الموضوع: إنه القرآن
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 24-09-2010, 04:27 PM
الصورة الرمزية محمد**
محمد** محمد** غير متواجد حالياً
استاذ فعال
 




معدل تقييم المستوى: 32 محمد** will become famous soon enough محمد** will become famous soon enough
Thumbs up إنه القرآن

 


إنه القرآن

الحمد لله على إحسانه والشكر له سبحانه على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه .. اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه ..
عباد الله .. أوصيكم ونفسي بتقوى الله وتعاهد كتاب الله جل في علاه وادعوا الله صباح مساء أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا وجلاء أحزاننا وهمومنا ..
عباد الله .. أجمع العلماء على أن من أهان القرآن الكريم فإن كان من المسلمين فهو كافر مرتد يجب أن يقام عليه الحد ، وإن كان من الكفار فهو محاربٌ يجب قتاله ويلحق بهذا الحكم من رضي بهذا الأمر أو صدر منه ما يدل على الفرح به أو تأييده أو الدفاع عن فاعله وهذا أمرٌ عظيم ..
عباد الله : " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " فتكفل الله وتعهد بحفظه فلم يستطع أحدٌ أن يغير فيه أو يبدل ، وكلما حاول أعداء الله أن يكيدوا لهذا القرآن بالتحريف أو التبديل فضحهم الله وبين كيدهم ومكرهم وهذا الذي جعلهم يتطاولون على قرآننا حقداً وحسداً وغيظا ، ووالله إن ما نقلته وسائل إعلامهم عن تطاولهم على القرآن لجانبٌ من حفظ الله لكتابه ففضحوا بعضهم بعضاً وأظهر الله وكشف جريمتهم وإن انتقامه منهم لقريبٌ شديد ومهما فعلوا سيظل قرآننا قوياً وحجةً على المكذبين والمعاندين وسيظل صامداً أمام حقدهم ومؤامراتهم رغم ضعف أمتنا وتكالب الأعداء عليها من كل حدبٍ وصوب ، ورغم نفاق المنافقين ورغم أنف الحاقدين ورغم خيانة الإعلاميين من فاسقاتٍ وفاسقين لازال إسلامنا بقيادة قرآننا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم هو المؤثر الأول على البشر .
ولك هذا الخبر فالإحصائيات تقول : من بعد أحداث سبتمبر إلى يومنا هذا زادت الطلبات على القرآن المترجم والكتب التي تتحدث عن الإسلام ويتوقعون أن يصل عدد المسلمين في أمريكا خلال سنواتٍ قليلة أكثر من عشرين مليون .. هذا الذي أغضبهم فلم يستطيعوا أن يخفوا حقدهم وصدق الله حين قال لنا عنهم : " وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ "
كلما ظنوا أنهم تمكنوا من الإسلام وأهله هزمهم حملة القرآن وأذاقوهم الذل والهوان وألبسوهم ثياب الخزي والعار فلم يجدوا إلا أن يصوبوا حقدهم على قرآننا لأنهم يعلمون أنه أغلى من أعمارنا فلم يجدوا إلا أن يصبوا حقدهم وجام غضبهم على قرآننا لأنهم يعلمون أنه أغلى من أعمارنا ، إنها عظمة القرآن التي ذلت لها الرقاب وأزالت صمم الأذان وفتحت آياته أقفال القلوب ، إنها آيات القرآن التي لو تنزلت على الأرض أو على الجبال لصدعتها وقطعتها .. قال الله : " وَلَوْ أَنَّ قُرْآَنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ "
لقد تحداهم الله منذ أن نزلت أول الآيات فقال لهم اجمعوا جنكم وإنسكم وأولكم وآخركم وأتوا بمثله أو بعشر سورٍ مثله أو بسورةٍ مثله فعجزوا ولا زالوا عاجزين ولا زال التحدي قائماً إلى يوم الدين .. قال الله : " قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا "
وقال أيضاً : " أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ "
وقال الله : " وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ "
كَفَى وحَسْبُكَ بالقُرْآنِ مُعْجِزَةً * * * دامَتْ لَدَيْنَا دوامًا غيْرَ مُنْصَرِمِ
مُهَيْمِنًا عَرَبِيًّا غَيرَ ذِي عِوَجٍ * * * مُصَدِّقًا جاءَ فِي التَّنْزِيلِ فِي القِدَمِ
فيهِ التفاصِيلُ للأحْكامِ مَعْ نَبَأٍ * * * عمَّا سَيأتِي وعنْ ماضٍ مِن الأمَمِ
فانْظُرْ قَوارِعَ آياتِ الْمَعادِ بِهِ * * * وانْظُرْ لِما قَصَّ عَنْ عادٍ وعنْ إرَمِ
وانْظُرْ بهِ شَرْحَ أحْكامِ الشَّريعَةِ هلْ * * * تَرى بِها مِن عَويصٍ غَيرِ مُنْفَصِمِ
اللهُ أكْبَرُ ما قدْ حازَ مِن عِبَرٍ * * * ومِـن بَيانٍ وإعْجازٍ ومِن حِكَمِ
واللهُ أكْبَرُ إذْ أعْيَتْ بلاغَتُهُ * * * وحُسْنُ تَرْكِيبِهِ للعُرْبِ والعَجَمِ

أحبتي .. كيف أسلم ذلك القس ؟ رواها لنا باختصار قائلاً : تخرجت من الفاتيكان معقل التنصير في العالم ، وبدأت أتنقل من بلدٍ إلى بلد لتنصير المسلمين وكانت أكثر زياراتنا لمصر فإنها مصدرٌ من مصادر قوة المسلمين ، ثم جلست يوماً مع مجموعة من القساوسة والمبشرين فقلت لهم : لقد طفنا أكثر بلاد الأرض ولم يبقى إلا جزيرة محمدٍ صلى الله عليه وسلم لم تصل إليها دعوة المسيح ، ولا بد من اقتحامها فهي معقل الإسلام العنيد فخططت ودبرت للوصول والحصول على طريقة أدخل بها إلى تلك البلاد ( يعني إلى بلادنا المباركة ) فنجحت في ذلك ، فلما وصلت بدأت أبحث عمن يعطيني نسخةً مترجمةً للقرآن لأكتشف أسرار الإسلام وأتعرف على أخطاء القرآن فتكون هي طريقي لتنصير المسلمين ومحاججتهم ، سألت هذا وطلبت ذاك ولكنهم تأخروا علي .. ( مما يدل أحبتي على تقصيرنا في دعوة الآخرين ) ، يقول : وأنا على أحر من الجمر فأنا في مهمةٍ من أجل دين المسيح ابن الله ولا زلت أطلب القرآن المترجم حتى وصلت النسخة ، فأخذتها وأغلقت الأبواب وجلست ولا أحدٌ يراني إلا الله ، بدأت أقرأ وفي نيتي تتبع واستخراج الأخطاء فإذا بسورة الفاتحة تحيرني وتأخذني إلى عالمٍ آخر ، ثم أول صفحة من سورة البقرة تتحداني وتخبرني أن هذا الكتاب خالٍ من الأخطاء .. تتحداني أوائل سورة البقرة قائلةً لي أن هذا الكتاب خالٍ من الأخطاء مما زاد في حرصي على القراءة والتدبر وبدأت أقفال الكفر تنحل وتنفتح وبدأ ظلام الشرك ينجلي ، وبدأت أمطار الهداية بالنزول ، وبدأ القرآن يجاوبني على كل الأسئلة والاستفسارات ، وبدأت أقول لنفسي : من هذا الذي يتحداني ؟ ومن هذا الذي عنده كل هذه القدرة وكل هذه الصلاحيات حتى يتكلم في ملكوت الأرض والسماوات ؟ فجاءني الجواب من أعماق قلبي .. إنه الله جل جلاله .. إنه الله الذي قال : بسم الله الرحمن الرحيم : " تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً * لَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً * وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَيَاةً وَلا نُشُوراً "
إنه القرآن الذي حير الأفهام والعقول وكسر القيود والأغلال .. اسمع وقل معي ما أجمل هذا الكلام : بسم الله الرحمن الرحيم : " الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيد ِ* اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ * الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ "
سألته الذي كان قساً في يومٍ من الأيام : كم استغرق إسلامك ؟ قال : فقط أيام ، قلت أنا يا الله .. ما أقوى الحق ، كما قال الله : " بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ " يقول : كلما خطر على بالي سؤال ولبس علي الشيطان وجدت الجواب في القرآن ، يقول وجدت أجوبةً كثيرةً في قوله تعالى في أول سورة البقرة :" وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ "
وانطلق الذي كان قسيساً أحبتي في يومٍ الأيام انطلق منذ أن أعلن إسلامه داعياً إلى الله وباذلاً كل قواه للدعوة على الإسلام ونصرة القرآن .. فاسمع الإنجازات في سنوات :
أسلم على يديه عشرات الآلاف من النصارى والأمريكان في كل مكان ، واسمع الذي أغاض عباد الصليب الأمريكان وجعلهم يتطاولون على القرآن ، يقول : أقسم بالله لما جاءت قواتهم إلى جزيرتنا منذ سنوات لم يرجعوا إلا وقد أسلم منهم أكثر من سبعة وعشرين ألفاً ولا زلنا نمدهم بعشرات الآلاف من المصاحف والكتيبات ولا زلت أستلم عشرات الرسائل يومياً والاستفسارات ..
فدعهم يعضوا على الحَصَى كمداً *** من مات من الغيظ منهم له كفن
إنه القرآن الذي صنع خير أمةٍ أخرجت للناس يوم أن كان القرآن أخلاقها بالنهار وكان القرآن ألحانها بالليل .. كما قال الله واصفاً عباد الرحمن في سورة الفرقان :" وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا " .. هذا بالنهار ، أما بالليل : " وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا " ما هو دعاؤهم وما هو سؤالهم ؟ يقولون ويتضرعون : " رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً " ثم يبين الله شيئاً من أخلاقهم وبعضاً من أعمالهم فيقول : " وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا * وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا " ثم زاد الله في وصف أخلاقهم وأعمالهم فقال :" وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا " ومن أعظم صفاتهم كما قال الله : " وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا * وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا " فهل ضيع الله دعاءهم ؟ حاشا وكلا وتعالى الله ، بل كان عند حسن ظنهم فأجاب دعاءهم وقبل توبتهم وأمن خوفهم وأعطاهم سؤلهم فقال : " أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا * قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا "
هذا حالهم مع القرآن ، فكيف هو حالنا ؟
إِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ حُبِّي فَلِمْ هَجَرْتَ كِتَابِي
أَمَا تَأَمَّلْتَ مَا فِيه مِنْ لَذِيذِ خِطَابِي

قال الفضيل : ما ثم معصيةٌ ومصيبةٌ أعظم من مصيبتنا يتلو أحدنا القرآن ليلاً ونهاراً ولا يعمل به ، وكله رسائلٌ من ربنا إلينا ..
قلت آهٍ ثم آهٍ ثم آه لو رأى حالنا ونداءات ربنا تنادينا في كل مكان .. كانوا إذا سمعوا يا أيها الناس ، قالوا : نحن الناس ، كانوا إذا سمعوا الله يناديهم يا أيها الناس ، قالوا : نحن الناس ، فماذا تريد منا يا ربنا ؟
إنه القرآن نور الليل وهدى النهار .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا * وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا "
وقال صلى الله عليه وسلم : ( اقرءوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة )
ادعموا القرآن ، ادعموا حلقات القرآن وجمعيات القرآن ، وربوا أبناءكم على أخلاق القرآن ، وعلى حب القرآن ، وعلى حب آيات القرآن ، وعلى العمل بالقرآن .. نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ، أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنبٍ فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم



للشيخ .خالد الراشد,,جزى الله كاتبها كل خير ومن نقلها لكم بكرم منه سبحانه وتعالى

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس