عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-02-2012, 10:38 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Talking طريقة نفعني بها الله في مراجعة كتاب الله

 



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين,والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
إخواني واخواتي الكرام...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
كلنا يعلم شرف كلام الله على كل كلام...وفضل كتاب الله على كل كتاب...
كتاب الله الذي يبددظلام الضلال والجهل..والله إنه لنور ...والله إنه لهدى ...والله إنه لجلاء للحزن...ودواء للمرض...والله إن اكتحال العين بالنظر في كتاب الله ليفرح القلب ويجبر الخاطر ويطمئن الفؤاد...
من منّا جعله الصديق والحبيب والمؤانس والرفيق ,في الليل والنهار ,في السر والعلن, في الحضر والسفر,من منا جعله نجيه وسميره وصاحب خلوته وجلوته؟؟
من منا جاهد في الله نفسه وظروفه وهواه لحفظه وتعلمه وتعليمه...
كم من الاوقات تهدروتتصرم وتُبعثربلا فائدة ولا إنجاز...
كم من السنين مضت وأُتلفت ووُئدت بلا انتفاع ولا استزادة من الخير والهدى والذكر الذي اصطفانا له الله -جل وعلا- وجعله بلساننا وهدانا اليه ومكّننا من تلاوته في أي زمان ومكان..
أختكم -كاتبة هذه السطور- كم قد حاولت وحاولت مراجعة ما كانت قد حفظته في صغرهامن كتاب الله ,والذي كادت ان تأتي عليه السنون فتمحوه محوا لولا لطف الله بها ..
وها انا أعرض تجربتي لعل الله ان يفتح بها على من حاول مرارا استفتتاح الباب لكن طرد لذنوبه وسيئاته ,وعدم اكتمال سلامة قلبه..فمن كان مريضا بذلك فهولم يتهيأبعد لأن يحمل اشرف كلام وأجل كتاب..ولم يتطهر بعد من أدران الدنيا واوحالها...
فأولى الخطوات في هذا الطريق :
التوبـــــــــــــــــة الصادقة من الخطايا والذنوب وكثرة الاستغفار وطلب العفو من الله الكريم...ثم يتبع ذلك العزم على عدم معاودة الذنب وان حصل لغلبة فيسارع الى التوبة من جديد وهكذا ابدا لكن لا يكون مصرّا على ذنبه فاحذروا..
ثم يجب ان تطهر القلوب والجوارح وان تعبّد لخالقها فتأتمر بأمره وتعظمه وتحبه وترضى به وتخلص فيه ,وتنتهي كذا عن نهيه وتحذرالوقوع فيه وتندم على اقتراف النهي وتنيب وتؤوب وتتوب من ساعتهاولا تؤجل ولا تسوف..
ومن اهم ماينبغي العناية بحفظه ويهتم لأمره شيئان هما البصر والقلب ..
أما البصر فاحرصوا على عفّته وأمانته وطهارته وان حصل زيغ وزلل فالأوبة الأوبة سريعا ,فإن النظرة سهم سيفسد عليك قلبك فيضيق ويضعف عن حمل كتاب الله جل وعلا..
وأما القلب فاطلبوا سلامته وطهارته ابدا ماحييتم واسألوا الله قلبا سليما يكون أهلا لحمل كلام الله جل جلاله..يحب المؤمنين خاصة اقاربه وجيرانه وأصحاب رفقته ويحن عليهم ويئن لحالهم ولا يرضى بتنكبهم الطريق ويسعى لصلاحهم ومعونتهم ويحب الخير لكل مؤمن كما يحبه لنفسه..
ويبغض الكفار ولا يرضى بموالاتهم ولوكانوا من أقرب أقاربه وعشيرته..
يحب الايمان والطاعة والتوحيد والمعروف..ويبغض الكفر والفسوق والعصيان والشرك والمنكر..


ومن أهم مايلزمك يا متمنيا حمل كتاب الله الامر بالمعروف والنهي عن المنكرات وعدم الرضى بها ولا استحسانها ولا قبولها وان لم تقدر إلا على أن تنكربقلبك وتفارق المنكر فافعل ولا تقعد بعد الذكرى في مكان المنكر أبدا,,ووالله إن الشيطان ليوسوس للفرد حينا انه لايستطيع الانكار الا بقلبه ليترك الدرجتين العليا والارفع وهي الانكار باليد واللسان وليضعفنا لئلا نبلغها وتجدنا ننصاع له كثيرا..مع ان الانكار باللسان مثلا لايحتاج منك إلا الى كلمتين بأسلوب طيب رحيم وحكمة ورفق, فإذا بالشيطان يندحر والمنكر يزول بإذن الله جل وعلا, وإنما هو جهاديتبعه توفيق وهدى وسداد بإذن الله...
ثم احرص على الدعـــاء بصدق ويقين وحسن ظن بان يجعلك الله حافظا لحروف كتابه وحدوده عاملا بما فيه ابتغاء وجهه جل وعلا,متفهما امرالله فيه ونهيه وشرعه كما يريده جل وعلاويرضاه...
واحرص على طلب الاخلاص في حفظه وفهمه وتعلمه وتعليمه والعمل به ولا تحفظه لتفاخربه او لتتعالى به على غيرك او لتنال به مكانة في الدنيا او منصبا او وظيفة أو ما اشبه ذلك من حرث الدنيا...
أما طريقــــة الحفظ التي هداني ربي اليها بعد عدة سنوات ومحاولات فهي طريقة معروفة في كثير من دور التحفيظ النسائية لمن ارادت ان تراجع كتاب الله كاملا بعد أن يكون قدسبق لها حفظه قديما ..وينتفع بهذه الطريقة أيضا من اراد الحفظ ابتداءا..
ولا اخفيكم اني في خلال سنة واحدة والحمد لله راجعت حفظ 10أجزاء ...وكان التخطيط ان تكون العشرة الأخرى في السنة التي تليها لكن حالت ظروف دراستي العليا دون ذلك ,واني لعازمة على اتمام ما بدأت به بعون الله وتوفيقه...
وأما الطريقة قتقوم على اساس ان يخصص الواحد منا لنفسه وقتا رئيسيافي يومين من ايام اسبوعه ولتكن مثلا يومي السبت والثلاثاء بعد المغرب او بعد العصر او قبل الفجر او بعد الفجر أو بعد صلاة العشاء,أو غير ذلك كلٌ حسب مايتيسر له..
فإن كان الشخص صاحب حفظ قديم فليراجع في كل يوم ربعا واحدا من القرآن ,وإن كان الحفظ القديم قد تفلت كثيرا فليجاهد نفسه على الحفظ حتى يثبت ذلك الربع بتكرار الآية والآيتين وربطها معا ثم تكرارها مرة اخرى وهكذا الى ان ينهي الوجه ثم ينتقل لما بعده وبإمكانه إن لم يسعفه الوقت او صعب عليه الأمر ان يقتصر على مراجعة وجه واحدولا يلزم ان يكون ربع حزب..
لكن من كان يسترجع المحفوظ سريعا فإن ربع حزب في كل يوم من اليومين المحددين هو الأصوب ليتم خلال شهر مراجعة جزء كامل...ثم يختار يوم جمعة او خميس ليراجع فيه ويعيد تسميع هذا الجزءويقرأبه في قيام الليل او صلاة الضحى إن تيسرله ذلك,وله ان ينهي نصف جزء ثم يراجعه,ثم يعاود اكمال النصف الاخرثم يراجعه.
ثم في الشهر الذي يليه يبتدئ مستعينا بالله بجزء ثانٍ في الوقت المحدد من يومي السبت والثلاثاء من كل اسبوع وهكذا يبقى هذا دأبه يحفظ ثم يراجع كلما انهى جزءا او كلما انهى نصف جزء بحسب ما يميل اليه ويرتاح له..
اما في شهري رمضان وذي الحجة فيتوقف عن الحفظ والمراجعة ...وبذلك يكون مجموع مايحفظه خلال السنة 10 اجزاء بمعدل جزء في كل شهر عدا شهري رمضان وذي الحجة وله ان يجعلهما للمراجعة او لقراءة التفسير او غير ذلك من سبل الخير..
وميزة هذه الطريقة ان الانسان يجد فيها حرية في وقت المراجعة بحسب تفرغه وظروفه فمرة يختار يومي السبت والثلاثاء ,ومرة يختار في اسبوع اخر يومي الاحد والاربعاء وهكذا يتخيرأي يومين يكمل فيهما تفرغه ويصفو خلالهماذهنه..
وكذا له الحرية في اختيار زمان الحفظ ليلا اونهارا وتغيير ذلك بحسب مايتيسر له وبما يلائم ظروف يومه وأسبوعه..
وكذا له الحرية في المراجعة بعد جزء او نصف جزء او بعد كل جزئين بحسب مايراه نافعا له...
فإذااتم عشرة اجزاء فليجعلها نصب عينيه وكأنها كنز نفيس يخشى سرقته وضياعه,وليراجعها ويثبت حفظها بتكرارها في شهر ذي الحجة بان يجعل لكل جزء ثلاثة ايام لمراجعته..
هذه تجربة اعتبرها منة من الله وفضلا وفتحا..
احببت ان ينتفع بها المسلمون وينظروا فيها لعل الله جل وعلا ان يفتح بها على من حاول المراجعة ولم يهتد لطريقة تناسب حاله وظروفه ,,
وأسأل الله جل وعلاان يجعل فيما كتبته النفع والبركة لكم جميعا ولعموم المسلمين ...
والحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده...
منقول
نسأل الله لنا ولكم الهدى والتوفيق والسداد

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس