي : (و ، ي ، ا) الواو الساكنة المضموم ما قبلها ، والياء الساكنة المكسور ما قبلها ، والألف الساكنة المفتوح ما قبلها .

2- الحلق : في الحلق ثلاثة مخارج لستة حروف وهي :

أدنى الحلق : أي أقربه مما يلي الفم ويخرج منه ( الخاء والغين ) .

وسط الحلق : ويخرج منه ( الحاء والعين ) .

أقصى الحلق : أي أبعده مما يلي الصدر ويخرج منه (الهاء والهمزة ) .

3- اللسان: للسان أربعة أقسام : طرف وحافتان ووسط وأقصى .

وفي اللسان عشرة مخارج لثمانية عشر حرفاً هي :

- بين طرف اللسان من جهة ظهره وأطراف الثنايا العليا وحروفه تسمى الحروف اللَّثَوية وهي : الثاء ، الذال ، الظاء .

- ما بين طرف اللسان وصفحتي الثنيتين العليين وحروفه هي : الزاي ، الصاد ، السين .

- ما بين ظهر اللسان وأصل الثنيتين العليين وحروفه هي : التاء ، الدال ، الفاء .

- ما بين رأس اللسان مع ظهره مما يلي رأسه وما يحاذيهما ولثة الثنيتين العليين ويخرج منه : الراء .

- ما بين رأس اللسان وما يحاذيه من لثة الثنيتين العليين ويخرج منه : النون .

- ما بين حافتي اللسان معاً وما يحاذيهما من اللثة ويخرج منه اللام

- ما بين إحدى حافتي اللسان وما يحاذيهما من آخر الطواحن والأضراس العليا ويخرج منه : الضاد .

- ما بين وسط اللسان وما يحاذيه من الحنك الأعلى ويخرج منه ثلاثة حروف هي : الياء غير المدية ، ثم الشين ، ثم الجيم .

- ما بين أقصى اللسان وما يحاذيه من الحنك الأعلى ويخرج منه : الكاف .

- ما بين أقصى اللسان وما يحاذيه من الحنك الأعلى وراء مخرج الكاف ويخرج منه : القاف .

4- الشفتان : وفيهما مزجان :

أ - ما بين الشفتين معاً ويخرج منه : الواو المدية بانفتاح الشفتين ، والميم المظهرة : بانطباق الشفتين ، والباء : بانطباق الشفتين انطباقاً أقوى .

ب - ما بين باطن الشفة السفلى ورأس الثنيتين العُلييين ، ويخرج منه الفاء .

5- الخيشوم : هو خرق الأنف المنجذب إلى داخل الفم المركب فوق سقف الفم ( وليس المنخر ) ويخرج منه صوت حرف الغنة .

والخيشوم هو محل هذا الصوت وحروفه هي : النون المشددة والنون الساكنة ( ونون التنوين ) حال إدغامهما بغنة ، أو إخفائهما .

صـفـات الحـروف : -
المراد بصفة الحرف :

هي كيفية ثابته للحرف عند النطق به من جهر واستعلاء وقلقلة ونحو ذلك ، وتعتبر الصفات بمثابة المعايير للحروف فتميز بينها حتى يُعرف القوي من الضعيف منها وخاصة الأحرف التي تشترك في مخرج واحد كالطاء والتاء ، فلولا الإطباق والقلقلة في الطاء لما أمكن معرفة التمييز بينهما .

صفات الحروف : -

الجهر : هو انحباس النفس في المخرج عند النطق بالحرف لقوة الاعتماد عليه ، وهو من الصفات القوية ، وهو ضد الهمس ، وحروفه ثمانية عشر وهي كل الحروف ماعدا حروف الهمس .

الهمس : هو جريان النفس عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد عليه ، وهو من الصفات الضعيفة ، وهو ضد الجهر، وحروفه عشر مجموعة في : (فحثه شخص سكت).

الاستعلاء : هو ارتفاع جزء كبير من اللسان عند النطق بالحرف ، وهو من الصفات القوية ، وهو ضد الاستفال ، حروفه سبعة مجموعة في : (خص ضغط قظ).

الاستفال : هو انخفاض جزء كبير من اللسان عند النطق بالحرف ، وهو من الصفات الضعيفة ، وهو ضد الاستعلاء ، وحروفه واحد وعشرون حرفاً وهي كل الحروف ما عدا حروف الاستعلاء .

الإطباق : هو إطباق اللسان على الحنك الاعلى عند النطق بالحرف وهو من الصفات القوية ، وهو ضد الانفتاح ، وحروفه أربع وهي : (الصاد ، الضاد ، الطاء ، الظاء).

الانفتاح : هو تجافي اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف ، وهو من الصفات الضعيفة ، وهو ضد الاطباق ، وحروفه أربعاً وعشرين حرفاً وهي كل الحروف ما عدا حروف الإطباق .

الاصمات : هو ثقل الحرف وعدم سرعة النطق به لخروجه بعيداً عن طرف اللسان وهو من الصفات القوية ، وهو ضد الإذلاق ، وحروفه أثنان وعشرون حرفاً وهي كل الحروف ماعدا حروف الإذلاق .

الإذلاق : هو خفة الحرف وسرعة النطق به لخروجه من ذلق اللسان أي طرفه ، وهو من الصفات الضعيفة ، وهو ضد الإصمات ، وحروفه ستة مجموعة في : (فر من لب).

الشدة : هو انحباس الصوت في المخرج ثم انطلاقه مع انطلاق الهواء ، وهي من الصفات القوية ، وهو ضد الرخاوة، وبينهما التوسط ، وحروفه ثمان مجموعة في حروف : (أجد قط بكت).

الرخاوة : هو جريان الصوت عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد عليه ، وهي من الصفات الضعيفة ، وهي ضد الشدة وبينهما التوسط ، وحروفه خمسة عشر حرفاً وهي كل الحروف ما عدا حروف الشدة ، وحروف التوسط (لن عمر).

بين الرخاوة والشدة : هو إعتدال الصوت عند النطق بالحرف ، وهو درجة بين الرخاوة والشدة ، وحروفه خمسة مجموعة في (لن عمر).

الصفير : هو الصوت الزائد الذي يشبه الصفير ، وهو من الصفات القوية ، وحروفه ثلاثة وهي : (الزاي ، السين ، الصاد).

القلقلة : هو اضطراب الصوت عند النطق بالحرف الساكن حتى يسمع له نبرة قوية ، وهي من الصفات القوية ، حروفها خمسة مجموعة في : (قطب جد).

اللين : هو خروج الصوت بسهولة وامتداد ، وهو من الصفات الضعيفة ، حروفه أثنين هما : (الواو والياء الساكنتان بعد الفتح).

الانحراف : هو الميل بالحرف بعد خروجه من مخرجه حتى يتصل بمخرج آخر ، وهو من الصفات القوية ، وحروفه أثنين هما : (اللام ، الراء).

التكرير : هو ارتعاد طرف اللسان عند النطق بالحرف ، وهو من الصفات القوية ، وحرفه : (الراء).

التفشي : هو انتشار الهواء في الفم عند النطق بالحرف ، وهو من الصفات القوية ، وحرفه : (الشين).

الإستطالة : هو امتداد الصوت من مخرج الحرف ، وهو من الصفات القوية ، وحرفه : (الضاد).

الخفاء : هو إخفاء صوت الحرف عند النطق به ، وهو من الصفات الضعيفة ، وحروفه ثلاثة هي (الهاء ، الواو ، الياء).

الغنة : صوت يخرج من الخيشوم (والخيشوم هو أعلى الأنف) وهي صوت رنان مركب في جسم النون والميم لا عمل للسان فيه ، وهي من الصفات القوية ، وحروفها اثنين هما (النون والميم المشددتين).

الـوقـف : -

تعريفه : -

قطع الصوت على الآية القرآنية زمناً يتنفس فيه القارئ عادة بنية استئناف القراءة .

حكمه : -

الجواز ما لم يوجد ما يمنعه أو يوجبه وليس في القرآن الكريم وقف حرام أو حلال يأثم بفعله القاري وإنـما مرجع ذلك هو ما يترتب على الوقف أحياناً من تغيير المعنى أو إيهامه أو توضيحه .

أقسامه : -

1- الوقف الجائز هو الوقف على كل ما يؤدي معنى صحيحاً مثل فواصل الايآت ، أو معنىً صحيحا كاملاً .

مثاله : الوقف في قول الله تعلى { يَدْخُلُونَ فِى دِينِ اللهِ أَفْوَاجاً } سورة النصر آية (2) .

2- الوقف القبيح وهو الوقف على كل مالا يؤدي معنىً صحيحاً .

مثل الوقف على : ( الحمد ) في قول الله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ الْعَالَمِينَ} سورة الفاتحة آية (1) .

وللقارئ الوقوف لعذر مثل انقطاع النفس أو العطاس وغيره .

3- الوقف غير الجائز وهو الوقف على كلمة توهم معنى يخالف المراد والعياذ بالله .

مثل الوقف على قول الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْى} سورة البقرة آية (26).

علامات الوقف في المصاحف : -

- مـ علامة الوقف اللازم .

- لا علامة الوقف الممنوع .

- ج علامة الوقف الجائز .

- علامة الوقف الجائز مع أن الوصل أولى .

- علامة الوقف الجائز مع أن الوقف أولى .

- علامة تلاقي الوقف بحيث لو وقف على أحدهما لا يصح له أن يقف في الآخر

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-12-2008, 01:58 PM
الصورة الرمزية حماده الابيض
حماده الابيض حماده الابيض غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold
افتراضي

 

شكرا اخى الكريم وجعله فى ميزان حسناتك

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
التوقيع





عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-12-2008, 02:54 PM
الصورة الرمزية اكرم عطية
اكرم عطية اكرم عطية غير متواجد حالياً
حبيب المنتدى
 




Rep Power: 69 اكرم عطية will become famous soon enough اكرم عطية will become famous soon enough
افتراضي

 

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
التوقيع

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-12-2008, 01:44 AM
الصورة الرمزية مجرد احساس
مجرد احساس مجرد احساس غير متواجد حالياً
متألق
 




Rep Power: 38 مجرد احساس will become famous soon enough مجرد احساس will become famous soon enough
افتراضي

 

جزاك الله خيراا

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
التوقيع

سأكون متواجد بالمنتدى على فترات ذلك لظروف خاصه (انا فـــى الجــــيش)
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

لقـــد ولــى زمــن الهـزائم وجــاء زمــن الانتـصــارات
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خذ من القرآن ما شئت لما شئت wahid2002 الفقة على المذاهب الاربعة 3 09-07-2012 07:03 AM
إنه القرآن محمد** المنتدى الاسلامى 3 25-09-2010 02:51 AM
من أسرار القرآن : الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية ! الأستاذ / علاء المنتدى الاسلامى 2 08-12-2006 01:55 PM
جمع القرآن في عهد أبي بكر alrasheed المنتدى الاسلامى 2 28-03-2006 02:12 PM
ما هو القرآن ؟ kamel المنتدى الاسلامى 8 10-03-2005 06:20 PM


الساعة الآن 04:56 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy