الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى


قصة غريبه فيها عبره لكل شاب وفتاة و مجموعة قصص مؤثرة جدااااا

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-07-2006, 02:13 PM
LA RIENE LA RIENE غير متواجد حالياً
استاذ نشيط
 




Rep Power: 40 LA RIENE will become famous soon enough LA RIENE will become famous soon enough
قصة غريبه فيها عبره لكل شاب وفتاة و مجموعة قصص مؤثرة جدااااا

 

قصة غريبه فيها عبره لكل شاب وفتاة وقد حدثني بها أحد المشايخ وهي لشاب معروف لدى بعض الشباب

وقد أخبر بقصته لهم فقال:

كنت مقصراً بالصلاة أو بالأحرى لا أعرف المسجد.

وقبل رمضان عام (1420هـ) نمت في بيتي ورأيت في منامي عجباً. رأيت أني في فراشي نائم فأتت إلي زوجتي تريد إيقاظي فرددت عليها ماذا تريدين ولكن المفاجأة أنها لا تسمع كلامي ثم إنها كررت إيقاظي مراراً وكنت أرد عليها ماذا تريدين ولكنها كذلك لا تسمع كلامي. ثم ذهبت خائفة ونادت إخوتي فأتوا ومعهم الطبيب فكشف علي الطبيب فقلت له ماذا تريد؟ ولكن المفاجأة كذلك أن الطبيب لا يسمعني وأخبر إخواني أني قد توفيت ففزعوا وبكوا على وفاتي مع أني لم أمت ولكن لا أدري لماذا لم يسمعوا كلامي فقد كانت حالتي عصيبة جداً. حيث أرى زوجتي وإخواني وأكلمهم وأنظر إليهم ولكن لا يكلمونني ثم إني سمعتهم يقولون عن جنازتي عجلوا بها إن كانت خيراً تقدم وإن كانت شراً توضع عن الأعناق ثم ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أكلم كل من يواجهني في الطريق أني حي ولم أمت. ولكن لا يرد علي أحد. ثم لما وصلوا بي إلى المقبرة نزعوا ثيابي وغسلوني وكفنوني ثم ذهبوا بي إلى المسجد ثم إني كلمت الإمام وقلت له إني حي ولم أمت ولكن الإمام لا يرد علي حتى إنني أسمعهم وأنظر إليهم وهم يصلون علي وبعد الصلاة ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أنظر إلى الناس وهم يريدون دفني ثم وضعوني في اللحد. وكلمت آخر واحد أراه. كان بيني وبينه اللبن. فقلت له إنني لم أمت فلا تدفنوني ولكن لم يرد علي. ثم هالوا علي التراب وبدأت أتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الميت يسمع قرع النعال) فسمعت قرع نعالهم لما ذهبوا عن قبري. وبعد ذلك تأكدت الآن أني في مكان مظلم وأني في موقف عظيم وبعد ذلك أتى إلي رجلان هائلان مفزعان وقف واحد عند رجلي والآخر عند رأسي وسألني من ربك فبدأت أردد ربي ربي وأنا أعرف من هو ربي ولكن لا أدري كيف نسيت. وكذلك سألني من نبيك وما دينك فبدأت أردد نبيي نبيي فسألني: ما دينك؟ فقلت: ديني ديني ولم يخطر على بالي إلا زوجتي ودكاني وعيالي وسيارتي حتى أتي بمرزبة كبيرة وضربني ضربة قوية صرخت منها صرخة أيقظت من كان نائماً في المنزل وبدأت زوجتي تسمي علي. وتقول لي لماذا تصرخ وتصيح. وبعد ذلك عرفت أنها رؤيا ثم أذن الفجر مباشرة وقد كتبت لي حياة جديدة وكانت هذه الرؤيا سبباً لهدايتي والتزامي وتكسيري للدشوش وغيرها من المحرمات حتى أقبلت بحمد الله على الصلاة وطاعة ربي وأعيش الآن مع زوجتي وأولادي وإخواني حياة السعادة والراحة. فأسأل الله عز وجل أن يميتني على طاعته.

من كتاب الشباب بين العادة والعبادة تقديم فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين.



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »
__________________



ماتت عاريه


وقع بتاريخ 17/11/1424هـ في الساعةِ الثالثةِ وفي ثُلثِ الليل الأخير ، بمدينة الرياض ، لفتاة في العشرين من عُمرها تُدعى س . ح ، واقعة تُلينُ الصُم الصِلابَ ، وذلكَ أنَّ تلكَ الفتاةَ قد أخذتْ أهبتها وازينت ، وقامت تتهادى وتخطِر أمامَ شاشة الحاسب الخاص بها ، وتعرضُ ما دقَّ وجلَّ من تفاصيل جسمها ، مُقابلَ مبلغ زهيد من المال ، على حثالة من الذئبان البشرية وسقطة الخلق ، والتي لا تعرف معروفاً ولا تنكرُ منكراً ، وتعيش على هامش الوجود ، في أحد مواخير البال توك العفنة .
وفجأةً في لحظة عابرة وغفلة مُباغتة وأمام مرأى الجميع وتحت بصرهم ، سقطت تلك الفتاة مُمددةً على الأرض ، ووقعت الواقعة ، وابتدأت قصّة النهاية ! .
لقد جاءها ملك الموت الذي وُكل بها وهي تستعرض بمفاتنها وتُبدي عورتها ، وقد سكرت بخمر الشيطان ، ولم تستيقظ إلا وهي في عسكر الموتى .
إنها الآن ميتة بلا حول ولا قوة .
لقد ماتت وكفى ! .
أصبحت جُثة هامدة ، سكنَ منها كل شيء إلا الروح ، فقد علت وعرجت إلى الله تعالى ، ولا ندري ماذا كانَ جزاءها هناكَ .
إنها لحظة الوداع المُرعبة .
لم تُلق نظرات الوداع على أبيها وأمها ، طمعا في دعوة منهم نظير برها بهم ، ولم تلق نظرةَ الوداعِ على ورقة من المصحف الشريف ، ولم تكنْ لحظة وداعها ذكرا أو دعوة أو خيراً ، بل ليتها كانت لحظة من لحظات الدنيا العابرة ، تموت كما يموت عامة الخلق وأكثر البشر .
ليتها ماتت دهساً أو غرقاً أو حرقاً أو في هدم .
ليتها كانت كذلك ، إذاً هانَ الأمر وسهل الخطب .
ولكنها كانت ميتة في لحظة إثمٍ ومعصية ، وليتها كانت معصية مقصورة عليها وقد أرخت على نفسها ستر البيت ، وأسدلت حِجاب الخلوة ، وانكفأت على ذاتها ، وإنما كانت على الملأ تغوي وتُطربُ ، وقد سكرتِ الأنفس برؤية محاسنها ، وأذيعت خفيات الشهوة وأوقد لهيبها .
ثمَ ماذا يا حسرة ! .
ماتت .
نعم ، ماتت .
لقد ولدت وربيت وعاشت لتموت .
سقطت وهي عارية ، وبعد لحظات يسيرة صارت جيفة قذرة لا يساكنها من المخلوقات شيء ، والعظام قد نخِرت والجلد عدا عليه الدود ، وأما الروح فهي في يد ملائكة غلاظ شداد ، لا يعصون اللهَ ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون .
لقد ماتت ! .
ما أقوى أثر هذه الكلمة في النفوس ، والله إنها لتحرك منها ما لا يحركه أقوى المشاهد إثارة وتهييجاً .
لن تُسعفني جميع قواميس اللغة وكتب البيان ، في تصوير فظاعة وهول تلك اللحظة ، ولكن لفظا واحدا قد يقوم بتلك المهمةِ خير قيام ، إنه لفظ : الموت ! .
أتدرون ما هو الموت ! ، إنها الحقيقة الوحيدة التي نجعلها وهماً وخيالاً ، إنه اليقين الذي لا شك فيه ، والذي غدا مع مرور الوقت شكا لا يقين فيه ، إنها اللحظة الحاسمة والساعة القاصمة التي تكشف فيها حجاب الحقيقة ، ويسطع نور اليقين .
في غفلة خاطفة صارت من بنات الآخرة ، وارتحلت مقبلة إلى ربها ، تحمل معها آخرَ لحظات النشوة ، تلك التي أصبحت ألما وأسفا وحسرة ، في وقت لا ينفع فيه الندم .
لقد جاءتها سكرة الموت بالحق ، وفاضت الروح إلى بارئها ، وبدأت رحلة المعاناة والمشقة ، بعد سنوات العبث والمجون والضياع ، مضى وقت اللعب والأنس والطرب ، وجاء وقت الجد والعناء والتعب ، ذهبت اللذة وبقيت الحسرة ، إنها الآن رهينة حفرة مظلمة ، يسكانها الدود ويقتات على محاسنها .
لقد سكت منها الصوت الحسن ، وأطفئت العينان الساحرتان ، وسكنت الجوارح والأعضاء ، وبقيت الروح تكابد وتعاني ، في رحلة مترعة بالغربة والوحشة ، ليس فيها من أنيس إلا العمل الصالح .
تلك الساعة المرعبة واللحظة المخوفة ، التي خافها الصالحون ، وعملوا من أجلها ، لحظة اليقين والنزع ، أملوا أن تكون في سجدة أو ركعة ، أو في ثغر من الثغور مرابطين ، أو على تل أو في واد شهداء مكرمين ، وتأتي هذه الفتاة لتأخذ نصيبها من السكرات والغمرات ، وهي في حالة من العري والفحش ، يستحي الإنسان حِكاية واقعها فضلا عن ملابسة تفاصيلها .
أفي ثلث الليل الآخر ! ، وقد أخذت أصوات الديكة تعلو ، مؤذنة بدخول وقت النزول الرباني ، وهب عباد الليل ورهبانه من مضاجعهم ، وقصدوا إلى مواضيهم فغسلوا وغسلوا ، ثم راحوا في خضوع وتبتل يضرعون ويجأرون إلى الله بالدعاء ، ويسبلون دمعا رقراقا من محاجرهم خوفا وطمعا ، يرجون رحمة الله ويخشون عذابه .
هبوا ولبوا ، فملأ الله وجوههم نورا ، وصدورهم رهبة وحبورا ، وزادهم فضلا ونعمة .
إنه وقت النزول الرباني ، إنه وقت الرحمة ، إنها ساعة الخشوع والخضوع والبكاء ، لا إله إلا الله ما أطيبها وأرقها وأحناها من ساعة ، تخفق القلوب فيها بذكر الله ، وتهيم شوقا إلى لقاءه ، وتميد الأجساد في محاريب العبادة ، فلا ترى إلا دمعا هاميا ، وجبهة متعفرة ساجدة ، وركبا تنوء بطول القيام والتهجد .
يخلو فيها العارف فيناجي مولاه ، وترتعد فرائصه إذا تذكرَ خطاياه ، فلا يزال في استغفار وندم ، وتشعل جوانحه قوارع الألم ، يذكر فضل ربه فيقر ويهدأ ، ثم يذكر بأسه فيفرق ويضطرب .
ما أحلم الله عنا ونحن نبرز إليه في وقت نزوله بهذا العهر وذلك المجون ! .
سبحانك ربنا ما عبدناك حق عبادتك .
إن السماء تأط وتصرصر ، ما فيها موضع شبر إلا وملك وضعَ جبهته ساجدا لله ، وهو لا يرجو جزاء أو حسابا ، فكيف يغفل عن الجزاء والحساب ، من تدنيه أيامه ولحظاته من القبر كل مرة ، ومع ذلك لا يذكر أو يرعوي .
إن الإنسان مهما بلغ ما بلغ من منازل في العبادة والصلاح ، لن يكون بمقدوره الصبر على نزع الروح وهول المطلع ، ولا يمكنه ذلك إلا بتيسير الله له في خاتمة حسنة على عمل صالح ، وبملائكة الرحمة التي تبشره بحسن النزل وكرم المأوى ، ثم مع ذلك يكابد السكرات والغمرات ، وتخرج روحه من عصبه وعظمه ، ويجد وطأة ذلك تاما وافراً ، ثُم تأتيه ضمة القبر ، في مراحل من المحنة والشدة ، يقاسيها الأنبياء على تقدمهم في المنزلة ورفعتهم في المكانة ، فكيفَ يكون حال من مات على خاتمة تسود منها الوجوه ، وتشمئز لها النفوس ؟ .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : (( وأنيبوا إلى ربّكم وأسلموا لهُ من قبلِ أن يأتيكمُ العذابُ ثُمَّ لا تُنصرونَ ، واتّبعوا أحسنَ ما أُنزلُ من ربّكم من قِبلِ أن يأتيكم العذابُ بغتةً وأنتم لا تشعرونَ ، أن تقولَ نفسٌ يا حسرتا على ما فرّطتُ في جنبِ اللهِ وإن كنتُ لمن الساخرينَ ، أو تقولَ لو أنَّ اللهَ هداني لكنتُ من المتّقينَ ، أو تقولَ حينَ ترى العذابَ لو أنَّ لي كرّةً فأكونَ من المُحسنينَ )) .
اللهم ارحم في الدنيا غربتنا ، وآنس في القبر وحشتنا ، وارحم يوم القيامة بين يديك موقفنا ، اللهم أنت ولينا في الدنيا والآخرة ، توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين .


وفي الختام هذا العمل ما هو إلا حصيلة جهد مقل لك غرمه أيها القارئ وعليك غنمه فإن عدم منك حمداً وشكراً فلا يعدم منك عجزاً فإن أبيت إلا الملام فلتدعو لي بالهداية والثبات واٍأل الله عز وجل أن يجعل هذا العمل عملا مقبولا وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم . هذا وما كان من توفيق فمن الله وما كان من خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان وأعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه ثم أعوذ بالله أن أكون جسراً تعبرون به إلى اجنان ويلقى به في النيران والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




هل لديك جراة للاجابة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
هل لديك الجرأة للإجابة دعنا نرى
(( لماذا يصعب علينا قول الحقيقة )))
بينما لا يوجد أسهل من قول الباطل ؟؟؟؟؟
. . . لماذا نشعر بالنعاس ونحن نصلي . . .
ولكننا نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة ؟؟؟؟؟
لماذا نسهر الليل كل يوم من اجل مباراة في كرة قدم او مشاهدة فيلم او مجالسة صديق
ولا نسهر بقراءة القران او الصلاة
لماذا نستيقظ مبكرا من من اجل العمل
ولا نستيقظ من اجل صلاة الفجر
لماذا نخشي مراقبة الناس
و لا نخشي مراقبة الله
لماذا ننفق الاموال الكثيرة للمتع و الرحلات مع انها زائلة
ونبخل بالصدقات علي الفقراء مع انها باقية
. . . لماذا يصعب علينا الكلام عن الله تعالى وأمور الدين . .
ويسهل علينا الكلام عن باقي الأشياء ؟؟؟؟؟
. . لماذا نقول أننا نحب الله
ونحن نعصيه . . ؟؟
ونقول أننا نكره الشيطان
ونحن مطيعين له ومطأطئين رؤسنا لجنده
لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال . . . ديني
ونشعر بالفضول عند قراءة مقال عن أي شيء آخر ؟؟؟؟؟
لماذا نمسح الرسائل الإلكترونية . . . التي تتحدث عن الأمور الدينية . . .
ونقوم بإعادة إرسال الرسائل العادية ؟؟؟؟؟
لماذا نحب سماع الأغاني بسياراتنا. . . . . . . ؟؟
! ! ! ونكره سماع القرآن فيها . . .
لماذا نرى أن المساجد أصبحت مهجورة
. . . . . وأن المقاهي والإستراحات والملاهي أصبحت عامرة ؟؟؟؟؟
! لماذا لا نحب الذي ينصحنا ويريد لنا الجنة. . ! ؟؟؟ ونبتعد عنه
ونحب الذي يقودنا إلى الهلاك ونتقرب منه وإذا فقدناه نبحث عنه ؟؟؟
لماذا نذكر عيوب الناس
وننسى عيوبنا
لماذا نبكي من اغنية صد وهجر ولوعة
ولا نبكي من خشية الله
لماذا نغضب إذا أنتهكت حرماتنا ولو بكلمة. . ؟؟
! ! ! ولا نغضب من إنتهاكنا لحرمات الله . . . . . . . . ! !
فكر بالأمر
هل ستفكر فيما قرأت ملياً ؟؟
هل ستحاول أن تغيّر حالك . . ؟؟
أم ستكون امعة وتقف ببغاءاً تردد وتتبع غيرك ولا تعرف ان تقود أحداً حتى نفسك
وهل سترسل هذه الرسالة لأصدقائك ؟؟؟؟؟
أم أنك ستتجاهلها وتعاملها كأي
رسالة دينية أخرى ؟؟؟؟؟
ضع شيئاً واحداً في بالك فقط هو أن
الله يراقبك
وستموت وحدك
وسوف تسأل وحدك
وستبعث وحدك
وستدخل الجنة أو النار وحـــــــــــدك
فمالك ومال للناس ماذا يفعلون
إنج بنفسك
فطالما حرصت فيما فات أن تلبي رغبات نفسك
فمؤكد لو ان نفسك تتحدث لقالت
أرجوك لا تلقيني في النار
دعنا نر إن كان باستطاعة الشيطان أن
يتصدى لشيء كهذا هذه المره
عندما تصلك هذه الرسالة ، قم بالدعاء
للشخص الذي أرسلها لك
لن يكلفك الدعاء شيئاً بل سيأتيك
بالثواب الجزيل
فهناك ملك إذا دعوت لاحد بظهر الغيب
: ردد وراءك وقال
ولك مثل ذلك
فهل ستفعل . . ؟؟
ولا تنس أن تعيد إرسال هذه الرسالة فتكون كصدقة جارية
لجميع أصدقائك ، ليقوموا بالدعاء لك
دعنا نستمر بالدعاء لبعضنا البعض
( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم )
( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إليه



( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم )
( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إليه
شكرا للتنبية






شهيرة ابنة القسيس التي أصبحت داعية
كانت نصرانية، نشأت وترعرعت وتعلمت وتخرجت في الجامعة، وهي مسيحية في بيت مسيحيّ ملتزم بالنصرانية؛ فأبوها قس في الكنيسة.
لكنها الآن أصبحت مسلمة.. ليست مسلمة عادية، بل داعية إسلامية شهيرة، تعرفها الأوساط الإسلامية في حي المهندسين بالقاهرة؛ لأنها داعية إسلامية يُشار إليها بالبنان، وتعمل في مجال العمل الخيري التطوّعي حسبة لله، ودعوة للدين الحنيف. في هذه السطور نتعرف على الداعية الإسلامية "شهيرة صلاح الدين" وعلى تجربتها المتميزة.


**كيف كانت نشأتك الأولى؟

*نشأت في أسرة ثريّة ألحقتني بمدارس اللغات الراقية، وكان والدي قسيساً في الكنيسة، وأعمامي من رجال الأعمال المعروفين. وكان والدي حريصاً على أن أذهب إلى الكنيسة كثيراً وأن أكون مسيحية ملتزمة، وقد حدث ذلك بالفعل إلى حد كبير. وقد قرأت كتباً كثيرة في المسيحية، وآمنت بما فيها، وكان لديّ اعتزاز بالمسيحية، ولم أفكر ولم يخطر على بالي في يوم من الأيام أنني سأصبح مسلمة.


**كيف كانت علاقتك بالإسلام في هذه الفترة من عمرك؟

*كان الشحن الديني من والدي ومن الكنيسة كبيراً، وكان ذلك يدعمني إلى حد كبير. وكوني تربيت في مدارس فرنسية فهذا ساعدني في عدم الاحتكاك بالدين الإسلامي في المناهج الدراسية، لذلك فقد كنت أكره الإسلام، وأنظر إليه على أنه شيء بربري همجي إجرامي غير إنساني، وعلى أنه ليس ديناً سماوياً لكنه من وضع أحد العرب في الجزيرة العربية.


**كيف بدأت قصتك في التعرف على الإسلام ؟

*في إحدى الحفلات (حفلة زفاف صديقة مسلمة) التقيت بشاب مسلم، وتحدثنا سوياً في أمور كثيرة، وقد جذبني بعقليته الواعية وأخلاقه وعائلته الكبيرة المثقفة وبشخصيته المتوازنة، فأُعجبت به، وكذلك أُعجب هو بي، أي أن الإعجاب كان مشتركاً وقررنا الزواج.
وذهبت إلى أمي (وهي سيدة أعمال)، وفاتحتها في الأمر، فانزعجت بشدة ورفضت رفضاً تاماً.
فجمعت ملابسي وذهبت أنا وزوجي إلى المأذون وعقدنا القِران، وأقمنا في أحد الفنادق لبعض الوقت، وأرسل هو إلى أسرته ليخبرهم بالأمر، وكذلك فعلت أنا، إذ أرسلت رسالة لأسرتي أخبرهم بزواجي وأرجوهم أن يباركوه.


**يعني أنكما تزوجتما وأنت ما زلت على النصرانية؟

*نعم تزوجت زوجي وأنا مسيحية، وقبل الزواج ذهبت إلى والدته، وتعرفت عليها، وقد تقبلتني هذه السيدة دون أن تعرف أنني مسيحية. وبعد الزواج أرسل والد زوجي إلى أبي وسيطاً يطلب منه مباركة الزواج والموافقة حتى يمكن أن نقيم زفافاً علنياً يحضره كل الأهل والأقارب، لكن أسرتي رفضت رفضاً قاطعاً، وقد عشت مع أهل زوجي، وكان اتفاقي مع زوجي أن أظل على مسيحيتي.
وأهم من أثّر فيّ هي حماتي التي قابلتني بمودة وطيبة شديدة، واحترمتني وعاملتني مثل أمي بل أفضل، واستمرت إقامتي في بيت حماتي لمدة خمس سنوات عوملت فيها أفضل معاملة.
وكنت على اتصال مستمر مع أمي التي كانت تسألني: هل ما زلت على مسيحيتك؟ وكنت أؤكد لها أنني على العهد، وأنني على مسيحيتي. وكانت أمي ترسل شقيقتي لتزورني ولتطمئن على أخباري، ولتعرف إذا كان هناك قهر وتضييق عليّ أم لا.. وكانت حماتي تحسن استقبال شقيقتي، وكان أهل زوجي يتعاملون معي بود وترحاب وتسامح على الرغم من أنني كنت أرتدي الصليب، وأتناول طعامي في رمضان أمامهم وهم صائمون، وكان تسامحهم معي يجعلني أشعر في داخلي بالدونية رغم تمسكي بالصليب.


**كيف كانت حالتك النفسية خلال تلك الفترة؟

*بدأ يحدث في داخلي صراع وقلق، وكنت أناجي القديسين، وأسأل عن كثير من الأشياء الغامضة فلا أجد إجابة تريحني.. وكانت صورة العذراء صامتة أمامي لا تنطق، ولا تستطيع أن تخرجني من حيرتي.
وعندما ذهبت مع زوجي في رحلة إلى أمريكا، ثم زرنا بعض الدول الأسيوية، رأيت صورة المسيح والعذراء مختلفة حسب المكان الذي أذهب إليه، فالصورة تأخذ رؤية كل بلد وملامح هذا البلد، ولم يكن هناك شيء موحّد بل أشكال متعددة، وأسئلة تبحث عن إجابات، ولكن لا أجد هذه الإجابات.
وذات مرة سألت زوجي: ماذا تفعل عندما تريد أن تناجي ربك.. بأي وسيلة؟ ومن خلال من؟
فقال لي: أناجيه مباشرة.. وكانت هذه الكلمة هي البداية، فجلست عدة أيام أناجي ربي وحدي دون وساطة القديسين أو العذراء، وسألته الهداية.


**ألم يبذل زوجك جهداً معك للدعوة إلى الإسلام؟

*لم يكن زوجي لديه ثقافة إسلامية عميقة، ولكن كان له شقيق في الولايات المتحدة الأمريكية مثقف وعميق التدين، فأرسل له كتباً وأشياء جميلة، وبدأ زوجي يعلم نفسه ويعلمني.
وقد كان من تعصبي للمسيحية أنني قلت لزوجي: إنني عندما أنجب سأصطحب أبني معي للكنيسة، فقال لي: "ربنا يسهل".. وكان هذا دافعاً له ليتصل بشقيقه وليبدأ رحلة التدين والثقافة الإسلامية.


**لكن ما هو الموقف الفاصل الذي قادك إلى الإسلام؟

*حينما بدأت أناجي ربي مباشرة دون وساطة، رأيت السيدة العذراء في منامي تقف فوق بناية شاهقة وتحتها الإنجيل وهو يحترق. ومرة أخرى رأيت في منامي جدتي المسيحية، وهي تقول لأمي: اتركي شهيرة على دين الإسلام لكي تدخل الجنة.
ساعتها قلت لزوجي قل لي: كيف أصلي؟ فعلمني الصلاة، ومن يومها وأنا مسلمة ولم أقطع الصلاة أبداً.


**ماذا كان ردّ فعل أسرتك؟

*كانت والدتي دائمة الاتصال بي، وكذلك كانت ترسل شقيقتي لتزورني، وكانت أمي خائفة وتسألني كل مرة: هل ما زلت مسيحية أم لا؟ وعندما قلت لها أنني أصلي الآن صلاة المسلمين، قاطعتني وامتنعت عن مكالمتي في الهاتف، وكذلك امتنعت شقيقتي عن زيارتي. وجاهدت نفسي، وحاولت أن أصل أمي وأهلي ولكن دون فائدة.


**كيف كانت رحلتك بعد ذلك مع القرآن ومع الثقافة الإسلامية؟

*حينما هداني ربي، ودخلت الإسلام كان أهم شيء عندي هو قراءة القرآن، وكنت متعطشة له، فالتحقت بمعاهد الدعوة.. وحفظت القرآن الكريم مجوّداً والحمد لله.. وبدأت رحلتي مع الدعوة إلى الله، وخلالها شعرت بالسعادة وقيمة الحياة.
__________________

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبره لمن يعتبر..... abeeer المنتدى العام 28 14-07-2011 12:07 AM
سؤال مهم جدا لكل شاب وفتاة ادهم المنتدى الاسلامى 12 03-04-2008 07:45 PM


الساعة الآن 09:53 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy