عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 14-10-2011, 07:34 PM
الصورة الرمزية مدحت الجزيرة
مدحت الجزيرة مدحت الجزيرة غير متواجد حالياً
عضو فضى
 




معدل تقييم المستوى: 53 مدحت الجزيرة is a jewel in the rough مدحت الجزيرة is a jewel in the rough مدحت الجزيرة is a jewel in the rough
افتراضي رد: اسماء الله الحُسنى ومعانيها

 

البر

البر بفتح الباء هو فاعل الخير والمحسن
وبكسر الباء هو الإحسان والتقوى
والبر فى حقه تعالى هو فاعل البر والإحسان
هو الذى يحسن على السائلين بحسن عطائه
وينفضل على العابدين بجزيل جزائه
لا يقطع الاحسان بسبب العصيان
وهو الذى لا يصدر عنه القبيح
وكل فعله مليح
وهذا البر إما فى الدنيا أو فى الدين
ففى الدين بالإيمان والطاعة
أو بإعطاء الثواب على كل ذلك
وأما فى الدنيا فما قسم من الصحة والقوة
والجاه والأولاد والأنصار
وما هو خارج عن الحصر




التواب

التوبة ا بمعنى الرجوع
ويقال تاب وأناب وآب
فمن تاب لخوف العقوبة فهو صاحب توبة
ومن تاب طمعا فى الثواب فهو صاحب إنابة
ومن تاب مراعاة للأمر لا خوفا ولا طمعا فهو صاحب أوبة
والتواب فى حق الله تعالى
هو الذى يتوب على عبده
ويوفقه اليها وييسرها له
ومالم يتب الله على العبد لا يتوب العبد
فابتداء التوبة من الله تعالى بالحق
وتمامها على العبد بالقبول
فإن وقع العبد فى ذنب وعاد وتاب الى الله رحب به
ومن زل بعد ذلك وأعتذر عفى عنه وغفر
ولا يزال العبد توابا
ولا يزال الرب غفارا
وحظ العبد من هذا الاسم
ن يقبل أعذار المخطئين أو المذنبين
من رعاياه وأصدقائه
مرة بعد أخرى




المنتقم

النقمة هى العقوبة
والله المنتقم الذى يقسم ظهور الكغاة
ويشدد العقوبة على العصاة
وذلك بعد الإنذار بعد التمكين والإمهال
فإنه إذا عوجل بالعقوبة لم يمعن فى المعصية
فلم يستوجب غاية النكال فى العقوبة
والله يغضب فى حق خلقه
بما لا يغضب فى حق نفسه
فينتقم لعباده بما لا ينتقم لنفسه فى خاص حقه
فإنه إن عرفت أنه كريم رحيم
فأعرف أنه منتقم شديد عظيم
وعن الفضل أنه قال
من خاف الله دله الخوف على كل خير




العفو

العفو له معنيان
الأول
هو المحو والإزالة
و العفو فى حق الله تعالى
عبارة عن إزالة أثار الذنوب كلية
فيمحوها من ديوان الكرام الكاتبين
ولا يطالبه بها يوم القيامة وينسيها من قلوبهم
كي لا يخجلوا عند تذكرها
ويثبت مكان كل سيئة حسنة
اما المعنى الثانى
هو الفضل
أى هو الذى يعطى الكثيرففى الحديث
( سلوا الله العفو و العافية )
والعافية هنا دفاع الله عن العبد
والمعافاة أن يعافيك الله من الناس
ويعافيهم منك
أى يغنيك عنهم ويغنيهم عنك
وبذلك صرف أذاك عنهم وأذاهم عنك
وحظ العبد من الاسم
أن يعفو عمن أساء إليه أو ظلمه
وأن يحسن الى من أساء اليه




مالك الملك

من أسماء الله تعالى
الملك والمالك والمليك
ومالك الملك والملكوت
فمالك الملك هو المتصرف فى ملكه
كيف يشاء ولا راد لحكمه
ولا معقب لأمره
والوجو كله من جميع مراتبه مملكة واحدة
لمالك واحد هو الله تعالى
فهو الملك الحقيقى المتصرف
بما شاء وكيف يشاء
إيجادا وإعادا
إحياء وإموات
تعذيبا وإثابة
من غير مشارك ولا ممانع
ومن أدب المؤمن مع اسم مالك الملك
أن يكثر من ذكره وبذلك يغنيه الله عن الناس
فيقول الله عز وجل
أنا الملك الذى إذا أردت شيئا قلت له كن فيكون



الرؤوف

الرؤوف هى الشديد الرحمة
والرأفة هى نهاية الرحمة
و الروؤف فى أسماء الله تعالى
هو المتعطف على المذنبين بالتوبة
وعلى أوليائه بالعصمة
ومن رحمته بعباده أن يصونهم عن موجبات عقوبته
وإن عصمته عن الزلة
أبلغ فى باب الرحمن من غفرانه المعصية
وكم من عبد يرثى له الخلق
بما به من الضر والفاقة وسوء الحال
وهو فى الحقيقة فى نعمة تغبطه عليها الملائكة
والفرق بين اسم الروؤف والرحيم
أنه تعالى قدم الرؤوف على الرحيم والرأفة على الرحمة
وحظ العبد من اسم الروؤف
أن يكثر من ذكره حتى يصير عطوفا
على الخاص والعام
ذاكرا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء
و من قطع رجاء من ارتجاه
قطع الله رجاءه يوم القيامة
فلن يلج الجنة
ومتى أكثر العبد من ذكره
صار جليل القدر بين العوالم
ومن عرف جلال الله
تواضع له وتذلل



المقسط

أقسط الأنسان إذا عدل
وقسط إذا جار وظلم
والمقسط فى حق الله تعالى هو العادل فى الأحكام
الذى ينتصف للمظلوم من الظالم
وذلك غاية العدل والإنصاف
ولا يقدر عليه إلا الله تعالى



الجامع

الجمع هو ضم الشىْ بتقريب بعضه من بعض
ويوم الجمع هو يوم القيامة
لأن الله يجمع فيه بين الأولين والأخرين
من الأنس والجن
وجميع أهل السماء والأرض
وبين كل عبد وعمله
وبين الظالم والمظلوم
وبين كل نبى وأمته
وبين ثواب أهل الطاعة
وعقاب أهل المعصية
الله الجامع لأنه جمع الكمالات كلها ذاتا ووصفا وفعلا
والله الجامع والمؤلف بين المتماثلات والمتباينات والمتضادات
والمتماثلات مثل جمعه الخلق الكثير
من الأنس على ظهر الأرض
وحشره إياهم فى صعيد القيامة
وأما المتباينات فمثل جمعه
بين السموات والأرض والكواكب
والأرض والهواء والبحار
وكل ذلك متباين الأشكال والألوان والطعوم والأوصاف
وأما المتضادات فمثل جمعه
بين الحرارة والبرودة
والرطوبة واليبوسة
والله الجامع قلوب أوليائه الى شهود تقديره
ليتخلصوا من أسباب التفرقة
ولينظروا الى الحادثات بعين التقدير
فإن كانت نعمة علموا أن الله تعالى معطيها
وإن كانت بلية علموا أنه كاشفها
الجامع من العباد هو من كملت معرفته
وحسنت سيرته
و هو من لا يطفىء نور معرفته نور ورعه
ومن جمع بين البصر والبصيرة



الغني

الغنى ضد الفقر
والغنى عدم الحاجة وليس ذلك إلا لله تعالى
هو المستغنى عن كل ما سواه
المفتقر اليه كل ما عداه
هو الغنى بذاته عن العالمين
و المتعالى عن جميع الخلائق
فى كل زمن وحين
الغنى عن العباد
والمتفضل على الكل بمحض الوداد



المغني

الله المغنى الذى يغنى من يشاء
غناه عمن سواه
فهو معطى الغنى لعباده
ومغنى عباده بعضهم عن بعض
فالمخلوق لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا
فكيف يملك ذلك لغيره
وهو المغنى لأوليائه من كنوز أنواره
وحظ العبد من الاسم
أن التخلق بالغنى يناسبه
إظهار الفاقة والفقر اليه تعالى دائما وأبدا
والتخلق بالمعنى أن تحسن السخاء
والبذل لعباد الله تعالى



المانع

المنع ضد الإعطاء
وهى أيضا بمعنى الحماية
ف الله تعالى المانع الذى يمنع البلاء حفظا وعناية
ويمنع العطاء عمن يشاء أبتلاء أو حماية
ويعطى الدنيا لمن يحب ومن لا يحب
ولا يعطى الآخرة إلا لمن يحب
سبحانه يغنى ويفقر
ويسعد ويشقى
ويعطى ويحرم
ويمنح ويمنع
فهو المعطى المانع
وقد يكون باطن المنع العطاء
وقد يمنع العبد من كثرة الأموال
ويعطيه الكمال والجمال
فالمانع هو المعطى
ففى باطن المنع عطاء
وفى ظاهر العطاء بلاء
وهذا الاسم الكريم
لم يرد فى القرآن الكريم
ولكنه مجمع عليه فى روايات
حديث الاسماء الحسنى



الضار النافع

وهنا أن الضر ضد النفع
والله جل جلاله هو الضار
أى المقدر للضر لمن أراد كيف أراد
و هو وحده المسخر لأسباب الضر
بلاء لتكفير الذنوب أو ابتلاء لرفع الدرجات
فإن قدر ضررا فهو المصلحة الكبرى
و الله سبحانه هو النافع
الذى يصدر منه الخير والنفع
فى الدنيا والدين
فهو وحده المانح الصحة والغنى والسعادة
والجاه والهداية والتقوى
والضار النافع
هما إسمان يدلان على تمام القدرة الإلهية
فلا ضر ولا نفع ولا شر ولا خير
إلا وهو بإرادة الله
ولكن أدبنا مع ربنا يدعونا
الى أن ننسب الشر الى أنفستا
فلا تظن أن السم يقتل بنفسه
وأن الطعام يشبع بنفسه
بل الكل من أمر الله وبفعل الله
والله قادر على سلب الأشياء خواصها
فهو الذى يسلب الإحراق من النار
كما قيل عن قصة إبراهيم
( قلنا يا نار كونى بردا وسلاما على إبراهيم )
والضار النافع وصفان إما فى أحوال الدنيا
فهو المغنى والمفقر
وواهب الصحة لهذا والمرض لذاك
وإما فى أحوال الدين
فهو يهدى هذا ويضل ذاك
ومن الخير للذاكر أن يجمع بين الأسمين معا
فإليهما تنتهى كل الصفات
وحظ العبد من الاسم
أن يفوض الأمر كله لله
وأن يستشعر دائما
أن كل شىء منه واليه



النور

النور هو الضوء والسناء
الذى يعين على الإبصار
وذلك نوعان دنيوى وأخروى
والدنيوى نوعان
محسوس بعين البصيرة كنور العقل ونور القرآن الكريم
والأخر محسوس بعين البصر
فمن النور الإلهى قوله تعالى
( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين )
ومن النور المحسوس قوله تعالى
( هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نور )
والنور فى حق الله تعالى هو الظاهر فى نفسه
بوجوده الذى لا يقبل العدم المظهر لغيره
بإخراجه من ظلمة العدم الى نور الوجود
هو الذى مد جميع المخلوقات بالأنوار الحسية والمعنوية
والله عز وجل يزيد قلب المؤمن نورا على نور
يؤيده بنور البرهان
ثم يؤيده بنور العرفان
والنور المطلق هو الله
بل هو نور الأنوار



الهادئ

الهداية هى الإمالة
ومنه سميت الهدية
لأنها تميل قلب المهدى اليه الهدية
الى الذى أهداه الهدية
والله الهادى سبحانه الذى خص من أراد من عباده
بمعرفته وأكرمه بنور توحيده
ويهديه الى محاسن الأخلاق والى طاعته
ويهدى المذنبين الى التوبة
ويهدى جميع المخلوقات
الى جلب مصالحها ودفع مضارها
والى ما فيه صلاحهم فى معاشهم
فهو الذى يهدى الطفل الى ثدى أمه
والفرخ لألتقاط حبه
والنحل لبناء بيته
إنه الأعلى الذى خلق فسوى
والذى قدر فهدى
والهادى من العباد هم الأنبياء والعلماء
وفى الحقيقة أن الله هو
الهادى لهم على السنتهم


البديع

الإبداع إنشاء صنعة بلا احتذاء أو اقتداء
والإبداع فى حق الله تعالى هو إيجاد الشىء
بغير ألة ولا مادة ولا زمان ولا مكان
وليس ذلك إلا لله تعالى
والله البديع الذى لا نظير له فى معنيان
الأول
الذى لا نظير له فى ذاته ولا فى صفاته
ولا فى أفعاله ولا فى مصنوعاته
فهو البديع المطلق
ويمتنع أن يكون له مثيل أزلا وابدا
والمعنى الثانى
أنه المبدع الذى ابدع الخلق من غير مثال سابق
وخص العبد من الاسم الأكثار من ذكره
وفهم معناه فيتجلى له نوره
ويدخله الحق تبارك وتعالى فى دائرة الإبداع
ومن أدب ذكر هذا الاسم أن
يتجنب البدعة ويلازم السنة



الباقي

البقاء ضد الفناء
والباقيات الصالحات هى كل عمل صالح
والله الباقى الذى لا ابتداء لوجوده
الذى لا يقبل الفناء
هو الموصوف بالبقاء الأزلى
من أبد الأبد
الى ازل ازل الأزل
فدوامه فى الأزل هو القدم
ودوامه فى الأبد هو البقاء
ولم يرد اسم الباقى بلفظه فى القرآن الكريم
ولكن مادة البقاء وردت منسوبة الى الله تعالى
ففى سورة طه
( والله خير وأبقى )
وفى سورة الرحمن
( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )
وحظ العبد من الاسم
إذا أكثر من ذكره كاشفه الله بالحقائق الباقية
وأشهده الأثار الفانية فيفر الى الباقى بالأشواق



الوارث

الوارث سبحانه هو الباقى بعد فناء الخلق
وقيل الوارث لجميع الأشياء بعد فناء أهلها
فروى أنه ينادى يوم القيامة
لمن الملك اليوم ؟
فيقال
لله الواحد القهار
وهذا النداء عبارة عن حقيقة ما
ينكشف للأكثرين فى ذلك اليوم
إذ يظنون لأنفسهم ملكا
أما أرباب البصائر
فإنهم أبدا مشاهدون لمعنى هذا النداء
ويؤمنون بأن الملك لله الواحد القهار أزلا وابدا
ويقول الرازى
( أعلم أن ملك جميع الممكنات هو الله سبحانه وتعالى
ولكنه بفضله جعل بعض الأشياء ملكا لبعض عباده
فالعباد أنا ماتوا وبقى الحق سبحانه وتعالى
فالمراد يكون وارثا هو هذا
الباقى



الرشيد

الرشد هو الصلاح والأستقامة
وهو خلاف الغى والضلالة
والرشيد كما يذكر الرازى على وجهين
أولهما أن الراشد الذى له الرشد
ويرجع حاصله الى أنه حكيم
ليس فى أفعاله عبث ولا باطل
وثانيهما إرشاد الله يرجع الى هدايته
والله سبحانه الرشيد المتصف بكمال الكمال
عظيم الحكمة بالغ الرشاد
فهو الذى يرشد الخلق ويهديهم الى ما فيه
صلاحهم ورشادهم فى الدنيا وفى الآخرة
و لا يوجد سهو فى تدبيره ولا تقديره
ففى سورة الكهف
( من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا )
، وينبغى للإنسان مع ربه الرشيد
و أن يحسن التوكل على ربه حتى يرشده
ويفوض أمره بالكلية اليه
وأن يستجير به كل شغل ويستجير به فى كل خطب
كما أخبر الله عن عيسى عليه السلام بقوله تعالى
( ولما توجه تلقاء ربه قال عسى ربى أن يهدينى سواء السبيل)
وهكذا ينبغى للعبد إذا أصبح
أن يتوكل على ربه
وينتظر ما يرد على قلبه من الإشارة
فيقضى أشغاله ويكفيه جميع أموره



الصبور

الصبر هو حبس النفس عن الجزع
والصبر ضد الجزع
ويسمى رمضان شهر الصبر
أن فيه حبس النفس عن الشهوات
والصبور سبحانه هو الحليم
الذى لا يعاجل العصاة بالنقمة بل يعفو أو يؤخر
الذى إذا قابلته بالجفاء قابلك بالعطاء والوفاء
هو الذى يسقط العقوبة بعد وجوبها
هو ملهم الصبر لجميع خلقه
واسم الصبور غير وارد فى القرآن الكريم
و الصبور يقرب معناه من الحليم
والفرق بينهم أن الخلق لا يأمنون العقوبة
فى صفة الصبور
كما يأمنون منها فى صيغة الحليم
والصبر عند العباد ثلاثة أقسام
من يتصبر بأن يتكلف الصبر ويقاسى الشدة فيه
وتلك أدنى مراتب الصبر
ومن يصبر على تجرع المرارة
من غير عبوس ومن غير إظهار للشكوى
وهذا هو الصبر وهو المرتبة الوسطى
ومن يألف الصبر والبلوى لأنه يرى
أن ذلك بتقدير المولى عز وجل
فلا يجد فيه مشقة بل راحة
وقيل اصبروا فى الله وصابروا لله ورابطوا مع الله
فالصبر فى الله بلاء
والصبر لله عناء
والصبر مع الله وفاء
ومتى تكرر الصبر من العبد
أصبح عادة له
وصار متخلقا بأنوار
الصبور

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

.com

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

ثوب الرياء يشف عن ما تحته..
فإذا التحفت به فأنك عاري


واحفظ لسانك لا تقول فتبتلى..
إن البلاء موكل بالمنطق

آخر تعديل مدحت الجزيرة يوم 14-10-2011 في 07:55 PM.