الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى


°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° فن الدعوه الى الله °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-08-2006, 03:40 PM
الصورة الرمزية alasklany
alasklany alasklany غير متواجد حالياً
عضو فضى
 





Rep Power: 55 alasklany will become famous soon enough alasklany will become famous soon enough
Thumbs up °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° فن الدعوه الى الله °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فها نحن نجمع كل مايجب ان يتحلى به الداعية الى الله وللعلم مجمع وليس من كتابتى

بارك الله فيكم وانار بكم درب الغربة

اولا


(( 30 وقفة في فن الدعوة ))

للدكتور عايض القرني .. وحاولت اختصر الكلام وأوجز النقاط المذكورة ..

وأتمنى ان تشاركوني الفائدة جزاكم الله خير ..


إن الدعوة فن يجيده الصادقون ، كفن البناء للبناة المهرة ،
وفن الصناعة للصناع الحذاق ، وكان لزاما على الدعاة أن
يحملوا هموم الدعوة ويجيدوا إيصالها للناس لأنهم ورثة
محمد صلى الله عليه وسلم ...



لذا فإن على الدعاة آدابا لابد أن يتحلوا بها حتى يكونوا رسل هداية ومشاعل حق وخير يؤدون الرسالة كما أداها رسل الله ::


1- الإخلاص في الدعوة :
إن الإخلاص في العمل هو أساس النجاح فيه أن تكون لوجه الله وليس لشهرة أو منصب أو أغراض أخرى .


2- تحديد الهدف :
يجب ان يكون هدف الداعية واضحا أمامه وهو إقامة الدين وهيمنة الصلاح وإنهاء أو تقليص الفساد في العالم .

3- التحلي بصفات المجاهدين :
الداعية كالمجاهد في سبيل الله فهو يقاتل أعداء الله من الذين يريدون الفساد تسيير الشهوات والشبهات وإغواء الجيل وإنحطاط الأمة وإيقاعها في حملة الرذيلة .


4- طلب العلم النافع :
يجب أن يكون ذا علم نافع وهو قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ليدعوا الناس على بصيرة .. فيحفظ كتاب الله او ماتيسر من كتاب الله عزوجل ويعنى بالاحاديث عناية فائقة .


5- ألا يعيش المثاليات :
أي ان يعلم انه مقصر وأن الناس مقصرون ، فحق على العالم وحق على الداعية ان يتعامل مع هذا الجيل ويتوقع منه الخطأ .


6- عدم الياس من رحمة الله :
يجب على الداعية ألا يغضب عن طرح عليه شاب مشكلة وانه وقع في معصية . فقد اتى الرسول صلى الله عليه وسلم برجل شرب الخمر وهو من الصحابة أكثر من خمسين مرة .!!!
ثبت هذا في الصحيح ، فلما أتى به ليقام عليه الحد قال بعض الصحابة :أخزاه الله ، ماأكثر مايؤتى به !! فغضب عليه الصلاة والسلام وقال للرجل : (( لا تقل ذلك لا تعن الشيطان عليه ، والذي نفسي بيده ، ماعلمت إلا انه يحب الله ورسوله ))
وينبغي على الداعية ألا ييأس من إستجابة الناس ، بل عليه أن يصبر ويثابر ويسأل لهم الهداية في السجود ولا يستعجل عليهم .


7- عدم الهجوم على الأشخاص بأسمائهم :
فلا ينبذهم على المنابر بأسمائهم أمام الناس بل يفعل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول : (( مابال أقوام يفعلون كذا وكذا )) فيعرف صاحب الخطأ خطأه ولكن لايشهر به . أما إن كان هناك رجل جاهر الله بكتاباته أو بإنحرافاته أو بأدبه أو ببدعته أو بدعوته إلى المجون ، فهذا لاباس أن يشهر به عند اهل العلم ، حتى يبين خطره .



8- الداعية لايزكي نفسه عن الناس :
ان يعرف أنه مقصر مهما فعل ويحمد ربه سبحانه وتعالى أن جعله متحدثا على الناس مبلغا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيشكر الله على هذه النعمة ، فلا ياتي الداعية فيزكي نفسه ويقول :: أنا آمركم دائما وتعصوني !!! وأنا دائما ألاحظ عليكم ... وأنا دائما أرى .. فيخرج نفسه من اللوم والعقاب وكأنه برىء !!!!



9- عدم الأحباط من كثرة الفساد والمفسدين :
فينبغي ينبغي ألا يصاب الداعية بالإحباط وألا يصاب بخيبة أمل ، وهو يرى الألوف المألفة تتجه على اللهو وإلى اللغو والقلة القيلة تتجه إلى الدرورس والمحاضرات ، فهذه سنه الله في خلقه : (( ولن تجد لسنة الله تبديلا )) . الأحزاب : 62 . فإن الله ذكر في محكم تنزيله ان اهل المعصية أكثر وأن المفسدين اكثر ..


10- عدم المزايدة على كتاب الله :
فإن بعض الوعاظ والدعة يحملون الإشفاق والغيرة على الدين على أن يزيدوا عليه ماليس فيه ، فتجدهم إذا تكلموا عن معصية جعلوا عقابها أكثر مما جعله الله عزوجل . حتى إن من يريد أن ينهى عن الدخان وعن شربه يقول مثلا :: (( ياعباد الله إن شرب الدخان حرم الله عليه الجنة وكان جزاؤه جهنم يصلاها مذموما مدحورا )) !!!


11- اللين في الخطاب والشفقة في النصح :
على الداعية ان يكون لينا في الخطاب . فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم بشوش الوجه متواضعا محببا على الكبير والصغير .


12الإلمام بالقضايا المعاصرة والثقافة الواردة :
ويتعرف على القضايا المحلية ويتعرف على الافكار الواردة . بل أرى أن على الدعاة ان يقرءوا الصحف والمجلات لكن بحيطة وحذر حتى لايصل قليلو الثقافة إلى بعض المجلات الخليعة فتفسد عليهم قلوبهم .


13- مخاطبة الناس على قدر عقولهم :
عليه ان يكون حاذقا فإذا اتى إلى المجتمع القروي بما يهم أهل القرية من مسائلهم التي يعيشونها وإذا اتى إلى طلبة العلم في الجامعة حدثهم على قدر عقولهم من الثقافة والوعي .


14- أن يتمثل القدوة في نفسه :
عليه أن يسدد ويقارب وأن يعلم أن خطأه يتضخم !!! فالخطأ منه كبير !!!! أن الناس ينظرون إليه.


15- أن يكون الداعية إجتماعيا :
يشارك الناس أحزانهم وأفراحهم ويحل مشكلاتهم وعدم الإنقطاع عنهم .




16- مراعاة التدرج في الدعوة :
يبدأ بكبار المسائل قبل صغارها فبعض الدعاة يذهبون إلى أماكن في البادية في بعض القرى فيريد أن يص لهم الغسلام في خطبة جمعة واحدة !!!! وماهكذا تعرض المسائل !!!


17- أن ينزل الناس منازلهم :
فلا يجعل الناس سواسية ، فالعالم له منزلة والمعلم له منزلة والقاضي له منزلة وهكذا (( قد علم كل الناس مشربهم )) . فليس الناس عنده منزلة واحده . وهذا ليس نوعا من التفريق أو التمييز العنصري بل هذا من داب الإسلام .



18- ان يكون حسن المظهر :
بعض الناس يرى ان على الداعية أ يلبس لباس الفقراء !!! وهذا ليس صحيحا فإن الله عزوجل قد احل الطيبات ورسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى التجمل وان يكون متطيبا ويكون مجلسه وسيعا وان يكون له مركز طيب .


**********************************
كيف أصبح داعية ناجحاً



الشيخ محمد الدويش


سؤال :
فضيلة الشيخ: أثابكم الله كيف أصبح داعية ناجحاً ؟
الجواب :
هناك عوامل مهمة لبناء شخصية الداعية، ومنها:
أولا: إصلاح النفس وتربيتها على الإيمان والتقوى؛ فإن الداعية يدعو بعمله قبل أن يدعو بقوله، وهو عرضة لآفات عدة، فما لم يكن متسلحاً بسلاح التقوى فلن يستطيع أن يقوم بالواجب على الوجه الذي ينبغي.
ثانيا: لابد من تنقية النفس من الصفات المذمومة، كالعجلة والسفه والطيش والجبن والبخل والكسل... وغيرها من الصفات.
ثالثا: أن يتعلم العلوم الشرعية التي يحتاجها، والعلم الشرعي درجات ورتب متفاوتة، وكل يأخذ منه بحسب ما آتاه الله من حرص وقدرة، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.
رابعا: أن يتعلم ويتقن المهارات الاجتماعية التي تعينه على بناء علاقة جيدة مع الناس، وتجعله شخصية محبوبة.
خامسا: أن يتعلم المهارات الدعوية، كمهارة الحوار، والإقناع، والتأثير، والاتصال... وغيرها.
سادسا: أن يتعلم ويتقن الوسائل الدعوية التي تعينه على إيصال رسالته الدعوية للناس.
سابعاً: أن يتعلم المهارات الشخصية التي تعينه على تنظيم حياته ووقته بما يخدم دعوته، كإدارة الوقت، وإدارة الاجتماعات... ونحو ذلك.

ومن المصادر التي تعينه على تعلم وإتقان هذه المعارف والمهارات: مصاحبة أهل العلم والدعاة إلى الله عز وجل، والمشاركة في الأعمال الدعوية والتدرب عليها، وزيارة المؤسسات الدعوية، والالتقاء بأصحاب التجارب الدعوية والإفادة من تجاربهم، والقراءة فيما سطره الدعاة إلى الله قديما وحديثا.

ومما ينبغي أن يعلم أن الدعوة مراتب ودرجات، وكل مسلم يستطيع أن يدعو بحسب ما آتاه الله تعالى، فاحرص على بلوغ المراتب العالية، لكن لا يصدك عن الدعوة استصعاب الطريق واستطالته، فابذل جهدك وطاقتك، وفي الوقت نفسك احرص على الارتقاء بمهاراتك وقدراتك.


يتبع <<

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-08-2006, 03:42 PM
الصورة الرمزية alasklany
alasklany alasklany غير متواجد حالياً
عضو فضى
 





Rep Power: 55 alasklany will become famous soon enough alasklany will become famous soon enough
Thumbs up رد: °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° فن الدعوه الى الله °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°

 

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»الحلم يا معشر الدعاة«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»


ماجد بن محمد الجهني


الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد :

فلقد جاءت شريعة الإسلام بمنهج واف للحياة يلم شعثها ويصلح مافسد منها ويقوم ما اعوج من سبلها فلا يوجد خير إلا ودل الإسلام عليه ولا يوجد شر إلا وحذر الإسلام منه فلله الحمد والشكر على ما امتن به على عباده.

وإن من جوانب الحياة المهمة التي شملها هذا الدين العظيم وحرص على تقويتها جانب مهم ألا وهو جانب الأخلاق ، فلقد جاء نبينا متمما لصالح الأخلاق " إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق ".

ولقد تظاهرت النصوص الشرعية الدالة على أهمية الأخلاق وأن الخلق محصلة من محصلات التدين ومن لم يكن ذا دين فلن ينفعه خلقه عند الله عزوجل شيئا يقول الله عزوجل واصفا نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم " وإنك لعلى خلق عظيم " ، يقول ابن عباس رضي الله عنهما عن هذه الآية ( لعلى دين عظيم ، لادين أحب إلي ، ولا أرضى عندي منه , وهو دين الإسلام ) ، وفي الصحيحين أن هشام بن حكيم سأل عائشة رضي الله عنهما عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان خلقه القرآن.

نعم خلقه القرآن ، فهو إذا خلق تدين وعبادة وخشوع وإخبات لله رب العالمين محركه حب الله ووقوده طاعة الله وماء حياته الرصيد الهائل من التقرب إلى الله والاعتصام بحبله المتين وصراطه المستبين ، وهو خلق ينبع من القرآن عنه يصدر وإليه يأرز ورايته المرفوعة وعلامته الموسومة الاحتساب وابتغاء ماعند الله عزوجل والدار الآخرة.
وإن من الأخلاق العظيمة التي حث الشرع المطهر عليها خلق الحلم ، والحلم بالكسر معناه كما قال صاحب القاموس المحيط هو " الأناة والعقل" وجمعه أحلام وحلوم ومنه الرجل الحليم والحليم يجمع على حلماء وأحلام
وأما معناه الاصطلاحي فهو : ضبط النفس عند الغضب ، وكفها عن مقابلة الإساءة بمثلها وإلزام هذه النفس حال غضبها بحكم الإسلام.

لقد أثنى نبينا صلى الله عليه وسلم على أشج عبد القيس بقوله : " إن فيك خلتين يحبهما الله ، قلت : وماهما يارسول الله ؟ قال : الحلم والأناة ....... الحديث رواه البخاري في الأدب المفرد.

الله أكبر الحلم من الخصال التي يحبها الله فهل استشعرنا هذا المعنى حال هجوم سورة الغضب علينا ؟ هل نستشعر أن هذه الخلة من محبوبات الله عزوجل فيحملنا ذلك الشعور على الصبر الجميل والحلم العظيم ونحن نقول بلسان الحال والقال : " سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير".

وصف شريف ورداء نظيف يلبسه الله لمن يشاء من أوليائه الذين لايرتدونه إلا احتسابا ولايرتدونه رياءا وسمعة وخيلاءا ، فهذا نبي الله وخليله إبراهيم عليه السلام استحق وصف الحليم إن إبراهيم لحليم أواه منيب) ، ولقد بعث الله له من ذريته غلاما حليما ونبيا كريما إنه إسماعيل عليه السلام : ( فبشرناه بغلام حليم ) ، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم سيد الحنفاء والحلماء قال عنه ربه ( وإنك لعلى خلق عظيم ) , وقد قال الله عزوجل موصيا نبيه عليه الصلاة والسلام ومربيا االأمة على هذا الخلق ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) ويقول سبحانه مثنيا على أصحاب هذا الخلق النبيل ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ** الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين).

إنها معالم نورانية للسالكين وبراهين ربانية لشحذ همم السائرين ترشدهم إلى الخلق الذي يستوعبون به الناس لينقلوهم من ضيق النفوس إلى سعة القلوب والصدور , وإن من أحوج الناس لتلمس تلك الدلالات والمعاني الذين يتصدرون لدعوة الناس " فالذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لايخالط الناس ولا يصبر على أذاهم " والنبي صلى الله عليه وسلم خالط الناس في دعوته بالاحتساب والصبر والحلم والأناة ولم يخالطهم بالفظاظة والغلظة والقسوة والغضب وصدق الله ( ولوكنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) .

وحياته صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة دليل الصدق على سمو نفسه عليه الصلاة والسلام فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : "كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة ، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته . ثم قال : يامحمد ، مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أمر له بعطاء " رواه البخاري في كتاب اللباس .

موقف رهيب ، وحلم عجيب ، وبهاء وروعة ، وسمو وتواضع ، وحنو مصدره إيمان وحلم يزين جبين الرحمة المهداة والمنة المسداة لهذه البشرية الحائرة التي كانت قبل محمد صلى الله عليه وسلم لا تعرف ما معنى الرحمة ولا ما معنى الخلق .

بالله عليكم يا أحبابنا لوكانت هذه المعاني مستحضرة في واقعنا وواقع تعاملنا مع عباد الله عزوجل كيف سيكون حال دعوتنا ؟ كيف لو استحضر المعلم هذا المعنى مع طلابه ورواد درسه؟ وكيف لو استحضرت المعلمة ذلك مع طالباتها ؟ وكيف لو تأمل الداعية والمربي والشيح والعالم في هذا الموقف من النبي صلى الله عليه وسلم وتمثله أصحاب الرسالات والدعوات في حياتهم ، كيف سيكون حال الناس ؟

إن الشعور النبوي الكريم والشفقة على الخلق قد فاضت حتى انطبعت في قلوب اتباعه وأصحابه حبا وتضحية يفوق وصف الواصفين وقبولا ماله نظير وكيف لا يكون الأمر كذلك وهو الرحمة التي أنقذ الله بها البشرية من غول التيه والحيرة.

يا معشر الدعاة يا معشر المربين يا معشر العلماء والفضلاء والنبلاء الحلم الحلم فإنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فلتسعوهم بأخلاقكم .

اكرر منقــــــــــول
ومن كان لديه يتكرم ويشارك

ودمتم بحفظ الرحمن

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أسباب الرزق الشيخ عبد الله بن جار الله الجار الله mido328 المنتدى الاسلامى 2 12-05-2012 10:01 PM
إلى الخوان الدعوه عامه رشيد البلادي سترونج - سكاى - نيوشن 1 09-07-2009 10:11 AM
من معجزات النبى صلى الله عليه وسلم (الماء ينبع من بين اصابع رسول الله صلى الله عليه) motia التعريف برسول الله صلى الله عليه وسلم 16 16-06-2007 01:41 AM


الساعة الآن 06:38 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy