عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-09-2010, 01:12 AM
الصورة الرمزية TAMER@NET
مشرف سابق
 





معدل تقييم المستوى: 86 TAMER@NET will become famous soon enough TAMER@NET will become famous soon enough
xplan ~~~المساجد فى الإسلام ~~~

 













المساجد في الاسلام
لقد كان العرب في الجاهلية أمة ممزقة لا يربطها رابط ، ولا يلمها شعار . فوضى في الحياة ، واضطراب في الموازين ، وخلل في نظم العيش ، حتى أراد لله لهذه الأمة العزة بعد الذل ، والرفعة بعد الانحدار وذلك حين أكرمها بأعظم رسول وهو محمد صلى الله عليه وسلم ، وحين اختار لها أعظم شريعة ، وهي شريعة الإسلام الخالدة المطهرة من كل نقص وعيب .
وكان المسلمون في بداية أمرهم ضعفاء يخافون أن يتخطفهم الناس . وجلسوا على تلك الحال ثلاث عشرة سنة حتى أذن الله لرسوله الكريم بالهجرة فهاجر هو وصحابته إلى المدينة التي كانت تسمى ( يثرب ) . فبدأت بذلك مرحلة جديدة من تاريخ الإسلام ؛ بل هي في الحقيقة البداية لدولة الإسلام الفتية .
[IMG]http://kids.islam***.net/subjects/Images/Ta3awon/03.jpg[/IMG]
لقد أدرك الرسول القائد ، والمعلم الحاذق : رسولنا محمد أن أصحابه ومن دخل في دينه يحتاجون إلى تربية وتعليم ، وتوجيه وإرشاد ، وذلك يتطلب مكاناً يجتمعون فيه ، ويتدارسون شرائع الإسلام وأحكامه في رحابه . فكان أول عمل بدأ به _عليه السلام _ أن شرع هو وصحابته الكرام في بناء المسجد كما جاء ذلك عن أنسِ بْنِ مَالِكٍ _ رضي الله عنه _ قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ أَعْلَى الْمَدِينَةِ فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ ( بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ) ... وَأَنَّهُ أَمَرَ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى مَلأ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، فَقَالَ :" يَا بَنِي النَّجَّارِ ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا " قَالُوا : لا وَاللَّهِ لا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلا من اللَّهِ . فَقَالَ أَنَسٌ : فَكَانَ فِيهِ مَا أَقُولُ لَكُمْ : قُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وَفِيهِ خَرِبٌ وَفِيهِ نَخْلٌ . فَأَمَرَ النَّبِيُّ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ، ثُمَّ بِالْخَرِبِ فَسُوِّيَتْ ، وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَ . فَصَفُّوا النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ ، وَجَعَلُوا عِضَادَتَيْهِ الْحِجَارَةَ ، وَجَعَلُوا يَنْقُلُونَ الصَّخْرَ وَهُمْ يَرْتَجِزُونَ وَالنَّبِيُّ مَعَهُمْ وَهُوَ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إِلا خَيْرُ الآخرهْ *** فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ
منذ تلك اللحظة صار المسجد منارة تشع في أرجاء دولة الإسلام الناشئة ، وقبساً يشع في سمائها الوضّاءة : حيث أصبح مكان أداء العبادة من الصلوات والاعتكاف ، كما أصبح ملتقىً للمسلمين ومنتدىً لحواراتهم .وهو المكان الذي يبث من خلاله الرسول الكريم أحاديثه النورانية فيصلح المعوج ، ويهدي الضال ، ويرشد الحائر ، وينفس عن المكروب ، كما أنه كان أيضاً كان بداية الانطلاقة لجيوش الإسلام التي فتحت مشارق الأرض ومغاربها ، في عهده وعهد من جاء بعده من خلفاء المسلمين .
عباد الله :إن المساجد التي هي بيوت الله هي خير بقاع الأرض وأحبها إلى المولى جل وعلا .
لهذا يقول النبي " أحب البقاع إلى الله مساجدها ، وأبغضها إليه أسواقها " .رواه مسلم






المساجد هي بيوت الله في الأرض فاعرفوا لها قدرها
المساجد هي بيوت الله - عز وجل -، وقد أضافها الله - عز وجل - إلى نفسه إضافة تعظيم وتشريف،


ف ((وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً ))، وهي أحب البقاع
إليه فقد صحَّ عنه - - أنه قال: ( أحب البلاد إلى الله مساجدها ).
ولهذا أوجب علينا تشييدها، وعمارتها، وصيانتها، وإكرامها عن كل ما لا يليق بها ويناسب شرفها،
ف ((في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار
ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب)).
كان أول عمل قام به رسول الله - - بعد أن وطئت قدماه الشريفتان دار هجرته المدينة
هو بناء مسجده الذي أسس على التقوى من أول يوم،
فكان المسجد هو الركيزة الأولى واللبنة الأساس في تكوين المجتمع المسلم، حيث لم يكن قاصراً على إقامة الصلوات والدروس العلمية،
بل سائر نشاط المسلمين من جهادي، وسياسي، واجتماعي، ونحوه كان منطلقه من المسجد.
وظل هذا الحال مستمراً في عهد الخلافة الراشدة وما بعدها، حتى غشيت المسلمين عصور الظلام والجهل،
فاقتصرت رسالة المسجد على أداء الصلاة، وفي أحسن الأحوال إقامة الدروس،
بينما نجد النواة الأولى للجامعات الإسلامية العريقة في عواصم العالم ومدنه الكبرى مثل المدينة، ومكة،
وبغداد، ودمشق، والقاهرة، والقيروان وغيرها كانت في المسجد.
لقد حث رسول الإسلام وحض على بناء المساجد، ووعد مشيديها بالثواب الجزيل، والأجر العظيم لمكانتها في الإسلام،
وحاجة المسلمين إليها في سائر البلاد والأزمان
فقال - -: (من بنى لله مسجداً ولو كمَفحَص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة).
هذا الأجر العظيم، والثواب الجزيل مشروط بشرطين كسائر الطاعات، هما:
1. أن يبتغي بذلك وجه الله، كما جاء في إحدى روايات الحديث: (يبتغي به وجه الله).
2. أن يبنيه بمال حلال طيب، لأن الله - سبحانه وتعالى- طيب لا يقبل إلا طيباً،
لهذا قال ابن الجوزي - رحمه الله -: "من كتب اسمه على المسجد بناه فهو بعيد عن الإخلاص "،
قال الزركشي - رحمه الله -: (خصَّ القطاة بالذكر دون غيرها لأن العرب تضرب به المثل في الصدق،
ففيه رمز على المحافظة على الإخلاص في بنائه، والصدق في إنشائه).








زخرفة المساجد وتزيينها:
لقد أمر الشارع ببناء المساجد وبتشييدها وتعميرها، ولكنه نهى عن المبالغة في زخرفتها
فعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - - قال: (لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد
وروي عنه أنه قال: "إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم مصاحفكم، فالدبار عليكم
وعن ابن عباس - رضي الله عنه -: (لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى، ثم لا تعمرونها إلا قليلاً ).
وكتب عمر - رضي الله عنه - لأحد عماله: "ابن لهم ما يكنهم الحر والبرد، وإياك أن تحمِّر وتصفِّر فتفتن الناس".
قال القرطبي - رحمه الله -: (إذا قلنا إن المراد بنيانها فهل تزين وتنقش؟ اختلف في ذلك، فكرهه قوم،
وأباحه آخرون، ثم ذكر بعض الآثار السابقة التي تنهى عن الزخرفة، وقال: احتج من أباح ذلك بأن فيه تعظيم المساجد،
والله - تعالى - أمر بتعظيمها في قوله: ((في بيوت أذن الله أن ترفع )) يعني تعظم، وروي عن عثمان أنه بنى مسجد النبي بالساج وحسنه،
وقال أبو حنيفة: لا بأس بنقش المساجد بماء الذهب،
وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه نقش مسجد النبي - - وبالغ في عمارته وتزيينه وذلك في زمن ولايته،
وذكِرَ أن الوليد بن عبد الملك أنفق في عمارة مسجد دمشق وفي تزيينه مثل خراج الشام ثلاث مرات،
وروي أن سليمان بن داود - عليهما السلام - بنى مسجد بيت المقدس وبالغ في تزيينه).
قلت: الآثار التي تنهى عن المبالغة عن زخرفة المساجد وتزيينها أحق بالاتباع،
والمهم كما قال عمر: أن يكون المسجد واسعاً يقي الناس الحر والبرد والمطر،
ولا مانع من الزخرفة والتزين غير المبالغ فيهما من باب تعظيم شعائر الله، وإكرام بيوته في الأرض.







من الأمور التي ينبغي أن يحرص عليها عند بناء المسجد ما يأتي:
1. أن تكون المحلة أو الحارة أو القرية أو الحي في حاجة إلى مسجد، حيث نلاحظ كثرة المساجد في بعض الأحياء،
وندرتها أو عدمها في أماكن أخرى هي في أمس الحاجة إليها.
2. الحرص أن يكون للمسجد وقف ثابت بقدر المستطاع، يستفاد من ريعه في صيانته، وتجهيز ما يحتاجه من فرش ونحوه.
3. الاهتمام بدورات المياه والمواضئ، والعناية بنظافتها وتهيئتها.
4. توفير الماء، سواء كان بحفر بئر أو عمل خزانات ونحو ذلك.
5. اختيار إمام كفء مقتدر، وأن لا تكون الإمامة خاضعة للأهواء، أو أن تورث.
6. اختيار مؤذن وعمال لحراسة المسجد ونظافته ممن يقدرون المسجد قدره.
7. تشجير المسجد.
8. تنظيفه وتجميره.
9. الاهتمام بتهوية المسجد وتكييفه إن أمكن ذلك.







أمور ينبغي أن تصان منها المساجد:
إنما بنيت المساجد لذكر الله، ولإقامة الصلاة، ولتعليم الناس أمور دينهم،
ولهذا لابد أن تصان من بعض الأمور التي لا تليق ولا تناسب الأغراض التي بنيت المساجد من أجلها،
سنشير في هذه العجالة إلى أهم تِلك الأمور، وهي:
1. لا يُقبَر في المسجد أحد، لا أمام القبلة، ولا في الجهات الأخرى، مهما كان الموصي بذلك فلا تنفذ وصيته،
ولو كان الذي بناه، لنهي رسول الله -- عن ذلك: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
وقال: (إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد ).
2. إنشاد الضوالِّ في المسجد.
3. أن يتخذ المسجد مكاناً للإعلانات عن الأفراح والأتراح.
4. الصخب ورفع الصوت في المسجد إلا في العلم، وقد كره مالك أن يرفع الصوت في المسجد ولو كان في حلقة علم.
5. تجنيبه الروائح الكريهة.
6. البيع والشراء ولو في رحاب المسجد، ولو عن طريق الجوالات.
7. دخول الكفار، حيث أصبحت المساجد الأثرية في بعض البلاد أماكن يرتادها السواح الكفار والنساء العاريات.
8. لا يشهر فيه سلاح.
9. لا يقام فيه حد من حدود الله - عز وجل -.
10. لا يتخذ مسكناً دائماً اللهم إلا لغريب أو محتاج، مع مراعاة الآداب المتعلقة به.
11. يجنب السماع الصوفي، وعمل الموالد والحوليات.
12. يجنب المجانين والأطفال إلا إذا كانوا بصحبة آبائهم وذويهم.
13. إنشاد الأشعار الماجنة، أو التي فيها هجاء ونحوها.
14. لا تمارس فيه أي حرفة من الحرف ممن يقيمون فيه ولا غيرهم.
15. تعليق لوحات ولو كان فيها آيات وأحاديث، إلى جهة القبلة خاصة.
16. إيقاف الأجراس في الساعات الحائطية التي تعلق بالمساجد.
17. الأوساخ، والقاذوات، والمخاط، والبزاق وما شاكل ذلك فهي من الخطايا العظيمة في المسجد.
18. الحرص على أخذ الزينة في المساجد، وتجنب الثياب المتسخة ذات الروائح الكريهة.
19. لبس ما فيه صورة من الثياب، ولبس الملابس التي تصف العورة أو تكشفها.
20. التجمر بحيطان المسجد، أو البول والتغوط حول أسواره، وكذلك النهي عن الحجامة والفَصْد فيه.
21. تعليم الصبيان غير المميزين، والأفضل أن يكون ذلك في ملحقات بالمسجد.




والله أسأل أن يعيننا على تعظيم حرمات الله، وتقدير شعائره، وأن يرزقنا الأدب في بيوته ومساجده. ويتقبل عملنا الصالح
جعلني الله وإياكم من عباده الصالحين ,المقيمي للصلاة بالمساجد ومن المشائين في الظلم
ويكرم من انعم الله عليهم ببناء المساجد وينعم عليهم بالجزاء الذي وعدهم به رسولنا الكريم
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، وألف بين قلوبهم، وأصلح ذات بينهم،
وانصرهم على عدوك وعدوهم، واهدهم سبل السلام،
وأخرجهم من الظلمات إلى النور، وبارك لهم في أسماعهم وأبصارهم وذرياتهم وأزواجهم أبداً ما أبقيتهم،
واجعلهم شاكرين لنعمتك، مثنين بها عليك، قابليها، وأتمها عليهم، برحمتك يا أرحم الراحمين!
اللهم أحينا مسلمين، وتوفنا مسلمين،
غير خزايا ولا مفتونين، برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين. اللهم ارحمنا برحمتك
وتقبل منا الصيام والقيام يا كريم
آاااااااااااااااااااااااامين



 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني
، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
رد مع اقتباس