الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القســــم العــــام > المنتدى العام

المنتدى العام للحوار ومناقشة القضايا الهامه


عجوز يعرض كليته للبيع بالتقسيط علي ١٠ سنوات

المنتدى العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-04-2006, 03:24 AM
الصورة الرمزية kamel
kamel kamel غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
 





Rep Power: 84 kamel will become famous soon enough kamel will become famous soon enough
Exclamation عجوز يعرض كليته للبيع بالتقسيط علي ١٠ سنوات

 


عجوز يعرض كليته للبيع بالتقسيط علي ١٠ سنوات
نيران الحقد التهمت أبناءه الأربعة.. ولا يجد مصدر رزق يصرف منه علي زوجته

ألمت بالفران العجوز، كارثة يصعب عليه احتمالها، تسلل ابن زوجته إلي مسكنه في الإسكندرية، أغرقه بالكيروسين وأشعل في الأسرة النيران، فقد أولاده الأربعة ونجا هو والزوجة بأعجوبة.


بعد شهور أفاق من الصدمة، تخلت عنه الدنيا وأعطته ظهرها، الذين عرضوا مساعدته وقت المأساة، تنكروا لوعودهم، لم يجد أمامه إلا جسده، عرض بيع كليته بالتقسيط علي عشر سنوات، بواقع مائتي جنيه كل شهر حتي يستطيع أن يدبر نفقات الحياة.. «المصري اليوم» تنقل تفاصيل المأساة، لعله يجد من يعيد إليه الأمل من جديد.


بخطوات ثقيلة، تسبقها آلام كبيرة، ورائحة حريق بين ضلوعه، دخل أحمد إسماعيل «٥٤ سنة» إلي مكتب الجريدة بالإسكندرية، وألقي بجسده علي أقرب مقعد، نظر إلينا وسأل: هل تذكرونني؟ أنا الفران الذي أكلت النيران أربعة من أولاده، أحرقهم أخوهم من الأم، صمت قليلاً ومسح دمعة، سقطت بين تجاعيد وجهه.


وواصل: هل تساعدوني أم تفعلوا مثل الآخرين وتعطوني ظهركم، أنا لا أريد أكثر من بضعة سطور علي صفحات الجريدة، اكتبوا أنني أريد بيع كليتي بالتقسيط المريح، لا أطلب أكثر من مائتي جنيه كل شهر، ولمدة عشر سنوات، حتي لا أموت أنا وزوجتي من الجوع، ونقضي باقي حياتنا في الشارع.


أذهلتنا المفردات القاسية، هزتنا بعنف وبدأنا نستمع إلي التفاصيل، أعاد العجوز المكلوم ترتيب أحزانه وراح يصبها علي أسماعنا، قال: منذ قرابة عام مضي كنت أعيش في هدوء أنا وزوجتي محاسن رمضان «٤٧ سنة»، أعمل في مخبز، أنفق من دخلي علي أسرتي التي تضمنا وأربعة أبناء هم: باسم «١٦ سنة»، وكريم «٩ سنوات»، ورباب «٢٠ سنة» وهمت «١٠ سنوات»، لم أشكو يوماً غلاء الحياة أو قلة الدخل، كنا نعيش مثل كل الناس، نرضي بالمقسوم، استيقظنا ذات ليلة بعد أن مضي أكثر من ثلثيها علي مشهد من جهنم، النيران تلتهم كل جزء من المسكن البسيط، انتهي الحريق بكارثة، حيث فقدت أبنائي جميعاً، نجوت أنا وزوجتي من الموت بأعجوبة، إدارة الدفاع المدني والشرطة قالوا: إن ماساً في جهاز التليفزيون تسبب في انفجاره واشتعال النيران، لم يصدق قلبي ما سمعته أذني وظللت أدعو الله أن يكشف الحقيقة.


بعد مرور أكثر من عام علي الكارثة، استيقظ ضمير الجاني، ذهب الأخ الأكبر لأبنائي من أمهم إلي الشرطة واعترف بارتكاب الجريمة، برر دافعه بأنه كان يحقد علي ابني الأكبر ويرغب في إحراق أمه، خرجت المأساة علي الملأ، فردت الصحف صفحاتها للتفاصيل وبدأ يظهر أهل الخير، يعرضون رغبتهم في مساعدتي وزوجتي، استأجر لنا أحدهم مسكناً جديداً بعد أن دمرت النيران كل شيء، عشنا في حجرة وصالة، مضت الأيام واختفت الرحمة من قلوب أهل الخير، خرجنا إلي الشارع، ولم يعد لنا دخل، فلم أعد قادراً علي العمل في المخبز، ذهبت إلي رجال الأعمال وعضو مجلس الشعب، الذي كان رحيماً معي، طلب مني أن أترك رقم تليفوني،

وبعد ذلك سيتصلوا لطلبي، عضو مجلس الشعب الذي كان قد يؤكد ويقرر أنه لن يتخلي عني، أخبرني أنه في حاجة لأوراق رسمية تثبت أنني تعرضت لهذه المأساة، بكيت من القسوة ونظرت إلي النائب الذي كان يروج لنفسه علي حساب أوجاعي، سألته إن كان قرأ الصحف التي نشرت التفاصيل وتعليقات علي لسانه تفيض بالخير، أما صاحب الشركة المشهورة فلم يكن يختلف كثيراً عن سابقيه، استعوض الله في الرحمة، بعد أن أهملتنا أجهزة الدولة بكل من فيها، ضاقت الدنيا في وجهي وتغير لونها إلي الأسود.


فكرت في العودة إلي عملي بالمخبز من جديد، فهذه المهنة التي أعرفها، لكن جسدي المتهالك وصحتي المتعبة، خذلاني، كلما أسير في الشارع أسقط مغشياً علي، مرة أجد بعض الناس من حولي يرددون عبارات الشفقة، ومرة أخري أجد جسدي ملقي إلي جانب رصيف وملابسي ملوثة،

زوجتي حالها أشد سوءاً، فهي فقدت أبناءها الأربعة، علي يد ابنها البكر من زوجها الأول، هي في عنقي ومسؤولة مني، طالما أنا علي قيد الحياة، هذه هي الأصول، المرأة مسؤولة من زوجها، لا أملك مالاً ولا ميراثاً، ليس بين يدي سوي جسدي، بعد أن تخلت الدنيا عني، سأبيعه علي أجزاء حتي يقضي الله أمره، أنا أريد أن أبيع كليتي لمن يريد الشراء، فأنا أعلم أن تجارة الأعضاء البشرية رائجة، لن أطلب كثيراً، فأنا أريد من المشتري مائتي جنيه كل شهر ولمدة عشر سنوات، حتي أضمن أن أعيش أنا وزوجتي، فليس أمامنا سبيل آخر لتفادي الموت من الجوع والحاجة، إلا أن أبيع جسدي، صمت الرجل قليلاً ثم انهمر من بين جفونه شلال من الدموع وراح يردد: ساعدوني علي بيع كليتي، لا تتركوني أموت أنا وزوجتي.


أجرينا اتصالات بعدد من أصحاب الشركات ونواب الشعب، قرروا جميعاً أنهم سيحاولون أن يجدوا له عملاً يناسب عمره، بينما أكد أحد النواب أن بإمكانه أن يوفر له ٢٥ جنيهاً كل شهر، بشرط أن يحصل علي الأوراق الرسمية الدالة علي تعرضه للمأساة، لم يبق أمامنا إلا أن ننقل التفاصيل، فهل تتركوا هذا العجوز يبيع جسده حتي يستطيع أن ينفق علي نفسه وزوجته.

 




المصدر : المنتدى العام - من الاستاذ سات
التوقيع



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-04-2006, 10:18 PM
الصورة الرمزية محمد ابراهيم
محمد ابراهيم محمد ابراهيم غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
 




Rep Power: 85 محمد ابراهيم will become famous soon enough محمد ابراهيم will become famous soon enough
افتراضي مشاركة: عجوز يعرض كليته للبيع بالتقسيط علي ١٠ سنوات

 

مشكور اخي الكريم على المشاركة
اللهم اعطة ولا تحرمه وافض عليه

 




المصدر : المنتدى العام - من الاستاذ سات
التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حل مشكلة قناة اخترنالك على رسيفر استرا ٧٠٠٠ صوت بدون صور ترداد ١١١٣٧ =٢٧٥٠٠ افقى ميمى سات شافعى منتدى استرا وعائلتة 15 13-10-2013 03:09 PM
ممكن ملف قنوات باركليبسV1 ٧٧٠٠-SLH حديث٢٠١٣ افندينا واحد ملفات القنوات للكيوماكس - هيروشيما - باركليبس - فيجا 6 06-10-2013 10:04 AM
حصيلة الثانوية العامة ٢٠١٠: وفاة ٦ مراقبين وطالبين وإصابة ١٧.. وتجاهل طلاب «سنة الفرا إبراهيم داود قسم التربيه والتعليم 1 29-06-2010 03:37 PM
١١ ألف بقرة من إثيوبيا وجيبوتى لحل أزمة اللحوم فى مصر.. والكيلو بـ٣٠ جنيها إبراهيم داود المنتدى العام 1 02-04-2010 08:27 AM


الساعة الآن 04:01 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy