الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى


الأمــــــــــة الأبـــــيــــــــــــــة-الشيخ محمد صالح المنجد(2)

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-07-2006, 11:01 PM
الصورة الرمزية alasklany
alasklany alasklany غير متواجد حالياً
عضو فضى
 





Rep Power: 55 alasklany will become famous soon enough alasklany will become famous soon enough
Post الأمــــــــــة الأبـــــيــــــــــــــة-الشيخ محمد صالح المنجد(2)

 

أيها الإخوة : إن هذه المقاومة , لهؤلاء المحتلين الكافرين , وهذا الرفض , أن تحكم بلاد المسلمين من هؤلاء الكفار , يدل على تأصل روح العقيدة في المسلمين , وأنهم لا يرضون أبداً , أن يسيروا على منهج الكفر , وأصحاب الروايات التي تقدم ذكر بعضها , وغيرها [كوليمة أعشاب البحر ] التي اشتهرت قبل فترة وشاعة , وفيها سب الله عز وجل , سباً صريحاً مقنعاً , وقام ذلك الكاتب , الكافر المرتد الزنديق , بوصف الله عز وجل بصفات الذم , وشتم ربه , قام له علماء المسلمين , يبينون حكمه , وحكم روايته , وحكم قرائتها , وطباعتها , وترويجها , وتوزيعها , والإذن بها , وهكذا . وهو الذي كان يستهزأ بالله سبحانه وتعالى , استهزاءً عظيماً , ويقول عن ربه : فنان فاشل وسلحفاة , وهذا الكافر المرتد , لا يزال ولله الحمد ممقوتاً مبغوضاً من المسلمين , ولا يزال مستخفياً . ولما قام بعضهم أيضاً , بالهجوم على النبي ـ e ـ , وقام إليه من أهل العلم , في الأزهر وغيره , من يرد عليه , وبين أن عقد زواجه باطل , وأنه يجب التفريق بينه وبين زوجته , ولّا ولم يعقب , وهرب من بلده وذهب إلى من يواليهم , وهكذا تطاول عدة على الله عز وجل , وأنبيائه ورسله , وقالوا الكلام , الذي يتبين منه , ما في قلوبهم , من البغض , ومنه كلام تلك العجوز الشمطاء , التي لما قيل لها : هل تحبين أو تعترضين على من يقول لك يا حجة ؟ قالت : نعم لا أريد هذا الإسم فأنا لم أحج ولن أحج , وحجتي في شرفتي , وصلاتي في كتبي . ولذلك فإن أعداء الإسلام , لا يزالون يستضيفون هؤلاء في قنواتهم , ويفسحون لهم المجلات ليقولوا كفرهم , وسمهم ....... من كتب ، ممن كتب من أعطي جائزة نوبل للعهر والفساد ونشر الإنحلال , قام في المسلمين من يرد عليه , ويبينوا خطرة , ورذيلته , فأما سب النبي عليه الصلاة والسلام أيها الإخوة : فإن فيه بالذات عقوبة عظيمة جداً في الدنيا قبل الآخرة , فقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله , في كتابه العظيم الصارم المسلول على شاتم الرسول , أنه يجب قتله ولو تاب , لأن للنبي عليه الصلاة والسلام حق , ولما مات عليه الصلاة والسلام , لا يمكن أن يتنازل عن حقه , فيقتل من سبه , ولو تاب , وتوبته لو كان صادقاً فيها تنفعه عند الله يوم القيامة , روى البخاري , روى أبو داود رحمه الله , روى أبو داود عن ابن عباس [ أن أعمى كانت له أم ولد , تشتم النبي ـ e ـ وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ وتشتمه فأخذ المغول ( سيف قصير ) فوضعه في بطنها وهو أعمى ذهب وقد أخفاه , حتى ضنة أنه سيأتيها فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فلما أصبحا ذكر لرسول الله ـ e ـ فجمع الناس فقال أنشد الله رجلاً فعل ما فعل لي عليه حقٌ إلا قام فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي ـ e ـ فقال يا رسول الله : أنا صاحبها كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرها فلا تنزجر ولي منها أبنان مثل اللؤلؤتين ( في الجمال ) وكانت بي رفيقةً ( يعني في الخدمة ) فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فأخذة المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها فقال النبي ـ e ـ ألا اشهدوا أن دمها هدرٌ ] وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

ولما قام في المسلمين , تشبهٌ بالكفار , بالأخذ عنهم , وتقليدهم , وأخذت أفلامهم , وألعابهم , وسرت أعيادهم , وحصل التشبه بهم في أشياء كثيرة , قام في المسلمون من يغير هذا , ولما غزونا حتى في الألعاب , في البوكي مون وغيره , قام في المسلمين من يبين , حقيقة هذه الأشياء , لما غزونا بالبلنتاين وعيد الحب , قام في المسلمين من يبين , حكم هذه الأشياء , وأنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة , وأنه يشغل بالتفاهات , وأنه سبب فتح الباب الحرام , والتعارف , تعرف الرجل الأجنبي من امرأة أجنبية , وأن فيه التشبه بالكفار , وأنه يحرم على المسلم الإعانة عليه , بأكل أو شرب أو بيع أو شراء , أو صناعةٍ أو هدية ٍ , أو مواصلة أو مراسلة , أو إعلان أو غير ذلك , وأنه لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود فيه , وما يعين على الإحتفال , لقوله تعالى : ( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )(المائدة: من الآية2) , ولما قام بعض الأذناب بالوقوع , في بعض شرائع الإسلام , مثل تعدد الزوجات , وجعلوا يكتبون على صفحات مجلاتهم , من الخارج والأغلفة , نعم أو لا للزوجة الثانية , أيستفتى على الأحكام الشرعية , الأحكام الشريعية المقررة المنتهية , التي أجمع عليها العلماء , المذكورة في كتاب رب العالمين , من جعل الاسفتاء على شريعة رب العالمين , تقبل أو لا تقبل , قام العلماء يؤلفون في ذلك , وحكمة إباحة تعدد الزوجات , وفؤائد تعدد الزوجات , وتعدد زوجاته في إطار الضوابط الشرعية , وبين العلم والدين , وهكذا , لما قام في المسلمين , من ينادي بأخذ الحضارة الغربية , بِحُلْوِها ومُرِهَا , ويشكك في القرآن الكريم , وفي بلاغة القرآن الكريم , ومنهم المجرم ( طه حسين ) كما فعل في كتاب الشعر الجاهلي , وقال : للتوراة أتحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل , وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضاً , ولكن ورود هذين الإسمين في التوراة والقرآن لا يكفي من وجودهما التاريخي , إذاً عند طه حسين اسم إبراهيم وإسماعيل , وجوده في القرآن لا يكفي في إثبات وجوده في التاريخ , ما معنى ذلك ؟ أنه يمكن أن يكون في القرآن أباطيل وخرافات , وأشياء غير حقيقة , فضلاً عن إثبات هذه القصة , التي تحدثها بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة , ونحن مضطرون إلى أن نرى في هذه القصة , نوعاً من الحيلة , سبحان الله ! ما ذكره الله في كتابه , وما ذكره النبي ـ e ـ في سنته , كما في صحيح البخاري , في هجرة إبراهيم لهاجر , وإسماعيل إلى مكة , وأن نزولهم فيها بأمر الله , ثم يأتي هذا ويقول : إن ذكرهم في القرآن لا يفيد أنها حقيقة تاريخية , قام العلماء بالرد عليه والأدباء كذلك , ومنهم مصطفى صادق الرافعي في تحت راية القرآن , ونقض كتاب الشعر الجاهلي لمحمد الخضر حسين , ومحاضرات في بيان الأخطاء العلمية تاريخية التي اشتمل عليها كتاب الشعر في الجاهلي للشيخ محمد الخضري , ونحو ذلك من الكُتَّاب المسلمين , من أهل العلم , والأدب , والفضل , ونحو ذلك , لقد قيض الله سبحانه وتعالى , من يكتب من المسلمين ويرد على أمثال هؤلاء , ويبين حقيقة أمثال جمال الدين الأفغاني , وغيره , من المنحرفين , والباطنية , والمندسين , الذين أرادوا أن يفسدو الدين , وألّف محمد محمد حسين حصوننا مهددة من داخلها , في الرد على أهل الحداثة وكان منهم , ثم تاب إلى الله , وألف كتابه هذا من باب توبته , لأن الله قال : (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا )(البقرة: من الآية160) , فمن كان منهم ثم تاب إلى الله , فلا بد أن يرد عليهم , وهكذا كل من ذهب إلى هؤلاء العلمانيين والحداثيين , إذا تاب إلى الله لابد أن يرد عليهم , وأن يبين ما كتب إذا كان كتب شيئاً , أو نشر شيئاً , أن يعلن توبته على الملأ , كما نشر الباطل على الملأ , فإنه لا يكفي أن ينشر الباطل على الملأ , ثم يتوب بينه وبين ربه , دون أن يبين لأن الله قال : (وَبَيَّنُوا ) , وأيضاً : فإن هذه الأمة , ولله الحمد , لم تنسى من احتل شبراً من أراضيها , فقام عمر المختار , ضد هذه الحملات الصليبية على بلادة , وحافظ سلامة في بور سعيد في مصر , ضد اليهود , وسليمان الحلبي الذي قتل كليبر , الفرنسي الذي جاء مع نابليون , وخرج نابليون ليترك كليبر حاكماً عسكرياً على مصر , وكان سليمان الحلبي أحد طلبة العلم , في الجامع في الأزهر , في جامعة الأزهر , وكان عمره لما أزال ذلك الطاغية من الحياة أربعة عشر عاماً , وتقوم أحداث فلسطين , ويقوم هؤلاء اليهود بجرائمهم , قتلاً وسفكاً للدماء , وتدنيساً للمسجد الأقصى , فيقوم المسلمون بالرد عليهم , الأمة فيها خير , الأمة فيها مقاومة عجيبة , الأمة فيها صبر , إننا لنعجب فعلاً لهؤلاء المسليمن في فلسطين , أهم جنناً أم إنس , ........ ، يقومون بالعمليات ضد اليهود , إنه عجبٌ عجاب , والله , وهكذا لا يزال المسلمون , دائماً , كلما احتل الكفار يقومون بمقامة الكفار , إنه شيءٌ تاريخي ولله الحمد , لا يهود ولا صليبيين ولا غيرهم , لابد أن يقوم في المسلمين من يقاوم هؤلاء والحمد لله , بل تظهر قضية المقامة حتى في هذه المقاطعة , لبضائع الكفار حتى رصدوا انخفاض مبيعات إحدى الشركات الأجنية , في المشروبات الغازية , في بلد من البلدان العربية , 46% , وفي بلد آخر 20% , وإحدى شركات الوجبات السريعة , الأجنبية خسرة 35 % , وغيَّرة شركات أسمائها أيضاً , بل ربما غيرت أسماء المنتجات أيضاً , وتراجع الإقبال على بعض ما ينتجه الكفار , في عدد من المواضع والأماكن , حتى صارت الخسائر , بالمليارات حقيقةً , إن هذه المقاومة , وهذا التتبع للمحتل , والمعتدي , إنه شيءٌ يسري في الأمة , منذ عهدها الباكر , وحتى الآن , ولنأخذ قصة سلمة بن الأكوع , رضي الله تعالى عنه , كيف تبين هذه القصة , أن المسلم لا يرضى بالهوان , ولا يرضى بالإعتداء , وإنه يحارب ويطارد حتى النهاية .

روى مسلم عن سلمة بن الأكوع قال : [ قدما الحديبية مع رسول الله ـ e ـ ونحن أربعة عشرة ومائة , وذكر الحديث وفيه , ثم خرجنا راجعين إلى المدينة , فنزلنا منزلاً بيننا وبين بني لحيان , وكانوا مشركين , جبل , فاستغفر رسول الله ـ e ـ لمن رقي هذا الجبل الليلة , وكان يرقى ذلك الجبل , طليعةً وحِرَاسةً وحتى ينبه المسلمين , لو كان هناك شيئاً من جهة المشركين , فرقيت تلك الليلة , مرتين أو ثلاثاً , ثم قدما المدينة , فبعث رسول الله ـ e ـ بظهره يعني بالإبل , مع رباح , غلام رسول الله ـ e ـ , وأنا معه , وخرجت معه بفرس طلحة أنديه مع الظهر , مع إبل المسلمين ومع الرعي , ويجعله في المرعى ويشرب من الماء , فإذا أصبحنا , إذا عبدالرحمن الفزاري , أي المشرك , قد أغار على ظهر أي على الدواب والإبل , رسول الله ـ e ـ , فاستاقه أجمع , يعني سلب إبل المسلمين إبل النبي عليه الصلاة والسلام , وقتل راعيه , قتل المسلم , فقلت : يا رباح خذ هذا الفرس , فأبلغه طلحة بن عبيدالله , هذه الأمانه يردها إلى صاحبها , وأخبر النبي ـ e ـ أن المشركين قد أغاروا على سرحه , ثم قمت على أكمة , فاستقبلت المدينة فنادية ثلاثاً , يا صباحاه , ينبأ المسلمين , ثم خرجت في آثار القوم , أرميهم بالنبل , وارتجز وأقول :

أنا ابن الأكوع
واليوم يوم الرضع


فألحق رجلاً منهم , فأصك سهماً في رحله , حتى خلص نصل السهم إلى كتفه , قلت : خذها وأنا ابن الأكوع , واليوم يوم الرضع , قال : فوالله ما زلت أرميهم , وأعقر بهم , فهذا يجرحه , وهذا يزيله عن فرسه , وهذا يصيب فرسه , فإذ رجع إلي فارس , يعني منهم , رجع إليه , لكي يحاربه , أتيت شجرة فجلست في أصلها , ثم رميته فعقرت به , يعني السهم يصيب يصيب , حتى إذا تضايق الجبل , فدخلوا في تضايقه , مضيق في الجبل , علوة الجبل , فجعلت أرديهم بالحجارة , فما زلت كذلك أتبعهم , حتى ما خلق الله من بعير , من ظهر رسول الله ـ e ـ إلا خلفته وراء ظهري , استلقى إبل المسلمين كلها , وخلوا بيني وبينه , ثم اتبعتهم , هل انتهت القضية ؟ لا . المعتدي يجب مطاردته إلى النهاية , ثم اتبعتهم أرميهم , حتى ألقوْ أكثرمن ثلاثين برداً , وثلاثين رمحاً , يستخفون , يعني ليسهل هروبهم , ويسهل سيرهم , ولا يطرحون شيئاً , إلا جعلت عليه آراماً من الحجارة , يعرفها رسول الله ـ e ـ وأصحابه , علامات كل شيء مما أقلقاه المشركون , حتى أتوا متضايق من ثنية , فإذا هم قد أتاهم فلان بن بدر الفزاري , يعني إعانه لهم , فجلسوا يتضحون , يعني يتغدون , وجلست على رأسِ قرنٍ , قال الفزاري : ما هذا الذي أرى ؟ قالوا : لقينا من هذا البرح , والله ما فارقنا منذ غلس , يوينا حتى انتزع كل شيءٍ في أيدينا , قال : فاليقم إليه نفرٌ منكم , أربعه , فصعدوا إلي منهم أربعة في الجبل , فلما أمكنوني من الكلام , قلت : هل تعرفوني ؟ قالوا : لا ! , ومن أنت ؟ قلت : أنا سلمة بن الأكوع , والذي كرم وجهه محمدٍ ـ e ـ , لا أطلب رجلٌ منكم إلا أدركته , ولا يطلبني رجل منكم فيدركني , قال أحدهم : أنا أظن , أن هذا صادق فعلاً في كلامه , فرجعوا فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول الله ـ e ـ , يتخللون الشجر , فإذا أولهم الأخرم الأسدي , على إثره أبو قتادة الأنصاري , على إثره المقدام بن الأسود الكندي , فأخذة بعنان الأخرم , فولوا مدبرين , قلت : يا أخرم احذرهم , لا يقتطعوك حتى يصل رسول الله ـ e ـ وأصحابه , وهكذا إلى أن قال : فوالذي كرم وجه محمدٍ ـ e ـ , لتبعتهم أعدوا على رجليَّ حتى ما أرى ورائي من أصحاب محمدٍ ـ e ـ ولا غبارهم شيئاً , يعني سلمه سبق الخيل , سبق الخيل , يطارد الأعداء , حتى يعدلوا قبل غروب الشمس , إلى شعبٍ فيه ماء , يقال له ذو قرد , ليشربوا منه وهم عطاش , فنظروا إليَّ أعدوا ورائهم , فخليتهم عنه , يعني حتى الماء ما ذاقوه , أجليتهم عنه , فما ذاقوا منه قطرة , فيخرجون فيستدون في ثنية , فأعدوا فألحق رجلاً منهم , فأصكه بسهم , في نخب كتفه , في لوح الكتف , قلت خذها وأنا ابن الأكوع , واليوم يوم الرضع , قال : يا ثكلته أمه , أكوعه بكرة , ما لقينا مثل اليوم , من مثل هذا , قلت نعم يا عدوَّ نفسه , أكوعك بكرة , وأردوْ فرسين على ثنية , فجئت بهما أسوقها , إلى رسول الله ـ e ـ , حتى اجتمع مع النبي عليه الصلاة والسلام , قال : ولحقني عامر بسطيحة , فيها مذقة من لبن , وسطيحة فيها ماء , فتوضأت وشربت , ثم أتيت رسول الله ـ e ـ , وهو على الماء , الذي حلأتهم عنه , فإذا رسول الله ـ e ـ , قد أخذ تلك الإبل , وكل شيءٍ استنقذته من المشركين , وكل رمحٍ وبرده , وإذا بلال نحر ناقة من الإبل , الذي استنقذت من القوم , وإذا هو يشوي لرسول الله ـ e ـ , من كبدها رسول الله , فأنتخب من رجل , ...... ، فلا يبقى منهم مخبرٌ إلا قتلته , ..... ، مع أنه بعد هالتعب كله , تعب واصل المطاردة , فضحك رسول الله ـ e ـ , ....... ، كان خيرٌ فرساننا اليوم أبو قتادة , وخيرَ رجّالتنا سلمه , ثم أعطاني رسول الله ـ e ـ سهمين , سهم الفارس وسهم الراجل , فجامعهما لي جميعا , ثم أردفني على ناقته العضباء , راجعين إلى المدينة , لما اقتربوا جاء واحد قال لسلمة : أتسابقني إلى المدينة , قال : نعم ، قال : فسابقْتُهُ فسبِقتُهُ , فدخلة المدينة قبله , فهؤلاء إذاً , الذين كانوا لا يرضون أبداً , أن يسلب للمسلمين شيء , وهكذا لما , قالت امرأة هاشمية من بني هاشم : وا معتصماه وهي أسيرٌ في يدٍ الروم لما أهانوها , بلغ ندائُها الخليل المعتصم , فقال : لبيك , ونهض من ساعته , وصاح في قصره النفير النفير , وجمع العساكر , وأحضر قاضي بغداد , ومعه ثلاثمائة وثمانية وعشرون رجلاً من أهل العدالة , فأشهدهم على أمواله , فجعل ثلثاً لولده , وثلاثاُ لله تعالى , وثلثاً لمواليه , ثم جاهد ففتح عموريه , وعندما كتب , نقفور إلى هارون الرشيد , يقول له : من نقفور ملك الروم , إلى هارون ملك العرب , أما بعد : فإن الملكة التي كانت قبلي , أقامتك مقام الرخ , وأقامت نفسها مقام البيدق , طبعاً الرخ والبيدق , حجران من حجارة الشطرنج , الرخ : القلعة , والبيدق : هو هذا الجندي في المقدمة , وطبعاً البيدق ضعيف , والرخ أقوى , قال : الملكة التي كانت قبلي , من قومي , التي كانت تدفع لك مالاً , وجزية , ضعيفة , امرأة ضعيفة , أقامتك مقام الرخ , وأقامت نفسها مقام البيدق , فحملت إليك من أموالها ما كنت حقيق بحمل أمثالها أمثاله إليها , وهذه طبعاً كبيرة , يقول لهارون : أنت الأولى أن تحمل الجزية تدفعها لنا , وذلك من ضعف النساء وحمقهن , فإذا قرأت كتابي هذا , فاردد إليَّ ما حملت إليك من الأموال , وافتدي نفسك به , وإلا فالسيف بيننا وبينك , فلما قرأ هارون الخطاب , أخذه الغضب الشديد , حتى لم يستطع أحدٌ أن ينظر إليه , ولا أن يخاطبه , وأشفق جلسائه عليه , ثم استدعى بدواة وكتب على ظهر الكتاب , بسم الله الرحمن الرحيم , من هارون أمير المؤمنين , إلى نقفور كلب الروم , قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة , والجواب ما تراه دون ما تسمعه , والسلام . ثم سار حتى نزل بباب هرقل , وفتحها وأخذ ابنة ملكها , وغنم من الأموال شيئاً كثيراً , وخرب وأحرق حتى طلب نقفور , الموادعه على خراج يؤديه إليه , في كل سنة , فأجابه الرشيد ورجع .

انتظروا الجزء الثالث000000000000000نسألكم الدعاء

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-10-2006, 01:03 PM
الصورة الرمزية matrix-1
matrix-1 matrix-1 غير متواجد حالياً
استاذ محترف
 




Rep Power: 46 matrix-1 will become famous soon enough matrix-1 will become famous soon enough
افتراضي مشاركة: الأمــــــــــة الأبـــــيــــــــــــــة-الشيخ محمد صالح المنجد(2)

 

بارك الله فيك

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأمــــــــــة الأبـــــيــــــــــــــة-الشيخ محمد صالح المنجد(1) alasklany المنتدى الاسلامى 1 23-10-2006 01:05 PM
رمضان وإعداد العدة محمد صالح المنجد matrix-1 المنتدى الاسلامى 2 12-10-2006 04:40 PM
محرمات استهان بها الناس-محمد صالح المنجد(1) alasklany المنتدى الاسلامى 0 22-07-2006 10:41 PM
الأمــــــــــة الأبـــــيــــــــــــــة-الشيخ محمد صالح المنجد(3) alasklany المنتدى الاسلامى 0 21-07-2006 11:03 PM


الساعة الآن 04:57 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy