الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى


بناها آدم عليه السلام وأقام القواعد من البيت إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-12-2006, 03:29 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Arrow بناها آدم عليه السلام وأقام القواعد من البيت إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام

 

الحلقة الأولي أحداث حول الكعبة عبر القرون
بناها آدم عليه السلام وأقام القواعد من البيت إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ونبعت مياه زمزم تحت اقدام اسماعيل مأمون غريب

يتوجه الآن إلي الاراضي المقدسة ملايين المسلمين من شتي بقاع العالم لأداء فريضة الحج فيطوفون بالكعبة المشرفة، ويسعون بين الصفا والمروة، ويقفون علي عرفات، ويرمون ابليس ­ رمزالشر ­ بالحصي ثم يعودون من رحلة الحج وقد تطهروا من الآثام.
ورحلة الحج تذكرنا بمسيرة البشرية، منذ أن هبط آدم وحواء من الجنة إلي الأرض، إلي الرسالة الخالدة للرسول الأعظم، مرورا بإبراهيم الخليل، وزواجه من 'هاجر' وهجرته بها إلي بيت الله الحرام، وسعيها بين الصفا والمروة بحثا عن شربة ماء لابنها اسماعيل، وبناء خليل الرحمن القواعد من البيت مع ابنه اسماعيل.. انها قصة طويلة اتصلت خلالها الأرض بالسماء. حيث انارت الرسالات السماوية طريق الانسان، فعرف الايمان، فاستضاءت نفسه وعرف أنوار اليقين.

رحلة الحج اذن تذكرنا بخطي الأنبياء، وهو كما يقول القرآن الكريم:
'ولله علي الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا' ويقول الرسول الكريم عليه السلام:
'من حج فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه'.
والحج هو أحد أركان الاسلام الخمسة، وقد فرض علي كل مسلم ومسلمة مرة في العمر عند الاستطاعة..
والحج كما يقول الدكتور عبدالحليم محمود إنه من فضل الله علي الأمة الاسلامية ان جعل لها منافذ لتطهير النفس وتزكيتها حتي تنال رضاء الله وتنعم بثوابه.. ومن النوافذ الكبري الحج المبرور. وليس من العسير علي الانسان ان يخلص وجهه الله في أيام معدودات، يصبح الانسان بعدها من البراءة والطهر كيوم ولدته أمه، خالها من الدنس، مبرأ من الأثام.. هذه التزكية وهذا الطهر يجب ان يستمر فيما يستقبله الحاج من عمره.
واذا كان الله قد هيأ للمسلم هذه الفرصة الكبري، ليصل بسببها إلي المستوي الملائكي في الطهر، فإن علي المسلم ان يحافظ عليها محافظة تامة.
ولنقف عند بناء الكعبة المشرفة.. وهذا يستدعي أن نعود إلي الماضي البعيد الموغل في القوم، حيث عاش آدم وحواء في الجنة، وارتكبا خطيئتهما بان أكلا من الشجرة المحرمة.. وجاء الأمر الإلهي.
'اهبطوا بعضكم لبعض عدد، ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلي حين'.
خرج آدم من الجنة، وهاله أن يري الكون غامضا مهيبا جليلا.. إنه لايري الا الصحراء المترامية الأطراف، لا أنيس له في دنياه، فهو لايعرف أين شريكة حياته حواء!
ولأول مرة يشعر بمعني الزمن، فالليل يعقبه النهار، وها هي الشمس تشرق فتحيل الدنيا نهارا، وتسحب اشعتها عند الغروب فتأتي الطامة والوحشة والكآبة.. وتتألق النجوم في كبد السماء، ويعرف جمال القمر وهو يرسل أشعته الشاحبة فتبدد من ظلام الليل، ويري تألق النجوم في كبد السماء، فيشعر بعظمة الوجود.. انه يهيم بحثا عن نصفه الآخر، وفي نفس الوقت يتجه بكل كيانه إلي الله ليتوب عليه، ويتوب الله عليه.
'فتلقي آدم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم'.
وعرف آدم أن الحياة مجرد جسر الي العالم الآخر، وأن عليه ان يتغلب علي وساوس الشيطان التي اخرجته من الجنة، وأن يعبد الله.. فأقام أول بيت وضع للناس ليعبد الله فيه، وكان عبارة عن مرتفع من الأرض كالرابية فتأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله كما يقول الامام البخاري.
وكان آدم يخرج بين الحين والحين بحثا عن حواء وطالما سمعت رمال الصحراء نداءاته عن شريكة الحياة، وذات يوم خرج إلي قمة جبل عرفات وقلبه يتجه إلي أول بيت وضع للناس وأخذ ينادي حواء.. ولشدما كانت دهشته أن سمع اصداء صوت زوجته تحمله الرياح. الي مسامعه.. ثم شاهد شبحها القادم من بعيد وتلاقيا في عرفات، وشهدت رمال الصحراء اول لقاء عاطفي عرفته البشرية.. بين آدم وحواء..!
وتمضي بنا الأيام الي عصر خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام، كان ابراهيم قد بلغ من الكبر عتيا، ولم ينجب ذرية، وجاء مع زوجته (سارة) الي مصر بعد ان اصاب القحط ارض فلسطين، وفي مصر اهديت اليه الجارية المصرية (هاجر) واقترحت عليه (سارة) ان يتزوج هاجر عسي ان ينجب منها، وعمل ابراهيم عليه السلام بنصيحتها وتزوج هاجر، وما كادت تحمل منه حتي شعرت سارة بالغيرة، وطلبت منه بعد ان انجبت اسماعيل ان ترحل بعيدة عنها!
وأخذ ابراهيم زوجه هاجر وابنه اسماعيل واتجه بهما الي مكة حيث مكان البيت العتيق.
تركهما هناك بعد ان سألته هاجر سؤالا واحدا..
­هل جاء بهما الي هذه الصحراء بأمر منه ام بأمر من الله؟
وأخبرها خليل الرحمن انها جاءت وابنها تنفيذا لمشيئة الله.
حينئذ شعرت هاجر بالطمأنينة وقالت له:
­لن يضيعنا الله.
وتوجه الخليل الي البيت الحرام داعيا ربه.
'ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم. ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم، وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون' وعاد الخليل الي فلسطين.
***ووسط هذه الصحراء الموحشة.. عاشت هاجر مع ابنها اسماعيل..
الزاد قليل.
والوحدة قاسية.
وكانت تجد عزاءها في التوجه الي السماء تطلب منها العون، الي أنفد الزاد والماء، وأخذ الطفل يبكي عطشا، بينما كان الجوع والظمأ قد انهكا قواها.. أخذت تسعي بين جبل الصفا وجبل المروة لعلها تجد انسانا يساعدها في محنتها بلا جدوي، وعندما أعياها التعب نظرت الي ابنها فإذا بينبوع من الماء ينفجر تحت قدميه.. انه بئر زمزم.. وتشكر الله علي هذه النعمة، وتأتي قبيلة (جرهم) تريد العيش بجانب الماء، بعد أن شاهدت أسراب الطيور تحوم حول الماء.
وأخيرا وجدت هاجر من يؤنس وحدتها في هذا القفر الموحش، وتشترط علي أفراد القبيلة أن يصبح الماء ملكها، وتقبل القبيلة هذا الشرط، وتعيش بينهم مع ابنها اسماعيل.
***ويشب اسماعيل.
ويأتي أبوه ابراهيم.. لقد رأي في المنام أنه يذبحه وكان اسماعيل قد بلغ الثانية عشرة من عمره.. اتجه الأب الي ابنه يخبره برؤياه.
'فلما بلغ معه السعي قال يابني اني أري في المنام أني أذبحك فانظر ماذا تري. قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين، فلما اسلما وتله للجبين وناديناه أن يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم'.
لقد فدي اسماعيل بذبح عظيم..
وعندما عاد ابراهيم عليه السلام الي (حبرون) جاءته البشري بان سارة زوجته العجوز قد ولدت له (اسحاق).
***وعند البيت الحرام كان اسماعيل يعيش بين أفراد قبيلة (جرهم) وزوجته أمه هاجر فتاة من بنات هذه القبيلة.
وحضر ابراهيم عليه السلام بعد ذلك لزيارة زوجته وابنه.. كان الفرح باديا علي وجهه وهو يقول لزوجته وابنه ان الله سبجانه وتعالي امره ان يبني بيتا لله. وان يرفع القواعد من البيت.
وأسرع اسماعيل يطلب من أفراد القبيلة ان يقطعوا الحجارة من الجبال لبناء بيت الله.
وكانت هاجر تقوم باعداد الطعام.. وقد حدد الله لهما مكان البيت بعمود من النور كان يحدد موقع الكعبة، الي ان تم بناء البيت العظيم.
'واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم. ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم'.
وعندما اتم البناء كان ابراهيم عليه السلام كثير الدعاء فيه، يرفع دائما يديه الي السماء داعيا ربه.
'رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات'.
'رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبي وبني ان نعبد الاصنام'.
***واوحي الله الي ابراهيم:
'واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود، واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلي كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات'.
وخرج ابراهيم عليه السلام الي سطح الكعبة يدعو الناس للحج الي بيت الله الحرام، ثم اخذ يطوف بالكعبة مع زوجته وابنه اسماعيل والذين آمنوا بدعوته من أبناء القبائل العربية، عاد ابراهيم الي الشام وأخبر زوجته ببناء الكعبة.. وقد دفنت هاجر بجوار الكعبة، ودفن ابراهيم الخليل بجانب زوجته سارة بمدينة الخليل (حبرون).. كما انجب اسماعيل اثني عشر ابنا.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصه نوح (عليه السلام) حمدي احمد المنتدى الاسلامى 5 29-01-2012 06:45 PM
ذكر خلق آدم عليه السلام بدر كمال سير السلف الصالح والتابعين والشخصيات الاسلامية 2 05-10-2011 01:59 AM
قصة هود عليه السلام احمدونهله المنتدى الاسلامى 1 23-05-2009 07:42 PM
قصص الأنبياء - إبراهيم عليه السلام (5) abdelnaby المنتدى الاسلامى 2 07-03-2009 11:33 AM
موسى وهارون عليهما السلام kamel سير السلف الصالح والتابعين والشخصيات الاسلامية 12 26-07-2006 08:45 PM


الساعة الآن 08:12 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy