عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-05-2012, 07:35 PM
الصورة الرمزية mido328
mido328 mido328 غير متواجد حالياً
استاذ متقدم
 




معدل تقييم المستوى: 26 mido328 will become famous soon enough mido328 will become famous soon enough
افتراضي قلب ينبض بحب الله

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لعلنا من آن لآخر نشكو من قلوبنا التي تتقلب وتتألم
وربما تصفو قليلا لكنها تتعكر كثيرا
تجرح أحيانا وتكلم أحيانا أخرى
ونكره أنفسنا عندما نلمس منها قسوة وغلظة وبردوة في إيمانياتنا التي نشتاق إليها
أحبتي في الله
سئل النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث أي الناس أفضل؟

قال : " كل مخموم القلب صدوق اللسان "

قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟

قال: " هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد "

[أخرجه ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمر بإسناد صحيح]

وسلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة

إفتح قلبك وفتش فيه
لا تبالي بالصدأ
ولا تلتفت لرائحة المعاصي العتيقة
ولا تبتئس من منظر الذنوب وهذا الإثم الذي بات كمسمار صدأ في مكانه
تستطيع أن تنزعه
ربما ستتألم قليلا
وأنينك سيصل إلى السماء
وتوبتك ستزف إلى الهواء
هيا إفتح قلبك ولتخطو أول خطوة بعيدا عن كل ذنب
وكل إثم
وكل حقد
وكل شهوة
وكل غفلة
وإسأل نفسك
هل أنت مخموم القلب؟
كلنا نتمنى صفاء القلوب
وحتى نصل إليها نلتقي هنا بساحتنا البيضاء
لنفتح صفحات جديدة..ونبدأ من أول السطر

قال الترمذي :
حياة القلوب الإيمــــان،
وموتها الكــــــــــــفر
وصحتها الطاعـــــــه،
ومرضها الإصرار على المعصية
ويقظتها الذكــــــر،
ونومها الغفــــــلة
ويقال أيضاً : الذنب على الذنب يظلم القلب حتى يسود

ترى كيف هو قلبك؟

ميت أم حي
مريض أم صحيح؟
في غفلة أم قلب ينبض بذكر الله
اللهم أصلح قلوبنا وأرزقنا قلوبنا بيضاء تنبض بذكرك في الحياة وبعد الممات قبل أن تنصهر الشمعة
نعم
قبل أن تنصهر وتنتهي و ترى آخر الأبخرة يتشتت بين يديك
وتتحول إلى كتلة لا قيمة لها
قبل أن يختفي النور ويغيب عن الدنيا
قبل أن تنتهي صفحات حياتك
وينفد وقودك
وتنطفيء شمعتك
ويحملك أحبتك إلى صندوق عملك فيطرحوك ولا يجرؤ أحبهم على البيات معك
هيا أسرع لتحيي قلبك
تب إلى الله عن ما يشغلك
ولا تعبد هواك فتشقى
ومهما كان ما تتعلق به من الدنيا جميلا وحلوا ورائعا...وتشتاق إليه بلهفة كل لحظة فهو يجرك إلى النار إن لم تسخره ليحملك إلى طاعة الله
تستطيع أن تحب حبا حلالا
وتستطيع أن تتعلق بأبنائك فتعلمهم طاعة الرحمن
وتستطيع أن تحب الدنيا لأنها مطيتك للآخرة
فهلا أسرعت قبل أن تنتهي الشمعه!
وقبل أن تتبخر

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس