الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى


باحث أزهري.. يطلق قذائف الحق على المشككين في عظمة الفقه الإسلامي

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-04-2015, 05:21 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Talking باحث أزهري.. يطلق قذائف الحق على المشككين في عظمة الفقه الإسلامي

 

باحث أزهري.. يطلق قذائف الحق على المشككين في عظمة الفقه الإسلامي

القتال في شريعتنا دفاع عن النفس .. وعندهم مطامع سياسية ومصالح
ـ ضرورة إنشاء محكمة جنائية دولية إسلامية .. تلاحق مجرمي الحرب بحق المسلمين


ألقت دراسة أزهرية بجامعة الأزهر الضوء على جانب مشرق من جوانب الفقه الإسلامي فيما يتعلق بالعلاقات الدولية الإسلامية وقت الحروب ؛ بهدف دحر دعاوى المشككين وتبيان القواعد الإسلامية في مجال العلاقات الدولية للدولة الإسلامية مع غيرها من الدول وقت الحرب، ومبادىء الرحمة والتسامح والسلام وعدم العدوان والإعتداء، وأن المسلمين وضعوا تلك القواعد موضع التطبيق قروناً طويلة، والإلتزام بها في الحروب مع الأعداء، وهو ما لم تستطع تلك الدول المتمدينة أن تصل إليه في قرون طويلة، وأن تضعه موضع التنفيذ والتطبيق ولو لفترة قصيرة.
وأضافت الدراسة التي أعدها الباحث عبدالرحمن رضوان، لنيل درجة الماجستير فى القانون العام بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، وعنوانها "المسئولية الدولية عن جرائم الحرب فى الفقه الإسلامي والقانون الدولى العام"، لافتة إلى أن الحرب في الإسلام تقوم لرد العدوان ونصرة المظلومين وإغاثتهم وقتال ناقضي العهد، وتأمين نشر الدعوة الإسلامية وحرية العقيدة، وعقد مقارنة خاصة بالقانون الدولي العام أثناء الحروب حتى وصلت إلى تحريم استخدام القوة في العلاقات الدولية أو التهديد باستخدامها، إلا أن الواقع العملي بين الدول على خلاف ذلك، حيث مازالت تتحكم الأهواء والمطامع السياسية والمصالح في قيام الحرب من عدم قيامها، وأنه إذا ما نظرنا إلى الآونة الأخيرة يتبين لنا أن الحروب قد كثرت في هذه الآونة، ابتداء بحرب البوسنة والهرسك، والشيشان، وأفغانستان، وانتهاءً بالإحتلال الأمريكى للعراق، بالإضافة إلى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية الذى بدأ أكثر من ستين عاماً وما زال قائما، فهذه الحروب غير مشروعة من جانب الدول التي قامت بها، وأطاحت بالمباديء الإنسانية، وقامت بالاستيلاء على إقليم غيرها من الدول بدعوى مكافحة الإرهاب، وامتلاك هذه الدول لأسلحة دمار شامل، بدعوى أنها تؤوى الإرهاب، وتملك أسلحة دمار شامل، وادعائها بأن دين الإسلام دين الإرهاب والحرب والقتال، أما المعتدى عليهم فى هذه الحروب من المسلمين وغيرهم من رعايا هذه الدول الإسلامية التى وقع عليها الاعتداء ، قد ارتكب معهم أبشع الجرائم من ضرب بالأسلحة المحرمة دولياوالتى تفتك بالآلاف من الناس، وجرائم التعذيب، وهدم المنازل والمستشفيات ودور العبادة، وضرب المدنيين، وجرائم الاغتصاب وهتك الأعراض إلى غير ذلك من هذه الجرائم التى اصطلح على تسميتها فى القانون الدولي العام بجرائم الحرب.
وأوضح الباحث في دراسته أن جرائم الحرب حظيت باهتمام فقهي عالمي إبان الحرب العالمية الثانية لكثرة جرائم الحرب التي ارتكبها الألمان ضد أبناء الشعوب التى خضعت للاستعمار الألماني، ثم ضعف الإهتمام الدولى بعد ذلك بهذه الجرائم حتى وقعت حرب البوسنة والهرسك، والتي ارتكب فيها الصرب أبشع وأفظع جرائم الحرب ضد مسلمي البوسنة والهرسك، فعادت قضية جرائم الحرب مرة أخرى إلى الساحة الدولية، وتمت مسائلة المسئولين عن تلك الحرب، وأنشئت محكمة جنائية دولية لمحاكمتهم عن هذه الجرائم، وإذا رجعنا إلى الدين الإسلامي بقواعده وأحكامه وتطبيقاته العملية في مجال علاقة الدولة الإسلامية بغيرها في وقت الحرب، يتبين لنا أن تلك القواعد والأحكام، والتي نزلت منذ أكثر من 1400 عام، قد حرمت العدوان والحرب العدوانية، فالحرب ما شرعت فى الإسلام إلا دفاعاً عن النفس ونشر دين الله ونصرة المظلومين أينما كانوا، قال تعالى: "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ"، متطرقاً إلى أن الإسلام نهى عن قتال الصبيان والعجزة والشيوخ ورجال الدين والإجراء والعمال.
وأشار الباحث إلى أن الإسلام نهى عن التحريق والتخريب وتقطيع الأشجار والثمار وغيره، ما يؤدى إلى الإفساد والتخريب إلا لضرورة، ولا يقتصر ذلك النهى والتحريم عن تلك الجرائم على فترة الحرب فقط، وإنما يمتد إلى ما بعد انتهاء الحرب سواء بالمهادنة أو الأمان أو عقد الذمة، ونجد ذلك تطبيقاً عملياً فى حروب الرسول الكريم وصحابته من بعده، متطرقاً إلى أن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاماً"، فهذا النص النبوى الشريف وغيره عن النبي يقرر فيه مسئولية الدولة الإسلامية عن أى اعتداء يقع على غير المسلمين، فأين قواعد القانون الدولي مما يرتكب ضد الإسلام والمسلمين في تلك الحروب التي تشن على الدول الإسلامية، خاصة بعد انهيار الدولة الإسلامية الواحدة وانقسامها إلى دويلات، وانضمامهما إلى المواثيق والإتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تحرم الحرب العدوانية وما يرتكب فيها من مخالفات وانتهاكات.
واستنتجت الدراسة الى أن عدم تقيد الدول أثناء النزاعات المسلحة بالقواعد التى قبلت الالتزام بها مسبقا يجعل قواعد تحريم استخدام القوة أو التهديد باستخدامها حبراً على ورق فى كثير من الأحيان والحقيقة أن الدول يجب أن تلتزم بكل ما ألزمت به نفسها من اتفاقيات ومعاهدات ، وأنه لا يجوز فى الشريعة الإسلامية والقانون الدولى العام إبادة جماعة بشرية معينة بسبب الدين أو العرق أو اقصائهم أو تهجيرهم من بلادهم وأراضيهم، كما لا يجوز التمثيل بجثث الأعداء أو التعرض لنساء العدو بالإغتصاب وغيره كما أنه لا يجوز هدم مصانع العدو ولا يجوز تعذيب الأسرى أو تجويعهم أو تعطيشهم أو تركهم عراة كما أنه لا يجوز قتلهم اذا لم تكن هناك ضرورة بل لابد من معاملة الأسرى معاملة حسنة وإطعامهم وكسوتهم، كما أنه على الدول الالتزام بالتعويض المالى فى حالة ثبوت المسئولية المدنية نتيجة ارتكاب أفعال مخالفة تؤدى إلى مسؤليتها.
وأوصى الباحث بضرورة وضع التشريعات التى تحد من ارتكاب جرائم الحرب من خلال ملاحقة مجرمي الحرب وتقديمهم للمحاكمات العادلة، وضرورة تطبيق أحكام القانون الدولي العام فيما يتعلق بجرائم الحرب بحيادية ومساواة بين جميع الدول والابتعاد عن الازدواجية فى تطبيق معيار المسئولية عن جرائم الحرب بين الدول، وتفعيل دور الهيئات الرقابية المنوط بها تقرير المسئولية عن جرائم الحرب والممثلة فى مجلس الأمن، ويجب أن يعمل فقهاء القانون الدولى والمراكز البحثية الدولية وكافة المنظمات الدولية الأخرى على إعادة تشكيل أعضاء مجلس الأمن بما يمنع من هيمنة بعض الدول على قرارات المجلس أوتعطيلها في إصدار قراراتها، وأن تمثل فيه كافة تكتلات العالم وخاصة العالم الإسلامي ودول العالم الثالث وإعطائهم حق الفيتو بما يخلق توازناً داخل المجلس فى اتخاذ قراراته، وضرورة إنشاء محكمة جنائية دولية إسلامية يكون قضاتها من فقهاء القانون الدولى والفقه الإسلامي، وتختص بنظر جرائم الحرب المرتكبة ضد المسلمين في كافة أنحاء العالم.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-04-2015, 05:55 PM
الصورة الرمزية حماده الابيض
حماده الابيض حماده الابيض غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold
افتراضي رد: باحث أزهري.. يطلق قذائف الحق على المشككين في عظمة الفقه الإسلامي

 

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع





عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-04-2015, 06:55 AM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
افتراضي رد: باحث أزهري.. يطلق قذائف الحق على المشككين في عظمة الفقه الإسلامي

 

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أزهري.. , المشككين , الحق , الفقه , الإسلامي , بايت , يطلق , على , عظمة , في , قذائف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خلاصة القول في ولاية التأديب الخاصة في الفقه الإسلامي ahmeddvd82 الاحاديث النبوية والقدسية 20 12-02-2015 09:46 AM
مختصر الفقه الإسلامي في ضوء القرآن والسنة ابراهيم البنانى الفقة على المذاهب الاربعة 128 09-12-2013 06:11 PM
الكفارات في الفقه الإسلامي matrix-1 المنتدى الاسلامى 4 08-01-2008 02:08 PM
قذائف الحق .. حول أحداث الدنمارك alasklany التعريف برسول الله صلى الله عليه وسلم 3 22-12-2006 02:22 PM


الساعة الآن 01:35 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy