عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-04-2012, 10:04 PM
الصورة الرمزية اكرامى حمامة
اكرامى حمامة اكرامى حمامة غير متواجد حالياً
مشرف سابق
 




معدل تقييم المستوى: 25 اكرامى حمامة will become famous soon enough اكرامى حمامة will become famous soon enough
Post صنائع المعروف تقي مصارع السوء

 

صنائع المعروف تقي مصارع السوء

إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهدى الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله

أما بعـــد
قال صلى الله عليه وسلم :
{صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات ، وأهل المعروف في الدنيا ، هم أهل المعروف في الآخرة}
[ رواه الحاكم عن أنس ، وصححه الألباني في صحيح الجامع ]




فكم من بلية غائبة في رحم الغيب أجهضها معروف بذلته ، أو همّّ فرّجته

أو حاجة قضيتها ، أو محنة أزحتها ..


قال أحد السلف : { صانع المعروف لا يقع ، وإن وقع وجد متكئا }

ورسولنا عليه الصلاة والسلام يقول :
{ أحب الناس إلى الله أنفعهم أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه

كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخي

المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا ، ومن كف

غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ

الله قلبه رضا يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجة حتى يثبتها له

أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام }

[رواه الطبراني ، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة]

وعن جابر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

{ ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أكل منه له صدقة ، وما سرق منه

له صدقة ، وما أكل السبع منه فهو له صدقة ، وما أكلت الطير فهو له صدقة

ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة} [ رواه مسلم ]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


{ لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس} [ رواه مسلم ]

وهذا هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقسم فيقول : { والذي وسع

سمعه الأصوات .. ما من أحد أودع قلبا سرورا إلا خلق الله تعالى

من ذلك السرور لطفا ، فإذا نزلت به نائبة ، جرى إليها كالماء في انحداره

حتى تطردها عنه ، كما تطرد غريبة الإبل }


** قصـة عجيبـة **

هذه قصة عجيبة وردت في كتاب البر والصلة للإمام ابن الجوزي ، فتأمل

ما رواه الإمام : عن عكرمة رحمه الله قال :

إن ملكا ممن سبق ، قال لأهل مملكته : إن تصدق أحد بشيء لأقطعن يديه !

فجاء رجل إلى امرأة ، فقال : تصدقي علي ، قالت : كيف أتصدق عليك

والملك يقطع يدي كل من يتصدق ..

قال : أسألك بوجه الله ، لما تصدقت عليّ ، فتصدقت عليه برغيفين ، فعلم

بذلك الملك ، فأرسل إليها فقطع يديها .. ثم إن الملك قال لأمه : دليني

على امرأة جميلة أتزوجها ؟ قالت : هاهنا امرأة ما رأيت مثلها قط ، ولكن

بها عيب شديد ، إنها قطعاء اليد .. فأرسل إليها ، فلما نظر إليها أعجبته ،

فقال : أتريدين أن أتزوجك ؟ قالت : نعم .. فتزوجها ، ودخل بها ، فحسدها

ضرائر لها ، فخرج الملك يقاتل عدوا ، فكتب ضرائرها إليه أنها فاجرة

وقد ولدت غلاما ، فكتب الملك إلى أمه : خذي هذا الغلام ، فاحمليه على عنقها

واضربيها ، واخرجيها من الدار إلى الصحراء ، وبينما هي تمشي والصبي

على عنقها إذ مرت بنهر ، فنزلت لتشرب ، فبدر الصبي عن رقبتها

فوقع في الماء فغرق .. فجلست تبكي ..

وبينما هي كذلك .. مرّ بها رجلان ، فقالا لها : ما يبكيك ؟

قالت : ابني كان على عاتقي ، فسقط في الماء فغرق ..

فقالا لها : أتحبين أن نخرجه لك ؟ قالت : إي والله ..

قال : فدعوا الله عز وجل ، فخرج ابنها إليها ، ثم قالا : أتحبين

أن نرد يديك إليك ؟

قالت : نعم ، فدعوا الله ، فاستوت يداها ..

فقالا لها : أتدرين من نحن ؟

قالت : لا .. قالا : نحن رغيفاك اللذان تصدقت بهما !
قال صلى الله عليه وسلم : {صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات ، وأهل المعروف في الدنيا ، هم أهل المعروف في الآخرة}
[ رواه الحاكم عن أنس ، وصححه الألباني في صحيح الجامع ]



فكم من بلية غائبة في رحم الغيب أجهضها معروف بذلته ، أو همّّ فرّجته

أو حاجة قضيتها ، أو محنة أزحتها ..


قال أحد السلف : { صانع المعروف لا يقع ، وإن وقع وجد متكئا }

ورسولنا عليه الصلاة والسلام يقول : { أحب الناس إلى الله أنفعهم

وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه

كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخي

المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا ، ومن كف

غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ

الله قلبه رضا يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجة حتى يثبتها له

أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام }

[رواه الطبراني ، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة]

وعن جابر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

{ ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أكل منه له صدقة ، وما سرق منه

له صدقة ، وما أكل السبع منه فهو له صدقة ، وما أكلت الطير فهو له صدقة

ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة} [ رواه مسلم ]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :



{ لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق

كانت تؤذي الناس} [ رواه مسلم ]

وهذا هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقسم فيقول : { والذي وسع

سمعه الأصوات .. ما من أحد أودع قلبا سرورا إلا خلق الله تعالى

من ذلك السرور لطفا ، فإذا نزلت به نائبة ، جرى إليها كالماء في انحداره

حتى تطردها عنه ، كما تطرد غريبة الإبل }

فإذا ابتليت بمرض وأعياك علاجه ، وتحير فيه الأطباء ، وأصابك اليأس

وزحف الخوف نحو قلبك .. فتذكر هذا الدواء الناجح ، وجربه كما جربه

هذا العالم المبارك ، والزاهد التقي : " عبد الله بن المبارك " سأله رجل فقال

يا أبا عبد الرحمن ، قرحة خرجت في ركبتي من سبع سنين ، وقد عالجتها

بأنواع العلاج ، وسألت الأطباء ، فلم أنتفع به ...

قال : اذهب ، فانظر موضعا يحتاج الناس فيه إلى الماء ، فاحفر هناك

فإنني أرجو أن ينبع هناك عين ، ويمسك عنك الدم ، ففعل الرجل فبرأ ..

** قصـة عجيبـة **

هذه قصة عجيبة وردت في كتاب البر والصلة للإمام ابن الجوزي ، فتأمل

ما رواه الإمام : عن عكرمة رحمه الله قال :

إن ملكا ممن سبق ، قال لأهل مملكته : إن تصدق أحد بشيء لأقطعن يديه !

فجاء رجل إلى امرأة ، فقال : تصدقي علي ، قالت : كيف أتصدق عليك

والملك يقطع يدي كل من يتصدق ..

قال : أسألك بوجه الله ، لما تصدقت عليّ ، فتصدقت عليه برغيفين ، فعلم

بذلك الملك ، فأرسل إليها فقطع يديها .. ثم إن الملك قال لأمه : دليني

على امرأة جميلة أتزوجها ؟ قالت : هاهنا امرأة ما رأيت مثلها قط ، ولكن

بها عيب شديد ، إنها قطعاء اليد .. فأرسل إليها ، فلما نظر إليها أعجبته ،

فقال : أتريدين أن أتزوجك ؟ قالت : نعم .. فتزوجها ، ودخل بها ، فحسدها

ضرائر لها ، فخرج الملك يقاتل عدوا ، فكتب ضرائرها إليه أنها فاجرة

وقد ولدت غلاما ، فكتب الملك إلى أمه : خذي هذا الغلام ، فاحمليه على عنقها

واضربيها ، واخرجيها من الدار إلى الصحراء ، وبينما هي تمشي والصبي

على عنقها إذ مرت بنهر ، فنزلت لتشرب ، فبدر الصبي عن رقبتها

فوقع في الماء فغرق .. فجلست تبكي ..

وبينما هي كذلك .. مرّ بها رجلان ، فقالا لها : ما يبكيك ؟

قالت : ابني كان على عاتقي ، فسقط في الماء فغرق ..

فقالا لها : أتحبين أن نخرجه لك ؟ قالت : إي والله ..

قال : فدعوا الله عز وجل ، فخرج ابنها إليها ، ثم قالا : أتحبين

أن نرد يديك إليك ؟

قالت : نعم ، فدعوا الله ، فاستوت يداها ..

فقالا لها : أتدرين من نحن ؟

قالت : لا .. قالا : نحن رغيفاك اللذان تصدقت بهما !

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس