الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى > الفقة على المذاهب الاربعة


حتي يكون الحج مبرورا:نصائح ذهبية من العلماء إلي ضيوف الرحمن

الفقة على المذاهب الاربعة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-12-2006, 03:33 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Arrow حتي يكون الحج مبرورا:نصائح ذهبية من العلماء إلي ضيوف الرحمن

 

حتي يكون الحج مبرورا:
نصائح ذهبية من العلماء إلي ضيوف الرحمن
تحري الحلال.. والبعد عن التعصب.. واجتناب النواهي.. والندم والتوبة الصادقة
الجماهير: نفرح حين نري حال الحاج تحول للأفضل.. ونحزن من الباحثين عن اللقب فقط
تحقيق
إسلام أبوالعطا
يقول الله تعالي في كتابه العزيز: "الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوي واتقون يا أولي الألباب".
وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل. قال إيمان بالله ورسوله قيل: ثم ماذا؟ قال: جهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور".
والسؤال الذي يطرح نفسه ونطرحه بدورنا في هذا التحقيق.. وكيف يكون الحج المبرور؟ حتي يعود زوار بيت الله وقد تطهروا من ذنوبهم ورجعوا كما ولدتهم أمهاتهم.
* فتحي عطية "مدرس أزهري": أولي خطوات الحج المبرور أن تكون النية خالصة لله تعالي وليس بهدف المنظرة أو الحصول علي لقب حاج كما يفعل أناس كثيرون ظنا منهم أن هذا اللقب سوف يعطيهم وضعا ومكانة بين الناس متناسين ان الهدف الأهم من رحلة الحج هو أداء الفريضة من ناحية وتكفير الذنوب من ناحية أخري ولابد أن تكون أموال الحج من حلال كما أمرنا الله سبحانه وتعالي ورسوله الكريم صلي الله عليه وسلم ولكي يتحقق هذا فلابد ان يكون الشخص الذي يعتزم الحج رابحا لماله من حلال فإن كان تاجرا فلابد ان يكون صادقا وأمينا في تجارته وإن كان صانعا فلا ينبغي أن يكون غشاشا فيما يصنعه وإلا فلا جدوي من حجه فالعبادات شرعت وارتبطت بالمعاملات ولا جدوي من أداء العبادة إذا لم يتحقق الغرض الذي فرضت من أجله.
* مدحت المصري "المحامي بالنقض" لأن أعداد الناس تزايدت وكثرت عن الماضي فقد كان لابد من تنظيم اعداد من يذهبون للحج ونظرا لأن هناك عددا محددا من تأشيرات الحج يتم منحه لكل حاج فإنني أري أن من التقوي والواجب ألا يتصارع القادرون علي الفوز بهذه التأشيرات كل عام وأن يكتفي بمرة أو اثنتين علي أقصي تقدير حتي يتيح الفرصة لغيره وما دام قد أدي الفريضة فإن هذا سيكون سلوكا محمودا له لانه أعان غيره علي أداء الفريضة وياحبذا لو كان قادرا أو مستطيعا أن يتولي نفقات حاج أو اثنين من غير القادرين ويكفي ما سيناله من دعاء وثواب كبير أما تكرار الحج فلا داعي له خاصة وأننا جميعا نعلم أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يحج إلا مرة واحدة ليعطينا القدوة والمثل بأنه لا داعي للتكرار خاصة في ظل هذه الظروف التي بيناها.
* أحمد محمد شحاتة "مدير عام بالأزهر الشريف" الحج ليس فريضة تؤدي وكفي ولكن لكي نبلغ غايته وهو تكفير الذنوب لابد وأن يكون الحج مبرورا والحج المبرور يبدأ قبل أن يسافر الحاج إلي الأراضي المقدسة فعليه أولا أن يراجع نفسه ويري إلي من أساء وإلي من ظلم ويذهب إليهما ويرد المظالم إلي أهلها ويطلب الغفران ممن أساء إليه وينوي نية خالصة ان يلتزم السلوك القويم في أفعاله وأقواله ومعاملاته وبعد عودته لابد وأن يصون حجته ويحافظ عليها ولا يخسرها ويكون هذا بالحفاظ علي كل سلوك طيب اكتسبه خلال رحلة الحج وان كان معتادا علي أمر من الأمور المحرمة أو المكروهة فعليه ان يتخلي عنها ولا يعود إليها وبالتالي يتحقق الغرض الأسمي من الرحلة المقدسة.
* د.هناء حمدي سرور "أمينة المرأة بالحزب الوطني بالمنوفية": روت السيدة عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم.. علي كل حاج وهو علي صعيد عرفات الطاهر أن يوجه قلبه لله سبحانه وتعالي وأن يخلص النية ويكثر من الدعاء له ولسائر المسلمين عسي أن يغفر له الله ويكفر عنه سيئاته وعليه أن يلتزم بتعاليم الحج كاملة وألا يخالفها وأن نراعي ان الحج ليس رحلة للتسوق والتبضع والهدايا والأهم ألا يخالف سلوكنا بعد العودة ما قمنا به أيام الحج
أفضل طريق
يقول الشيخ عثمان إبراهيم عامر "موجه بالأزهر الشريف" نشعر بحب جارف وشوق زائد لزيارة هذا البيت المبارك وانه لسحر إلهي يملأ القلوب غبطة والنفوس سعادة والروح طمأنينة لقد ملأ الله جنبات هذا البيت بنوره الكريم وأنزل رحمته ومغفرته علي من زاره حاجا ومعتمرا فهرع إليه من كل فج عميق وارتشف الناس من نبعه الذي لا ينضب والتفوا جميعا حوله ذكرهم وأنثاهم صغيرهم وكبيرهم متعرضين لموعود رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "العمرة إلي العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" ولذا كان حريا علي كل مسلم أن يسلك أفضل طريق وانجع وسيلة ليكون حجه مبرورا وعمرته مقبولة ولا يكون ذلك إلا باتباع النبي صلي الله عليه وسلم كما في الصحيح "خذوا عني مناسككم" ولقد رأينا في الآونة الأخيرة من كثير من المسلمين في أداء هذه المناسك حيث جعلوها سياحة أو متنزها لا عبادة يتعبدون بها لخالقهم فإذا بهم خلال المناسك يرتكبون الفواحش والمنكرات فضلا عن جهلهم التام بكل المناسك فمنهم من يشرب الدخان والشيشة علي جبل عرفات ومنهم من يصخب ويفحش ويلعب الشطرنج أو الكوتشينة والدومينو وسماع الأغاني ومشاهدة التليفزيون ومزاحمة النساء وايذاء الضعفاء والتهاون والتكاسل عن أداء بعض مناسك الحج أو تأديتها علي غير صورتها الشرعية التي تجعل حجته غير مقبولة ويرجع إلي أهله مأزورا غير مأجور من هنا فلابد لكل حاج أن يقصد بحجته وجه الله والدار الآخرة وأن تكون نفقته من حلال والمبادرة إلي التوبة النصوح من جميع الذنوب والتحلل من كل المظالم.
المبادرة بالتوبة
يقول فضيلة الشيخ منصور الرفاعي عبيد وكيل وزارة الأوقاف السابق: الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة دعا إليه الإسلام وورد فيه قول الله تعالي: "ولله علي الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" ورغب فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم وأخبر انه يطهر الإنسان من الذنوب ويغسله من الخطايا وانه حين يرجع من حجه يكون كيوم ولدته أمه ففي الحديث الذي رواه البخاري "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" وروي ابن عمر رضي الله عنهما قال: "كنت جالسا مع النبي صلي الله عليه وسلم في مسجد مني فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فسلما ثم قالا يارسول الله جئنا نسألك فقال إن شئتما أخبركما بما جئتما تسألاني عنه وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت؟ فقالا: أخبرنا يارسول الله فقال الثقفي للأنصاري: سل فقال أخبرني يارسول الله فقال: جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام ومالك فيه وعن ركعتيك بعد الطواف ومالك فيهما وعن طوافك بين الصفا والمروة ومالك فيه وعن وقوفك عشية عرفة ومالك فيه وعن رميك الجمار ومالك فيه وعن نحرك ومالك فيه مع الافاضة فقال: والذي بعثك بالحق عن هذا جئت أسألك قال: فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا كتب الله لك به حسنة ومحا عنك سيئة وأما ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة من بني إسماعيل عليه السلام وأما طوافك بالصفا والمروة كعتق سبعين رقبة وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله يهبط إلي السماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها تكفيرة كبيرة من الموبقات وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ويمحي عنك بها خطيئة وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فانك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتي يضع يديه بين كتفيك فيقول: اعمل فيما تستقبل فقد غفر لك ما مضي" فإذا كنت قد عزمت وعقدت النية علي أداء هذه الفريضة التي هي تمام الأمر وكمال الدين فعليك المبادرة بالتوبة وعدم العودة إلي المعاصي أبدا ورد المظالم إلي أصحابها وكتابة الوصية وحث الأهل والأبناء والاخوان علي التمسك بآداب الدين والمحافظة علي الصلاة واعقد النية في قلبك علي أن كل أعمالك هي لله وأعلم أن أغني الأغنياء عن الشرك هو الله والرياء والمفاخرة والمباهاة كلها تؤدي إلي الشرك واحباط العمل وبعد العودة لابد أن تجعل الحج أولي خطواتك علي طريق الخير ورمزا لالتزامك بالمنهج الصحيح وسيرك علي الطريق المستقيم وعليك ان تكون مثالا للمؤمن الصادق عاملا علي نشر المفاهيم الصحيحة للإسلام في كل مكان متمسكا بكتاب الله وسنة رسوله واحرص علي أن تعيش حياتك كلها في ضيافة ربك لتسعد بقربه وتهنأ بحبه وتظفر بخيري الدنيا والآخرة.
شروط الحج
يقول الدكتور منيع عبدالحليم محمود الأستاذ بجامعة الأزهر: الحج من أكبر الأمور التي يصل بها الإنسان عن طريقها إلي رحمة الله ومغفرته ولكي ننال هذه الرحمة والمغفرة فلا أن ينتهي الحاج عن أمور ثلاث كما جاء في القرآن الكريم. الأمر الأول: الرفث وهو الجماع وكذلك يحرم تعاطي دواعيه من المباشرة والتقبيل ونحو ذلك وكذلك التكلم به بحضرة النساء والأمر الثاني: الفسوق وهو ما اصيب من معاصي الله صيدا أو غيره والأمر الثالث: الجدال وهو المراء في الحج ومن شروط الحج المبرور الانتهاء من آثام اللسان وفي الانتهاء من آثام الفعل قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "من قضي نسكه وسلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه فالانتهاء عن الرفث والفسوق والجدال هو سلامة المسلمين من لسان الحاج وجوارحه وفضلا عن هذا أن أعمال الحج تبدأ أول ما تبدأ به بالتوبة الخالصة النصوح والندم علي ما فات من معاص وبالعزم المصمم الذي لاتزعزعه الأعاصير علي ألا يأتي الذنب في المستقبل أنها تبدأ بالنية المؤكدة علي أن يستقبل حياة يتزود فيها بالتقوي لينال رضوان الله

 




المصدر : الفقة على المذاهب الاربعة - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(ملف كامل عن الحج) فتاوى ، كتب ، ألخط الساخن ، روابط ، مواقع الحج ، فيلم تعليمى ، دلي fathyatta الفقة على المذاهب الاربعة 8 19-05-2018 01:22 AM
نصائح ذهبية لتقليل الأثار الصحية السلبية عند إستخدام الحاسب و الإنترنت [email protected] المنتدى العام 2 19-10-2009 09:22 AM
نصائح ذهبية لقتل الازواج [email protected] قسم الاسرة والصحة 6 18-01-2008 10:09 PM
ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن من الصحابة عليهم الرضوان بإذن الرحمن zicozico سير السلف الصالح والتابعين والشخصيات الاسلامية 7 21-10-2007 07:22 PM


الساعة الآن 06:07 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy