عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-10-2011, 01:07 PM
بدر كمال بدر كمال غير متواجد حالياً
مشرف القسم الاسلامى السايق
 




معدل تقييم المستوى: 22 بدر كمال will become famous soon enough بدر كمال will become famous soon enough
Arrow باب ذكر الهجرة إلى المدينة

 


باب ذكر الهجرة إلى المدينة
فلما تمت بيعة هؤلاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة وكانت سرا على كفار قومهم وكفار قريش أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه من المسلمين بالهجرة إلى المدينة أرسالا فقيل أول من خرج أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي وحبست عنه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية بمكة نحو سنة ثم أذن لها في اللحاق بزوجها فانطلقت مهاجرة وشيعها عثمان بن طلحة بن أبي طلحة وهو كافر إلى المدينة ونزل أبو سلمة في قباء ثم عامر بن ربيعة حليف بني عدي بن كعب معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة بن غانم وهي أول ظعينة دخلت من المهاجرات إلى المدينة ثم عبدالله بن جحش وأخوه أبو أحمد بن جحش الشاعر الأعمى وأمها وأم إخوتهما أميمة بنت عبد المطلب وهاجر جميع بني جحش بنسائهم فغدا أبو سفيان على دارهم فتملكها إذ خلت منهم وكانت الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب تحت أبي أحمد بن جحش فنزل هؤلاء الأربعة أبو سلمة وعامر بن ربيعة وعبدالله وأبو أحمد ابنا جحش على مبشر بن عبد المنذر بن زنبر في بني عمرو بن عوف بقباء وهاجر مع بني جحش جماعة من بني أسد بن خزيمة بنسائهم منهم عكاشة بن محصن وعقبة وشجاع ابنا وهب وأربد بن حمير ومنقذ بن نباتة وسعيد بن رقيش وأخوه يزيد بن رقيش ومحرز بن نضلة وقيس بن جابر وعمرو بن محصن ومالك بن عمرو وصفوان بن عمرو وثقف بن عمرو وربيعة بن أكثم والزبير بن عبيدة وتمام بن عبيدة وسخبرة بن عبيدة ومحمد بن عبدالله بن جحش ومن نسائهم زينب بنت جحش وحمنة بنت جحش وأم حبيب بنت جحش وجدامة بنت جندل وأم قيس بنت محصن وأم حبيبة بنت نباتة وأمامة بنت رقيش ثم خرج عمر بن الخطاب وعياش بن أبي ربيعة في عشرين راكبا فقدموا المدينة فنزلوا في العوالي في بني أمية بن زيد وكان يصلي بهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآنا وكان هشام بن العاص بن وائل قد أسلم وواعد عمر بن الخطاب أن يهاجر معه وقال تجدني أو أجدك عند أضاة بني غفار ففطن لهشام قومه فحبسوه عن الهجرة ثم إن أبا جهل والحارث بن هشام أتيا المدينة فكلما عياش بن أبي ربيعة وكان أخاهما لأمهما وابن عمهما وأخبراه أن أمه قد نذرت أن لا تغسل رأسها ولا تستظل حتى تراه فرقت نفسه وصدقها وخرج راجعا معهما فكتفاه في الطريق وبلغاه مكة فحبساه بها مسجونا إلى أن خلصه بعد ذلك بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له في قنوت الصلاة اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف ثم استنقذ الله عياش بن أبي ربيعة وسائرهم وهاجر إلى المدينة وكان من جملة القادمين مع عمر بن الخطاب أخوه زيد بن الخطاب وسعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل وعمرو وعبدالله ابنا سراقة بن المعتمر وكلهم من بني عدي بن كعب وواقد بن عبدالله التميمي وخولي ومالك ابنا أبي خولي من بني عجل بن لجيم حلفاء بني عدي بن كعب وإياس وعاقل وعامر وخالد بنو البكير الليثي حلفاء بني عدي بن كعب وخنيس بن حذافة السهمي وزوجته حفصة بنت عمر بن الخطاب نزلوا بقباء على رفاعة بن عبد المنذر في بني عمرو بن عوف ثم قدم طلحة بن عبيدالله فنزل هو وصهيب بن سنان على خبيب بن إساف في بني الحارث بن الخزرج ويقال بل نزل طلحة على أبي أمامة أسعد بن زرارة وكان صهيب ذا مال فاتبعته قريش ليقتلوه ويأخذوا ماله فلما أشرفوا عليه ونظر منهم ونظروا إليه قال لهم قد تعلمون أني من أرماكم رجلا ووالله لا تصلون إلي أو يموت منكم من شاء الله أن يموت قالوا فاترك مالك وانهض قال ما لي خلفته بمكة وأنا أعطيكم أمارة فتأخذونه فعلموا صدقه وانصرفوا عنه إلى مكة بما أعطاهم من الأمارة فأخذوا ماله فنزلت فيه ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد الآية ونزل حمزة بن عبد المطلب وحليفاه أبو مرثد الغنوي وابنه مرثد بن أبي مرثد وزيد بن حارثة وأنسة وأبو كبشة موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلثوم بن الهدم أخي بني عمرو بن عوف بقباء ويقال بل نزلوا على سعد بن خيثمة وقيل إن حمزة نزل على أبي أمامة أسعد بن زرارة ونزل عبيدة والطفيل والحصين بنو الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب وسويبط بن سعد بن حرملة العبدري وطليب بن عمير من بني عبد بن قصي وخباب بن الأرت مولى عتبة بن غزوان على عبدالله بن سلمة العجلاني بقباء ونزل عبدالرحمن بن عوف في رجال من المهاجرين على سعد بن الربيع في بني الحارث بن الخزرج ونزل الزبير بن العوام وأبو سبرة بن أبي رهم على المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح في بني جحجبي ونزل مصعب بن عمير بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار على سعد بن معاذ بن النعمان الأشهلي في بني عبد الأشهل ونزل أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وسالم مولى أبي حذيفة وعتبة بن غزوان المازني على عباد بن بشر بن وقش في بني عبد الأشهل ونزل عثمان بن عفان على أوس بن ثابت أخي حسان بن ثابت في بني النجار ونزل العزاب على سعد بن خيثمة وكان عزبا ولم يبق بمكة أحد من المسلمين إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعلي أقاما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره وحبس قوم كرها حبسهم قومهم فكتب الله لهم أجر المجاهدين بما كانوا عليه من حرصهم على الهجرة فلما رأت قريش أن المسلمين قد صاروا إلى المدينة وقد دخل أهلها في الإسلام قالوا هذا شر شاغل لا يطاق فأجمعوا أمرهم على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فبيتوه ورصدوه على باب منزله طول ليلتهم ليقتلوه إذا خرج فأمر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب أن ينام على فراشه ودعا الله عز وجل أن يعمي عليهم أثره فطمس الله على أبصارهم فخرج وقد غشيهم النوم فوضع على رؤسهم ترابا ونهض فلما أصبحوا خرج عليهم علي وأخبرهم أن ليس في الدار ديار فعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فات ونجا وتواعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق للهجرة فدفعا راحلتيهما إلى عبدالله بن أرقط ويقال ابن أريقط الديلي وكان كافرا لكنهما وثقا به وكان دليلا بالطرق فاستأجره ليدل بهما إلى المدينة

 




المصدر : الاحاديث النبوية والقدسية - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس