عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-03-2005, 01:48 AM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Thumbs up استغلال حاجة الناس حرام ..

 

يسأل ج. م: بعض الزملاء في العمل لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم من السلع المعمرة مثل الثلاجة أو التليفزيون أو السيارة.. ويطلبون مني استكمال ما لديهم من مبالغ لشراء احتياجاتهم علي ان يقوموا بسداد ما أدفعه بزيادة نسبة محددة مقابل تقسيط المبلغ علي أقساط شهرية فما مشروعية ذلك؟ وقد أفتي البعض بأن أدخل شريكا في السلعة بقيمة المبلغ الذي أدفعه ثم أقوم ببيع نصيبي له بعد ذلك بزيادة في السعر. فهل هذا صحيح؟

** أجاب فضيلة الشيخ ماهر الحداد مدير عام بمجمع البحوث الإسلامية بقوله: إن الإسلام قد حرم استغلال حوائج الناس وحثهم علي التعامل الحسن فيما بينهم والذي يدل علي ترابط المجتمع المسلم. كما حثهم علي ان يعطي من معه مال إلي من ليس معه مال بدون زيادة وجعل لمن يفعل الأجر الجزيل بما يسمي بالغرض الحسن قال تعالي: "من ذا يقرض الله قرضا حسنا" وقد روي الصدقة بعشر والقرض بثمانية عشر.
كما حرم الربا بجميع أنواعه وما يسأل عنه السائل درب من دروب الربا المحرم لانه يدفع مالا ويأخذ مالا ففيه مثليه وقد وضح الرسول صلي الله عليه وسلم الربا فيما روي عنه "ذهب بذهب فضة بفضة بر ببر مثل بمثل فإذا اختلف الجنسان فبيعوا كيف شئتم".
وعليه نقول للسائل عليه ان يشتري السلعة المراد شراؤها للزملاء وبيعها لهم بالتقسيط مع قبول المبلغ المتوفر لديهم وتقسيط الباقي علي أقساط.
وبخصوص دخولك كشريك ممول فهذه تعتبر حيلة من الحيل التي لا تقرها الشريعة الإسلامية لانه لولا شراء المشتري للسيارة لما اشتريت السيارة ورفعت نصف ثمنها أو دخلت شريكا بنسبة ما تدفعه وهذا بتدرج تحت بيع العينة الذي حرمه الإسلام لانك في الحالتين تعتبر مقرضا.. والقرض إذا جر نفعا فهو ربا.

منقول للفائدة

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس