عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-11-2012, 06:04 AM
abdulmohsin abdulmohsin غير متواجد حالياً
محظور
 




معدل تقييم المستوى: 18 abdulmohsin is on a distinguished road
افتراضي رد: خطبة الغدير وتزوير الروافض

 

أخرج الطبراني وغيره بسند مجمع على صحته(1) ، عن زيد بن أرقم، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بغدير خم تحت شجرات، فقال: «أيها الناس يوشك أن أدعى فأجيب(2) ، واني مسؤول(3) ، وانكم مسؤولون(4) ، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجاهدت ونصحت فجزاك الله خيراً، فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن جنته حق، وأن ناره حق، وأن الموت حق، وأن البعث حق بعد الموت، وأن السعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال: اللهم اشهد، ثم قال: يا أيها

____________

(1) صرح بصحته غير واحد من الأعلام، حتى اعترف بذلك ابن حجر اذ أورده نقلاً عن الطبراني وغيره في أثناء الشبهة الحاديثة عشرة من الشبهة التي ذكرها في الفصل الخامس من الباب الأول من الصواعق ص25 .

(2) انما نعى اليهم نفسه الزكية تنبيهاً الى أن الوقت قد استوجب تبليغ عهده، واقتضى الأذان بتعيين الخليفة من بعده وأنه لا يسعه تأخير ذلك مخافة أن يدعى فيجيب قبل احكام هذه المهمة التي لا بد له من احكامها، ولا غنى لأمته عن اتمامها .

(3) لما كان عهده الى أخيه ثقيلاً على أهل التنافس والحسد والشحناء والنفاق أراد صلى الله عليه وآله وسلم ـ قبل أن ينادي بذلك ـ أن يتقدم في الاعتذار اليهم تأليفاً لقلوبهم واشفاقاً من معرة أقوالهم وأفعالهم، فقال: واني مسؤول ليعلموا أنه مأمور بذلك ومسؤول عنه، فلا سبيل له الى تركه. وقد أخرج الامام الواحدي في كتابه أسباب النزول بالاسناد الى أبي سعيد الخدري، قال: نزلت هذه الآية: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك يوم غدير خم في علي بن أبي طالب .

(4) لعله أشار بقوله صلى الله عليه وآله وسلم، وانكم مسؤولون، الى ما أخرجه الديلمي وغيره كما في الصواعق وغيرها ـ عن ابن سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: وقفوهم انهم مسؤولون عن ولاية علي، وقال الامام الواحدي: انهم مسؤولون عن ولاية علي وأهل البيت، فيكون الغرض من قوله: وانكم مسؤولون، تهديد أهل الخلاف لوليه ووصيه .

الناس ان الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا اولى بهم من أنفسهم(1) ، فمن كنت مولاه(2) ، فهذا مولاه ـ يعني علياً ـ اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ثم قال: يا أيها الناس اني فرطكم، وانكم واردون على الحوض؛ حوض أعرض مما بين بصري الى صنعاء، فيه عدد النجوم قد حان من فضة، واني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين، كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل، سبب طرفه بيد الله تعالى، وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فانه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض اهـ.(3) »(4) .

____________

(1) تدبر هذه الخطبة من تدبرها، وأعطى التأمل فيها حقه، فعلم أنها ترمي الى أن ولاية علي من أصول الدين كما عليه الامامية، حيث سألهم أولاً، فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله؟ الى أن قال: وأن الساعة آتية لا ريب فيه، وأن الله يبعث من في القبور، ثم عقب ذلك بذكر الولاية ليعلم أنها على حد تلك الأمور التي سألهم عنها فأقروا بها، وهذا ظاهر لكل من عرف أساليب الكلام ومغازيه من أولي الأفهام .

(2) قوله: وأنا أولى، قرينة لفظية، على أن المراد من المولى انما هو الأولى، فيكون المعنى: أن الله أولى بي من نفسي وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ومن كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه .

(3) هذا لفظ الحديث عن الطبراني وابن جرير والحكيم الترمذي عن زيد بن أرقم، وقد نقله ابن حجر عن الطبراني وغيره باللفظ الذي سمعته، وأرسل صحته ارسال المسلمات، فراجع ص25 من الصواعق .

(4) خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الغدير:

برواية حذيفة بن أسيد الغفاري الصحابي الجليل. أخرج الطبراني في المعجم الكبير: عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع: نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا ثم بعث اليهن فقم ما تحتهن من الشوك وعمد اليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال:

«يا أيها الناس اني قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه من قبله واني لأظن أن يوشك أن أدعى فأجيب واني مسؤول وانكم مسؤولون فماذا أنتم قائلون؟ قالوا نشهد انك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيراً.

فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن جنته حق وناره حق وأن الموت حق، وأن البعث حق بعد الموت وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: اللهم اشهد. ثم قال: ايها الناس ان الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه ـ يعني علياً رضي الله عنه ـ اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.

ثم قال: يا أيها الناس اني فرطكم وانكم واردون علي الحوض؛ حوض أعرض ما بين بصرى وصنعاء، فيه عدد النجوم قدحان من فضة، واني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي فانه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا (لن يفترقا) حتى يردا علي الحوض».

توجد هذه الخطبة في: الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي المكي الشافعي: 25 ط الميمنية بمصر وص41 ـ 42 ط المحمدية بمصر وصحح الحديث، مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي: 9/164، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/45 ح545، كنز العمال للمتقي الهندي: 1/168 ح959 ط2، الغدير للأميني: 1/26 ـ 27، عبقات الأنوار مجلد حديث الثقلين ج1 مجلد12 ص312 ط أصفهان و: 1/156 ط قم، نوادر الأصول للحكيم الترمذي الشافعي: 289 ط مصر ويد الطبع الأثيمة قد حذفت منه هذا الحديث ولم يبق الا الاشارة اليه وقد نقل عنه الحديث تاماً البدخشي في كتابه نزل الأبرار: 18 فراجع، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 37 ط اسلامبول وص41 ط الحيدرية.

وبلفظ اخر توجد في: الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 24، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 16/23، كنز العمال: 1/168 ح958 ط2 برواية زيد بن أرقم.


وأخرج الحاكم في مناقب علي من مستدركه(1) ؛ عن زيد بن أرقم من طريقين صححهما على شرط الشيخين، قال: «لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من حجة الوداع ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن، فقال: كأني دعيت فأجبت، واني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله تعالى وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض»، ثم قال: «ان الله عز وجل مولاي، وأنا مولى كل

____________

(1) ص109 من جزئه الثالث .

مؤمن، ثم أخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه… وذكر الحديث بطوله، ولم يتعقبه الذهبي في التلخيص، وقد أخرجه الحاكم أيضاً في باب ذكر زيد بن أرقم(1) ، من المستدرك مصرحاً بصحته. والذهبي ـ على تشدده ـ صرح بهذا أيضاً في ذلك الباب من تلخيصه؛ فراجع(2) .

وأخرج الامام أحمد من حديث زيد بن أرقم(3) قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بواد يقال له: وادي خم، فأمر بالصلاة فصلاها بهجير، قال: فخطبنا، وظلل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بثوب على شجرة سمرة، من الشمس، فقال: ألستم تعلمون؟ أولستم تشهدون أني أولى بكم مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى؛ قال: فمن كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»(4) اهـ.

وأخرج النسائي عن زيد بن أرقم(5) ؛ قال: لما رجع النبي من حجة الوداع ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن ثم قال: كأني دعيت فأجبت، واني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله، وعترتي أهل

____________

(1) ص533 من جزئه الثالث .

(2) حديث الغدير برواية زيد بن أرقم الصحابي الكبير.

يوجد في خصائص أمير المؤمنين للنسائي: 93 ط الحيدرية وص21 ط التقدم بمصر وص35 ط بيروت، المناقب للخوارزمي الحنفي: 93 ط الحيدرية، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 32 ط اسلامبول، الغدير للأميني: 1/30، كنز العمال للمتقي الهندي: 15/91 ح255 ط2، عبقات الأنوار قسم حديث الثقلين: 1/117 و121 و144 و152 و161.

(3) في ص372 من الجزء الرابع من مسند .

(4) أخرجه ابن عساكر في ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق: 2/42 ح543.

(5) ص21 من الخصائص العلوية عند ذكر قول النبي: من كنت وليه فهذا وليه .

بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: ان الله مولاي، وأنا ولي كل مؤمن، ثم أنه أخذ بيد علي، فقال: من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال أبو الطفيل: فقلت لزيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(1) ، فقال: وانه ما كان في الدوحات أحد الا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه(2) . اهـ. وهذا الحديث أخرجه مسلم في باب فضائل علي من صحيحه(3) من عدة طرق عن زيد بن أرقم، لكنه أختصره فبتره ـ وكذلك يفعلون ـ.

وأخرج الامام أحمد من حديث البراء بن عازب(4) من طريقين، قال: كنا مع رسول الله، فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تحت شجرتين، فصلى الظهر وأخذ بيد

____________

(1) سؤال أبي الطفيل ظاهر في تعجبه من هذه الأمة اذ صرفت هذا الأمر عن علي مع ما ترويه عن نبيها في حقه يوم الغدير وكأنه شك في صحة ما ترويه في ذلك فقال لزيد حين سمع روايته منه أسمعته من رسول الله؟ كالمستغرب المتعجب الحائر المرتاب، فأجابه زيد بأنه لم يكن في الدوحات أحد على كثرة من كان يؤمئذ من الخلائق هناك؛ الا من رآه بعينيه وسمعه بأذنيه، فعلم أبو الطفيل حينئذ أن الأمر كما قال الكميت عليه الرحمة:
ويود الدوح دوح غدير خم * أبان له الخلافه لو أطيعا
ولكن الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها خطراً مبيعا
ولم أر مثل ذاك اليوم يوما * ولم أر مثله حقاً أضيعاً



(2) خصائص أمير المؤمينن للنسائي الشافعي: 93 ط الحيدرية وص35 ط بيروت، صحيح مسلم: 2/362 ط عيسى الحلبي بمصر و: 7/122 ط محمد علي صبيح بمصر و: 7/123 ط المكتبة التجارية في بيروت، وقد اختصر الحديث، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر: 2/36 ح534، أنساب الاشراف للبلاذري: 2/315، عبقات الأنوار (حديث الثقلين): 1/122 و125 و132 و159 و177 و212، المناقب للخوارزمي: 93، كنز العمال: 15/91.

(3) ص325 من جزئه الثاني .

(4) في ص281 من الجزء الرابع من مسنده (منه قدس).

علي، فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئاً يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة(1) .

وأخرج النسائي عن عائشة بنت سعد(2) ، قالت: سمعت أبي يقول: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يوم الجحفة، فأخذ بيد علي وخطب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس اني وليكم، قالوا صدقت يا رسول الله، ثم رفع يد علي، فقال: هذا وليي ويؤدي عني ديني، وأنا موالي من والاه ومعادي من عاداه»(3) .

____________

(1) حديث الغدير برواية الصحابي البراء بن عازب.

يوجد هذا الحديث في: ذخائر العقبى للطبري الشافعي: 67، فضائل الخمسة: 1/350، الرياض النضرة للطبري الشافعي: 2/223، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 24، الحاوي للفتاوي لجلال الدين السيوطي الشافعي: 1/122، كنز العمال: 15/117 ح335 ط2.

وقريب منه يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/47 ح546 و547 و548 و549 و550، أنساب الأشراف للبلاذري: 2/215، المناقب للخوارزمي: 94، الغدير للأميني: 1/18 ـ 20، فرائد السمطين: 1/64 و65 و71.

(2) في ص4 من خصائصه العلوية في باب ذكر منزلة علي من الله عز وجل، وفي ص25 في باب الترغيب في موالاته، والترهيب من معاداته .

(3) حديث الغدير برواية سعد بن أبي وقاص.

يوجد في: خصائص أمير المؤمنين للنسائي: 101 ط الحيدرية وص40 ط بيروت وص25 ط التقدم بمصر، فضائل الخمسة: 1/365 ط بيروت، البداية والنهاية: 5/212، الغدير: 1/38 و41.


وعن سعد أيضاً،(1) قال: «كنا مع رسول الله فلما بلغ غدير خم، وقف للناس ثم رد من تبعه، ولحق من تخلف، فلما اجتمع الناس اليه قال: أيها الناس من وليكم؟ قالوا: الله ورسوله، ثم أخذ بيد علي فأقامه، ثم قال: من كان الله ورسوله وليه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»(2) . اهـ.

والسنن في هذه كثيرة لا تحاط ولا تضبط، وهي نصوص صريحة بأنه ولي عهده وصاحب الأمر من بعده(3) ، كما قال الفضل بن العباس بن أبي لهب(4) :
وكان ولي العهد بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه



____________

(1) فيما أخرجه النسائي صفحة 25 من خصائصه .

(2) راجع: خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: 101 ط الحيدرية وص41 ط بيروت وص25 ط التقدم بمصر، فضائل الخمسة: 1/365 ط بيروت، فرائد السمطين: 1/70، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر: 2/53 ح552، الغدير: 1/38.

(3) راجع في ذلك: الغدير للعلامة الأميني: 1/14 ـ 213 ط بيروت، عبقات الأنوار مجلدان في حديث الغدير ط الهند، وغاية المرام، وترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/5 ـ 90.

قول عمر بن الخطاب لعلي يوم الغدير: «هنيئاً لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة».

يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/50 ح548 و549 و550، المناقب للخوارزمي الحنفي: 94، مسند أحمد بن حنبل: 4/281 ط الميمنية، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي المكي: 24، الحاوي للفتاوي للسيوطي: 1/122، ذخائر العقبى: 67 فضائل الخمسة: 1/350 فضائل الصحابة للسمعاني مخطوط تاريخ الاسلام للذهبي: 2/197 ط مصر، علم الكتاب لخواجه الحنفي: 161، وذكره في نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 109، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 30 و31 و249 ط اسلامبول وص33 و34 و397 ط الحيدرية، تفسير الفخر الرازي الشافعي: 3/63 ط الدار العامرة بمصر و: 12/50 ط مصر 1375 هـ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي: 29، مشكاة المصابيح: 3/246، عبقات الأنوار قسم حديث الثقلين: 1/285، فرائد السمطين للحمويني: 1/77 ب13.

وذكره في الغدير: 1/272 عن: المصنف لابن أبي شيبة، المسند الكبير لأبي العباس الشيباني، المسند لأبي يعلى الموصلي، تفسير ابن مردويه، الكشف والبيان للثعلبي، الرياض النضرة: 2/169 ط الخانجي، كفاية الطالب في حياة علي بن أبي طالب للشنقيطي: 28، المناقب لابن الجوزي الحنبلي، الخصائص العلوية للنطنزي، وسيلة المتعبدين لعمر بن محمد الملا، البداية والنهاية لابن كثير: 5/212، الخطط للمقريزي: 223، بديع المعاني للأذرعي الشافعي: 75، شرح ديوان أمير المؤمنين للمبيدي: 406، كنز العمال: 6/397، وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى للسمهودي الشافعي: 2/173، الصراط السوي في مناقب آل النبي لمحمود الشيخاني المدني، وسيلة المال للشيخ أحمد باكثير الشافعي، من أفض الروافض لحسام الدين السهارنبوري، مفتاح النجا للبدخشي، نزل الأبرار له أيضاً، الروضة الندية للصنعاني، معارج العلى للشيخ محمد صدر العالم.

«من كنت مولاه فعلي مولاه».

يوجد في: صحيح الترمذي: 5/297 ح3797، سنن ابن ماجة: 1/45 ح121، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 1/213 ح276 و277 و278 و279 و281 و460 و461 و465 و: 2/14 ح509 و510 و519 و520 و524 و525 و529 و530 و531 و533 و534 و536 و537 و538 و540 و541 و542 و551 و554 و555 و556 و557 و563 و564 و574 و575 و577 و578 و579 و587 ط1 بيروت، مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي: 9/103 و105 و106 و107 و108، كنز العمال: 15/91 و92 و120 و135 و143 و147 و150 ط2، خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: 94 و95 و50 ط الحيدرية، المستدرك على الصحيحين للحاكم: 3/110 وصححه وص116، تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك: 3/110، حلية الأولياء لأبي نعيم: 5/26، أسد الغابة لابن الأثير: 1/369، و: 3/274 و: 5/208، جامع الأصول لابن الأثير: 9/468، المناقب للخوارزمي الحنفي: 79 و94 و95، الدر المنثور للسيوطي: 5/182، نظم درر السمطين للزرندي الحفني: 112، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 19 ح24 و23 و30 و31 و32 و34 و36، الحاوي للسيوطي: 1/122، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج4 ق2 ص431 ط حيدر آباد اشار الى الحديث فقط مسند أحمد بن حنبل: 1/88 ط1 و: 2/672 بسند صحيح، و: 4/372 ط1، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 31 و33 و36 و37 و38 و181 و187 و274، ذخائر العقبى: 67، الاصابة: 1/305 و372 و567 و: 2/257 و382 و408 و509 و: 3/542 و: 4/80 الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني: 8/307 تاريخ الخلفاء للسيوطي الشافعي: 169 ط السعادة بمصر وص65 ط الميمنية بمصر، مصابيح السنة للبغوي الشافعي: 2/275 كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 58 و60 و62 و286 ط الحيدرية وص14 و15 و16 و153 ط الغري، الامامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري المتوفي سنة 276 هـ: 1/101 شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: 1/157 ح210 و212 و213، سر العالمين للغزالي: 21، مشكاة المصابيح للعمري: 3/243، الرياض النضرة: 2/222 و223 و224 التاريخ الكبير للبخاري ج1 ق1 ص375 ط2 بتركيا، فرائد السمطين: 1/63 و66.

ورواه في ذيل احقاق الحق: 6/228 عن: أخبار أصفهان لأبي نعيم: 1/235، فضائل الصحابة للسمعاني الشافعي مخطوط، الجمع بين الصحاح لرزين العبدري مخطوط، تاريخ الاسلام للذهبي: 2/196، البداية والنهاية: 5/211 و212 و213 و214 و: 7/338 و348 و448 و334، المناقب لعبدالله الشافعي: 106 مخطوط، وفاء الوفاء: 2/173، مفتاح النجا للبدخشي: 58 مخطوط، تيسير الوصول لابن الديبع: 2/147 ط نول كشور، راموز الأحاديث للنقشبندي: 168، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: 8/290، الكنى والأسماء للدولابي: 1/160 ط حيدر آباد، نزهة الناظرين: 39، الجرح والتعديل لابن المنذر: ج4 ق2 ص431، أخلاق النبي لعبدالله الأصفهاني، الشذرات الذهبية ص54، أخبار الدول للقرماني: 102، شرح أرجوزة الشيخ الخزرجي له: 275 و293 مخطوط، ذخائر المواريث للنابلسي: 1/213، كنوز الحقائق للمناوي حرف الميم ط بولاق، أرجح المطالب للشيخ عبيدالله الحنفي: 564 و568 و570 و571 و448 و581 و36 و579، المنتخب من صحيح البخاري ومسلم ملحمد بن عثمان البغداي: 217 مخطوط، فتح البيان لحسن خان الحنفي: 7/251 ط بولاق، الأربعين لابن أبي الفوارس: 39 مخطوط، الاعتقاد على مذهب السلف للبيهقي: 182، الأربعين حديثاً للهروي مخطوط، المعتصر من المختصر: 2/332 ط حيدر آباد، موضع أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي: 1/91، التهذيب لابن حجر العسقلاني الشافعي: 1/337، البيان والتعريف لابن حمزة: 2/230، الأضداد: 25 و180، العثمانية للجاحظ: 134 و144، مختلف الحديث لابن قتيبة: 52، النهاية لابن الأثير الجزري: 4/346 ط المنيرية بمصر، الرياض النضرة لمحب الدين الطبري الشافعي: 2/244 ط الخانجي بمصر، دول الاسلام: 1/20، تذكرة الحفاظ للذهبي: 1م10 المواقف للايجي: 2/611، شرح المقاصد للتفتازاني: 2/219، شرح ديوان أمير المؤمنين للمبيدي: 4 مخطوط، متخب كنز العمال للمتقي الهندي المطبوع بهامش مسند أحمد: 5/30، فيض القدير للمناوي الشافعي: 1/57 أسنى المطالب في أحاديث مختلف المراتب: 221، الروض الأزهر للقندر الهندي: 94، الجامع الصغير للسيوطي ح900، الكنى والأسماء للدولابي: 2/88.

رواه في ذيل ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق عن: المعجم الكبير للطبراني ج1 ورق 149 والورق 205، الفضائل لأحمد بن حنبل ح91 و82 و139 من باب فضائل أمير المؤمنين مخطوط، الكامل لابن عدي ج2 الورق 20 مخطوط، وفي احقاق الحق أيضاً عن: الشرف المؤبد لآل محمد للنبهاني البيروتي: 111، مقاصد الطالب للبرزنجي: 11، تاريخ آل محمد لبهجت أفندي: 121، بلوغ الأماني المطبوع في ذيل الفتح الرباني: 21/213.

قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في يوم الغدير:

«من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه».

يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 1/211 ح275 و: 2/5 ح501 و503 و504 و505 و506 و512 و526 و527 و532 و535 و539 و543 و545 و546 و549 و561 و566 و567 و568 و570 و571 و572 و573 و580 و583 ط1 بيروت خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: 96 و100 و104 ط الحيدرية وص23 و25 ط التقدم بمصر، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 56 و59 و62 ط الحيدرية وص14 و17 ط الغري، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 16 ح23 و26 و27 و29 و33 و37 و38 و155، أسد الغابة لابن الأثير الشافعي: 1/367 و: 2/233 و: 3/92 و93 و307 و321 و: 4/28 و: 5/6 و205 و275، مسند أحمد بن حنبل: 2/ ح961 بسند صحيح ط دار المعارف و: 4/281 ط1، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: 1/190 ح245 و247 و248، مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي: 7/17 و: 9/104 و105 و106 و107 و108 ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 29 و30 و31 و32 و33 و37 و38 و206 و249 و274 و281 وصححه ط اسلامبول وص33 و34 و35 و36 و37 ط الحيدرية، أنساب الأشراف للبلاذري: 2/112، تاريخ اليعقوبي: 2/93، المستدرك على الصحيحين للحاكم: 3/116 و371، مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي: 1/47، مناقب الكلابي من المسند ح31 مطبوع بآخر المناقب لابن المغازلي، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 109، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 23 و24، ذخائر العقبى: 67، المناقب للخوارزمي الحنفي: 93، الحاوي للفتاوي: 1/122، ميزان الاعتدال للذهبي: 3/294، الاستيعاب لابن عبدالبر المالكي المطبوع بهامش الاصابة: 3/36، تاريخ الخلفاء للسيوطي الشافعي: 169 ط السعادة بمصر وص65 ط الميمنية بمصر، الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي الشافعي: 25 وصححه وص73 ط الميمنية بمصر وص41 وصححه وص120 ط المحمدية، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 4/388 ط1 بمصر و: 19/217 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، تفسير الفخر الرازي الشافعي: 3/636 ط الدار العامرة بمصر و: 12/50 ط مصر 1375 هـ مشكاة المصابيح للعمري: 3/246 كنز العمال: 15/138 ح400 و401 و426 و430 ط2، الرياض النضرة لمحب الدين الطبري: 2/223، أخبار أصفهان لأبي نعيم: 1/107 و: 2/227، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: 14/236، الشرف المؤبد للنبهاني: 113، صفوة الصفوة لابن الجوزي الحنبلي: 1/121، نهاية العقول للفخر الرازي الشافعي: 199، المعتصر من المختصر ليوسف بن موسى الحنفي: 2/301، تاريخ الاسلام للذهبي. فرائد السمطين للحمويني: 1/71 و77.

ورواه في احقاق الحق: 6/233 عن أرجح المطالب: 213 و560 و562 و563 و572 و574 و577 و580 و679 ط لاهور، البداية والنهاية لابن كثير: 5/210 و211 و213 و219 و366 و: 7/346، تفسير الثعلبي مخطوط، وفاء الوفاء للسمهودي: 2/173، الاعتقاد على مذهب السلف للبيهقي: 195، الكاف الشاف لابن حجر العسقلاني الشافعي: 29 وص95 ط مصر، فضائل الصحابة للسمعاني مخطوط، الروض الأزهر: 100، سعد الشموس والأقمار: 209، درر بحر المناقب: 92 مخطوط، مفتاح النجا للبدخشي: 57 وصححه مخطوط، نقد عين الميزان للشيخ محمد بهجت: 22، تاريخ آل محمد لبهجت أفندي: 48، مختلف الحديث لابن قتيبة الدينوري: 276، معجم ما استعجم لأبي عبيد الأندلسي: 2/368، الشفاء للقاضي عياض: 2/41، روضات الجنات للاسفزاري: 158، الكواكب الدرية للمناوي الشافعي: 1/39.

قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم:

«من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه وانصر من نصره، واخذ من خذله».

يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/13 ح508 و513 و514 و515 و523 و544 و562 و569 ط1 بيروت، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 63 ط الحيدرية وص17 ط الغري، كنز العمال: 6/403 ط1 و: 15/115 ح332 و402 ط2، شواهد التنزيل في الآيات النازلة في أهل البيت للحاكم الحسكاني الحنفي: 1/157 ح211 وص192 ح250 مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي: 9/105، اسعاف الراغبين للشيخ محمد الصبان الشافعي المطبوع بهامش نور الأبصار: 151 ط السعيدية و137 ط العثمانية، خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: 96 ط الحيدرية وص26 و27 ط مصر، الملل والنحل للشهرستاني الشافعي: 1/163 أفست بيروت وبهامش الفصل لابن حزم: 1/220 أفست على ط مصر، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/209 و289 ط1 بمصر و: 2/289 و: 3/208 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/32، أنساب الأشراف للبلاذري: 2/112، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 112، المناقب للخوارزمي الحنفي: 80 و94 و130، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 249 ط اسلامبول وص297 ط الحيدرية.

قول عمر بن الخطاب لعلي يوم الغدير:

«بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم».

يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/75 و575 و577 و578 ط1 بيروت، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 18 ح24، المناقب للخوارزمي الحنفي: 94، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: 8/290، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 1/158 ح213، سر العالمين لأبي حامد الغزالي: 21، احقاق الحق: 6/256.

(3)من أبيات له أجاب فيها الوليد بن عقبة بن أبي معيط، فيما ذكره محمد محمود الرافعي في مقدمة شرح الهاشميات صفحة 8 .

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس