الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى


الحقيقة الجلية في حرمة العادة السرية(1) نرجو التثبيت

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-07-2006, 10:16 PM
الصورة الرمزية alasklany
alasklany alasklany غير متواجد حالياً
عضو فضى
 





Rep Power: 55 alasklany will become famous soon enough alasklany will become famous soon enough
Post الحقيقة الجلية في حرمة العادة السرية(1) نرجو التثبيت

 

الحمد لله الذي لا منتهي لعطاياه ؛ حمدًا يبلغ رضاه ، وصلي الله علي أشرف من إجتباه ، وعلي من صاحبه ووالاه واتبع هداهوسلم تسليملا لا يُدرك منتهاه .
إن الإسلام يهدف إلي إقامة مجتمع نظيف ، لا تُهاج فيه الشهوات ، وتُستباح فيه الحرمات ،وهذه هي طهارة الروح والبيت والجماعة، ووقاية النفس والمجتمع بحفظ الفروج من الدنس ، وحفظ القلوب من التطلع إلي غير حلال ، والجماعة التي تنطلق فيها الشهوات بغير حساب جماعة قذرة هابطة في سلم البشرية ؛ مُعرضة للخلل والفساد .
أخي الحبيب : قال الله تعالي :" قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
جاءت آية الإختبار لتميز الخبيث من الطيب ، وتُفرق بين النائحة الثكلي والمستأجرة ، ففرقٌ بين من يدعي حب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلسانه فحسب وبين الصادق في الإتباع .
أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبًا له ما ذاك في الإمكان
وكذا توالي جاهدًا أعدائه أين المحبة يا أخا الشيطان
إن المحبة أن توالي من تحب علي محبتـه بلا نقصـان
فإن أدعيت له المحبة مع خلا فك ما يحب فأنت ذو بهتان
لقد دعاك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلي الزواج عند الإستطاعة ثم دعاك إلي الصوم عند العجز علي الإستطاعة .
أيها الصادق المحب : إلي من سيكون ولائك ؟ وخلف أي الركبين ستسير ؟ ووراء أي الداعيين ستكون خطاك ؟ .
عَنْ ‏ ‏أَبِي بَرْزَةَ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ :"‏ ‏إِنَّ مِمَّا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ ‏‏الْغَيِّ ‏‏فِي بُطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ وَمُضِلَّاتِ الْهَوَى" .
يعيش العالم حالة من الإثارة الجنسية العارمة المنذرة بالهلاك والدمار العام ، فلا يكاد الإنسان ينظر يمينه أو شماله إلا ويجد تلك الإثارة التي تدغدغ الرغبات الجنسية في الرجل والمرأة ، وتلهب نار الشهوة فيهما ، فالتلفاز والإنترنت والإذاعة والمجلة والجريدة و ... ؛ كل هذه الوسائل تصب في بحر الإغراء والتحريض علي الفواحش ، وحتى الإعلانات الدعائية الاستهلاكية المختلفة تحمل الصور الإغرائية ، حتى الإعلانات لإطارات السيارات تجدها وقد صُوِّرت بجانبها امرأة شبه عارية ، وفي الشارع اختلط النساء المتهتكات المتبرجات بالرجال ، فمن وقت لآخر في هذه الشوارع تسمع كلمات الغزل ، والإغراء بالفاحشة بين الجنسين ، وقد انطلقت عيون الشباب تترقب نظرة ، أو حركة من الفتيات المتهتكات حتى يلحقوا بهن أملاً في تحقيق مآربهم الخبيثة .
لهذا كان واجب المسلم أن يكون بابًا قويًا مغلقًا في وجه هذه الانحرافات ؛ واثقًا بالله مستعينًا به ، ومتعلقًا بحبله المتين في هذا الزمان الذي قلّ فيه أشباه يوسف ، وعدّوات الحور العين قد أطللن من كل مكان ، وأخوات امرأة العزيز عجّت بهن الطرقات في حصار يشبه ما فعلته أختهن من قبل "وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ" وأبرزت كل واحدة منهن مفاتنها ، وكشفت ما اسُتتر من زينتها ولسان حالها يقول للشباب "هَيْتَ لَكَ" .
إذا كان هذا هو الحال كما لا يخفي علي الجميع فإلي أي شيء ندعو وبأي شيء نحتمي ؟ بالعادة السرية ؟!! معــاذ الله .
إن الذي يدعو إلي هذه العادة وهو يظن أنه يدعو إلي العفة والحياء فقد رام مستحيلاً ورأي سرابًا حسبه لُجة حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا ووجد الله عنده فيوفيه حسابه جزاء فعله ، فهو يدعو إليها وهو يظن أنها تسكن الشهوة وتمنع الزنا واللواط والفاحشة في المجتمع ونسى أو تناسي أن صاحب هذه الفعلة حاله تمامًا كحال الذي يشرب من ماء البحر الملح الأجاج ليرتوي وهو لا يعلم أن كثرة شربه إنما تزيده عطشًا وأنها حتمًا ستقتله بعد وقت قصير جدًا ... .
قال القاضي أبو بكر بن العربي : وعامة العلماء علي حرمته – الاستمناء - وهو الحق الذي لا ينبغي أن يُدان الله إلا به .
وقال بعض العلماء : إنه كالفاعل بنفسه ، وهي معصية أحدثها الشيطان وأجراها بين الناس حتي صارت قيلة – مسألة – ويا ليتها لم تُقل ، ولو قام الدليل علي جوازها لكان ذو المروءة يُعرض عنها لدناءتها .
وما أجمل ما قاله الإمام الشوكاني حيث قال : ولا شك أن هذا العمل هجنةً وخسّة ، وسقوط نفسٍ ، وضياع حشمة ، وضعف همة .
ذهب المالكية والحنفية والشافعية وجمهور العلماء إلي حرمة الاستمناء ، بل وستعجب إن قلت لك أن ممن ذهبوا إلي حرمتها الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله !! قال الإمام ابن تيمية رحمه الله : أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين في مذهب أحمد . مجموع الفتاوي ج 34 ص 329 .
قال ابن قدامه الحنبلي في المغني : ولو استمني بيده فقد فعل محرمًا .
قال ابن القيم : والصحيح عندي أنه لا يُباح .
وقد ذهب الأقلون إلي كراهته ، وقد قال القاضي أبو بكر بن العربي : وهذا من الخلاف الذي لا يجوز العمل به ، وليت شعري لو كان فيه نص صريح بالجواز ، أكان ذو همةٍ يرضاه لنفسه ؟؟!!.

* وإليك أخي الحبيب الأدلة القاطعة اليقينية علي حرمة الاستمناء :
1- قال الله تعالي :"وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ" أمر الله سبحانه وتعالي في هذه الأية بالإستعفاف وترك ما ينافيه ، والأمر للوجوب لمن لا يستطيع النكاح .
نطرح هنا سؤالاً :
هل العادة السرية من الإستعفاف المأمور به في الآية أم لا ؟؟
فإن قيل : لا ليست من الإستعفاف ، إذًا فاجتنابها واجب لأن الله أمر بالإستعفاف واجتناب ما ينافيه ، وظاهر القرآن لا يجوز العدول عنه إلا لدليل من كتاب أو سنة يجب الرجوع إليه ، أما القياس المخالف له فهو فاسد الإعتبار .
وإن قيل : نعم هو من الإستعفاف المأمور به !! فيلزم القول بوجوبه لمن لا قدرة له علي النكاح !! والقول بهذا حَدثٌ في الدين وخرقٌ لإجماع المسلمين . فليُتَأمل .
الله عز وجل أمر بالإستعفاف لمن لا يستطيع النكاح ولم يجعل بينما أي واسطة ، والمقام مُقام بيان ، (والسكوت في معرض البيان يقتضي الحصر) بدليل قوله تعالي :"وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا" فاقتضي الأمر تحريم الاستمناء ، ولو كان مُباحًا لبينه الله في هذه الآية .

2- قال الله تعالي :" قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ... " تأمل كيف أمر الله بحفظ الفرج مُطلقًا ،أما البصر فقال :"مِنْ أَبْصَارِهِمْ" و "مِنْ أَبْصَارِهِنَّ" أتي بأداة (من) الدالة علي التبعيض ؛ فإنه يجوز النظر في بعض الحالات لحاجة كنظر الشاهد والخاطب ومثل ذلك . أما الفرج " وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ "
و "وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" مطلقًا . فتدبر ... .

3- قال سبحانه وتعالي في سياق مدحه للمؤمنين :"وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"
أمر الله تعالي بحفظ الفرج مطلقًا ولم يستثن من ذلك البتة إلا النوعين المذكورين في قوله " إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ " فصرح برفع الملامة في عدم حفظ الفرج عن الزوجة والمملوكة فقط ، ثم قد جاء بصيغة عامة شاملة لغير النوعين المذكورين دالة علي المنع هي قوله" فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ" وهذا العموم لا شك أنه يتناوله بظاهرة ناكح يده ، وكما ذكرنا أن عموم القرآن لا يجوز العدول عنه إلا لدليل من كتاب أو سنة يجب الرجوع إليه ، أما القياس المخالف له فهو فاسد الإعتبار .
والعادون : هم الذين تعدوا حدود الله كما قال تعالي :"وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" أي تعدوا ما أحل الله إلي ما حرم .
أخي الحبيب : الحذر الحذر من فساد التأويل ، فإن الله تعالي لا يُخادع ، ولا يُنال ما عنده بمعصيته ، ولا يُنال إلا بطاعته .
4- قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " .
قال الحافظ ابن حجر في سياق تعليقه علي هذا الحديث : واستدل به بعض المالكية علي تحريم الاستمناء ، لأنه أرشد عند العجز عن التزويج إلي الصوم الذي يقطع الشهوة ، فلو كان الاستمناء مباحًا لكان الإرشاد إليه أسهل .
قال ابن القيم رحمه الله : والصحيح عندي أنه لا يُباح لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما أرشد صاحب الشهوة إذا عجز عن الزواج إلي الصوم ، ولو كان هناك معنى غيره لذكره .
وقد كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا خُيّر بين أمرين أختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا ... ولا يُجاب علينا بأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كريم الأخلاق لذلك لم يذكر تلك العادة لدناءتها ولأنها ليست من المروءة في شيء !! هذا تلاعب بالشرع والدين ، ولو فتحنا هذا الباب لفتحنا علي الأمة باب شر . ثم ما علاقة كرم أخلاق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشدة حياءه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببيان الأحكام الشرعية ؟؟!! ألم يُبين النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحكام الغُسل والجنابة والجماع والحيض والنفاس وغير ذلك للأمة كلها رجالها ونسائها ، فلماذا نجعل حياء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلو أخلاقه حاجزًا في سبيل تبليغ شرع الملك ؟؟!! فليُتدبر ... .
والاستدلال من الحديث السابق حديث ابن مسعود من وجهين :
(1) أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكت في معرض البيان عن ذكر تلك العادة ولم يفتح أي باب آخر لقضاء الشهوة سوي النكاح أو الصيام فاقتضي الحصر.
(2) عدل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الاستمناء إلي الصوم ، والصوم لا شك أنه أشق علي النفس من الاستمناء الذي هو أيسر للنفس وموافق لهواها ، فلا جرم أن العدول عنه إلي الصوم دليل علي حرمته .
5- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ ، وَأَنَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي الْعَنَتَ ، وَلَا أَجِدُ مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ النِّسَاءَ . فَسَكَتَ عَنِّي . ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" يَا أَبَا هُرَيْرَةَ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَاقٍ فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ ذَرْ " .
فاستأذن أبو هريرة وغيره من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الإختصاء – وهو عملية جراحية لإزالة الخصيتين – ليدفعوا به مشقة العزوبة عن أنفسهم ، ويستريحوا من عناء مقاومة الشهوة ، فلم يرخص لهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وارشدهم إلي الصوم ، فلو كان الاستمناء جائزًا لأرشدهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليه إذ أنه أسهل من الإختصاء الذي هو حرام - لأنه تغيير لخلق الله - ومن الصوم الذي له مشقة علي النفس ، ورغم ذلك أعرض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه إلي الصوم فدل علي حرمته لأن "السكوت في معرض البيان يُفيد الحصر" .
6- هناك قاعدة شرعية تقول (الضرر يُزال) ودليلها قول الله تعالي :"وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"‏لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ" .
أي لا يضر الإنسان نفسه ولا يضر غيره ، فيُستفاد من هذا الحديث أن الأصل في المضآر التحريم ، ومن مضار هذا الفعل الخسيس الدنيء :
إنهاك القوي ، نحول في الجسم ، إرتعاش الأطراف خاصة الرجلين ، خفقان في القلب ، إضعاف حدية البصر إلي حد كبير ، إخلال بالجهاز الهضمي ، التهاب منوي في الخصيتين ، ألمًا في فقرات الظهر ، ضعف في الغدد المخية حتي يكاد صاحبها أن يُصاب بالخبل ، ضعف الذاكرة والقوي المدركة والفهم ، الميل إلي العزلة والإنكماش ، والشعور بالكسل والكآبة والحزن... إلي غير ذلك من الأمراض والأضرار ... ولن أذكر الأدلة علي حدوث تلك الأمراض وإنما تستطيع أن تراها أمام عينيك مثالاً حيًا عند أي ممارس لهذه العادة السيئة حتي ولو مارسها مرة واحدة في الإسبوع ، ولا ضابط في ذلك !!! .
ولا غرب في تسبب العادة السرية في حدوث هذه الأمراض وغيرها ،إذ أن ماء الرجل هو مخ ساقه وقوة عقله وخلاصة عروقه ونضارة وجهة ؛ فاستخراجه علي غير الوجه الشرعي يؤدي حتمًا إلي أسوئ النتائج .
هذا من ناحية الأضرار الصحية فضلاً عن الضرر في الدين للجرأة علي ما حرمه الله سبحانه وتعالي .
ومن مضآر هذه الفعلة الخبيثة التسبب في قلة الحياء ، وقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏:"‏إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ" .
وأنا أسألك سؤالاً واحدًا هنا : هل تستطيع أن تُخبر أحد بأنك من أهل هذه العادة ، فضلاً عن أن تمارسها علي مرئي منه ؟؟؟ .
طبعًا الجواب : كلا ... لماذا ؟؟ لاستحيائك من الناس .. أليس الله أحق أن تستحي منه فإنه يعلم السر وأخفي وهو "خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ" ثم ألا تستحي من الملائكة الذين يكتبون عليك الحسنات والسيئات ؟؟! ما أعظــــــم جرأتك ..
قال ابن الجوزي : ورب خال بذنب كان سبب وقوعه في هوة شقوة في عيشيّ الدنيا والآخرة ، وكأنه قيل له : إبق بما آثرت فيبقي أبدًا في التخبيط .
7- عَنْ ‏ ‏النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" وَالْإِثْمُ مَا ‏حَاكَ‏ ‏فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ " .
حبيبي : ألا تعلم أن الإثم حواز القلوب ، ألم يقل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اسْتَفْتِ قَلْبَكَ " ؟؟ .
أخي الحبيب أسألك هنا : ما حكم العادة السرية ؟؟ .
8- لنفترض جدلاً أنها مكروهة فقط وليست محرمة ، فإنها من باب سد الذرائع تُحرم .. فهي والله طريق واسع إلي الزنا واللواط والفاحشة - والعياذ بالله - وقد قال الله تعالي :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ" فإن النفس حالها أنها لا تشبع أبدًا .
إن الشاب الذي يمارس تلك العادة السيئة الخبيثة كان يمارسها علي حرج واستحياء وخوف وتستر ، وكم من المرات ندم وعزم علي عدم العودة، فإذا به يفاجئ بأن بعض طلبة العلم قد أخرج له بحثًا مطولاً عمره 15 سنة قد توصل فيه صاحبه – غفر الله له – إلي إباحة هذا الفعل الخبيث ، وفور انتهاء الشاب من قراءة عنوان الرسالة فإذا به يُسرع إلي حيث لا يراه أحد لممارسة تلك العادة ويُزال الحرج من صدره تمامًا فلا هو يعزم علي التوبة وعدم العودة ولا هو يندم ، بل ويتوسع فيها بحجة أنها مكروهة فقط وليست محرمة ، ثم بعد ذلك يعتادها ويملها ويحتاج إلي إثارة لممارستها ، فيتجه إلي المواقع الجنسية والأفلام الداعرة والصور العارية بل وبعد أن كان يغض بصره عن النساء إذا به لا يقدر علي ذلك ... فيتجه إلي ذلك كله لحين يخرج بحثًا آخر يبيح هذه الأشياء ، ونكون بذلك قد أخذنا من الشيطان شباكه لنضعها بين يدي الشباب ليقعوا فيها فريسة سهلة وغنيمة باردة له – عليه لعنات الله المتتالية - .. فإذا بالزنا واللواط والسحاق والفاحشة تشيع في بلادنا وتنتشر .. لماذا ؟ وباسم من ؟ .
باسم الدين !! إن هذا لشيء عجاب!!! .
قال بعض العلماء : ولو قام الدليل علي جوازها لكان ذو المروءة يُعرض عنها لدناءتها.
ثم لتعلم أخي الحبيب أن :
معالج المحظور قبل آنــهِ قد باء بالخسرانِ مع حرمانهِ
القاعدة تقول : من استعجل الشيء قبل أوانه يُعاقب بحرمانه . أي من توسل بالوسائل غير المشروعة تعجلاً منه للحصول علي مقصوده المُستحق له فإن الشرع عامله بضد مقصوده فأوجب حرمانه ، جزاء فعله واستعجاله ، ولا يظلم ربك أحدًا ، والجزاء من جنس العمل .
فإن الممارس لتلك العادة التي هي غير مشروعة قد استخدمها تعجلاً منه للحصول علي مقصوده المُستحق له ألا وهو قضاء الشهوة ، وبالتالي فإن الله عز وجل كما وعد العفيف الصابر بالغنى والتيسير ؛ فكذلك تري الآخر يُضَيق عليه وتتعسر أموره من حيث يدري ومن حيث لا يدري ، بل والله إن بعضهم حتى بعد الزواج تراه يعيش معيشةً ضنكًا ، وأعرف والله شبابًا قد يسر الله لهم التقدم لخطبة امرأة صالحة ثم قبل العقد يقومون بممارسة هذه الفعلة الخبيثة فتُعَسر أمورهم من حيث لا يحتسبون ويُحرَموا هذا الرزق بذنوبهم .

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-07-2006, 04:34 PM
الصورة الرمزية alrasheed
alrasheed alrasheed غير متواجد حالياً
نجم المنتدى
 





Rep Power: 53 alrasheed will become famous soon enough alrasheed will become famous soon enough
افتراضي مشاركة: الحقيقة الجلية في حرمة العادة السرية(1) نرجو التثبيت

 

مشكور اخى ....بارك الله فيك .

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-07-2006, 05:11 PM
الصورة الرمزية alasklany
alasklany alasklany غير متواجد حالياً
عضو فضى
 





Rep Power: 55 alasklany will become famous soon enough alasklany will become famous soon enough
Post رد: الحقيقة الجلية في حرمة العادة السرية(1) نرجو التثبيت

 

جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حملة ايقاف العادة السرية :::: ساعد بنشرها newnader2000 المنتدى العام 3 31-10-2012 04:42 PM
العادة السرية المهندس2 المنتدى الاسلامى 5 31-12-2008 09:32 AM
ما هي العادة السرية ؟ mg_salman المنتدى العام 10 27-07-2006 01:16 PM
لحقيقة الجلية في حرمة العادة السرية(2)نرجو التثبيت alasklany المنتدى الاسلامى 2 26-07-2006 05:11 PM


الساعة الآن 04:21 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy