عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 14-10-2011, 07:31 PM
الصورة الرمزية مدحت الجزيرة
مدحت الجزيرة مدحت الجزيرة غير متواجد حالياً
عضو فضى
 




معدل تقييم المستوى: 53 مدحت الجزيرة is a jewel in the rough مدحت الجزيرة is a jewel in the rough مدحت الجزيرة is a jewel in the rough
افتراضي رد: اسمتء الله الحُسنى ومعانيها

 

السميع

الله هو السميع
أى المتصف بالسمع لجميع الموجودات
دون حاسة أو آلة
هو السميع لنداء المضطرين
وحمد الحامدين وخطرات القلوب
وهواجس النفوس و مناجاة الضمائر
ويسمع كل نجوى ولا يخفى عليه شىء
فى الأرض أو فى السماء
و لا يشغله نداء عن نداء
ولا يمنعه دعاء عن دعاء
وقد يكون السمع بمعنى القبول
كقول النبى عليه الصلاة والسلام
( اللهم إنى أعوذ بك من قول لا يسمع )
، أو يكون بمعنى الإدراك كقوله تعالى
( قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها )
. أو بمعنى فهم وعقل مثل قوله تعالى
( لا تقولوا راعنا قولوا نظرنا واسمعوا )
أو بمعنى الانقياد كقوله تعالى
( سماعون للكذب)
وينبغى للعبد أن يعلم أن الله
لم يخلق له السمع
إلا ليسمع كلام الله الذى أنزله على نبيه
فيستفيد به الهداية
إن العبد إذا تقرب الى ربه بالنوافل
أحبه الله فأفاض على سمعه نورا
تنفذ به بصيرته الى ما وراء المادة




البصير

البصر هو العين
أو حاسة الرؤية
والبصيرة عقيدة القلب
والبصير هو الله تعالى
يبصر خائنة الأعين وما تخفى الصدور
الذى يشاهد الأشياء كلها
ظاهرها وخافيها
والبصير لجميع الموجدات دون حاسة أو آلة
وعلى العبد أن يعلم أن الله خلق له البصر
لينظر به الى الآيات وعجائب الملكوت
ويعلم أن الله يراه ويسمعه
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تره فإنه يراك )




الحكم

الحكم لغويا بمعنى المنع
والحكم اسم من السماء الله الحسنى
هو صاحب الفصل بين الحق والباطل
والبار والفاجر
والمجازى كل نفس بما عملت
والذى يفصل بين مخلوقاته بما شاء
المميز بين الشقى والسعيد بالعقاب والثواب
والله الحكم لا راد لقضائه
ولا معقب لحكمه
لا يقع فى وعده ريب
ولا فى فعله غيب
وقال تعالى
واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله
وهو خير الحاكمين
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام
( من عرف سر الله فى القدر هانت عليه المصائب )
، وحظ العبد من هذا الاسم الشريف
أن تكون حاكماعلى غضبك
فلا تغضب على من أساء اليك
وأن تحكم على شهوتك إلا ما يسره الله لك
ولا تحزن على ما تعسر
وتجعل العقل تحت سلطان الشرع
ولا تحكم حكما حتى تأخذ الأذن
من الله تعالى الحكم العدل




العدل

العدل من أسماء الله الحسنى
هو المعتدل
يضع كل شىء موضعه
لينظر الأنسان الى بدنه
فإنه مركب من أجسام مختلفة
هى العظم واللحم
و الجلد وجعل العظم عمادا
واللحم صوانا له
والجلد صوانا للحم
فلو عكس الترتيب وأظهر
ما أبطن لبطل النظام
قال تعالى
( بالعدل قامت السموات والأرض )
، هو العدل الذى يعطى كل ذى حق حقه
و لا يصدر عنه إلا العدل
فهو المنزه عن الظلم والجور
فى أحكامه وأفعاله
وقال تعالى
( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )
، وحظ العبد من اسم العدل
أن يكون وسطا بين طرفى الأفراط والتفريط
ففى غالب الحال يحترز عن التهور الذى هو الأفراط
والجبن هو التفريط
ويبقى على الوسط الذى هو الشجاعة
وقال تعالى
( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس )




اللطيف

اللطيف فى اللغة لها ثلاث معانى
الأول
أن يكون عالما بدقائق الأمور
الثانى
هو الشىء الصغير الدقيق
الثالث
أطيف إذا رفق به وأوصل اليه منافعه
التى لا يقدر على الوصول اليها بنفسه
واللطيف بالمعنى الثانى فى حق الله مستحيل
وقوله تعالى
( الله لطيف بعباده )
يحتمل المعنين الأول والثالث
وإن حملت الآية على صفة ذات الله
كانت تخويفا لأنه العالم بخفايا المخالفات
بمعنى قوله تعالى
( يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور )
والله هو اللطيف الذى اجتمع له الرفق فى العقل
والعلم بدقائق الأمور وإيصالها لمن قدرها له من خلقه
ففى القرآن فى أغلب الأحيان
يقترن اسم اللطيف
باسم الخبير فهما
يتلاقيان فى المعنى



الخبير


الله هو الخبير
الذى لا يخفى عليه شىء
فى الأرض ولا فى السماء
ولا تتحرك حركة إلا يعلم مستقرها ومستودعها
والفرق بين العليم والخبير
أن الخبير بفيد العلم
ولكن العليم إذا كان للخفايا
سمى خبيرا
ومن علم وعرف أن الله خبير بأحواله
كان محترزا فى أقواله وأفعاله
واثقا أن ما قسم له يدركه
وما لم يقسم له لا يدركه
فيرى جميع الحوادث من الله
فتهون عليه الأمور
ويكتفى بأستحضار حاجته فى قلبه
من غير أن ينطق لسانه



الحليم

الحليم لغويا تعنى الأناة والتعقل
والحليم هو الذى لا يسارع بالعقوبة
بل يتجاوز الزلات ويعفو عن السيئات
والحليم من أسماء الله الحسنى
بمعنى تأخيره العقوبة عن بعض المستحقين ثم يعذبهم
وقد يتجاوز عنهم
وقد يعجل العقوبة لبعض منهم
وقال تعالى
( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة )

. وقال تعالى عن سيدنا إبراهيم
( إن ابراهيم لحليم آواه منيب )
وعن إسماعيل
( فبشرناه بغلام حليم )
فروى أن إبراهيم عليه السلام
انه رأى رجلا مشتغلا بمعصية فقال
( اللهم أهلكه )
فهلك
ثم رأى ثانيا وثالثا فدعا فهلكوا
فرأى رابعا فهم بالدعاء عليه فأوحى الله اليه
قف يا إبراهيم فلو أهلكنا كل عبد عصا ما بقى إلا القليل
ولكن إذا عصى أمهلناه
فإن تاب قبلناه
وإن أصر أخرنا العقاب عنه
لعلمنا أنه لا يخرج عن ملكنا



العظيم

العظيم بمعنى الضخامة والعز والمجد والكبرياء
والله العظيم أعظم من كل عظيم
لأن العقول لا يصل الى كنة صمديته
اى الى قوته وتانته
والأبصار لا تحيط بسرادقات عزته
وكل ما سوى الله فهو حقير بل كالعدم المحض
فقال تعالى
( فسبح باسم ربك العظيم )
وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم
يدعو عند الكرب
لا إله إلا الله العظيم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش العظيم
من يعظم حرمات الله ويحترم شعائر الدين
ويوقر كل ما نسب الى الله
فهو عظيم عند الله
وعند عباده



الغفور

الغفور من الغفر وهو الستر
والله هو الغفور بغفر فضلا وإحسانا منه
هو الذى إن تكررت منك الإساءة
وأقبلت عليه فهو غفارك وساترك
لتطمئن قلوب العصاة
وتسكن نفوس المجرمين
ولا يقنط مجرم من روح الله
فهو غافر الذنب وقابل التوبة
والغفور هو من يغفر الذنوب العظام
والغفار هو من يغفر الذنوب الكثيرة
وعلم النبى صلى الله عليه وسلم
ابو بكر الصديق الدعاء الأتى
اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا
ولا يغفر الذنوب إلا أنت
فأغفر لى مغفرة من عندك
وارحمنى إنك انت الغفور الرحيم



الشكور

الشكر هى الزيادة
يقال شكر فى الأرض إذا كثر النبات فيها
والشكور هو كثير الشكر
والله الشكور الذى ينمو عنده القليل من أعمال العبد
فيضاعف له الجزاء
وشكره لعبده هى مغفرته له
يجازى على يسير الطاعات بكثير الخيرات
ومن دلائل قبول الشكر من العبد الزيادة فى النعمة
فقال تعالى
( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد )
والشكر من الله معناه
أنه تعالى قادرا على إثابة المحسنين
وهو لا يضيع أجر من أحسن عملا




العـلي

العلو هو ارتفاع المنزلة
والعلى من أسماء التنزيه
فلا تدرك ذاته ولا تتصور صفاته أو ادراك كماله
والفرق بين العلى والمتعالى
أن العلى هو ليس فوقه شىء فى المرتبة أو الحكم
والمتعالى هو الذى جل عن إفك المفترين
والله سبحانه هو الكامل على الإطلاق
فكان أعلى من الكل
وحظ العبد من الاسم هو ألا يتصور أن له علوا مطلقا
حيث أن أعلى درجات العلو هى
للأنبياء ، والملائكة
فعلى العبد أن يتذلل بين يدى الله تعالى

فيرفع شأنه ويتعالى عن صغائر الأمور



الكبير

الكبير هو العظيم
والله تعالى هو الكبير فى كل شىء على الإطلاق
وهوالذى كبر وعلا فى ذاته و صفاته وافعاله
عن مشابهة مخلوقاته
وهو صاحب كمال الذات الذى يرجع الى شيئين
الأول دوامه أزلا وأبدا
والثانى أن وجوده يصدر عنه وجود كل موجود
وجاء اسم الكبير فى القرآن خمسة مرات
أربع منهم جاء مقترنا باسم (العلى )
والكبير من العباد هو التقى المرشد للخلق
الصالح ليكون قدوة للناس




الحفيظ

الحفيظ هو صون الشىء من الزوال
والله تعالى حفيظ للأشياء بمعنى
أولا
أنه يعلم جملها وتفصيلها علما لا يتبدل بالزوال
وثانيا
هو حراسة ذات الشىء وجميع صفاته وكمالاته عن العدم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إذا أويت الى فراشك فأقرأ آية الكرسى لايزال عليك الله حارس )
، وحظ العبد من الاسم
أن يحافظ على جوارحه من المعاصى
وعلى قلبه من الخطرات
وأن يتوسط الأمور كالكرم بين الاسراف والبخل




المقيت

القوت لغويا هو مايمسك الرمق من الرزق
والله المقيت بمعنى هو خالق الأقوات وموصلها للأبدان
مثل الأطعمة والى القلوب المعرفة
وبذلك يتطابق مع اسم الرزاق
ويزيد عنه أن المقيت بمعنى انه المسئول عن الشىء
بالقدرة والعلم
ويقال أن الله سبحانه وتعالى
جعل أقوات عباده مختلفة
فمنهم من جعل قوته الأطعمة والأشربة
مثلنا كبشر وكذلك الحيوانات
ومنهم من جعل قوته الطاعة والتسبيح وهم الملائكة
ومنهم من جعل قوته المعانى والمعارف والعقل
وهم الأرواح
وحظ العبد من الاسم ألا تطلب حوائجك كلها
إلا من الله تعالى
لأن خزائن الأرزاق بيده
ويقول الله لموسى فى حديثه القدسى
يا موسى اسألنى فى كل شىء
حتى شراك نعلك وملح طعامك



الحسيب

الحسيب هو المكافىء
والاكتفاء والمحاسب والشريف
الذى له صفات الكمال
والله الحسيب بمعنى
الذى يحاسب عباده على أعمالهم
والذى منه كفاية العباده وعليه الاعتماد
وهو الشرف الذى له صفات الكمال
والجلال والجمال
ومن كان له الله حسيبا كفاه الله
ومن عرف أن الله تعالى يحاسبه
فإن نفسه تحاسبه قبل أن يحاسب




الجليل

الجليل هو الله
بمعنى الغنى والملك والتقدس
والعلم والقدرة والعزة والنزاهة
إن صفات الحق أقسام صفات جلال
وهى العظمة والعزة والكبرياء
والتقديس وكلها ترجع الى الجليل
وصفات جمال
وهى اللطف والكرم والحنان والعفو والإحسان
وكلها ترجع الى الجميل
وصفات كمال
وهى الأوصاف التى لا تصل اليها العقول والأرواح
مثل القدوس
وصفات ظاهرها جمال وباطنها جلال مثل المعطى
وصفات ظاهرها جلال وباطنها جمال مثل الضار
والجليل من العباد هو من حسنت صفاته الباطنة
أما جمال الظاهر فأقل قدرا




الكريم

الكريم هو الشىء الحسن النفيس
وهو أيضا السخى النفاح
والفرق بين الكريم والسخى
أن الكريم هو كثير الإحسان بدون طلب
والسخى هو المعطى عند السؤال
والله سمى الكريم وليس السخى
فهو الذى لا يحوجك الى سؤال
ولا يبالى من أعطى
وقيل هو الذى يعطى ما يشاء لمن يشاء
وكيف يشاء بغير سؤال
ويعفو عن السيئات ويخفى العيوب
ويكافىء بالثواب الجزيل العمل القليل




الرقيب

الرقيب هو المنتظر والراصد
والرقيب هو الله الحافظ الذى لا يغيب عنه شىء
ويقال للملك الذى يكتب أعمال العباد
( رقيب )
وقال تعالى
( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
، فالله الرقيب الذى يرى أحوال العباد
ويعلم أقوالهم ويحصى أعمالهم
و يحيط بمكنونات سرائرهم
والحديث النبوى يقول
الاحسان أن تعبد الله كأنك تراه
فإن لم تكن تراه فإنه يراك
وحظ العبد من الاسم
أن يراقب نفسه وحسه
وأن يجعل عمله خالص لربه بنية طاهرة




المجيب

المجيب ذو معنيان
الأول الأجابة
والثانى أعطاء السائل مطلوبه
وفى حق الله تعالى المجيب
هو مقابلة دعاء الداعين بالاستجابة
وضرورة المضطرين بالكفاية
المنعم قبل النداء
ربما ضيق الحال على العباد ابتلاء
رفعا لدرجاتهم بصبرهم وشكرهم فى السراء والضراء
والرسول عليه الصلاة والسلام قال
( أدع الله وأنتم موقنون من الأجابة)




الواسع

الواسع مشتق من السعة
تضاف مرة الى العلم اذا اتسع
وتضاف مرة أخرى الى الإحسان وبسط النعم
الواسع المطلق هو الله تبارك وتعالى
واذا نظرنا الى علمه فلا بر لبحر معلوماته
واذا نظرنا الى إحسانه ونعمه فلا نهاية لمقدوراته
ففى القرآن الكريم اقترن اسم الواسع بصفة العليم
ونعمة الله الوتسع نوعان
نعمة نفع وهى التى نراها من نعمته علينا
ونعمة دفع وهى ما دفعه الله عنا من انواع البلاء
وهى نعمة مجهولة وهى أتم من نعمة النفع
وحظ العبد من الاسم
أن يتسع خلقك ورحمتك عباد الله
فى جميع الأحوال



الحكيم

الحكيم صيغة تعظيم لصاحب الحكمة
والحكيم فى حق الله تعالى
تمعنى العليم بالأشياء وإيجادها
على غاية الإحكام والأتقان والكمال
الذى يضع الأشياء فى مواضعها
ويعلم خواصها ومنافعها
الخبير بحقائق الأمور
ومعرفة أفضل المعلومات بأفضل العلوم
والحكمة فى حق العباد هى الصواب
فى القول والعمل
بقدر طاقة البشر




الودود

الود والوداد بمعنى الحب والصداقة
والله تعالى ودود أى يحب عباده ويحبونه
وللودود ثلاث معان
الأول
أن الله مودود فى قلوب اوليائه
والثانى
بمعنى الوادّ وبهذا يكون قريب من الرحمة
والفرق بينهما أن الرحمة
تستدعى مرحوم محتاج ضعيف
و الثالث
أن يحب الله اوليائه ويرضى عنهم
وحظ العبد من الاسم
أن يحب الخير لجميع الخلق
فيحب للعاصى التوبة وللصالح الثبات
ويكون ودودا لعباد الله فيعفو عمن أساء اليه
ويكون لين الجانب لجميع الناس
وخاصة اهله وعشيرته

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

.com

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

ثوب الرياء يشف عن ما تحته..
فإذا التحفت به فأنك عاري


واحفظ لسانك لا تقول فتبتلى..
إن البلاء موكل بالمنطق