عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-03-2005, 02:23 AM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Thumbs up دراسة اعترفت بصحتها معاريف الإسرائيلية

 

منقول للفائدة


الإسلام دين لا يعرف الكراهية وسياسة الغرب هي السبب في سوء الفهم

كثيراً مانشرت وسائل الإعلام العبرية تقارير زعمت من خلالها إن العرب لن يتوقفوا عن كراهية الغرب طالما أن العرب ظلوا مسلمين وطالما إن الغرب ظل علي غير دين الإسلام بل ان احدي الصحف العبرية نشرت ذات يوم افتتاحية طالبت فيها الشعوب الإسلامية باعتناق اليهودية حتي يتوقف الصراع في الشرق الأوسط تماماً وحتي تندمج شعوب الشرق الأوسط في المجتمع الدولي.. وبالطبع فإن القصد من وراء نشر هذه التقارير كان اظهار المواطن العربي المسلم بمظهر الإرهابي الذي يكره كل من هو علي غير دينه!!!
واستمرت وسائل الإعلام العبرية في نشر تلك التقارير الملفقة والغريب في وسط كل هذا إن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية نشرت هذا الأسبوع تقريراً مثيراً واعترفت خلاله إن الغرب وإسرائيل هم السبب الأساسي وراء زيادة حدة الكراهية العربية للغرب وقالت الصحيفة إن دراسة أجريت مؤخراً علي أكثر من ربع مليون مواطن عربي يمثلون مختلف الاتجاهات والدول أكدت إن الإسلام دين برئ تماماً من الاتهامات الموجهة إليه من انه دين يحض علي الكراهية وخلافه فالحقيقة إن الدين الإسلامي دين سلام وأمن ويهب صاحبه إحساساً مثيراً بحب الغير وتضيف "معاريف" إن الدراسة ابرمتها احدي جامعات المملكة البلجيكية بالتعاون مع بعض الجامعات العربية مثل جامعة عمان الأردنية وتعمدت الجامعة البلجيكية أن تأتي بعينات من مختلف الدول العربية وحتي من الأراضي الفلسطينية وجاءت النتيجة لتؤكد إن الإسلام لا يمثل مصدراً للتوتر بين الغرب والعرب فأسباب التوتر هي السياسة المزدوجة التي تمارسها أمريكا وبعض الدول الغربية والتي تضر الشعوب الإسلامية والعرب.
وكشفت الدراسة أيضاً علي إن وسائل الإعلام العربية والإسلامية لا تحض علاي الكراهية مثلما تفعل مثيلتها في الغرب فوسائل الإعلام العربية تحترم الديانات السماوية المختلفة وحتي في تعاملها مع المتشددين من ابناء الديانات غير الإسلامية فإنها تحرض علي الاشارة إليه بأوصاف مهذبة مثل وصف المتشددين ولا تصفهم بلادها بين حماية لقدسة الديانة السماوية.
وكشفت الدراسة أيضاً إن العرب يكرهون أمريكا وبريطانيا وإسرائيل بسبب سياسة تلك الدول وليس بسبب ديانتها غير الإسلامية وأكد المشاركون في الدراسة إن تلك الدول لو غيرت من سياستها تجاه الشعوب الإسلامية خاصة في فلسطين والعراق فإن الموقف سوف يتبدل علي الفور وسوف يفاجأ العالم الغربي بالعرب يتواصلون معهم دون حواجز.
وفجر التقرير مفاجأة مدهشة حيث أكدت الصحيفة ان الإسلام دين لا?يعرف الحقد والدليل علي ذلك أن المسلمين والعرب لا يحقدون علي الغرب الأكثر ثراء منهم رغم إن ثروة الغرب مبنية أساساً علي تعاملها الاقتصادي مع العرب.
وانهت "معاريف" تقريرها مؤكدة إن الإسلام كدين لا يجد أية غضاضة في التعامل مع اصحاب الديانات الأخري واستشهد المشاركون في الدراسة بآيات من القرآن الكريم تؤكد حرص الإسلام علي التواصل مع اصحاب الديانات الأخري.
وهكذا فإن "معاريف" كصحيفة عبرية وثيقة الصلة بالنخبة الحاكمة في إسرائيل تعترف ولو ضمنياً بزيف التقارير التي نشرتها ومازالت تنشرها الصحف العبرية حول الإسلام والمسلمين ولكن المثير في الأمر إن الصحيفة نشرت اكثر من مائة تعليق من قراء إسرائيليين كتبوا يعلقون علي تلك الدراسة ومحاولة منا في تبين كيف يفكر المواطن الإسرائيلي فسوف ننشر هنا جزءاً من تلك التعليقات وكان أول هذه التعليقات من شاب رمز لنفسه باسم "روسو" من رامات اثيف وهي احدي ضواحي مدينة تل أبيب الإسرائيلية وكتب يقول "أخيراً أنصف الغرب المسلمين واعترف بالحقيقة وهي إن الإسلام برئ من الكراهية".
أما "عارين" وهي احدي سكان المستوطنات الإسرائيلية فقد كتبت تقول انها دراسة مهمة جداً تؤكد اننا كيهود نستطيع أن نحيا في قلب المنطقة دون خوف فقط كل ماعلينا أن نتواصل معهم ونحل كافة المشاكل السياسية العالقة بيننا وبينهم.
أما "وهبي" وهو مواطن مسيحي عربي يقيم في "لندن" فقد علق علي الموضوع قائلاً إن هذه الدراسة حقيقية للغاية واستطيع أنا كمواطن عربي مسيحي أن أؤكد عليها.. والحقيقة إن المائة تعليق التي وصلت إلي الصحيفة العبرية حول هذا الموضوع ليست كلها في صالح الإسلام أو العرب فهناك من كتب يقول "إننا لو روجنا لمثل هذه التقارير فإن هذا يعني تخلينا عن اتهام العرب والمسلمين بمعاداة السامية وهذا لن يكون أبداً في صالح اسرائيل.. والكلمات السابقة ارسلها مواطن إسرائيل أطلق علي نفسه اسم "بارور" وكلمة "بارور" تعني بالعبرية.. واضح.
اما توتي.. فعلق علي الموضوع قائلاً: "إن أحداً في إسرائيل لا يجب أن يصدق هذه الدراسة" أما "خيل" فكتبت تقول "نريد أن نصدق ولكن تقارير وسائل الإعلام العبرية والإسرائيلية تكتب عكس ذلك وهو مايمنعنا من تصديق مثل هذه التقارير"..!!
وكتب آخر يدعي "مارك" يقول إن هذه الدراسة دراسة مضحكة ويجب أن نسوقها علي هذا الأساس حتي نحافظ علي الأمن القومي الإسرائيلي" وكتب "اتسيفي" يقول "إن الإسلام يمثل الوقود الذي يستخدمه العرب لاستمرار الصراع".
وهكذا كتب العشرات يحاولون الزعم بأن تلك التقارير غير صحيحة ولكن مايعنينا إن هناك من أكد وجزم أنه تعامل مع الإسلام والمسلمين واكتشف حقيقة تلك الدراسة علي أرض الواقع حتي إن مواطناً أمريكياً يدرس اللغة العبرية أرسل تعليقاً مختصراً مكوناً من كلمتين كبرها بصورة ضخمة وارسلها للصحيفة العبرية هاتان الكلمتان هما "إنها الحقيقة" ل ... لا تعليق.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس