عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 22-11-2012, 09:45 AM
abdulmohsin abdulmohsin غير متواجد حالياً
محظور
 




معدل تقييم المستوى: 18 abdulmohsin is on a distinguished road
افتراضي رد: شهر محرم ويوم عاشوراء

 

{وفي هذا الشهر يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر منه لحديث عَبْد اللّهِ بْن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قال : حِينَ صَامَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ: إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، إِنْ شَاءَ اللّهُ، صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ ». قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، حَتَّىٰ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ . رواه مسلم ( 2619) وهذا هو الصواب قال الزين بن المنير: الأكثر على أن عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم وهو مقتضى الاشتقاق والتسمية . فتح الباري 4/770 تنوير الحوالك 1/269 نيل الأوطار 2/313 تحفة الأحوذي 3/397

ويتأكد صيام يوم عاشوراء ؛ لحديث ابن عباس – رضي الله عنهما- قال: ( ما رأيت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يتحرى صيام يوم فضَّله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء، وهذا الشهر يعني شهر رمضان ) رواه البخاري(2006)، ومسلم(1132).

ولصيام هذا اليوم المبارك فضل عظيم كما في حديث أبي قتادة – رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- ( صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله ) رواه أحمد (5/296)، ومسلم (1163).

وصيام هذا اليوم سنة مؤكدة وليس واجباً ؛ لحديث عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ( إن عاشوراء يوم من أيام الله ، فمن شاء صامه ومن شاء تركه ) رواه مسلم (1136). وعن عائشةَ رضيَ اللّهُ عنها قالت: «كان عاشوراءُ يوماً تَصومهُ قريش في الجاهلية، وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يصومه. فلما قدِمَ المدينةَ صَامَهُ وأمرَ بصيامه، فلما نزلَ رمضانُ كان مَن شاءَ صامه، ومن شاء لا يَصومُه» رواه البخاري ( 3744).

ويستحب حث الصبيان على صيامه ؛ كما في حديث الربيِّع بنت معوذ – رضي الله عنها- قالت : أرسل رسول الله – صلى الله عليه وسلم- غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار ( مَن أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصم ) قالت: فكنا نصومه بعد ونصوِّمه صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار . رواه البخاري (1690) ومسلم (1136).

كما يسن صيام يوم قبله أو بعده ؛ لحديث ابن عباس – رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ( صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود، وصوموا قبله يوماً أو بعده يوماً )رواه أحمد (1/241)، وابن خزيمة (2095) من طريق محمد بن أبي ليلى وفيه كلام وصح قال ابن رجب رحمه الله تعالى : " وصح عن ابن عباس من قوله " ا.هـ لطائف المعارف /108 وهذا في صيام يوم بعده أما صيام يوم قبله فقد صح ذلك كما ذكرته أعلاه قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى " وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولا سيما إذا كان فيما يخالف فيه أهل الأوثان ، فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام أحب مخالفة أهل الكتاب أيضا كما ثبت في الصحيح ، فهذا من ذلك، فوافقهم أولا وقال: ( نحن أحق بموسى منكم ) ، ثم أحب مخالفتهم فأمر بأن يضاف إليه يوم قبله ويوم بعده خلافا لهم " ا.هـ فتح الباري 4/770 تحفة الأحوذي 3/397
وصيام يوم قبله أو بعده مستحب لا واجب قال ابن القيم – رحمه الله تعالى-: ( مراتب صومه ثلاث، أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التاسع والعاشر، وعليه أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصوم ) ا.هـ زاد المعاد (2/75).}

الأخ محب الصحابة : السلام عليكم
أولا : شكرا لك على مجهودك وبارك الله فيك
ثانيا: أسمح لي أخي الفاضل ببضعة كلمات متواضعة عن بعض ما ورد في موضوعك...
- الصوم المستحب وفضله لمختلف الأيام معروف لدى جميع المسلمين وعلى سبيل المثال لا الحصر صوم الأيام البيض من كل شهر , صوم يومي الأثنين والخميس من كل أسبوع , ... الخ .
- وعليه ستكون مداخلتي على تحديد هذا اليوم(يوم عاشوراء) بالصوم:
اذا جمعنا الروايات مع بعضها ونظرنا اليها نظرة الباحث المدقق لوجدنا أنها يضرب بعضها بعضا (وأشدد على كلمة الروايات حتى لايتبادر الى ذهن القارئ أني أقصد كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) ... أنظر الى الرواية الأولى (رواية أبن عباس رضي الله عنهما) فهي تشير بشكل واضح أن صوم الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام كان في آخر عمره الشريف وتحديدا آخر شهر محرم عاشه وأنه لم يصمه قبل ذلك والا لتم تنبيهه من قبل الآخرين بأن هذا اليوم تعظمه اليهود والنصارى (طبعا هذا التنبيه له من قبل الآخرين يعني معرفة الآخرين أفضل من معرفته - حاشى للرسول أن يكون كذلك -... واذا نظرنا للرواية الثانية(رواية أبن عباس رضي الله عنهما الثانية) فلا أعرف كيف يقول (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتحرى... الخ وهي المرة الوحيدة (كما أشرنا سلفا) فهكذا عبارة(كلمة عبارة وما بعدها) لا تقال الا في خال تكرار العمل (التحري)إ... أما اذا نظرنا الى رواية عائشة رضي الله عنها فأننا سنجد أن الرسول صلى الله عليه وآله كان يصوم هذا اليوم منذ العصر الجاهلي , ولا أعتقد أن أحدا من المسلمين سيقول أنه كان يصومه تقليدا لقريش , اذا لابد أن يكون صومه عن علم ومعرفة لذا أستمر بصيامه بعد نزول الوحي وأستمر بصيامه عددا من السنين في المدينة وأنه أمر بصيامه الى نزول رمضان , وهذا يعني أن صوم هذا اليوم كان معلوما له ولجميع الصحابة ومنهم رواة الروايات المذكورة (ومنهم الذين نبهوه عن تعظيم اليهود لهذا اليوم , ولا أعرف لماذا التأخير في التنبيه والسكوت طيلة تلك السنوات؟إ)
أكتفي بهذه الكلمات وأعتذر عن الأطالة وسأنهي كلامي بهذا السؤال :
هل اليهود والنصارى كانت تعتمد التقويم القمري ؟؟؟ ... وشكرا .

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس