الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القســــم العــــام > المنتدى العام

المنتدى العام للحوار ومناقشة القضايا الهامه


المجندات على الحواجز الاسرائيلية

المنتدى العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2005, 04:37 PM
mhtamimi mhtamimi غير متواجد حالياً
رحمة الله علية
 




Rep Power: 66 mhtamimi will become famous soon enough mhtamimi will become famous soon enough
افتراضي المجندات على الحواجز الاسرائيلية

 

هآرتس –
تقرير :
مُسَمَمات
بقلم: عيدا اوشبيز

يوم عادي في حاجز حوارة. عائلات كثيرة الأولاد والسلال، شبان وشيوخ يندفعون الى الصف الأمامي، حيث يُصفى دخول الفلسطينيين من رام الله وقراها الى نابلس والمنطقة المحيطة. انهم في اكتظاظ، يتدافعون، ويصيح بعضهم ببعض، ويدافعون باجسادهم عن الاطفال الذين في احضانهم، يغضبون احيانا، واحيانا يسخرون بحيرة، واحيانا يخرجون غضبهم المكظوم بضحك متحد، مجنون قليلا، مصحوب بصيحات: "ايها الجندي، افتح، تعال هنا، ايها الجندي".

غير أن المسؤول عن المفتاح ليس جنديا، بل مجندة باسمة، حسنة لطيفة، والصيحات لم تجدِ اي واحد. على شكل حاسم. الابواب الدوارة تتحرك وتدخل مجموعة اخرى من الفلسطينيين بعد أن ينقضي فقط تفتيش المجموعة الاولى. قطرة قطرة، بحسب سير الفحص، كما يلزم العمل. صف "الباب الدوار" القادم سيبطىء أكثر معدل سير الداخلين. في المقابل شرطيتان عسكريتان مسلحتان فيما يشبه غرفا مرتجلة، محمية باكياس رملية، وهما المسؤولتان عن "فحص" بطاقة الهوية والمتاع، وجنديان يؤمنانهما ببندقية مسددة على نحو دائم.

"تعالي، من هون، تعالي"، تستحثان بالعربية السقيمة الداخلين، الذين يخبطون بسلالهم او باجسادهم اوتاد "الابواب الدوارة" ولا ينجحون دائما في دفعها. "انهم يصيبونني بالجنون"، تتضاحك جندية خضراء العينين، متبرجة على نحو لطيف، قرطان ازرقان طويلان يتطوحان تحت خوذتها. "انهم ليسوا اذكياء كبارا"، عبرّ ايضا احد الجنود عن رأيه بمرارة. "إرفع القميص"، صاح بغلام خلص من "الباب الدوار" وتقدم الى موقف "التفتيش" للمجندات. "حسن، خلص"، اشار بصبر نافد بماسورة بندقيته. منذ الاحداث الاخيرة لاعتقال اولاد منتحرين، فان كل غلام في الحاجز هو من جهته خطر كما بين. وهذا أيضا ما تقرره الاوامر العسكرية.

كلهم ابناء 18 - 20 سنة. "يا دميتي، أيوجد طعام؟" يثور اهتمام جندي لدى زميلته في الحاجز، يهمس بشيء ما في اذنها بسحنة مرحة. بعد شهور طويلة من العمل في الحاجز اصبحن خبيرات، يفحصن بسرعة عن وجوه المفتشين، ويفتشن بتشدد زائد بطاقات هوية اولئك الذين لا يعرفنهم ويطلقنهم بحركات يد ملولة. انهن ناجعات على نحو عجيب، ولا توجد أي بطاقة هوية قد انتهت صلاحيتها تجوز أعينهن. البنادق، والدروع الواقية والخوذ تضيف بالتأكيد على حسنهن، والفلسطينيون الذين يمدون بطاقاتهم يصوبون اليهن نظرة فاحصة، نصف باسمة، واحيانا كارهة.

وجد في متاع غلام من قرية عقربة سكينان وادخل الى غرفة حجز فيها مقعد. "ضبط مع سكينين، رميناه في الجورة، وما زلنا نفحص"، يبلغ الجندي بجهاز الاتصال، في حين ان الجنديتان تثرثران بينهما لتأثر متزايد عن ايام الفصح، وعن الام التي سافرت الى الهند وعن حفلات الاكستازي التي سمعتا عنها. صوتهما الدقيق، المتدلل، يتلاشى مع صيحات "الابواب الدوارة" واصوات أجهزة الاتصال.

يوم عبثي. اللحظة المؤثرة الوحيدة كانت من نصيب النوبة السابقة، التي صادرت "مادة تحريض": رسومات أولاد يعالجون في مشاف نفسية في بيت لحم. الكثير من الدبابات والاولاد الاموات، وجنود يطلقون النار على جنازة، وجنود يطلقون النار على محمد الدرة وفي خلفية الصورة ترتفع قبة الصخرة. "انهم يخططون للدمار، في حين أننا نخطط للأمل"، يبين العنوان.

"هكذا يُنشئون ابناءهم"، تغضن الجندية أنفها. "ضقت ذرعا، صدقيني، هذا يحطم، الى حد بعيد، منذ عشرة شهور وانا هنا، في البدء كان الامر لطيفا، ولكن الان كل شيء ستكرر، يجب عليك ان تجادليهم، يجب عليك ان تكوني لطيفة معهم، هذا صعب. في الخلاصة كالموظفات ههنا، مع مخاطرة اكبر. لا اعرف، لقد غيرني هذا، لقد جعلني عصبية، تحيونت من الحواجز، والصفارات، والوجوه، رأسي يتصدع. في خلاصة الأمر، الامور التي ترينها هنا تغيرك سياسيا أيضا. في الاسبوع الماضي كان ههنا واحد مع شحنتي انبوب، كلنا صوبنا اليه السلاح، وعند ذاك رفع في نهاية الأمر يديه. في الخلاصة كان نقيبي يستطيع ان يقتله، ولم يكونوا ليفعلوا له شيئا. اذا ما جاء أحد ما اليّ بسكين فانني سأقتله أيضا دفاعا عن النفس، لكنني أعتقد انه كان مذعورا، لهذا فانه لم يصنع شيئا".

وهي؟ "لم أخف، لا اذكر، صوبت اليه البندقية كالجميع، صرخت: اذهب الى الوراء، احضر الحقيبة، رمى اليّ بالحقيبة وأنا كالغبية فتحتها. لا أعرف لماذا، شيء من غريزة كتلك، لم يعلمنا أحد ما الذي نفعله في مثل هذه الاوضاع".

ان ادماج النساء في المهام القتالية في الجيش الاسرائيلي، كجزء من اجراء موجه في العقد الاخير، يحدث في احدى الفترات الصعبة على الجيش الاسرائيلي والمجتمع الاسرائيلي. في مكتب العميد ديبورا حسيد، مستشارة رئيس هيئة الاركان لشؤون النساء، هم على علم جيد بصورة اطر قتالية في الجيش كـ "مؤسسة اعدادية رجولية، تصدر خطاب تكتل، وصحبة، واخوة، تقوم على علاقات بين الرجال وعلى هويات رجال، وفي هذه المنزلة فانه لا يصور الرجولة فقط، وانما يخلقها ايضا". كل غرس دبوس في "المجد الرجولي" للجيش مصحوب بسطو على النظم في كل المستويات.

المجندات الشواب، في مقابلة ذلك، يحصلن على نحو عام على الامكانات الجديدة التي فتحت امامهن كأنها مفهومة ضمنا. ان نضال الصورة الرجولية للجيش الاسرائيلي لا يقلقهن على نحو خاص. على العكس، يبدو احيانا أنهن يستخلصن من الهالة البطولية القتالية ثروة نسوية غير ضئيلة، وفي الواقع السياسي الذي يؤدي الجيش الاسرائيلي مهامه فيه المساواة الاجتماعية تعني، لسوء الحظ، شراكة في العنف أيضا، وفي الانغلاق بازاء معاناة الاخر، وفي الروح الاخلاقي الفاسد للحرب كمهنة وعمل.

الرسائل الليبرالية النسوية في ظاهر الامر، التي قلقلت الجيش الاسرائيلي في عام 1995، بعقب فوز اليس ميلر في محكمة العدل العليا، التي أمرت الجيش الاسرائيلي بافتتاح دورة الطيران للنساء، أثمرت ايضا داخل الجيش خطابا عن تحطيم اساطير و "تحقيق خدمة النساء حتى النهاية". لقد فتحت امام المجندات مهن كثيرة داخل الجيش كالطب والتسلح واللوجستيكا واشياء اخرى واصبحت 43 في المائة منهن يخدمن فيها، لكن 2.5 في المائة فقط من المجندات هن مقاتلات، وفي فترات الهدوء أيضا يجدن انفسهن لاكثر من مرة في الحواجز، وفي دوريات حدودية وفي غرف قتالية.

15 في المائة من المقاتلات ينتسبن الى الهندسة القتالية وأكثرهن مدمجات في سريات خليطة من مقاتلين ومقاتلات في سلاح الجو، والبحرية وحرس الحدود. في عام 2003 ضمت مجندات الى "عوكتس" وهي وحدة المكلبين، التي تعمل في تحديد مكان المواد المتفجرة و "المطلوبين". لكن 24 في المائة من المجندات ما يزلن في وظائف ادارة وكل مجندة خامسة هي موظفة. "هذا كثير، كثير جدا"، تقول حسيد. "يجري عمل هيئة قيادة كبير لمضاءلة حجم الموظفات في الجيش الاسرائيلي"، كما تعد.

ايلا فيلدمان في العشرين قائدة لوحدة مختلطة تعد 24 جنديا نصفهم من البنات. عندما يتلقى بلاغ من الغرفة القتالية عن مظاهرة عنيفة، فانها تخرج مع جنودها الى المكان وتعطي أمرا بالانتشار ودفع المتظاهرين الى الوراء. واحيانا تنضم ايضا قيادة خلية متقدمة وقادتها يشرفون من المركبات على الانفاذ. لا يطلقون النار الحية ابدا، بل الرصاص المطاطي فقط. "في المرات الاولى التي اطلقت فيها الرصاص المطاطي كان ذلك مثيرا قليلا، شيئا من الحماسة كتلك"، تقول. "لا اذكر ان كنت اصبت، ببساطة نعتاد ذلك، يصبح هذا شيئا معتادا ههنا. على بعد اقل ربما تقتل الرصاصة، واذا ما اصابت العين فانها قد تسبب العمى، لكننا لا نريد التسبب باصابة جدية، بل نريد الى ابعاد المتظاهرين فقط، وأن نترك فيهم خدشا صغيرا، شيئا ما يعودون معه الى القرية، لكي يفهم جميعهم انه ليس من الحسن التحكك في الجيش الاسرائيلي".

انها لا تعرف كيف ولكنهم يعرفون دائما من بعيد أنها امرأة. حتى لو جمعت ضفيرتها وادخلتها تحت الخوذة. "احيانا يسبون قائلين: "يا فتاة، ايتها الضابطة الزانية"، انهم يفهمون، انهم يرون رتبتي، تتضاحك. "لا شيء، انا لا اهتم بذلك، هذا ليس شيئا اتعامل معه شخصيا، انهم يسبون الجميع. على نحو عام يهربون، انهم سريعون جدا، لكنهم احيانا يلعبون معنا لعبة القط والفأر. انهم يشيرون اليّ باشارات وكأنهم يريدون ان اقترب منهم، وكأنهم لا يؤمنون بان امرأة ستعتقلهم، ولكن في اللحظة التي اقترب فيها خطوتين، فانهم يتباعدون الى الامام خمسين مترا. حسن، واضح في نهاية الامر انني املك سلاحا وهم لا يملكون".

انها تحاول في الحاجز الامتناع قدر الامكان من العواطف وان تكون حرفية كما تؤكد. يغضبها على نحو خاص ان مهربي الحواجز يفترضون ان البنات اكثر حساسية ويحاولون استغلال ذلك. انها تتذكر جيدا تلك المرأة بغير بطاقة جواز التي "دفعت بطفلها تماما مقابل وجهي، بل امسكت بخدي، هذا يبدأ يغضبني، والطفل يبكي، ويبكي، عند ذلك حصلت على صورة الوضع حالا، ادرت ظهري، واستنشقت نفسا طويلا، حسن، الان تصبح شخصا جليديا وعند ذاك مضيت اليهم وحاولت ببساطة أن ابين لهم انهم لا يملكون إذن جواز، نعم، بصرامة، لا يوجد خيار.

"هذا كئيب قليلا في البدء"، كما تضيف، "لكنني لا احس بسوء مع ذلك، ولا توجد لي مشكلات ضميرية، الشيء الوحيد الذي يضايقني هو اولئك الرجال المساكين الذين يجب ان يصلوا للعمل في البلاد من أجل اعالة عائلاتهم، لكن ليس من مهمتي أن اقوم بذلك التشخيص. استطيع أن اجلس وان اقول لنفسي: واي، مساكين، هذا مذل، هذا كذا وكذا، لكنني لا أعدو ان اسيء لنفسي، ولا اعدو اشراك الانفعال، إذن احاول التمييز، لانني اذا اشركت الانفعال فانني سأؤدي مهمتي على نحو اسوأ. انا جيش وهذا حاجزي. كل من يمر في مكابيم، يدخل من ناحيتي الى المجمع التجاري الاكبر في اسرائيل. عندما نرى في التلفاز ما يحدث في الحواجز، يصعب احيانا النظر. انا على يقين بان الامر يصعب ايضا على اولئك الجنود المصورين، لا اعرف ما الذي فكروا فيه في تلك اللحظة، ولكن من هذه الجهة يبدو الامر مخالفا دائما. اعتقد أنه من هذه الناحية يضيف الوجه النسائي الكثير في الحواجز وان لم يكن الامر دائما. احيانا تكون البنات خاصة صارمات اكثر، من أجل التعويض من أنهن بنات ومن أجل منع ان يمسوا بهن".

نصف ساعة في الحاجز:

على إثر بلاغ بجهاز الاتصال من المراقبة للحركة المشتبه بها في التلال، "اقفزت" ايلا فيلدمان جنديان وجندية لضبط المتسللين. قدم رجلان أمس بهما حرس الحدود في ساعات الصباح، وجاءا ليأخذا بطاقتي هويتهما في الحاجز. لقد خرجا في الرابعة صباحا من منطقة الخليل في سيارة اجرة أخذ منهما سائقها مائتي شيكل لوجدان عمل في اسرائيل وضبطا في قرية بيت سيرا. أمرت فيلدمان بارسالهما الى البيت. "ليأتوا غدا لاخذ الهويات، لكي يتعلما درسا صغيرا" كما بينت.

الفلسطينيان، في سنوات الاربعين كلاهما، لم يتحركا من مكانهما. "تفضلي عليّ من فضلك"، توسلا كمن فقدا كل حياء، "يوجد لي 11 ولدا في البيت، تلك حياة صعبة، اريد أن اعتاش. كيف سنعود الى هنا غدا؟" لم تتخلَ فيلدمان، وجهها الطفولي، الحسن، يصبح صارما.
- من اين عبرتم؟
+ "من بئر السبع".
- كيف دخلتم؟
+ "بشكل حر، عادي".
- أهذا مسموح به؟
+ "لا".
- حسن، إذن تعاليا غدا لاخذ هويتكما، انتما غير محتاجين لبطاقات الهوية، انكما تدبران امركما على نحو حسن جدا بغير بطاقات، لا يجوز ان تدخلا بغير تصريح، أتفهم؟
+ "من فضلك، تفضلي علينا".
- أنا لا اتفضل؟
+ "خلص، من فضلك، تفضلي علينا، لا يوجد مكان أذهب اليه، خلص".
- خلص أنا اقولها فقط ههنا، يلا روح.
+ "كيف سآتي غدا؟"
- صدقني أنت تعرف كيف تأتي، يلا، باي، ماذا تريد، أتريد أن استدعي الشرطة؟ انهم لن يكونوا لطفاء مثلي.

بعد مضي بضع ساعات عاد الفلسطينيان وبفيهما قصة كاذبة عن أحد ما من الشباك من رام الله جهد من اجلهما ووعدهما بانهما سيستطيعان الحصول على بطاقتيهما. فحص الأمر ولكن عندما كشف الكذب امتلأت فيلدمان غضبا هادئا. انها لا تحب أن يخدعوها. "انا لن اعطيهما، وخاصة عندما يحاولان الخداع. هذا يحدث طول الوقت في الحاجز، ولكن عندما نعمل على نحو حسن، لا ينجح ذلك"، بينت. وفي نهاية الامر قالت "عوقهما نصف ساعة واعطهما البطاقات"، أمرت جنديها بجهاز الاتصال. "الحرفية، هذه هي القصة كلها" لخص الجندي برضى.

 




المصدر : المنتدى العام - من الاستاذ سات
التوقيع


ألله أكبر فوق كيد المعتدي
اخى الغالى أنت الزائر رقم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-05-2005, 01:40 AM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
افتراضي

 

لا اله الا الله بارك الله فيك اخى الحبيب على الموضوع المميز كعادتك دائما ونتمنى المزيد بارك الله فيك ياغالى

 




المصدر : المنتدى العام - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-05-2005, 04:37 AM
الصورة الرمزية أبوالمجد
أبوالمجد أبوالمجد غير متواجد حالياً
 





Rep Power: 100 أبوالمجد has a spectacular aura about أبوالمجد has a spectacular aura about
افتراضي

 

شكرا لك اخى الغالى mhtamimi على الموضوع

بارك الله فيك

 




المصدر : المنتدى العام - من الاستاذ سات
التوقيع



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]




كل كاتب يعبر عن رايه الشخصى وليس للاداره ادنى مسؤليه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-05-2005, 06:14 AM
الصورة الرمزية اكرم عطية
اكرم عطية اكرم عطية غير متواجد حالياً
حبيب المنتدى
 




Rep Power: 72 اكرم عطية will become famous soon enough اكرم عطية will become famous soon enough
افتراضي

 

مشكور بارك اللة فيك

 




المصدر : المنتدى العام - من الاستاذ سات
التوقيع

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-05-2005, 06:12 PM
mhtamimi mhtamimi غير متواجد حالياً
رحمة الله علية
 




Rep Power: 66 mhtamimi will become famous soon enough mhtamimi will become famous soon enough
افتراضي

 

وحيد ، أبو المجد ، أكرم
ما قرأتموه في هذا التقرير هو غيض من فيض
التقرير لم يتطرق إلى الإهانات المتعمدة
وإلى التعطيل المقصود
فكم من إمرأة حامل ولدت على الحاجز العسكري لأنه لم يسمح لها بالمرور إلى المستشفى
وكم من مريض توفي على ذلك الحاجز لأنه لم يسمح لسيارة الإسعاف التي تنقله بالمرور
وكم وكم وكم
قائمة طويلة وفي كل يوم يتفننون في الإيذاء والمذلة والتعطيل
حسبنا الله ونعم الوكيل

 




المصدر : المنتدى العام - من الاستاذ سات
التوقيع


ألله أكبر فوق كيد المعتدي
اخى الغالى أنت الزائر رقم

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بالصور .. شاهد سباقات قفز الحواجز فى "أوليمبياد لندن للأرانب" wahid2002 منتدى التسالى والنكت وغرائب الصور 2 11-02-2012 01:44 PM
شائعات جديدة عن صحة الرئيس بعد حديث الصحف الاسرائيلية وظهور جمال المفاجئ أبوعبدالرحمن الحواس المنتدى العام 2 11-07-2010 04:21 PM
ابو جهل:يحمل حماس مسؤولية العملية الاسرائيلية في غزة مجرد احساس المنتدى العام 0 31-12-2008 10:44 PM
الطلبةالفلسطينيون وساعات الانتظار عند الحواجز الإسرائيلية حسام الشوربجى المنتدى العام 3 05-04-2005 02:52 AM


الساعة الآن 08:17 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy