الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى


التدخل البشري في التقسيم الإلهي.. يدمر العلاقات الاجتماعية

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-05-2005, 06:00 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Lightbulb التدخل البشري في التقسيم الإلهي.. يدمر العلاقات الاجتماعية

 

بعد أن كثرت حوادث القتل بسبب الميراث:
التدخل البشري في التقسيم الإلهي.. يدمر العلاقات الاجتماعية
د. فرحات عبدالعاطي: التفضيل جائز بشروط.. والإجحاف ظلم مرفوض
د. محمد داود: التشريع الإسلامي.. راعي مصالح الجميع
د. منتصر مجاهد: بداية طريق الجريمة



كشفت الحوادث الاجرامية الأخيرة التي وقعت في إطار الأسرة الواحدة بسبب الميراث جانباً مهماً وأطلقت تحذيراً خطيراً علي العلاقات الأسرية الاجتماعية حيث رأينا العم الذي ينتقم من بنات أخيه المتوفي لأنه حرم الورثة الحقيقيين من حقهم. أو الابن الذي يقتل عمه وابنة عمه ويصيب زوجة عمه بسبب الميراث الذي لم يستطع والده في حياته أن يحصل عليه.. وغير ذلك من الحوادث التي تقع بسبب الميراث.
حذر العلماء والخبراء من خطورة هذا التدخل البشري في التشريع الإلهي لأنصبة المواريث وأصحابها لأنها تغرس الحقد والعداوة بين الورثة وتنتقل من جيل لآخر.
وطالبوا بضرورة الالتزام بالشرع الحكيم الذي راعي مصالح ونفسية الجميع.
يقول الدكتور فرحات عبدالعاطي أستاذ الفقه بكلية الشريعة جامعة الأزهر : ينبغي علينا ألا نتحدث عن ميراث إلا بعد موت المورث. فالورثة ليس من حقهم مال إلا بعد موت المورث.. ولذلك في حال حياة الانسان هو المالك لهذا المال وله أن يتصرف فيه وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.. وجمهور الفقهاء قالد له أن يفاضل حتي بين أبنائه في العطية مادام هناك سبب يدعوه إلي ذلك كأن يكون أحد الأبناء مريضاً مثلاً أو له أولاد كثيرة.. لكن بشرط ألا يكون قاصراً حرمان الآخرين من الميراث.
وبناء علي ذلك فهذا الرجل الذي يخص زوجته أو بناته في حال حياته ببعض أمواله هو حر في ذلك مادام لم يقصد حرمان الورثة من الميراث. وليس من حق هؤلاء الورثة أن يعترضوا علي ذلك لأنه يتصرف في أمواله وليس في أموالهم هم.
حق مشروط
يضيف د. فرحات عبدالعاطي: ومع ذلك وبالرغم من أننا أعطينا الرجل حق التصرف في أمواله حال حياته بما يراه محققاً للمصلحة إلا أنه ينبغي عليه أن يراعي عدم حرمان الورثة من حقوقهم وهذا معناه: أنه إذا أراد أن يخص بعض بناته حال حياته فيخصهن ببعض المال لا كله حتي لا يترتب علي ذلك حرمان الورثة من المال وبالتالي وقوع العداوة والبغضاء بين أبنائه والورثة. والله تبارك وتعالي يقول: "آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً" فهذه الآية تدلنا وترشدنا إلي أنه ينبغي علينا أن نترك أموالنا لتوزع وفقا الأحكام الشرعية في الميراث وعلينا أن نتذكر قوله سبحانه وتعالي: "وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً" ومعني تقوي الله أننا نترك الأموال لتوزع وفق ما أراد الله تبارك وتعالي بين الورثة.
تشريع إلهي
ويشير الدكتور محمد داود استاذ الدراسات الإسلامية بجامعة قناة السويس إلي أن الإسلام جاء بتشريعات الميراث لتمثل جانباً من الجهد الذي أنفقه الإسلام في بناء المجتمع وحمايته وصيانته. فجاءت تشريعات الميراث لتصلح ما كان سائداً في المجتمع الجاهلي حيث كانت تؤكل كل حقوق الأيتام وخاصة اليتيمات في جحور الأوصياء ويستبدل الخبيث بالطيب ويعمل فيه بالإسراف والطمع خوفاً من أن يكبروا ويستردوها. وكانت تحبس الصغيرات من ذوات المال ليتخذهن الأولياء زوجات طمعاً في مالهن لا رغبة فيهن.
يضيف د. داود: لقد أصلح الإسلام مجتمعاً كان سائداً فيه الجور علي حقوق الصغار والضعاف والنساء فلا يأخذون نصيبهم الحقيقي من الميراث إنما يستأثر الرجال بمعظم التركة. ولا ينال الضعاف إلا الفتات. وهذا الفتات هو الذي يحبس من أجله اليتيمات علي الأطفال من الذكور أو الشيوخ من الأولياء كي لا يخرج المال بعيداً.
نجد الميراث في الإسلام قد سنَّ تشريعات عملية لحماية الضعاف عن طريق التكافل بين الأسرة الواحدة. ففي حماية اليتامي وحفظ حقوقهم نجد من الله التوجيه الموحي والتحذير المخيف والتشريع المحدد للأصول. قال تعالي: "وآتوا اليتامي أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلي أموالكم إنه كان حوباً كبيراً" النساء 2 ويقول أيضا: "وابتلوا اليتامي حتي إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشداً فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها اسرافاً وبداراً أن يكبروا ومن كان غنياً فليستعفف ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفي بالله حسيباً" النساء .6
رواسب جاهلية
يوضح د. داود أن الله تعالي يأمر الأوصياء علي اليتامي أن يردوا لهم أموالهم كاملة سالمة عندما يبلغون سن الرشد ولا ينكحون القاصرات اللواتي تمت وصياتهم طمعاً في أموالهن.
والعجيب أننا نجد تلك الرواسب الجاهلية مازالت باقية آثارها حتي اليوم في كثير من الأسر التي تنتسب للإسلام حيث نجد صاحب المال يؤثر أحد أولاده علي غيرهم ويقسم له أكثر منهم مما يغرس في قلوب الباقين الحقد والضغينة تجاه أخيهم ويؤدي ذلك إلي تفكك روابط الأسرة وانفراط عقدها. ولنا في رسول الله صلي الله عليه وسلم القدوة الحسنة عندما جاءه أحد الصحابة فقال: يارسول الله. أشهد أني قد نحلت النعمان كذا وكذا من مالي. فقال صلي الله عليه وسلم: "أكل بنيك قد نحلت مثل ما نحلت النعمان؟" قال: لا. قال: "فأشهد علي هذا غيري".
طرق ملتوية
يضيف د. داود: ونحن نري في المدن والقري أموال اليتامي لاتزال تؤكل بشتي الطرق من أكثر الأوصياء علي الرغم من كل الاحتياطات القانونية ومن رقابة الهيئات الحكومية.. فهذه المسألة لا تفلح فيها التشريعات القانونية ولا الرقابة الظاهرية ولا يفلح إلا أمر واحد هو التقوي فهي التي تكفل الرقابة الداخلية علي الضمائر. وكان الصحابة رضي الله عنهم بعد نزول تلك الآيات يعزلون مال اليتيم عن مالهم وطعامه عن طعامهم خوفاً من الوقوع في الذنب العظيم الذي حذرهم الله منه عندما قال: "انه كان حوباً كبيراً" إن الله عز وجل أعلم بعباده بفطرتهم وتكوينهم النفسي ولذلك وضع لهم هذا التشريع ليكون قانوناً ونظاماً ومنهجاً محكماً يضمن التكافل بين أفراد الأسرة.
اعتداء مرفوض
ويحذر الدكتور منتصر محمود مجاهد كلية التربية بجامعة قناة السويس من خطورة التعدي علي شرع الله بالتدخل البشري في تقسيم المواريث علي أصحابها لأن هذا التقسيم الإلهي يراعي مصالح الجميع والله تعالي هو الخالق وهو الأدري والأقدر علي معرفة ما يصلح خلقه. أما التقسيم البشري فهو يخضع للأهواء والمصالح الذاتية والرؤية القاصرة وهو ما يؤدي إلي غرس بذور العداوة والبغضاء والحقد ما بين أفراد العائلة. والمشكلة أن هذه العداوات تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل وما ينتج عن ذلك من قطع لصلة الرحم وقد يصل إلي حد القتل والجريمة البشعة.
يدعو د. منتصر مجاهد الجميع إلي احترام والتزام المنهج الإلهي في الميراث إذا أردنا أن تظلل مجتمعاتنا روح المحبة والود والسلام والأمن الاجتماعي والاستقرار الأسري والعائلي فالرسول الكريم صلي الله عليه وسلم يقول: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي".
مصطفي ياسين

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-05-2005, 07:55 PM
الصورة الرمزية m.halim
m.halim m.halim غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
 




Rep Power: 96 m.halim will become famous soon enough m.halim will become famous soon enough
افتراضي

 

مشكووووووووور
اخى الغالى
وبارك الله فيك
وتقبل منك

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-05-2005, 05:24 PM
الصورة الرمزية محمد الازعر
محمد الازعر محمد الازعر غير متواجد حالياً
استاذ نشيط
 




Rep Power: 44 محمد الازعر will become famous soon enough محمد الازعر will become famous soon enough
افتراضي

 

جزاك الله خيرا

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
ان شاء الله النصر قريب

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-11-2006, 11:57 AM
a7med100 a7med100 غير متواجد حالياً
استاذ متميز
 




Rep Power: 41 a7med100 will become famous soon enough a7med100 will become famous soon enough
افتراضي مشاركة: التدخل البشري في التقسيم الإلهي.. يدمر العلاقات الاجتماعية

 

جزاك الله خيرا

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التقسيم الجديد للدوائر الانتخابية و ضوابطها على ارض الاستاذ سات الهوارى للدش اخبار مصر 3 26-02-2013 02:02 AM
مستشار الرئيس يطالب بتكريم ضباط 8 إبريل وتطبيق العدالة الاجتماعية ابو السماح اخبار مصر 0 10-10-2012 08:36 AM
قل النصب البديل ولاتقل الطب البديل أبوالمجد المنتدى العام 7 25-05-2007 08:32 AM
تصنيف الكائنات الحية والتقدير الإلهي في الخلق kamel المنتدى العام 4 12-12-2005 05:00 PM


الساعة الآن 02:40 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy