عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-12-2011, 03:40 PM
الصورة الرمزية abeeer
abeeer abeeer غير متواجد حالياً
وردة المنتدى
 





معدل تقييم المستوى: 76 abeeer is a jewel in the rough abeeer is a jewel in the rough abeeer is a jewel in the rough
16 قصة من سيرة رسول الله ابكتنى ....

 






قصة من سيرة رسول الله ابكتنى

كان رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه و على آله وصاحبه وسلم أجمعين إلى يوم الدين...... يجلس وسط أصحابه

عندما دخل شاب يتيم يشكو إليه

قال الشاب " يا رسول الله : كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله

وهي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض
طلبت منه إن يبيعني إياها فرفض "

فطلب الرسول ان يأتوه بالجار
أتى الجار الى الرسول صلى الله عليه و سلم
وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم
فصدق الرجل على كلام الرسول

فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل
فأعاد الرسول قوله :
" بع له النخلة ولك نخلة في( الجنةِ) يسير الراكب في ظلها مائة عام "

فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جداً جداً فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة
وما الذي تساويه نخلة في الدنيا مقابل نخلة في الجنةِ

لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعاً في متاع الدنيا!!!!!!!!!!!!

فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي((( ابا الدحداح)))
فقال للرسول الكريم :
إن اشتريتُ تلك النخلة وتركتها للشاب ألي نخله في الجنةِ يا رسول الله ؟
فأجاب الرسول نعم
فقال ابا الدحداح للرجل
أتعرف بستاني يا هذا ؟

فقال الرجل :
نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شدة جودته

فقال ابا الدحداح :
بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي
فنظر الرجل الى الرسول غير مصدق ما يسمعه!!!!!!

أيعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل ابا الدحداح مقابل نخلة واحدة فيا لها من صفقة ناجحة رابحة بكل المقاييس

فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة على البيع
وتمت البيعه

فنظر ابا الدحداح إلي رسول الله سعيداً سائلاً ":
ألي نخلة في الجنة يا رسول الله ؟ "
فقال الرسول: " لا "

فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله!!!!!!!!!!!!!

فأستكمل الرسول قائلاً ما معناه:
" الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة
وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله

ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في
الجنة بساتين من نخيل اعجز على عدها من كثرتها

وقال الرسول الكريم:
" كم من مداح الى ابا الدحداح "

" والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها "

وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي
يصفها الرسول لابا الدحداح
وتمنى كل منهم لو كان ابا الدحداح

وعندما عاد ابا الدحداح الى امرأته.....
دعاها الى خارج المنزل وقال لها
" لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط "

فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسألت عن الثمن
فقال لها:
" لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائةعام "

فردت عليه متهللة:
" ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع "

فمن منا يقايض دنياه بالاخرة ؟؟

ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنة ؟؟

هكذا كان الرجال على عهد حبيبنا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين إلى يوم الدين.

وهكذا كانت النساء والزوجات

ارجو ان تكون القصه عبرة لكل من يقرأها

و الا يتركها في جهازه بدون ان يرسلها للجميع

فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها
فما عندك زائل وما عند الله باقٍ

ارجو ان تفكر كثيراً في مسار حياتك

م/عبير حمدى

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع





رد مع اقتباس