عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 28-02-2005, 04:40 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Thumbs up من كنوز الفكر الإسلامي

 

منقول للفائدة
بدع الصلاة [1]

بقلم الدكتور : فؤاد مخيمر رحمه الله
إن التمسك بالدين هو طريق الاصلاح. فعلي الأمة أن تتخلي عن الرذائل. وأن تتحلي بالفضائل لتنال شرف القرب والرقي الي ساحة الرضوان. ذلك لأن من أسباب البلاء الذي تعيش فيه الأمة ارتكاب السواد الأعظم من أبنائها المخالفات. وعبادة الله تعالي علي غير هداية من كتاب أو سنة.
والصلاة هي أقرب طريق للوصول الي الله تعالي. لأن العبد فيها يرقي. ويتخلص من المخالفات وشوائبها. فهي باب المغفرة. وساحة الرحمة والرضوان.
ومن ثم فان أداءها عن طريق الهوي والتقليد الأعمي من غير هداية يضيع علي العبد بهاءها. ويذهب خشيته من ربه. فيصرف بعيدا عن الطاعة لله ولرسوله صلي الله عليه وسلم وهذا ما يؤدي الي احباط عمله. ذلك لأن المبتدع كما هو معلوم ومؤكد يعد خارجا عن حدود المشروع بكتاب أو سنة أو اجماع أو قياس.
ولذا وجب علي العلماء أن يفصحوا عن البدع في الصلاة. وفي غيرها من العبادات. وينبهوا علي خطورتها. ويشددوا علي الناس لتركها. لتصح عباداتهم فيجنوا ثمرتها. وبعد البيان والانذار تسقط الحجج. فاليك أشهر البدع في الصلاة:
أولا: بدع صلاة الجمعة:
1 اعتقاد بعض العوام وجود ساعة نحس في يوم الجمعة:
هذا الاعتقاد مخالف لما عليه الهدي النبوي. فقد ورد فيما اتفق عليه البخاري ومسلم أن النبي صلي الله عليه وسلم قال عن الجمعة:
"فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا الا أعطاه إياه".
وروي الخمسة الا الترمذي عنه صلي الله عليه وسلم قال:
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة. فأكثروا علي من الصلاة فيه. فان صلاتكم معروضة علي".
قالوا: وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت. أي: بليت؟.
قال: "إن الله حرم علي الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء".
فمن قال بغير هذا. أو عمل بغيره فقد ابتدع.
2 الجهر بسورة الكهف أو غيرها في المسجد:
وهنا ننبه علي أن الاسلام لا يمنع تلاوة القرآن في المسجد. وانما الذي يمنعه هو رفع الصوت. أي: الجهر بالقراءة الذي يؤدي الي التشويش. ومعلوم ان التشويش يفسد علي الناس صلاتهم.
ومن السنة أن يقرأ المسلم سورة الكهف ليلة الجمعة أو يومها.
ومن ثم فان ما يفعله القراء يوم الجمعة. وهو قراءة بعض آيات من سورة الكهف أو سور أخري بصوت مرتفع مع التنغيم وبعضهم يرفع صوته بالتحلية للقاريء كل ذلك بدعة لا أصل لها.
3 ترك صلاة الجمعة من غير عذر:
هذه بدعة محرمة. لأن صلاة الجمعة فرض علي جميع المسلمين الذكور المكلفين. فمن تركها من غير عذر ضروري فهو آثم يستحق العقاب.
نعم سيصلي الظهر بدلا من الجمعة. ولكن لا يكفي عن الجمعة في الفضل والثواب. وأيضا فان من ترك أمر الشارع استحق العقوبة. قال تعالي:
"ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع..." الآية الجمعة .9
وقد ورد في السنة التحذير الشديد من ترك صلاة الجمعة. فمن ذلك ما رواه الطبراني عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال:
"إن الله تعالي قد كتب عليكم الجمعة في مقامي هذا. في ساعتي هذه. في شهري هذا. في عامي هذا. الي يوم القيامة. من تركها من غير عذر مع إمام عادل أو جائر. فلا جمع الله شمله. ولا بورك له في أمره. ألا ولا صلاة له. ولا حج له. ألا ولا بر له. ولا صدقة له".
وروي الإمام أحمد في مسنده. ومسلم في صحيحه. عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال عن قوم يتخلفون عن صلاة الجمعة:
"لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس. ثم أحرق علي رجال يتخلفون عن يوم الجمعة بيوتهم".
الي غير ذلك من الأحاديث المبثوثة في كتب الفقه والسنن كلها توجه الي الناس وعيداً شديداً بعذاب الله ان قصروا في أداء صلاة الجمعة من غير عذر.
4 التكبير مرتين قبل أذان الجمعة في بعض المساجد:
السنة الاكتفاء. بأذان الجمعة المشروع. الذي يرفعه المؤذن أمام باب المسجد. وليس هناك من دليل لمن يكبرون قبل الأذان. ومن السنة التبكير بالذهاب الي المسجد يوم الجمعة. علي الأقل قبل صعود الخطيب المنبر.
5 تخطي الرقاب يوم الجمعة:
التأخر عن الحضور الي المسجد قبل وقتها يدفع كثيرا من الناس الي تخطي الرقاب. وبخاصة أننا نعلم أن كثيرا من المساجد تمتليء قبل دخول وقت صلاة الجمعة بساعة أو بنصف الساعة. والمسلمون الجلوس في المسجد مشغولون بقراءة القرآن والذكر والاستغفار. وشكر الله علي نعمه فينبغي عدم ازعاجهم بتخطي رقابهم. والمرور بين أيديهم. وقد ورد في الوعيد والتحذير من ذلك ما أخرجه أحمد والطبراني في الكبير. والبيهقي في السنن من طريق سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه. أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
"من تخطي رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا الي جهنم".
لا حرمة للجالسين علي أبواب المساجد يوم الجمعة:
اقتضي عدل الاسلام أن يعامل الناس كل علي قدر ذنبه أو تقصيره. فكما توعد المتخطي للرقاب يوم الجمعة شدد الإثم علي الذين يجلسون علي أبواب المساجد. فيعوقون الداخلين للصلاة. وقد تركوا المسجد خاليا في الصفوف الأولي.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس