عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 30-03-2006, 11:47 PM
هشام هشام غير متواجد حالياً
استاذ فعال
 




معدل تقييم المستوى: 45 هشام will become famous soon enough هشام will become famous soon enough
افتراضي أيهما أدق وأصح فى التسمية الثقب الاسود-Black hole- ام ( النجم الثاقب )

 

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى فى سورة الطارق "وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ {1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ {2} النَّجْمُ الثَّاقِبُ {3}
دعونى اوجز لكم ما قرره عالم متخصص فى علوم الطاقة
د. ســلامه عبد الهادي

أستاذ في علوم إدارة الطاقة وعميد سابق للمعهد العالي للطاقة بأسوان

يقسم الحق فى بداية هذه السورة بالسمـاء، هذا البناء الشامخ البديع بسحبه و رياحه، بشمسه و قمره و نجومه و أبراجه، باتساعه و نظامه، بصفائه و ألوانه وسحره، بسكونه و جلاله و جماله و أسراره، بقوانينه و طاعته و تسخيره وهدايته، بنهاره و ليله و شفقه و ضحاه، بشروقه وغروبه، بلا نهائيته و غموضه و فتونه و فنونه، بكل شيء فيه يشهد على أن له خالقاً قادراً حكيماً عليماً منظماً مبدعاً ومصوراً... ثم يوجه الخالق سبحانه أنظـارناً إلى أمر آخر فى السمـاء يقسم الحق سبحانه وتعالى به، شيء ليس من السهل إدراكه، شيء سمـاه الخالق بكلمة " الطارق " حيث يقول فى بداية السورة " و السماء والطارق " وأعقب الله هذا القسم بقوله " ومـا أدراك ما الطـارق "، ثم عرفه الحق سبحانه و تعالى فى الآية التالية بالقول الواضح أنه هو " النجم الثاقب "، و تعالى نرى ماذا اكتشف العلم الحديث فى أمر السمـاء ثم نعيد النظر فى أقوال المفسرين السابقين لهذه الآيات.

فقد استمع الراصدون للموجات التي تنطلق بين السماء والأرض حاملة لنا ما تبثه محطات الإرسال المختلفة من رسائل وأخبار عن طريق ما نسميه بالأقمار الصناعية، كي نتابع أحداث ما يجرى فى كل بقعة من بقاع الأرض أولا بأول، استمعوا إلى طرقات قوية تصم الآذان، طرقات منظمة كما لو أنهـا أرسلت بإحدى الشفرات مثل شفرة مورس كي تبلغ أهل الأرض رسـالة محددة و لكن دون أكواد معروفة ليسهل ترجمتهـا كما يحدث فى التخاطب المكود أو المشفر بين أجهزة المخابرات أو الدول التي بينهـا أسرار، هذه الطرقات تأتى من أماكن بعيدة أبعاد ساحقه فى هذا الكون الممتد إلى ما لا نصل بأبصارنا أو بصائرنا إليه، فمن المؤكد أنهـا أرسلت من مصدر ذو قوة جبارة حتى يمكن أن تقطع هذه المسافات الشاسعة و تظل محتفظة بقوتها وعنفهـا، و لكن من أرسلهـا، هل هناك بشرا عقلاء فى أجرام بعيدة تبعد عنا ملايين السنين الضوئية ... أي أن هذه الموجات ظلت تنطلق بسرعتهـا ( و هي سرعة الضوء ) منذ ملايين السنين لتقطع أثناءهـا هذه المسافات الشاسعة التي بيننا وبين مصدر هذه الأمواج... وأرسلوا إلينا برسائلهم منذ هذا الزمن السحيق، و ينتظرون منا الرد الذي سيصلهم أيضا بعد عدة ملايين أخرى من السنين... أو ما هي الحقيقة فى هذا الشأن.

و حديثا، اكتشف العلماء أن القرآن رد على استفساراتهم بالقول الأكيد ... لقد اكتشفو أن هناك نجوماً يزيد حجمهـا عن حجم الشمس بآلاف المرات يأتي عليهـا وقت وتفقد قدرتهـا على الاستقرار أو التواجد... وهنا تموت أو تنتهي حياتهـا كما تنتهي حياة البشر عند أجل محدد... وعند هذه اللحظة ينهار النجم وتعلن وفاته وانتهاء حياته فيتحول هذا الحجم الهائل إلى لا شيء، نعم لا شيء على الإطلاق تقريبا، وأين تذهب هذه الكتلة الهائلة وهذا الحجم الرهيب، إن مادتها تتحول فى هذه اللحظات إلى مادة مكدسة لا يوجد داخل ذراتهـا أي فراغ، و المعلوم أن حجم أي ذرة فى هذا الكون الفسيح ينشأ من حركة الإلكترونات بداخلهـا حول النواة فى حلقات دائرية وبسرعات هائلة منتظمة كما لو كانت تسبيحا ثابتـا وطاعة مطلقة دائمة لخالقهـا و مقدرهـا... وبدون هذا التسبيح الذي فرضه الله داخل الذرة يتلاشى حجم الذرة وتصير بلا حجم تقريبا، وهذا الفراغ المملوء بحركة الالكترونات وتسبيحها هو الذي يعطى المادة المحدودة كيانهـا وحجمها، و يبدأ انهيار النجم باضطراب حركة الكتروناته ثم انعدام الفراغ داخل ذراته، وفى هذه اللحظة يهوى النجم ويصير بلا حجم تقريبا، وقد عبرت الآية الكريمة فى أول سورة النجم عن هذه اللحظة بقول الحق "و النجم إذا هوى "... أي يتحول النجم الهائل إلى قزم بلا حجم، أو يتحول إلى مادة لهـا كثافة لا نهائية، ووجدوا أن للمادة المكدسة بهذه الحالة قوة جذب هائلة، بحيث ينجذب إليهـا أي كوكب أو جسم يقترب منها وتبتلعه وتجمد الحركة داخل ذراته، فيتحول فى لمح البصر إلى لا شيء، من ينظر إلى ما يحدثه هذا النجم فى السماء يعتقد أن السماء بها ثقب فى هذا الموضع تخرج منه هذه الأجسام التي يمتصهـا هذا النجم إلى لا عودة، و لهذا أطلق علماء الغرب على هذا النجم المنهـار اسم الثقب الأسود”Black Hole"، و عند انهيار هذا النجم تتجمع شحناته السالبة إلى جانب والشحنات الموجبة على الجانب الآخر، و يدفعه هذا التجميع للشحنات إلى الدوران حول مركز النجم بسرعات هائلة، و تنشـأ عن حركة دوران النجم فى حالته هذه إصدار موجات كهرومغناطيسية متقطعة تعتمد على سرعة دوران النجم... بحيث تبدو عندما يلتقطهـا أي جهـاز استقبال على شكل طرقات هائلة منتظمة، يهيأ لمن يلتقطهـا أن هناك كائنـات عاقلة تحاول أن تخاطبـنـا بهذه الطرقات التي حار العلمـاء فى تفسيرهـا.[/COLOR][/SIZE]
شكل يبين النجم الثاقب أو الثقب الأسود




[SIZE="4"][COLOR="RoyalBlue"]هكذا أدرك العلمـاء منذ وقت قريب جدا، مـا هو هذا الطـارق الذي يرسل طرقاته و نبضاته فى السمـاء، إنه كما أطلق عليه علمـاء الغرب " النجم الثاقب "، و هكذا يطلق عليه القرآن نفس الاسم المعبر عما يصير إليه حال النجم إذا هوى و أصبح كهلا أو نجما ثاقبا فى السماء يصدر أنينه وطرقاته، هكذا عبر عنه القرآن منذ أربعة عشر قرنـاً بهذه الآيات الكريمة " و ما أدراك ما الطارق.. استـفهـام.ب " هكذا الإعجاز فى القرآن... استـفهـام . ليحاول الإنسان أن يجهد عقله ويعمل فكره الذي ميزه الله به ليتفكر فى شئون هذا الكون بالبحث والعلم والتنقيب كما تنص عليه أحدث المدارس التربوية فى التعليم... ثم يأتي القول الفصل من خالق كل شيء والعليم بكل شيء ومسير كل شيء ومدبر كل شيء... لقد حزا علماء التربية حذو القرآن فى التلقين وتوصيل المعلومة... اسـتفسار كي يستوعب المتعلمون قيمة المعلومة... ثم الإجابة الصحيحة المراد تلقينهـا... فهو يخاطب الأولون عن أشياء لم تبد لهم بعد... حتى يستيقن الآخرون من المعلومة بعد أن ينظروا فى ملكوت السماء والأرض... لقد سمى العلمـاء هذا النجم بعد جهد جهيد واكتشافات مضنية بالثقب الأسود، و بلا شك أن الاسم الذي أطلقه القرآن على هذا النجم الذي يرسل هذه الطرقات المنتظمة هو أبلغ من الاسم الذي أطلقه العلمــاء، فهو نجم ولكنه صار بلا امتداد أو حجم، فقد هوى داخل نفسه وبدا كما لو أنه ثقب السماء فى موضعه فصار هذا الموقع كما لو كان مخرجا لكل جسم من السماء.. أي أنه ما زال نجماً و لكنه بانهياره أصبح ثاقباً فى السماء يتحول من خلاله كل جسم فى السماء من طبيعته الممتدة إلى لا شيء ويصير بلا وجود له كأنه خرج من مكان مثقوب فى السماء... ولا أستبعد أن يكون الغرب هو الذي قلد القرآن فى وضع هذا الاسم للنجوم المنهـارة، فالغرب درس القرآن فى جامعات إسلامية فى أول نهضته، و منهـا استمد مقومات هذه النهضة من علوم و مبادئ. البحث موجز ومنقول من عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ][/QUOTE]

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس