الموضوع: هب انك مت الان
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 13-04-2006, 08:53 PM
الصورة الرمزية alasklany
alasklany alasklany غير متواجد حالياً
عضو فضى
 





معدل تقييم المستوى: 55 alasklany will become famous soon enough alasklany will become famous soon enough
Post هب انك مت الان

 

أخي الداعية
أخي المسلم
هب أنك مت الان
أخبرني ما هي أثارك بعد الموت
ما هي الاعمال المباركة التي ستنسب اليك بعد موتك
ماهي لمساتك على هذه الحياة
ما هي بصماتك
هب أنك الان في عداد الموتى
ماهي الكلمات التي سيطلقها الناس عنك

ماهو المشروع الذي تريد أن يخلّد في صحيفة عملك بعد وفاتك

كم مسلماً علّمت
كم مسلماً الى طريق الخير هديت
كم كلمة طيبة غرست
كم علمٍ نشرت
كم حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم بلّغت
كم مرةٍ بين متخاصمين أصلحت


أخي المسلم
كن ذلك المبارك في حله وترحاله ، كالغيث أينما وقع نفع :

قلب عامر وعقل يثابر .
تقي خفي ، نقي أبي .
نفعه متعد ، وخيره عام
يتجذر هداه في كل أرض أقام فيها
تنداح جحافل وعظه كالسيل العرم ، تذهب بكل سد منيع جاثم على قلوب الغافلين
إذا قال أسمع ، وإذا وعظ أخضع
أخي كن داعية
دؤوب الخطو ، بدهي التصرف ، إذا اعترضته العوائق نظر إليها شزراً ، وقال : أقبلي يا صعاب ، أو لا تكوني
أخي كن داعية

محمدي الخلق ، صِدّيقيّ الإيمان ، عُمَريّ الشكيمة ، عثمانيّ الحياء ، علويّ الصلابة ، فَضليي العبرة ، حنبلي الإمامة ، تيموي الثبات . <


أخي الداعية
أخي المسلم

مات قوم وما ماتت مكارمهم
وعاش قوم وهم في الناس اموات

يقول جل وعلا

{رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحِينَ * وَٱجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ}
يقول الطبري في تفسيرها .
. وقوله: وَاجْعَلْ لـي لِسانَ صِدْقٍ فِـي الآخِرِينَ يقول: واجعل لـي فـي الناس ذكرا جميلاً، وثناء حسنا، بـاقـيا فـيـمن يجيء من القرون بعدي. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:
روى أشهب عن مالك قال قال الله عز وجل: {وَٱجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ } لا بأس أن يحب الرجل أن يثنى عليه صالحاً ويرى في عمل الصالحين،

إذا قصد به وجه الله تعالى؛ وقد قال الله تعالى: {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي} (طه: 39) وقال: {إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً} (مريم: 96) أي حبا في قلوب عباده وثناء حسنا، فنبّه تعالى بقوله: {وَٱجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ } على استحباب اكتساب ما يورث الذكر الجميل. الليث بن سليمان: إذ هي الحياة الثانية. قيل:
قد مات قومٌ وهُمْ في النّاس أحْيَاءُ
وقيل
والذكر للانسان عمرٌ ثاني
قال ابن العربي: قال المحققون من شيوخ الزهد في هذا دليل على الترغيب في العمل الصالح الذي يكسب الثناء الحسن، قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث»(الحديث) وفي رواية إنه كذلك في الغرس والزرع وكذلك فيمن مات مرابطاً يكتب له عمله إلى يوم القيامة. وقد بيناه في آخر «آل عمران» والحمد لله.
وقال القرطبي في قوله تعالى
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِيۤ إِمَامٍ مُّبِينٍ }.
قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي ٱلْمَوْتَىٰ} أخبرنا تعالى بإحيائه الموتى ردًّا على الكفرة. وقال الضحاك والحسن: أي نحييهم بالإيمان بعد الجهل. والأوّل أظهر؛ أي نحييهم بالبعث للجزاء. ثم توعدهم بذكره كَتْب الآثار وهي:
وإحصاء كل شيء وكل ما يصنعه الإنسان. قال قتادة: معناه مِن عملٍ. وقاله مجاهد وٱبن زيد. ونظيره قوله: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ } (الانفطار: 5) وقوله: {يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ } (القيامة: 13)، وقال: {ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} (الحشر: 18 فآثار المرء التي تبقى وتذكر بعد الإنسان من خير أو شر يجازى عليها: من أثر حسن؛ كعلم علَّموه، أو كتاب صنَّفوه، أو حبيس احتبسوه، أو بناء بنوه من مسجد أو رِباط أو قنطرة أو نحو ذلك. أو سَيِّىءٍ كوظيفة وظفها بعض الظلاّم على المسلمين، وسكة أحدثها فيها تخسيرهم، أو شيء أحدثه فيه صدّ عن ذكر الله من ألحان ومَلاِهٍ، وكذلك كل سُنّة حسنة، أو سيئة يستنّ بها. وقيل: هي آثار المشَّائين إلى المساجد.

وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أموراً سبعة ً يجري ثوابها على الإنسان في قبره بعد ما يموت , وذلك فيما رواه البزار في مسنده من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته :من عَلّم علماً, أو أجرى نهراً , أو حفر بئراً , أو غرس نخلاً , أو بنى مسجداً , أو ورّث مصحفاً , أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته )) حسنه الألباني رحمه الله في صحيح الجامع برقم :3596

وروى ابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره , وولداً صالحاً تركه , ومصحفاً ورثه أو مسجداً بناه , أو بيتاً لابن السبيل بناه , أو نهراً أجراه , أو صدقةً أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته ))
حسنه الألباني رحمه الله في صحيح ابن ماجه برقم 198
وروى أحمد والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم (( أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت : من مات مرابطاً في سبيل الله , ومن علّم علماً أجرى له عمله ما عمل به , ومن تصدق بصدقة فأجرها يجري له ما وجدت , ورجل ترك ولداً صالحاً فهو يدعو له )) صحيح الجامع حديث رقم 890 .


أخي الداعية
أخي المسلم
خذ لك زادين من سيرةٍ
ومن عملٍ صالح يدّخر
وكن في الطريق عفيف الخطا
شريف السماع كريم النظر
وكن رجلاً إن أتوا بعده
يقولون مرّ وهذا الاثر

هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس