عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 04-04-2010, 12:55 PM
الصورة الرمزية hossam elshamy
hossam elshamy hossam elshamy غير متواجد حالياً
استاذ محترف
 





معدل تقييم المستوى: 34 hossam elshamy will become famous soon enough hossam elshamy will become famous soon enough
افتراضي رد: سلسله علماء الحديث ( البخارى . مسلم ......).

 

من كتاب ( البداية والنهاية ) للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى .

ابن ماجة القـزويني . 11 / 70

ت 273 ) هـ

صاحب السنن ، وهو أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة ، صاحب كتاب السنن المشهورة .
وهي دالة على عمله ، وعلمه ، وتبحره ، واطلاعه ، وإتباعه للسنة في الأصول والفروع .
ويشتمل على اثنين وثلاثين كتابا ، وألف وخمسمائة باب ، وعلى أربعة آلاف حديث ؛ كلها جياد ، سوى اليسيرة .
وقد حكي عـن أبي زرعة الرازي ، أنه انتقد منها بضعة عشر حديثا ، ربما يقال إنها موضوعة ، أو منكرة جدا .
ولابن ماجة تفسير حافل ، وتاريخ كامل ، من لدن الصحابة إلى وعصره.

وقال أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني : أبو عبد الله بن محمد بن يزيد بن ماجة ، ويعرف يزيد بماجة ؛ مولى ربيعة ، كان عالما بهذا الشأن ، صاحب تصانيف ، منها : التاريخ ، والسنن ، ارتحل إلى العراقين ، ومصر ، والشام ، ثم ذكر طرفا من مشايخه .
وقد ترجمناهم في كتابنا ( التكميل ) ولله الحمد والمنة .
قال : وقد روى عنه الكبار القدماء ؛ ابن سيبويه ، ومحمد بن عيسى الصفار ، وإسحاق بن محمد ، وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، وجدي أحمد بن إبراهيم ، وسليمان بن يزيد .
وقال غيره : كانت وفاة ابن ماجة ، يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء ، لثمان بقين من رمضان ، سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، عن أربع وستين سنة ، وصلى عليه أخوه أبو بكر ، وتولى دفنه مع أخيه الآخر أبي عبد الله ، وابنه عبد الله بن محمد بن يزيد ، رحمه الله .

أبو داود السجستاني . 11 / 74
ت : ( 275 هـ )
صاحب السنن ، اسمه : سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن يحيى بن عمران ، أبو داود السجستاني ، أحد أئمة الحديث ؛ الرحالين إلى الآفاق في طلبه ، جمع ، وصنف ، وخرج ، وألف .
وسمع الكثير عن مشايخ البلدان ، في الشام ، ومصر ، والجزيرة ، والعراق ، وخراسان ، وغير ذلك .
وله السنن المشهورة المتداولة بين العلماء ، التي قال فيها أبو حامد الغزالي : " يكفي المجتهد معرفتها من الأحاديث النبوية " .
حدث عنه جماعة منهم : ابنه أبو بكر عبد الله ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وأحمد بن سليمان النجار وهو آخر من روى عنه في الدنيا .

سكن أبو داود البصرة ، وقدم بغداد غير مرة ، وحدث بكتاب السنن بها ، ويقال : إنه صنفه بها ، وعرضه على الإمام أحمد ؛ فاستجاده واستحسنه .

وقال الخطيب : حدثني أبو بكر محمد بن علي ابن إبراهيم القاري الدينوري من لفظه ، قال : سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن القرصي ، قال : سمعت أبا بكر بن داسه يقول : سمعت أبا داود يقول : كتبت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خمسمائة ألف حديث انتخبت ؛ منها ما ضمنتُـه كتاب السنن ، جمعت فيه : أربعة آلاف حديث ، وثمانمائة حديث ، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة : أحاديث قوله عليه السلام (( إنما الأعمال بالنيات )).
الثاني قوله : (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )).
الثالث قوله : (( لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه )).
الرابع قوله : (( الحلال بين والحرام بين ، وبين ذلك أمور مشتبهات )).

وحدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي ، أن أبا بكر الخلال قال : أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني ؛ الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفة تخريج العلوم وبصره بمواضعها أحد من أهل زمانه ، رجل ورع مقدم ، قد سمع منه أحمد بن حنبل حديثا واحد كان أبو داود يذكره .
وكان أبو بكر الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة ؛ يرفعان قدره ، ويذكرانه بما لا يذكران أحدا في زمانه بمثله .
قلت : الحديث الذي كتبه عنه وسمعه منه الإمام أحمد بن حنبل ، هو ما رواه أبو داود من حديث حماد بن سلمة ، عن أبي معشر الدارمي ، عن أبيه : أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سئل عن العتيرة فحسنها .

وقال إبراهيم الحربي وغيره : ألين لأبي داود الحديث ؛ كما ألين لداود الحديد .
وقال غيره : كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلله وسنده .
وكان في أعلا درجة النسك ، والعفاف ، والصلاح ، والورع ؛ من فرسان الحديث .
وقال غيره : كان ابن مسعود يشبه بالنبي – صلى الله عليه وسلم – في هديه ، ودله ، وسمته ، وكان علقمة يشبهه ، وكان إبراهيم يشبه علقمة ، وكان منصور يشبه إبراهيم ، وكان سفيان يشبه منصور ، وكان وكيع يشبه سفيان ، وكان أحمد يشبه وكيعا ، وكان أبو داود يشبه أحمد بن حنبل .

وقال محمد بن بكر بن عبد الرزاق : كان لأبي داود ؛ كم واسع ، وكم ضيق ، فقيل له : ما هذا يرحمك الله ؟
فقال : هذا الواسع للكتب ، والآخر لا يحتاج إليه .
وقد كان مولد أبي داود في سنة : ثنتين ومائتين ، وتوفي بالبصرة ، يوم الجمعة ، لأربع عشرة بقيت من شوال ، سنة : ( 275 هـ ) خمس وسبعين ومائتين ، عن ثلاث وسبعين سنة ، ودفن إلى جانب قبر سفيان الثوري .
وقد ذكرنا ترجمته في التكميل ، وذكرنا ثناء الأئمة عليه .


الإمام الترمذي أبو عيسى – صاحب السنن – . 11 / 89
ت : (279 هـ )
واسمه محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك .
وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن .

ويقال : محمد بن عيسى بن سورة بن شداد بن عيسى السلمي الترمذي الضرير!
يقال : إنه ولد أكمه .
وهو أحد أئمة هذا الشأن في زمانه ، وله المصنفات المشهورة ؛ منها الجامع ، والشمائل ، وأسماء الصحابة ، وغير ذلك .

وكتاب الجامع ؛ أحد الكتب الستة ، التي يرجع إليها العلماء في سائر الآفاق

وجهالة ابن حزم ؛ لأبي عيسى الترمذي لا تضره ، حيث قال في محلاه [ المحلى بالآثار ] : " ومن محمد بن عيسى بن سورة ؟! "
فإن جهالته لا تضع من قدره عند أهل العلم ، بل وضعت منزلة ابن حزم عند الحفاظ .
وكيف يصح في الأذهان شيء * إذا احتاج النهار إلى دليل

وقد ذكرنا مشايخ الترمذي في " التكميل " .
وروى عنه غير واحد من العلماء ، منهم : محمد بن إسماعيل البخاري في الصحيح ، والهيثم بن كليب الشاشي صاحب المسند ، ومحمد بن محبوب المحبوبي راوي الجامع عنه ، ومحمد بن المنذر بن شكر .

قال أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني في كتابه " علوم الحديث " : محمد بن عيسى بن سورة بن شداد ؛ الحافظ متفق عليه ، له كتاب في السنن ، وكتاب في الجرح والتعديل ، روى عنه أبو محبوب ، والأجلاء ، وهو مشهور بالأمانة ، والإمامة ، والعلم ، مات بعد الثمانين ومائتين ، كذا قال في تاريخ وفاته .
وقد قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سليمان الغنجار في " تاريخ بخارى " : محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي الحافظ ، دخل بخارى ، وحدث بها ، وهو صاحب الجامع ، والتاريخ ، توفي بالترمذ ، ليلة الإثنين ، لثلاث عشرة خلت من رجب ، سنة ( 279 هـ ) تسع وسبعين ومائتين ، ذكره الحافظ أبو حاتم بن حبان في " الثقات " فقال : كان ممن جمع ، وصنف ، وحفظ ، وذاكر .

قال الترمذي : كتب عني البخاري حديث عطية عن أبي سعيد أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال لعلي : (( لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك )) .

وروى ابن يقظة في " تقييده " عن الترمذي أنه قال : صنفت هذا المسند الصحيح ، وعرضته على علماء الحجاز ؛ فرضوا به ، وعرضته على علماء العراق ؛ فرضوا به ، وعرضته على علماء خراسان ؛ فرضوا به ، ومن كان في بيته هذا الكتاب ؛ فكأنما في بيته نبي ينطق .
وفي رواية : يتكلم .
قالوا : وجملة الجامع : مائة وإحدى وخمسون كتابا ، وكتاب العلل ؛ صنفه بسمرقند ، وكان فراغه منه في يوم عيد الأضحى ، سنة سبعين ومائتين .

قال ابن عطية : سمعت محمد بن طاهر المقدسي ، سمعت أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري يقول : كتاب الترمذي عندي أنور من كتاب البخاري ومسلم !!
قلت : ولم ؟
قال : لأنه لا يصل إلى الفائدة منهما إلا مَن هو من أهل المعرفة التامة بهذا الفن ، وكتاب الترمذي ؛ قد شرح أحاديثه وبيَّنها ، فيصل إليها كل أحد من الناس من الفقهاء ، والمحدثين وغيرهم .

قلت : والذي يظهر من حال الترمذي ؛ أنه إنما طرأ عليه العمى ؛ بعد أن رحل ، وسمع ، وكتب ، وذاكر ، وناظر ، وصنف ، ثم اتفق موته في بلده في رجب منها على الصحيح المشهور ، والله أعلم .


الـنـســائـي . 11 / 164

ت : ( 303 هـ )

أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، أبو عبد الرحمن النسائي ، صاحب السنن ، الإمام في عصره ، والمقدم على أضرابه وأشكاله وفضلاء دهره .
رحل إلى الآفاق ، واشتغل بسماع الحديث ، والاجتماع بالأئمة الحذاق.

ومشايخه الذين روى عنهم مشافهة ، قد ذكرناهم في كتابنا " التكميل " وترجمناه أيضا هنالك ، وروى عنه خلق كثير .
وقد جمع السنن الكبير ، وانتخب منه ما هو أقل حجما منه بمرات ، وقد وقع لي سماعهما .
وقد أبان في تصنيفه عن حفظ وإتقان ، وصدق وإيمان ، وعلم وعرفان .

قال الحاكم عن الدارقطني : أبو عبد الرحمن النسائي مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره ، وكان يسمى كتابه " الصحيح "

وقال أبو علي الحافظ : للنسائي شرط في الرجال أشد من شرط مسلم بن الحجاج ، وكان من أئمة المسلمين .
وقال أيضا : هو الإمام في الحديث بلا مدافعة .
وقال أبو الحسين محمد بن مظفر الحافظ : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون له بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ، ومواظبته على الحج والجهاد .
وقال غيره : كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان له أربع زوجات ، وسريتان ، وكان كثير الجماع ، حسن الوجه ، مشرق اللون ، قالوا : وكان يقسم للإماء كما يقسم للحرائر .
وقال الدارقطني : كان أبو بكر بن الحداد كثير الحديث ، ولم يرو عن أحد سوى النسائي ، وقال رضيت به حجة فيما بيني وبين الله عز وجل .

وقال ابن يونس : كان النسائي إماما في الحديث ، ثقة ، ثبتا ، حافظا ،
كان خروجه من مصر في سنة : ثنتين وثلاثمائة .

وقال ابن عدي : سمعت منصورا الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي ؛ إمام من أئمة المسلمين .

وكذلك أثنى عليه غير واحد من الأئمة ، وشهدوا له بالفضل والتقدم في هذا الشأن .
وقد ولي الحكم بمدينة " حمص " سمعته من شيخنا المزي عن رواية الطبراني في " معجمه الأوسط " حيث قال : حدثنا أحمد بن شعيب الحاكم بحمص .
وذكروا أنه كان له من النساء أربع نسوة ، وكان غاية الحسن وجهه كأنه قنديل ، وكان يأكل في كل يوم ديكا ويشرب عليه نقيع الزبيب الحلال .

وقد قيل عنه : إنه كان ينسب إليه شيء من التشيع !!
قالوا : ودخل إلى دمشق فسأله أهلها أن يحدثهم بشيء من فضائل معاوية ، فقال : أما يكفي معاوية أن يذهب رأسا برأس حتى يروى له فضائل ؟! فقاموا إليه فجعلوا يطعنون في خصيتيه حتى أخرج من المسجد الجامع ، فسار من عندهم إلى مكة ، فمات بها في هذه السنة ، وقبره بها .
هكذا حكاه الحاكم ، عن محمد بن إسحاق الأصبهاني عن مشايخه .

وقال الدارقطني : كان أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح من السقيم من الآثار ، وأعرفهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه ، فخرج إلى " الرملة " فسئل عن فضائل معاوية ، فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع ، فقال : أخرجوني إلى مكة ، فأخرجوه وهو عليل ، فتوفي بمكة مقتولا شهيدا مع ما رزق من الفضائل ؛ رزق الشهادة في آخر عمره ، مات بمكة سنة ( 303 هـ ) ثلاث وثلاثمائة .
قال الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الغنى بن نقطة في " تقييده " ومن خطه نقلت ، ومن خط أبي عامر محمد بن سعدون العبدري الحافظ : مات أبو عبد الرحمن النسائي بالرملة ، مدينة فلسطين ، يوم الإثنين ، لثلاث عشرة ليلة خلت ، من صفر ، سنة ثلاث وثلاثمائة ، ودفن ببيت المقدس .

وحكى ابن خلكان : أنه توفي في شعبان من هذه السنة ، وأنه إنما صنف الخصائص في فضل علي ، وأهل البيت ؛ لأنه رأى أهل دمشق حين قدمها في سنة ثنتين وثلاثمائة عندهم نفرة من علي ، وسألوه عن معاوية ، فقال : ما قال ، فدققوه في خصيتيه ، فمات .
وهكذا ذكر ابن يونس وأبو جعفر الطحاوي : إنه توفي بفلسطين ، في سفر من هذه السنة .
وكان مولده في ( 214 أو 215 هـ ) سنة خمس عشرة أو أربع عشرة ومائتين تقريبا عن قوله ، فكان عمره ثمانيا وثمانين سنة .
منقول من شبكة سحاب السلفية

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس