عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16-09-2012, 01:57 AM
رحيق مختوم رحيق مختوم غير متواجد حالياً
محظور
 




معدل تقييم المستوى: 30 رحيق مختوم will become famous soon enough رحيق مختوم will become famous soon enough
افتراضي دماء اهل السنة في بورما وفي بلاد الشام في رقبتكم مزروعان

 

الحمد لله الذي جعل دين الاسلام دين القوة والشجاعة والبسالة والجهاد؟ قبل ان يجعله دين الرحمة والمحبة والتسامح والسلام والامان؟ بدليل قوله تعالى{محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار(اولا ثم ثانيا{رحماء بينهم(لان القوة والجهاد والقصاص يخدم الرحمة والمحبة والتسامح؟ وخاصة اذا كانت في مجتمع اجرامي لاينفع فيه السلام؟ بدليل قوله تعالى{ولكم في القصاص حياة(هكذا اطلقها سبحانه؟ وجعلها نكرة؟ من دون تحديد؟ لانها حياة تحمل كل هذه المعاني الراقية من السلام والمحبة والتسامح؟ بفضل القصاص الذي يدوس على الشر في قلوب المجرمين؟ حتى يجعلها طَيِّعَةً منقادة رغما عنها؟ من اجل ترويضها على قبول الخير والحب والتسامح والسلام؟ ولذلك اقول للعرعور ان هذا الاصحاح الحكيم الذي قراته في انجيل متى؟ هو من اصح اصحاحات هذا الانجيل؟ لان المسيح عليه الصلاة والسلام؟ بعثه الله بالسلام حقا؟ ولكنه سبحانه لم يبعثه بذلك ابتداء؟ الى اولاد الافاعي وقتلة الانبياء والابرياء؟ من احفاد القردة والخنازير وعملائهم الخونة الذين يقتلون الشعب السوري؟ وانما بعثه بالسيف ابتداء؟ لانهم لايفهمون الا بهذه اللغة الوحشية في التعامل معهم؟ وقد تفوقوا على فرعون في القتل والاجرام والتنكيل الذي حصل منه في حق اجدادهم؟ واما موسى فهو بعكس عيسى عليهما الصلاة والسلام؟ فقد بعثه الله بالسلام ابتداء الى فرعون؟ بدليل قوله تعالى على لسانه قائلا لفرعون{والسلام على من اتبع الهدى(لان القتال او الجهاد لم يفرضه الله على بني اسرائيل بعد؟ لانهم كانوا مظلومين غارقين في الدماء الى الركب؟ بسبب فرعون الذي كان يذبح ابناءهم؟ وحتى لاتحصل ابادة جماعية لهم من جنوده لعنه الله؟ ومع ذلك فانهم لما عبدوا العجل؟ لم يشبع الله حتى رضي من دمائهم ابدا؟ حينما امرهم ان يقتلوا انفسهم؟ لانهم كانوا انذالا مع الله؟ بل من انذل واحقر خلق الله؟ فبعد ان نجاهم سبحانه من الغرق الذي اصاب عدوهم فرعون وملأه وَدَرَكَهُ وشره؟ اذا بهم يكافئون الله على اكبر نعمة انعمها عليهم في التاريخ اليهودي كله؟ اَنْ عبدوا غيره؟ واما قول انجيل متى ان المسيح جاء من اجل ان يفرق بين الاب وابنه وبين الاخ واخيه؟ فهو صحيح ايضا؟ وهو يتفق مع ما جاء به الاسلام؟ لان كفار مكة كانوا يحتجون بنفس الكلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام؟ لان الاسلام فعلا يفرق بين الاخ واخيه؟ ولو كانا شقيقين من ام واب واحد ومن لحم ودم واحد؟ وذلك في موضوع العقيدة فقط؟ وعقيدة التوحيد هي اساس الاديان السماوية كلها؟ بدليل قوله تعالى على لسان جميع الانبياء والمرسلين الى اقوامهم بقولهم{اعبدوا الله ما لكم من اله غيره}ومع ذلك نقول ان الاسلام يفرق بين الاخ واخيه نعم؟ ولكنه يدعو الى التعايش السلمي ايضا بين الاخ واخيه هذين؟ ولايدعو ابدا الى التقارب بين الاخ واخيه في موضوع عقيدة التوحيد؟ وهذا ما تدعو اليه المسيحية السمحاء ايضا؟ الى التعايش السلمي وعدم ازدراء الاديان؟ واما قوله تعالى{قد كان لكم آية في ابراهيم والذين آمنوا معه؟ اذ قالوا لقومهم انا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله؟ كفرنا بكم؟ وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء حتى تؤمنوا بالله وحده(فاقول ان العداوة والبغضاء المذكورين في هذه الآية الكريمة لا تمنعان من التعايش السلمي ايضا؟ وليستا بمعنى ان نقتلهم او نحاربهم اذا كانوا مسالمين غير محاربين؟ بدليل قوله تعالى{ولايجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى وبدليل الآية الاخرى المشهورة المعروفة{لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين الى ان قال ان تبروهم الى ان قال انما ينهاكم عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم(حتى جعلوا منكم نازحين هاربين من القصف والدمار؟ كما فعل بشار وزمرته الفاسدة المجرمة؟ولسنا بحاجة الى ان ندافع عن انفسنا خوفا من اناس مسالمين؟ لَكِنْ يجب الانتباه الى موضوع الجاسوسية لصالح المحاربين؟ والى الغدر والخيانة ومساجد و كنائس الضرار والمؤامرات في الخفاء؟ فمهما يكن من امر هؤلاء المسالمين؟ ولا اقول جميعهم؟ فهم ليسوا معصومين من الخطا؟ كالمسلمين ايضا؟ وخاصة اليهود الذين قال الله فيهم {ولاتزال تطلع على خائنة منهم؟ الا قليلا منهم} ومع ذلك اقول يمكننا بكل تاكيد ان نصل الى تفاهم والى حل سلمي مع هذه الاقلية من اليهود التي ذكر الله؟ ومع الاكثرية من النصارى في جميع انحاء العالم؟ اذا قارَنَّا حجم الجرائم والمجازر التي ترتكبها قوات التحالف مع طالبان والقاعدة؟ فاننا نجد انها لاتساوي شيئا بالمقارنة مع حجم المجازر التي يرتكبها النظام المجرم بحجة وجود القاعدة وطالبان؟ ثم اوجه خطابي اخيرا الى المسلمين في جميع انحاء العالم؟ اَنَّكُمْ مهما خرجتم الى المظاهرات ولو بالملايين؟ فانتم تخذلون رسول الله عليه الصلاة والسلام؟ لانكم ما زلتم الى الآن تخذلون الطائفة المنصورة على الحق التي ذكرها عليه الصلاة والسلام في بلاد الشام؟ ولايضرها من خذلها؟ بل انتم تضرون انفسكم بخذلانها؟ لانكم تجلبون غضب الله عليكم ونقمته ولعنته؟ واقسم بالله العظيم؟ اَنَّ رسول الله يلعنكم في قبره؟ لانه مهما يكن من امر رسول الله؟ فليست حرمته عند الله اعظم من حرمة المعجزة الخالدة التي يحملها وهي القرآن الكريم؟ بدليل قول الطاهرة بنت الاطهار عنه عليهما الصلاة والسلام؟ كان خلقه القرآن؟ ولو كانت حرمته عند الله اعظم من حرمة القرآن؟ ما قال الله تعالى؟ وما تكلم بهذه اللهجة التهديدية التصعيدية الافتراضية في قوله سبحانه{ولو تَقَوَّلَ علينا بعض الاقاويل؟ لاخذنا منه باليمين؟ ثم لقطعنا منه الوتين؟ فما منكم من احد عنه حاجزين( نعم؟ واقولها لكم عالية مدوية؟ لقد كانت وما زالت وستبقى حرمة القرآن الكريم الى الابد؟ اعظمَ من كل الحرمات؟ نعم هذا القرآن الذي يامركم ان تكونوا مع رسول الله {اشداء على الكفار؟ رحماء بينكم(فاين الرحمة باهل الشام؟ وهم منكم؟ وانتم منهم؟ اين الرحمة باطفالهم وابريائهم وضعفائهم؟ اين الرحمة بالنساء التي ارادها الله؟ وقد فاضت روحه عليه الصلاة والسلام؟ وهو يوصي بهن في قوله؟ استوصوا بالنساء خيرا؟ فانهن عندكم ضعيفات؟ فهل اوصاكم رسول الله ان تتفرجوا على هتك اعراضهن واذلالهن بابشع صورة دون ان تحركوا ساكنا؟ لعنة الله على امة عرفت الحق ولم تقف عنده؟ ولم تطالب به؟ كالشيطان الاخرس؟ بل لقد اصبح التلميذ الشاطر منا يتفوق على استاذه الشيطان في الخنوع والذل والاستسلام للشر؟ كيف لا وهو قائد الشر وداعمه؟ فهل حرمة رسول الله عندكم اصبحت اكبر من حرمة الذات الالهية التي يقوم المجرمون الاوباش عندنا بشتمها واحتقارها ليلَ نهار؟ عليكم ان تثبتوا ان رسول الله عندكم فعلا اغلى من دمائكم وارواحكم؟ بالدفاع عَمَّنْ يمثله من العلماء ورثة الانبياء وطلاب العلم؟ وانتم تعلمون جيدا؟ انه ليس من امته عليه الصلاة والسلام؟ وخاصة في بلاد الشام؟ الا عالم او متعلم؟ واقول لكم بكل ثقة وتاكيد؟ ان رسول الله عليه الصلاة والسلام؟ لايريدكم ان تدافعوا عنه؟ بالمقدار الاكبر الذي يريده منكم؟ في الدفاع عن امته؟ وخاصة في بلاد طوبى للشام واهل الشام؟ بدليل قوله تعالى{انا كفيناك المستهزئين(بمعنى ان رسول الله ليس بحاجتكم الى الدفاع عنه؟ بالقدر الذي يحتاجكم فيه اهل الشام؟ فهل تريدون من رسول الله؟ وهو في قبره؟ ان يحترق قلبه على اهل الشام؟ اَمَا تتقون الله؟ اما تخافون الله؟ وانتم تعلمون جيدا ان رسول الله يوم القيامة يفضل ان يحترق في جهنم؟ ولايهمه نفسه؟ ولايفكر فيها؟ ولا يهمه الا شيء واحد فقط؟ اَلَّا يُحْرِقَ الله قلبه على امته؟ فلماذا تحرقون قلب محمد على امته؟ وهو في قبره يرقد بسلام؟ نعم ايها المتخاذلون المتقاعسون عن نصرة امة محمد؟ حينما تزفر جهنم زفرة من زفراتها المرعبة؟ ولايبقى نبي؟ ولا رسول؟ ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ؟ اِلَّا جثا على ركبتيه؟ خوفا؟ وفزعا؟ من حرها؟ ولهيبها؟ وكلاليبها؟ وَخُطَّافَاتِهَا الْمُرْعِبَةِ؟ حتى اَنَّ عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام؟ يقول جاثيا؟ يا رب؟ لا اسالك امي مريم؟ ولكن اسالك نفسي نفسي؟ نعم؟ واَمَّا مَنْ ارسله الله رحمة للعالمين؟ فيقول يا رب؟ لا اسالك نفسي؟ ولكن اسالك امتي امتي؟ فهل ادركتم الآن؟ انه لاتنفعكم محبة رسول الله شيئا؟ اذا لم تغاروا على امته؟ كما اَنَّ الشيعة لاتنفعهم محبة رسول الله شيئا؟ اذا لم يغاروا على آله؟ واصحابه؟ وعرضه؟ وشرفه؟ من ازواجه امهات المؤمنين عليهن الصلاة والسلام؟ وامته ايضا؟ وكما اَنَّ النصارى؟ لا تنفعهم محبتهم لعيسى وامه شيئا؟ عليهما الصلاة والسلام؟ اذا لم يغاروا على الله ان يعبدوا معه غيره؟كما اَنَّ الله يغار من ذلك؟ وهو الفرد؟ الاحد؟ الصمد؟ الذي لم يلد؟ ولم يولد؟ ولم يكن له كفوا احد؟ فهل فهمتم الآن؟ يا ايها المسلمون في كل مكان؟ ويَالْقاعدة و يا حركة طالبان؟ لماذا قلت لكم اَنَّ دماءَ اخواننا من الروهينجا واهل الشام؟ في رقبتكم مزروعان؟ فلا تحلموا بدخول الجنان؟ والنجاة من النيران؟ الا بعد الانتصار لهم وانقاذهم من ازلام النظام؟ عبدة الشيطان؟ وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس