الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى


فضل العلم والعمل(2)

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2006, 11:01 AM
الصورة الرمزية alasklany
alasklany alasklany غير متواجد حالياً
عضو فضى
 





Rep Power: 55 alasklany will become famous soon enough alasklany will become famous soon enough
Post فضل العلم والعمل(2)

 

فالواجب عليك يا عبد الله، وعليك يا أمة الله: محاسبة النفس وجهادها في طلب العلم، والتفقه في الدين، وأداء حق أخيك في الله وأختك في الله، فكل واحد هكذا؛ يتفقه، ويتعلم، ويتبصر، ويجاهد نفسه حتى لا يغش أخاه، وحتى لا يظلم أخاه ولا أخته في الله، وحتى يكون ولياً لأخيه وأخته في الله، ولا حقد ولا كذب ولا غش، ولا خيانة، ولا ظلم، وحتى يبذل وسعه في التفقيه في الدين والدعوة، عن طريق حلقات العلم، وكذا عن طريق الإذاعة، وكذلك المكاتبة، وأيضاً عن طريق الهاتف، وكذا عن طريق المشافهة.

هكذا المؤمن ناصح لأخيه أينما كان، وهكذا المؤمنة ناصحة لأخيها في الله وأختها في الله، فالمؤمن ناصح لإخوانه، وأخواته في الله، والمؤمنة كذلك، كما سمعتم في قوله سبحانه في سورة التوبة: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ}[42]، وعدهم الله الرحمة بهذا العمل بالإيمان وسلامة القلوب والولاية بينهم، ومع ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كونك ولي أخيك وولي أختك في الله لا يمنع من أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، بل يوجب ذلك.

فالأخوة في الإيمان توجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع إقام الصلاة كما أمر الله، وأداء الزكاة كما أمر الله، مع طاعة الله ورسوله في كل شيء، وأنت موعود بالرحمة على هذه الأخلاق، وعلى هذه الأعمال، فدين الإسلام قول وعمل، علم وعمل، يزداد بالعلم والعمل والتقوى، وينقص بضد ذلك.

والرحمة تحصل للمؤمن بأعماله الصالحة، وتقواه لله في الدنيا والآخرة، يرحم في الدنيا بالتوفيق والإعانة والتسديد، ويرحم في الآخرة بدخول الجنة والنجاة من النار، بسبب إيمانه وتقواه، وقد جمع الله هذا النصح وهذه الولاية في أربع خصال في الإيمان والعمل، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، وهذه جماع الدين كله، فالدين كله ينحصر في هذه الأربعة؛ من جمعها أفلح، وتم ربحه، ومن ضيعها تمت خسارته، ومن ضيع شيئاً منها ناله من الخسران بقدر ذلك.

فالناس في خسران، قال تعالى: {إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ}[43] الجن والإنس في خسران: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}[44]، هؤلاء هم الرابحون: {الَّذِينَ آمَنُوا}، يعني: علموا الحق وآمنوا به وصدقوا به، وآمنوا بأن الله معبودهم الحق وإلههم، وآمنوا بالرسل وباليوم الآخر، والجنة والنار، والحساب والجزاء، وآمنوا بكل ما أخبر الله به ورسوله.

ثم مع هذا الإيمان حققوا ذلك بالعمل {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}، {آمَنُوا وَعَمِلُوا} فأدوا ما أوجب الله، واجتنبوا ما حرم الله، هكذا المؤمن.

ثم أمر ثالث: وهو من العمل ومن الإيمان، ولكن خصه الله بالذكر؛ لعظم شأنه، وهو التواصي بالحق، والتواصي بالحق عمل وإيمان، داخل في الإيمان، وداخل في العمل، ولكن نص الله عليه بهذه الصورة؛ لعظم الأمر، ليعلم المكلفون، وليعلم المؤمنون: أنه لابد من التواصي بالحق.

وأمر رابع: وهو التواصي بالصبر؛ لأن الإنسان لا يمكن أن يعمل ويتعلم ويتفقه، ويعلم غيره، ويأمر غيره، إلا بالله ثم بالصبر، فمن لم يصبر لم يفعل شيئاً، مثل ما قال لقمان لابنه: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}[45]، ويقول الله جل وعلا: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}[46]، ويقول سبحانه: {وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}[47]، ويقول لنبيه: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ}[48].

فعلى كل مؤمن ومؤمنة التخلق بهذه الأخلاق الأربعة، والاتصاف بهذه الصفات الأربع: إيمان صادق بالله ورسوله يتضمن الإيمان بالله وأنه معبودك الحق، وأنه ربك، وأنه الخلاق العليم والرزاق لعباده، وأنه سبحانه المسمى بالأسماء الحسنى والموصوف بالصفات العلى، وأنه سبحانه لا شبيه له، ولا مثل له ولا ند له، وأنه جل وعلا مستحق لأن يعبد.

ثم الإيمان بالرسل جميعاً، من أولهم إلى آخرهم، من آدم ونوح إلى آخرهم، وخاتمهم محمد عليه الصلاة والسلام، نؤمن بأنه رسول الله وأنه خاتم الأنبياء، وأفضلهم، وأنه رسول إلى جميع الثقلين الجن والإنس، كما قال تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا}[49]، وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا}[50]، وقال جل وعلا: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}[51].

فهو رسول الله إلى الثقلين الجن والإنس، وهو رحمة للعالم كله عليه الصلاة والسلام، بشيراً ونذيراً للجميع، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا}[52].

ثم مع الإيمان والعمل التواصي بالحق والتناصح، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ}[53]، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا}[54]، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا}[55]. إلى غيرها من الآيات داخل في هذا التواصي بالحق والتواصي بالصبر.

لكن في سورة العصر نص على ذلك، فقال: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}[56]، وهذا من إيمانك ومن عملك الصالح، أن تتواصى مع إخوانك بالحق والصبر، فالطلبة يتواصون فيما بينهم بالصبر على الحق، فكل واحد ينصح لأخيه، في مذاكراتهم، وفي اجتماعهم، ليس هناك غل ولا حقد، ولا حسد، يجتمعون ويتذاكرون في الدروس وفي العلم، ويبحثون، عن إخلاص لله ومحبة لله وتعظيم لله، ورغبة في الحق، ثم من كان عنده علم أفاد به أخاه الطالب الآخر، وأحب أن يزيده خيراً في مباحثاته ومذاكراته.

وإذا أتوا إلى الأستاذ أتوا بأدب، ورغبة في العلم، وإخلاص وصدق، وسألوه عما أشكل، وأقبلوا على الدرس واعتنوا به قبله وبعده، مع العناية بسؤال الأستاذ عما أشكل بأدب، وعن نية صالحة في طلب الحق ومعرفته.

ومن أسباب ذلك: العناية بالمتون، وأعظمها: القرآن الكريم، والحرص على حفظه وتدبر معانيه، والإكثار من تلاوته، وهو كتاب الله، وهو حبل الله المتين، وهو الأصل الأصيل؛ هو أعظم أصل، وأعظم كتاب، وأشرف كتاب، فالعناية به تكون أهم عناية، تدبراً وتعقلاً وعملاً.

ثم السنة، العناية بالسنة وحفظ ما تيسر منها، مثل بلوغ المرام، وعمدة الأحكام، وغير ذلك، يحرص الطالب على حفظ ما تيسر من السنة، مع العناية بالقرآن الكريم والمذاكرة فيه وتدبر معانيه، ومراجعة كتب التفسير فيما أشكل.

ومع هذا كله المذاكرة بين الطلبة ومع الأساتذة، عن إخلاص، وعن صدق، ورغبة، لا عن رياء ولا عن سمعة، ولكن عن صدق وعن رغبة في العلم، فإذا علم الله منك ذلك زادك حفظاً ووفقك وأعانك، وجعل لك لسان صدق بين إخوانك.

فالوصية للجميع هو النصح للطلبة، والإخلاص لله في ذلك، وحفظ الوقت، كل واحد يحفظ وقته من ليله ونهاره، وقت لشغلك، وقت للمذاكرة، وقت لحاجتك لنفسك، وقت لنومك، فيكون وقته منظماً، قد عني به، حتى لا يضيع منه شيء، وقت للعلم والعمل والدرس والمذاكرة، ووقت لحاجة البيت والأهل، ووقت للنوم.

المؤمن الحق يرتب نفسه ويجاهدها في أوقاته كلها، ويحذر ما حرم الله عليه، يحفظ وقته، ويحفظ جوارحه عما حرم الله عليه، فيجتهد في حفظ هذه الجوارح حتى تكون في طاعة ربه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه...))[57] الحديث.

فالمؤمن هكذا؛ يعتني بما أوجب الله عليه، ويدع ما حرم الله عليه، ويحرص على التقرب إلى الله بما يسر الله من النوافل، عن إخلاص ورغبة فيما عند الله، ويحفظ وقته للعلم والعمل، ومع إخوانه يتواضع ولا يتكبر، يقصد العلم والفائدة، ويكون لين الجانب متواضعاً مع إخوانه ومع أساتذته، ويتأدب مع الأستاذ، ويسأل بقصد العلم، وبقصد الفائدة، وبالعبارة الحسنة والأدب الصالح.

وعلى العالم أن يتقي الله وأن يبذل وسعه في إيضاح الحق للطلبة، وأن يصبر وأن يتحمل، وأن يجتهد في العبارات الواضحة والأسلوب الواضح، وأن يعتني بكل ما يحتاجون إليه؛ حتى يتخرج الطالب عن علم وبصيرة، وعن ثقة بما أعطاه الله من العلم.

ومن أهم الأمور: العناية بالعمل، يكون الطالب قدوة لغيره، وهكذا الأستاذ، فالتعليم يكون بالعمل أيضاً، فالأستاذ يعلم بعمله الطيب وبأخلاقه الكريمة؛ حتى يتأسى به الطالب، بالمحافظة على الصلاة، والمسارعة إليها، والطمأنينة فيها، بمسارعته إلى كل خير، في تواضعه، في حرصه على العلم، في تنبيه الطالب على ما ينفعه، إلى غير ذلك من الأخلاق الجيدة الطيبة، حتى يتأسى به الطالب في أخلاقه وأعماله.

وعلى الطلبة أن يكونوا أيضاً قدوة في الخير، يتأسى بهم أهلوهم، يتأسى بهم جيرانهم، يتأسى الطالب الصغير بالطالب الكبير في أخلاقه وأعماله الطيبة، هكذا طالب العلم: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين))، ((من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنه))، وله مثل عمل أخيه، إذا أرشده وعلمه: له مثل أجره، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله))[58].

الرسل لهم مثل أجور أتباعهم، ونبينا صلى الله عليه وسلم له مثل أجور أتباعه، وكل عالم له مثل أجر من هداه الله على يديه، وهكذا الطالب، وهكذا غيره؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله))، ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين))، ويقول صلى الله عليه وسلم لِعَلِيّ لما بعثه إلى خيبر: ((لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم))[59].

فالوصية مرة أخرى: تقوى الله، والتواصي بالحق، والتناصح والصبر والعمل، وأن يكون كل واحد مثالاً طيباً، معروفاً بالأخلاق الطيبة، والأعمال الصالحة لزملائه وإخوانه وأهل بيته، والوصية أيضاً للمدرسين والعلماء: أن يتقوا الله وأن يصبروا على تعليم الناس، وأن يحرصوا على تثقيفهم بالأساليب الحسنة، بالتواضع والأسلوب الحسن والصبر والمصابرة في ذلك.

والله المسئول أن يوفقنا إياكم جميعاً لما يرضيه، وأن يعيذنا وإياكم من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته، ويجعلنا وإياكم من الهداة المهتدين.

ومن الواجب أيضاً العناية بأهل البيت، تعليم أهل البيت، من إخوة وأخوات وبنين وبنات وغيرهم، كل واحد من الطلبة والعلماء: الواجب عليه أن يعتني بأهل بيته، وأن يرشدهم ويعلمهم؛ حتى يستفيدون من علمه وفضله، وأعماله الطيبة.

نسأل الله للجميع التوفيق والهداية، ونسأل الله للجميع حسن الختام، ونسأل الله جل وعلا أن يمنحنا وإياكم المزيد من كل خير، وأن يبعدنا وإياكم من مضلات الفتن، وأن ينصر دينه، ويعلي كلمته، وأن يجعلنا جميعاً من الهداة المهتدين، إنه جل وعلا جواد كريم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه وأتباعه بإحسان.


--------------------------------------------------------------------------------

[1] محاضرة ألقاها سماحته في جامعة الإمام بالرياض، وقرأت على سماحته بتاريخ 4/6/1419هـ.

[2] سورة الذاريات، الآيات 56 - 58.

[3] سورة البقرة، الآية 21.

[4] سورة النحل، الآية 36.

[5] سورة إبراهيم، الآية 1.

[6] أخرجه مسلم برقم 8467 (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر.

[7] أخرجه البخاري برقم 77 (كتاب العلم) باب فضل من عَلِمَ وعَلْمَ، ومسلم برقم 4232 (كتاب الفضائل)، باب بيان مثل ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم.

[8] سورة الذاريات، الآية 56.

[9] سورة البقرة، الآية 21.

[10] سورة النحل، الآية 36.

[11] سورة النجم، الآية 23.

[12] أخرجه البخاري برقم 2884 (كتاب فرض الخمس) باب قول الله تعالى: {فأن لله خمسه وللرسول}، ومسلم برقم 1719 (كتاب الزكاة) باب النهي عن المسألة.

[13] أخرجه البخاري برقم 4639 (كتاب فضائل القرآن) باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه.

[14] أخرجه مسلم برقم 4831 (كتاب فضل العلم) باب من سن سنة حسنة أو سيئة.

[15] أخرجه مسلم برقم 1336 (كتاب صلاة المسافرين وقصرها) باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه.

[16] سورة البقرة، الآيتان 159 - 160.

[17] سورة آل عمران، الآية 187.

[18] سورة النحل، الآية 43.

[19] سورة التوبة، الآية 105.

[20] سورة النساء، الآية 1.

[21] سورة آل عمران، الآيتان 102، 103.

[22] سورة آل عمران، الآية 19.

[23] أخرجه مسلم برقم 51 (كتاب الإيمان) باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها..

[24] سورة البقرة، الآية 189.

[25] سورة النجم، الآية 23.

[26] سورة آل عمران، الآية 19.

[27] سورة آل عمران، الآية 132.

[28] سورة الحشر، الآية 7.

[29] سورة النور، الآية 63.

[30] سورة النجم، الآيتان 1، 2.

[31] سورة النجم، الآيتان 3، 4.

[32] أخرجه أحمد برقم 16546 (مسند الشاميين).

[33] سورة التوبة، الآية 71.

[34] أخرجه مسلم برقم 4650 (كتاب البر والصلة والآداب)، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وماله وعرضه.

[35] سورة الحاقة، الآية 18.

[36] سورة المائدة، الآية 2.

[37] سورة العصر، كاملة.

[38] أخرجه البخاري برقم 459 (كتاب الصلاة)، باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره، ومسلم برقم 4684 (كتاب البر والصلة والآداب)، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم.

[39] أخرجه البخاري برقم 5552 (كتاب الأدب) باب رحمة الناس والبهائم، ومسلم برقم 4685 (كتاب البر والصلة والآداب) باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم.

[40] أخرجه البخاري برقم 2262 (كتاب المظالم والغصب) باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه، ومسلم برقم 4677 (كتاب البر والصلة والآداب) باب تحريم الظلم.

[41] أخرجه مسلم برقم 4867 (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر.

[42] سورة التوبة، الآية 71.

[43] سورة العصر، الآية 2.

[44] سورة العصر، الآية 3.

[45] سورة لقمان، الآية 17

[46] سورة الزمر، الآية 10

[47] سورة الأنفال، الآية 46

[48] سورة النحل، الآية 127

[49] سورة الأعراف، الآية 158.

[50] سورة سبأ، الآية 28.

[51] سورة الأنبياء، الآية 107.

[52] سورة الأحزاب، الآيتان 45، 46.

[53] سورة لقمان، الآية 8.

[54] سورة الكهف، الآية 107.

[55] سورة مريم، الآية 96.

[56] سورة العصر، الآية 3.

[57] أخرجه البخاري برقم 6021 (كتاب الرقاق) باب التواضع.

[58] أخرجه مسلم برقم 3509 (كتاب الإمارة) باب إعانة الغازي في سبيل الله بركوب وغيره.

[59] أخرجه البخاري برقم 2724 (كتاب الجهاد والسير) باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس، ومسلم برقم 4423 (كتاب فضائل الصحابة) باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-08-2006, 04:11 PM
الصورة الرمزية az78
az78 az78 غير متواجد حالياً
متألق
 





Rep Power: 44 az78 will become famous soon enough az78 will become famous soon enough
افتراضي مشاركة: فضل العلم والعمل(2)

 

بارك الله بجهودك الكريمة

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-08-2006, 05:02 PM
الصورة الرمزية alasklany
alasklany alasklany غير متواجد حالياً
عضو فضى
 





Rep Power: 55 alasklany will become famous soon enough alasklany will become famous soon enough
Post رد: فضل العلم والعمل(2)

 

بارك الله فيك أخي الكريم

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سحر الدنيا.. سحر النجاح والعمل حماده الاسوانى المنتدى العام 4 16-08-2012 01:43 PM
المال والعلم والشرف الولد الشقى اوى منتدى التسالى والنكت وغرائب الصور 3 07-04-2009 01:00 AM
فضل العلم والعمل-ابن باز رحمه الله(1) alasklany المنتدى الاسلامى 2 01-08-2006 05:00 PM
المرأة والعمل alasklany المنتدى الاسلامى 3 23-04-2006 06:18 PM


الساعة الآن 08:58 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy