عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 14-10-2011, 07:33 PM
الصورة الرمزية مدحت الجزيرة
مدحت الجزيرة مدحت الجزيرة غير متواجد حالياً
عضو فضى
 




معدل تقييم المستوى: 53 مدحت الجزيرة is a jewel in the rough مدحت الجزيرة is a jewel in the rough مدحت الجزيرة is a jewel in the rough
افتراضي رد: اسمتء الله الحُسنى ومعانيها

 

المجيد

أن المجد هو الشرف والمروءة والسخاء
والله المجيد يدل على كثرة إحسانه وأفضاله
الشريف ذاته و الجميل افعاله والجزيل عطاؤه
البالغ المنتهى فى الكرم
وقال تعالى
( ق والقرآن المجيد )
أى الشريف والمجيد لكثرة فوائده
ولكثرة ما تضمنه من العلوم والمكارم والمقاصد العليا
واسم المجيد واسم الماجد بمعنى واحد
فهو تأكيد لمعنى الغنى
وحظ العبد من الاسم
أن يكون كريما فى جميع الأحوال
مع ملازمة الأدب




الباعث

هو أثارة أو أرسله أو الأنهاض
والباعث فى حق الله تعالى لها عدة معان
الأول
أنه باعث الخلق يوم القيامة
الثانى
أنه باعث الرسل الى الخلق
الثالث
أنه يبعث عباده على الافعال المخصوصة بخلقه
للأرادة والدواعى فى قلوبهم
الرابع
أنه يبعث عباده عند العجز بالمعونة والإغاثة
وحظ العبد من الاسم
أن يبعث نفسه كما يريد مولاه فعلا وقولا
فيحملها على ما يقربها من الله تعالى
لترقى النفس وتدنو من الكمال




الشهيد

شهد بمعنى حضر وعلم وأعلم
و الشهيد اسم من أسماء الله تعالى
بمعنى الذى لا يغيب عنه شىء فى ملكه
فى الأمور الظاهرة المشاهدة
إذا اعتبر العلم مطلقا فالله هو العليم
وإذا أضيف الى الأمور الباطنة فهو الخبير
وإذا أضيف الى الأمور الظاهرة فهو الشهيد
والشهيد فى حق العبد
هى صفة لمن باع نفسه لربه
فالرسول صلى الله عليه وسلم شهيد
ومن مات فى سبيل الله شهيد
اللهم امنحنا الشهادة فى سبيل جهاد النفس والهوى




الحـق

الحق هو الله
هو الموجود حقيقة
موجود على وجه لا يقبل العدم ولا يتغير
والكل منه واليه
فالعبد إن كان موجودا فهو موجود بالله
لا بذات العبد
فالعبد وإن كان حقا ليس بنفسه بل هو حق بالله
وهو بذاته باطل لولا إيجاد الله له
ولا وجود للوجود إلا به
فكل شىء هالك إلا وجه الله الكريم
الله الثابت الذى لا يزول
المتحقق وجوده أزلا وأبدا
وتطلق كلمة الحق أيضا على القرآن والعدل والأسلام والصدق
ووصف الحق لا يتحلى به أحد من الخلق
إلا على سبيل الصفة المؤقتة
وسيزول كل ملك ظاهر وباطن بزوال الدنيا
ويبقى ملك المولى الحق وحده



الوكيل

الوكيل هو الموكول اليه أمور ومصالح غيره
والحق من أسماء الله تعالى تفيض بالأنوار
فهو الكافى لكل من توكل عليه القائم بشئون عباده
فمن توكل عليه تولاه وكفاه
ومن استغنى به أغناه وأرضاه
والدين كله على أمرين
أن يكون العبد على الحق فى قوله وعمله ونيته
وأن يكون متوكلا على الله واثقا به
فالدين كله فى هذين المقامين
فالعبد آفته إما بسبب عدم الهداية وإما من عدم التوكل
فإذا جمع الهداية الى التوكل
فقد جمع الإيمان كله




القوي المتين

هذان الأسمان بينهما مشاركة فى أصل المعنى
القوة تدل على القدرة التامة
والمتانة تدل على شدة القوة
والله القوى صاحب القدرة التامة البالغة الكمال
والله المتين شديد القوة والقدرة
والله متم قدره وبالغ أمره
واللائق بالأنسان أن لا يغتر بقوته
بل هو مطالب
أن يظهر ضعفه أمام ربه
كما كان يفعل عمر الفاروق حين يدعو ربه فيقول
(اللهم كبر سنى وضعفت قوتى )
لأنه لا حول ولا قوة إلا بالله
هو ذو القوة أى صاحبها وواهبها
وهذا لا يتعارض مع حق الله
أن يكون عباده أقوياء بالحق
وفي الحق




الولـي

الولىهو الحليف والقيم بالأمر
والقريب و الناصر والمحب
والولى بمعنى المتولى للأمر كولى اليتيم
وايضا بمعنى الناصر
والناصر للخلق فى الحقيقة هو الله تبارك وتعالى
وبمعنى المحب فقال تعالى
( الله ولى الذين آمنوا )
أى يحبهم
وايضا بمعنى الوالى أى المجالس
وموالاة الله للعبد محبته له
والله هو المتولى أمر عباده بالحفظ والتدبير
ينصر أولياءه ويقهر أعدائه
ويتخذه المؤمن وليا فيتولاه بعنايته
ويحفظه برعايته ويختصه برحمته
وحظ العبد من اسم الولى
أن يجتهد فى تحقيق الولاية من جانبه
بلأقبال كلية على نور الحق سبحانه وتعالى




الحميد

الحميد هو المستحق للحمد والثناء
والله تعالى هو الحميد
بحمده نفسه أزلا وبحمده عباده له أبدا
الذى يوفقك بالخيرات ويحمدك عليها ويمحو عنك السيئات
ولا يخجلك لذكرها
وان الناس منازل فى حمد الله تعالى
فالعامة يحمدونه على إيصال اللذات الجسمانية
والخواص يحمدونه على إيصال اللذات الروحانية
والمقربون يحمدونه لأنه هو لا شىء غيره
ولقد روى أن داود عليه السلام قال لربه د
( إلهى كيف اشكرك وشكرى لك نعمة منك علىّ ؟ )
فقال الأن شكرتنى
والحميد من العباد هو من حسنت عقيدته
وحسنت أخلاقه وأعماله وأقواله
ولم تظهر أنوار اسمه الحميد جلية فى الوجود
إلا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم




المحصي

المحصى بمعنى الإحاطة بحساب الأشياء وما شأنه التعداد
الله المحصى الذى يحصى الأعمال ويعدها يوم القيامة
و هو العليم بدقائق الأمور واسرار المقدور
و هو بالمظاهر بصير وبالباطن خبير
و هو المحصى للطاعات والمحيط لجميع الحالات
واسم المحصى لم يرد بالأسم فى القرآن الكريم
ولكن وردت مادته فى سورة النبأ
( وكل شىء أحصيناه كتابا )
وحظ العبد من الاسم
أن يحاسب نفسه
وأن يراقب ربه فى أقواله وأفعاله
وأن يشعل وقته بذكر أنعام الله عليه




المبدئ

المبدىء بمعنى بدأ وابتدأ
والأيات القرآنية التى فيها ذكر لاسم
المبدىء والمعيد قد جمعت بينهما
فالله المبدىء هو المظهر الأكوان على غير مثال
الخالق للعوالم على نسق الكمال
وأدب الأنسان مع الله المبدىء يجعله يفهم أمرين
أولهما
أن جسمه من طين
وبداية هذا الهيكل من الماء المهين
و ثانيهما
أن روحه من النور
ويتذكر بدايته الترابية ليذهب عنه الغرور




المعيد

المعيد هو الرجوع الى الشىء بعد الانصراف عنه
وفى سورة القصص
( ان الذى فرض عليك القرآن لرادك الى معاد )
أى يردك الى وطنك وبلدك والميعاد هو الآخرة
والله المعيد الذى يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات
ثم يعيدهم بعد الموت الى الحياة
ومن يتذكر العودة الى مولاه صفا قلبه
ونال مناه
والله بدأ خلق الناس ثم هو يعيدهم أى يحشرهم
والأشياء كلها منه بدأت واليه تعود




المحيي

الله المحيى الذى يحيى الأجسام
بإيجاد الأرواح فيها
وهو محي الحياة ومعطيها لمن شاء
ويحيى الأرواح بالمعارف
ويحيى الخلق بعد الموت يوم القيامة
وأدب المؤمن أن يكثر من ذكر الله
خاصة فى جوف الليل
حتى يحيى الله قلبه بنور المعرفة




المميت

والله المميت والموت ضد الحياة
وهو خالق الموت وموجهه على من يشاء من الأحياء
متى شاء وكيف شاء
ومميت القلب بالغفلة والعقل بالشهوة
الحمد لله الذى أحيانا بعدما أماتنا
وإليه النشور




الحـي

الحياة هى نقيض الموت
و الحى فى صفة الله تعالى
هو الباقى حيا بذاته أزلا وأبدا
والأزل هو دوام الوجود فى الماضى
والأبد هو دوام الوجود فى المستقبل
والأنس والجن يموتون
وكل شىء هالك إلا وجهه الكريم
وكل حى سواه ليس حيا بذاته
إنما هو حى بمدد الحى
وقيل إن اسم الحى
هو اسم الله الأعظم




القيوم

القيوم هو السيد
والله القيوم بمعنى القائم بنفسه مطلقا لا بغيره
ومع ذلك يقوم به كل موجود
ولا وجود أو دوام وجود لشىء إلا به
فهو المدبر المتولى لجميع الأمور التى تجرى فى الكون
وهو القيوم لأنه قوامه بذاته وقوام كل شىء به
والقيوم تأكيد لاسم الحى واقتران الإسمين فى الآيات
ومن أدب المؤمن مع اسم القيوم
أن من علم أن الله هو القيوم بالأمور
أستراح من كد التعبير وتعب الاشتغال بغيره
ولم يكن للدنيا عنده قيمة
وقيل أن اسم الله الأعظم هو
الحى القيوم




الواجد

الواجد معناه الغنى والسعة
والله الواجد الذى لا يحتاج الى شىء
وكل الكمالات موجودة له مفقودة لغيره
إلا إن أوجدها هو بفضله
وهو وحده نافذ المراد
وجميع أحكامه لا نقض فيها ولا أبرام
وكل ما سوى الله تعالى لا يسمى واجدا
وإنما يسمى فاقدا
واسم الواجد لم يرد فى القرآن
ولكنه مجمع عليه
ولكن وردت مادة الوجود مثل قوله تعالى
( انا وجدناه صابرا نعم العبد انه أواب )




الماجد

الماجد بمعنى الكثير الخير الشريف المفضال
والله الماجد من له الكمال المتناهى والعز الباهى
الذى يعامل العباد بالكرم والجود
والماجد تأكيد لمعنى الواجد
أى الغنى المغنى
واسم الماجد لم يرد فى القرآن الكريم
ويقال أنه بمعنى المجيد إلا أن المجيد أبلغ
وحظ العبد من الاسم
أن يعامل الخلق بالصفح والعفو
وسعة الأخلاق



الواحد

الواحد بمعنى الفرد
الذى لم يزل وحده ولم يكن معه أحد
والواحد بمعنى الأحد وليس للأحد جمع
والله تعالى واحد لم يرضى بالوحدانية لأحد غيره
والتوحيد ثلاثة
توحيد الحق سبحانه وتعالى لنفسه
وتوحيد العبد للحق سبحانه
وتوحيد الحق للعبد وهو أعطاؤه التوحيد وتوفيقه له
والله واحد فى ذاته لا يتجزأ
واحد فى صفاته لا يشبهه شىء
وهو لا يشبه شىء
وهو واحد فى أفعاله
لا شريك له




الصمد

الصمد بمعنى القصد
وأيضا بمعنى الذى لا جوف له
والصمد فى وصف الله تعالى
هو الذى صمدت اليه الأمور
فلم يقض فيها غيره وهو صاحب الأغاثات عند الملمات
وهو الذى يصمد اليه الحوائج
ومن اختاره الله ليكون مقصد عباده
فى مهمات دينهم ودنياهم
فقد أجرى على لسانه ويده حوائج خلقه
فقد أنعم عليه بحظ من وصف هذا الاسم
ومن أراد أن يتحلى بأخلاق الصمد
فليقلل من الأكل والشرب
ويترك فضول الكلام
ويداوم على ذكر الصمد
وهو فى الصيام فيصفو من الأكدار البشرية
ويرجع الى البداية الروحانية




القادر المقتدر

الفرق بين الاسمين
أن المقتدر أبلغ من القادر
وكل منهما يدل على القدرة
والقدير والقادر من صفات الله عز وجل
ويكونان من القدرة
والمقتدر ابلغ
ولم يعد اسم القدير ضمن الاسماء التسعة وتسعين
ولكنه ورد فى آيات القرآن الكريم أكثر من ثلاثين مرة
والله القادر الذى يقدر على أيجاد المعدوم وإعدام الموجود
أما المقتدر فهو الذى يقدر على إصلاح الخلائق
على وحه لا يقدر عليه غيره
فضلا منه وإحسانا



المقدم المؤخر

المقدم بمعنى الذى يقدم الأشياء ويضعها فى موضعها
والله تعالى هو المقدم الذى قدم الأحباء
وعصمهم من معصيته
وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بدءا وختما
وقدم أنبياءه وأولياءه بتقريبهم وهدايتهم
أما المؤخر فهو الذى يؤخرالأشياء
فيضعها فى مواضعها
والمؤخر فى حق الله تعالى
الذى يؤخر المشركين والعصاة
ويضرب الحجاب بينه وبينهم
ويؤخر العقوبة لهم لأنه الرؤوف الرحيم
والنبى صلى الله عليه وسلم
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
ومع ذلك لم يقصر فى عبادته
فقيل له ألم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر )
فأجاب
( أفلا أكون عبدا شكورا )
واسماء المقدم والمؤخر لم يردا فى القرآن الكريم
ولكنهما من المجمع عليهما





الأول الآخر

الأول بمعنى الذى يترتب عليه غيره
والله الأول بعنى الذى لم يسبقه فى الوجود شىء
هو المستغنى بنفسه
وهذه الأولية ليست بالزمان ولا بالمكان
ولا بأى شىء فى حدود العقل أو محاط العلم
ويقول بعض العلماء
أن الله سبحانه ظاهر باطن فى كونه الأول
أظهر من كل ظاهر
لأن العقول تشهد بأن المحدث لها
موجود متقدم عليها
وهو الأول أبطن من كل باطن
لأن عقلك وعلمك محدود بعقلك وعلمك
فتكون الأولية خارجة عنه
قال إعرابى للرسول عليه الصلاة والسلام
( أين كان الله قبل الخلق ؟ )
فأجاب
( كان الله ولا شىء معه )
فسأله الأعرابى
( والأن )
فرد النبى بقوله
( هو الأن على ما كان عليه )
، أما الآخر
فهو الباقى سبحانه بعد فناء خلقه الدائم بلا نهاية
فعن رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الدعاء
يا كائن قبل أن يكون أى شىء والمكون لكل شىء
والكائن بعدما لا يكون شىء
أسألك بلحظة من لحظاتك
الحافظات
الغافرات
الراجيات
المنجيات
والله اعلى واعلم



الظاهر الباطن

الظاهر بمعنى ظهور الشىء الخفى وبمعنى الغالب
والله الظاهر لكثرة البراهين الظاهرة
والدلائل على وجود إلهيته
وثبوت ربوبيته وصحة وحدانيته
والباطن سبحانه بمعنى المحتجب عن عيون خلقه
وأن كنه حقيقته غير معلومة للخلق
هو الظاهر بنعمته الباطن برحمته
الظاهر بالقدرة على كل شىء
والباطن العالم بحقيقة كل شىء
ومن دعاء النبى صلى الله عليه وسلم
اللهم رب السموات ورب الأرض
ورب العرش العظيم
ربنا رب كل شىء
فالق الحب و النوى
منزل التوراة والإنجيل والقرآن
أعوذ بك من شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها
اللهم أنت الأول فليس قبلك شىء
وأنت الآخر فليس بعدك شىء
وأنت الظاهر فليس فوقك شىء
وأنت الباطن فليس دونك شىء
أقض عنا الدين وأغننا من الفقر




الوالـي

الله الوالى هو المالك للأشياء
المستولى عليها
فهو المتفرد بتدبيرها أولا
والمتكفل والمنفذ للتدبير ثانيا
والقائم عليها بالإدانة والإبقاء ثالثا
و هو المتولى أمور خلقه بالتدبير والقدرة والفعل
فهو سبحانه المالك للأشياء المتكفل بها
والقائم عليها بالإبقاء
والمتفرد بتدبيرها والمتصرف بمشيئته فيها
ويجرى عليها بحكمه
فلا والى للأمور سواه
واسم الوالى لم يرد فى القرآن
ولكن مجمع عليه



المتعالي

بلغتنا يتعالى أى يترفع على
ف الله المتعالى هو المتناهى فى علو ذاته
عن جميع مخلوقاته
المستغنى بوجوده عن جميع كائناته
لم يخلق إلا بمحض الجود
وتجلى أسمه الودود هو الغنى عن عبادة العابدين
الذى يوصل خيره لجميع العاملين
وقد ذكر اسم المتعالى فى القرآن
مرة واحدة فى سورة الرعد
( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال )
وقد جاء فى الحديث الشريف
ما يشعر بأستحباب الإكثار
من ذكر اسم المتعال فقال
بئس عبد تخيل واختال
ونسى الكبير المتعال

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

.com

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

ثوب الرياء يشف عن ما تحته..
فإذا التحفت به فأنك عاري


واحفظ لسانك لا تقول فتبتلى..
إن البلاء موكل بالمنطق