الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى > سير السلف الصالح والتابعين والشخصيات الاسلامية


غزوة الخندق

سير السلف الصالح والتابعين والشخصيات الاسلامية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-10-2011, 11:42 PM
بدر كمال بدر كمال غير متواجد حالياً
مشرف القسم الاسلامى السايق
 




Rep Power: 26 بدر كمال will become famous soon enough بدر كمال will become famous soon enough
Arrow غزوة الخندق

 



غزوة الخندق

ثم كانت غزوة الخندق في شوال من السنة الخامسة وكان سببها أن نفرا من اليهود منهم كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق وسلام بن مشكم وحيي بن أخطب النضريون وهوذة بن قيس وأبو عمار من بني وائل وهم كلهم يهود وهم الذين حزبوا الأحزاب وألبوا وجمعوا خرجوا في نفر من بني النضير ونفر من بني وائل فأتوا مكة فدعوا قريشا إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعدوهم من أنفسهم بعون من انتدب إلى ذلك فأجابهم أهل مكة إلى ذلك ثم خرج اليهود المذكورون إلى غطفان فدعوهم إلى مثل ذلك فأجابوهم فخرجت قريش يقودهم أبو سفيان بن حرب وخرجت غطفان وقائدهم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري على فزارة والحارث بن عوف المري على بني مرة ومسعود بن رخيلة على أشجع فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم باجتماعهم وخروجهم إليه شاور أصحابه فأشار عليه سلمان بحفر الخندق فرضي رأيه وقال المهاجرون يومئذ سلمان منا وقالت الأنصار سلمان منا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمان منا أهل البيت وعمل المسلمون في الخندق مجتهدين ونكص المنافقون وجعلوا يتسللون لواذا فنزلت فيهم آيات من القرآن ذكرها ابن إسحق وغيره وكان من فرغ من المسلمين من حصته عاد إلى غيره فأعانه حتى كمل الخندق وكان فيه آيات بينات وعلامات للنبوات مذكورات عند أهل السير والآثار منها أن كدية اعتاصت على المسلمين فدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها فضربها بالفأس ضربة طار منها الشرار وقطع منها الثلث وقال الله أكبر فتح قيصر والله إني لأرى القصور الحمر ثم ضرب الثانية فقطع منها الثلث الثاني وقال الله أكبر فتح كسرى والله إني لأرى القصور البيض ثم ضرب الثالثة فقطع الثلث الباقي وقال الله أكبر فتح اليمن والله إني لأرى باب صنعاء وقد نصر الله عبده وصدق وعده والحمد لله رب العالمين فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبلت قريش في نحو عشرة آلاف بمن معهم من كنانة وأهل تهامة وأقبلت غطفان بمن معها من أهل نجد حتى نزلوا إلى جانب أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون حتى نزلوا بظهر سلع في ثلاثة آلاف وضربوا عسكرهم والخندق بينهم وبين المشركين واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم وفي قول ابن شهاب وخرج عدو الله حيي بن أخطب النضري حتى أتى كعب بن أسد القرظي وكان صاحب عقد بني قريظة ورئيسهم وكان قد وادع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاقده وعاهده فلما سمع كعب بن أسد بحيي بن أخطب أغلق دونه باب حصنه وأبى أن يفتح له فقال له افتح لي يا كعب بن أسد فقال لا أفتح لك فإنك رجل مشئوم تدعوني إلى خلاف محمد وأنا عاقدته وعاهدته ولم أر فيه إلا وفاء وصدقا فلست بناقض ما بيني وبينه فقال حيي افتح لي حتى أكلمك فأنصرف عنك قال لا أفعل قال إنما تخاف أن آكل معك جشيشتك فغضب كعب وفتح له فقال هل إنما جئتك بعز الدهر جئتك بقريش وسادتها وغطفان وقادتها قد تعاقدوا على أن يستأصلوا محمدا ومن معه فقال له كعب جئتني والله بذل الدهر وبجهام لا غيث فيه ويحك يا حيي دعني فلست بفاعل ما تدعوني إليه فلم يزل حيي بكعب يعده ويغره حتى رجع إليه وعاهده على خذلان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأن يصير معهم وقال له حيي بن أخطب إن انصرفت قريش وغطفان دخلت عندك بمن معي من يهود فلما انتهى خبر كعب وحيي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين بعث سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وسيد الأوس سعد بن معاذ وبعث معهما عبدالله بن رواحة وخوات بن جبير وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا إلى بني قريظة فإن كان ما قيل لنا حقا فالحنوا لنا لحنا نعرفه ولا تفتوا في أعضاد المسلمين وإن كان كذبا فاجهروا به للناس فانطلقوا حتى أتوهم فوجدوهم على أخبث ما قيل لهم عنهم ونالوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا لا عهد له عندنا فشاتمهم سعد بن معاذ وشاتموه وكانت فيه حدة فقال له سعد بن عبادة دع عنك مشاتمتهم فالذي بيننا وبينهم أكبر من المشاتمة ثم أقبل سعد وسعد حتى أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة المسلمين فقالا عضل والقارة يعرضان بغدر عضل والقارة بأصحاب الرجيع خبيب وأصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشروا يا معشر المسلمين وعظم عند ذلك البلاء واشتد الخوف وأتى المسلمين عدوهم من فوقهم ومن أسفل منهم حتى ظنوا بالله الظنون وأظهر المنافقون كثيرا مما كانوا يسرون فمنهم من قال إن بيوتنا عورة فلننصرف إليها فإنا نخاف عليها ومن قال ذلك أوس بن قيظي إلا أنه مع ذلك ولد ولدا سيدا فاضلا وهو عرابة بن أوس الذي قال فيه الشاعر إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين وقد قيل إن له صحبة بالنبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال يعدنا محمد أن نفتح كنز كسرى وقيصر وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط وممن قال ذلك معتب بن قشير أحد بني عمرو بن عوف وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام المشركون بضعا وعشرين ليلة قريبا من شهر لم يكن بينهم حرب إلا الرمي بالنبل والحصا فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه اشتد على المسلمين البلاء بعث إلى عيينة بن حصن الفزاري وإلى الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري وهما قائدا غطفان فأعطاهما ثلث ثمار المدينة لينصرفا بمن معهما من غطفان وأهل نجد ويرجعا بقومهما عنهم وكانت هذه المقالة مراوضة ولم تكن عقدا فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهما قد أنابا ورضيا أتى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة فذكر ذلك لهما واستشارهما فقالا يا رسول الله هذا أمر تحبه فنصنعه لك أو شيء أمرك الله به فنسمع له ونطيع أو أمر تصنعه لنا قال بل أمر أصنعه لكم والله ما أصنعه إلا لأنني قد رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة فقال له سعد بن معاذ يا رسول الله والله لقد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان لا نعبد الله ولا نعرفه وما طمعوا قط أن ينالوا منا ثمرة إلا بشراء أو قرى فحين أكرمنا الله بالإسلام وهداني له وأعزنا بك نعطيهم أموالنا والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وقال لهم أنتم وذاك وقال لعيينة والحارث انصرفا فليس لكم عندنا إلا السيف وتناول الصحيفة وليس فيها شهادة فمحاها فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون على حالهم والمشركون يحاصرونهم ولا قتال منهم إلا أن فوارس من قريش منهم عمرو بن عبد ود العامري من بني عامر بن لؤي وعكرمة بن أبي جهل وهبيرة بن أبي وهب وضرار بن الخطاب الفهري وكانوا فرسان قريش وشجعانهم أقبلوا حتى وقفوا على الخندق فلما رأوه قالوا إن هذه المكيدة ما كانت العرب تكيدها ثم تيمموا مكانا ضيقا من الخندق فضربوا خيلهم فاقتحمت منه وصاروا بين الخندق وبين سلع وخرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه في نفر من المسلمين حتى أخذوا عليهم الثغرة التي اقتحموا منها وأقبلت الفرسان نحوهم وكان عمرو بن عبد ود قد أثبتته الجراح يوم بدر فلم يشهد أحدا وأراد يوم الخندق أن يرى مكانه فلما وقف هو وخيله نادى هل من مبارز فبرز له علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال له يا عمرو إنك عاهدت الله فيما بلغنا أنك لا تدعى إلى إحدى خلتين إلا أخذت إحداهما قال نعم وقال إني أدعوك لله عز وجل والإسلام قال لا حاجة لي بذلك قال وأدعوك إلى البراز قال يا بن أخي والله ما أحب أن أقتلك لما كان بيني وبين أبيك فقال له علي أنا والله أحب أن أقتلك فحمى عمرو بن عبد ود العامري ونزل عن فرسه وسار نحو علي فتنازلا وتجاولا وثار النقع بينهما حتى حال دونهما فما انجلى النقع حتى رؤي علي على صدر عمرو يقطع رأسه فلما رأى أصحابه أنه قد قتله علي اقتحموا بخيلهم الثغرة منهزمين هاربين وقال علي رضي الله عنه في ذلك نصر الحجارة من سفاهة رأيه ونصرت دين محمد بضراب لا تحسبن الله خاذل دينه ونبيه يا معشر الأحزاب نازلته وتركته متجدلا الجذع بين دكاك وروابي ورمي يومئذ سعد بن معاذ بسهم فقطع منه الأكحل رماه حبان بن قيس بن العرقة أحد بني عامر بن لؤي فلما أصابه قال له خذها إليك وأنا ابن العرقة فقال له سعد عرق الله وجهك في النار وقيل بل الذي رماه أبو أسامة الجشمي حليف بني مخزوم ولحسان بن ثابت مع صفية بنت عبد المطلب خبر طريف يومئذ وكان حسان قد تخلف عن الخروج مع الخوالف بالمدينة ذكره ابن إسحق وطائفة من أهل السير وقد أنكره منهم آخرون فقالوا لو كان في حسان من الجبن ما وصفتم لهجاه بذلك من كان يهاجيه في الجاهلية والإسلام ولهجي بذلك ابنه عبدالرحمن فإنه كان كثيرا ما يهاجي الناس من شعراء العرب مثل النجاشي وغيره وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعيم بن مسعود بن عامر الأشجعي فقال يا رسول الله إني قد أسلمت ولم يعلم قومي بإسلامي فمرني بما شئت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أنت رجل واحد من غطفان فلو خرجت فخذلت عنا كان أحب إلينا من بقائك فاخرج فإن الحرب خدعة فخرج نعيم بن مسعود حتى أتى بني قريظة وكان ينادمهم في الجاهلية فقال يا بني قريظة قد عرفتم ودي إياكم وخاصة ما بيني وبينكم قالوا قل فلست عندنا بمتهم فقال لهم إن قريشا وغطفان ليسوا كأنتم البلد بلدكم وفيه أموالكم وأبناؤكم ونساؤكم وإن قريشا وغطفان قد جاءوا لحرب محمد وأصحابه وقد ظاهرتموهم عليه فإن رأوا نهزة أصابوا وإن كان غير ذلك لحقوا ببلادهم وخلوا بينكم وبين الرجل ولا طاقة لكم به فلا تقاتلوا مع القوم حتى تأخذوا منهم رهنا ثم خرج حتى أتى قريشا فقال لهم قد عرفتم ودي بكم معشر قريش وفراقي محمدا وقد بلغني أمر أرى من الحق أن أبلغكموه نصحا لكم فاكتموا علي قالوا نفعل قال أتعلمون أن معشر يهود قد ندموا على ما كان من خلافهم محمدا وأرسلوا إليه إنا قد ندمنا على ما فعلنا فهل يرضيك أن نأخذ من قريش وغطفان رهنا رجالا ونسلمهم إليكم لتضربوا أعناقهم ثم نكون معك على من بقي منهم حتى تستأصلهم ثم أتى غطفان فقال مثل ذلك فلما كانت ليلة السبت وكان ذلك من صنع الله عز وجل لرسوله وللمؤمنين أرسل أبو سفيان إلى بني قريظة عكرمة بن أبي جهل في نفر من قريش وغطفان يقول لهم إنا لسنا بدار مقام قد هلك الخف والحافر فاغدوا صبيحة غد للقتال حتى نفاجىء محمدا فأرسلوا إليهم إن اليوم السبت وقد علمتم ما نال منا من تعدي في السبت ومع ذلك فلا نقاتل معكم أحدا حتى تعطونا رهنا فلما رجع الرسول بذاك قالوا صدقنا والله نعيم بن مسعود فردوا إليهم الرسل وقالوا والله لا نعطيكم رهنا أبدا فاخرجوا معنا إن شئتم وإلا فلا عهد بيننا وبينكم فقال بنو قريظة صدق والله نعيم بن مسعود وخذل بينهم واختلفت كلمتهم وبعث الله عليهم ريحا عاصفا في ليال شديدة البرد فجعلت الريح تقلب أبنيتهم وتكفأ قدورهم فلما اتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم اختلاف أمرهم بعث حذيفة بن اليمان ليأتيه بخبرهم فأتاهم واستتر في غمارهم وسمع أبا سفيان يقول يا معشر قريش ليتعرف كل امرىء منكم جليسه قال حذيفة فأخذت بيد جليسي وقلت من أنت فقال أنا فلان ثم قال أبو سفيان يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام ولقد هلك الكراع والخف وأخلفتنا بنو قريظة ولقينا من هذه الريح ما ترون ما يستمسك لنا بناء ولا تثبت لنا قدر ولا تقوم لنا نار فارتحلوا فإني مرتحل ووثب على جمله فما حل عقال يده إلا وهو قائم قال حذيفة ولولا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي إذ بعثني وقال لي مر إلى القوم فاعلم ما هم عليه ولا تحدث شيئا لقتلته بسهم ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند رحيلهم فوجدته قائما يصلي فأخبرته فحمد الله ولما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذهب الأحزاب رجع إلى المدينة ووضع المسلمون سلاحهم فأتاه جبريل صلى الله عليه وسلم في صورة دحية الكلبي على بغلة عليها قطيفة ديباج فقال له يا محمد إن كنتم قد وضعتم سلاحكم فما وضعت الملائكة سلاحها إن الله يأمرك أن تخرج إلى بني قريظة وإني متقدم إليهم فمزلزل بهم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي في الناس لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة وكان سعد بن معاذ إذ أصابه السهم دعا ربه فقال اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها فإنه لا قوم أحب إلي أن أجاهدهم من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه اللهم إن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعلها لي شهادة ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة

 




المصدر : سير السلف الصالح والتابعين والشخصيات الاسلامية - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخندق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشباب في غزوة بدر..! محب الصحابه المنتدى الاسلامى 0 08-07-2013 08:03 PM
غزوة بدر الثالثة بدر كمال سير السلف الصالح والتابعين والشخصيات الاسلامية 0 03-10-2011 11:37 PM
غزوة بني النضير بدر كمال سير السلف الصالح والتابعين والشخصيات الاسلامية 0 03-10-2011 10:36 PM
سلسلة غزوة أحد alasklany المنتدى الاسلامى 4 02-08-2006 11:21 AM
حدث فى رمضان(غزوة بدر) kamel رمضانيات 5 26-09-2005 08:31 PM


الساعة الآن 09:39 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy