الموضوع: حقيقة الدنيا
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-04-2006, 08:31 AM
raedjom raedjom غير متواجد حالياً
متألق
 




معدل تقييم المستوى: 45 raedjom will become famous soon enough raedjom will become famous soon enough
افتراضي حقيقة الدنيا

 

بسم الله الرحمن الرحيم
ما هي حقيقة الدنيا 0ولمن أعطاها الله00
وما هي حقيقة الأخرة ولمن هي00000
قال تعالى (( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب و لهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولادكمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراثم يكون حطاما وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا
متاع الغرور ))
ثم يقول سبحانه (( سابقوا إلىمغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه يشاء والله ذو الفضل العظيم ))
هذه حقيقة الدنيا وهذه حقيقة الأخرة
((أعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ))
نصبح لاعبين اذا أصبحنا بلا دين
ونمسي لاعبين اذا أمسينا بلا دين
((لعب ولهو وزينة )) اي 00 طلاء وبريق ولمعان ولكن الحقيقة للأخرة والبقاء للأخرة ((ماعندكم ينفد وما عندالله باق))
كيف يجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا ويموت كسرى وقيصر تخمة من الاطعمة والأشربة00
كيف يعيش الرسول صلى الله عليه وسلم في بيت من طين ويعيش كسرى وقيصرفي قصور الذهب والفضة00
دخل عمر رضي الله عنه وأرضاه على رسول الله في غرفة والرسول صلى الله عليه وسلم نائم على الحصير وقد أثر الحصير على وجهه فنظر عمر الى البيت فرأى شيئل من شعير معلق في السقف فدمعت عين عمر
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم مالك يا ابن الخطاب 000
قال يارسول الله كسرى وقيصر وهم أعداء الله فيما تعلم وانت رسول الله وحبيب الله وأنت على هذه الحالة0
فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((افي شك انت ياابن الخطاب 00أما ترضى أن تكون لهم الدنيا وتكون لنا الأخرة))
ويقول الشافعي رحمه الله:
تموت الأسد في الغابات جوعا 000000000000ولحم الضأن تأكله الكلاب
هكذا حكمة الباري بألا يعطي الدين والأخرة إلامن يحب أما الدنيا فيعطيها من يحب ومن لا يحب بل يعطيها للملحد والمنافق والفاجر0
جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه فال ((والذي نفسي بيده لو أن الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضةما سقى الكافر منها شربة ماء))00لكنها ضئيلة وزهيدة فما رضيها الله لعباده ومارضيها رسول الله للصحابة
ولم يكن جزاؤهم في هذه الدنيا لأنها ستزول فهي كظل الشجرة بل العطاء سيكون في الأخرة كما قال تعالى
((ولسوف يعطيك ربك فترضى)) فلهم جنة عرضها السموات والأرض
وأما العصاة والمعرضين قد تكون لهم الدنيا أما الأخرة فلا قال تعالى ((وفي الأخرة عذاب شديد ))
فنسأل الله تعالى أن تكون لنا الأخرة ويجعلنا من ورثة الجنة وآباءنا والمسلمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس