عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 25-02-2010, 04:12 AM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Talking إعجاز نبوي يكشف عنه العلم الحديث

 

إعجاز نبوي يكشف عنه العلم الحديث
"الاستنساخ" من أشراط الساعة!

بقلم د. سيد نافع
أخصائي الجراحة العامة
مستشفي السويس العام
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

تحدثنا في حلقات سابقة عن الاستنساخ واستكمالاً نوضح أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أشار إليه في حديث صحيح في البخاري ومسلم فقد روي في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوماً بارزاً للناس إذ أتاه أعرابي فسأله عن الإيمان ثم الإحسان.. الحديث إلي أن قال فمتي الساعة؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربتها.. فذاك من أشراطها وإذا كان الحفاة العراة رؤوس الناس.. فذاك من أشراطها.
وخمس لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ: "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير" لقمان:.34
ثم انصرف الرجل فقال صلي الله عليه وسلم ردوه عليّ فلم يروا شيئاً. فقال صلي الله عليه وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم.
الحقيقة أن الأمة في الحديث لا يقصد بها الجارية المملوكة فقط فكل النساء إماء الله وكذلك ليس السيد المالك كما تقدم. وليس الرب هو الملك ورواية ربتها لا تساعد علي ذلك حيث لا تطلق الربة للملكة. والمعاني التي فهمت نتيجة لذلك لا يوجد معني منها يفيد العموم والغرابة والاستنكار لكي يكون من علامات القيامة التي تعني الكارثة في حال أخذ كلمة رب بمعني.
"السيد والمالك وكذلك الملك". وكلمة ربة بمعني "السيدة المالكة".
فما قام به العلماء قديماً من تفسير هو بما وافق زمنهم بالرغم من أن هذه علامة تظهر قرب وقوع الساعة ولنلحظ أن الصحابة لم يسألوا عنها ولم يرد من أحدهم في تفسيرها أثر وهذا لحكمة سنذكرها فيما بعد.
فالاستنساخ هو علامة من علامات يوم القيامة. والإعجاز يكمن في إخبار رسول الله بما سيؤول إليه علم البشر في هذا المجال وهو من دلائل صدق النبوة بالإخبار عما سيحدث قبل أن يحدث. والإعجاز ليس فقط بالاخبار عما فيه منفعة بل بدرء ما فيه مفسدة. فدرء المفاسد مقدم علي جلب المصالح وهذه قاعدة فقهية معروفة. فرسول الله صلي الله عليه وسلم استنكرها واعتبرها من علامات يوم القيامة. وإشارة رسول الله صلي الله عليه وسلم إلي أنه يمكن أن تلد الأمه "المرأة" ربتها أي "أمها" وهذا ليس شيء مجازي بل حقيقي من الإعجاز العلمي في السنة والاستنساخ يوضحه فقد أخبر بما سيؤول إليه علم البشر منذ أربعة عشر قرناً وهو إنما أراد بذلك درء الفتنة التي هي مقدمة علي جلب المنفعة. وهذا من دلائل صدق النبوة والاخبار عن الشيء قبل وقوعه. وكون هذه العلامة من علامات يوم القيامة لإثبات كارثته وتحريمه واقتراب الساعة.
قال أهل العلم قديماً وحديثاً في بذلك: التأويلات والاجتهادات وصلت إلي سبعة آراء كما جاء في فتح الباري وكلها متداخلة اعتمدت كلها علي أن الأمة بمعني الجارية المملوكة وهذا تخصيص لا دليل عليه وبالتالي فالعموم أولي. وعلي أن الرب هو السيد المالك وقد نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن هذا الاستخدام في الحديث الصحيح.
فقال: "لا يقل أحدكم: اسق ربك. أطعم ربك. وضيء ربك. ولا يقل أحدكم: ربي. وليقل: سيدي. مولاي. ولا يقل أحدكم: عبدي. أمتي. وليقل: فتاي. فتاتي. غلامي".
وقد لخصت الآراء السابقة فوجدتها في اتجاهين فقط هما:
1 أنه إذا تزوجت "الأمه" أي الجارية المملوكة وهي ملك اليمين لسيدها أو أنجب منها بدون زواج علي أنها ملك يمينه فالبنت التي تولد لها تكون حرة نسبة إلي أبيها وأمها جارية". وهذا تفسير ظاهري وسطحي وليس فيه ما يدل علي غرابة أو نكارة. فماذا في ذلك ليكون علامة من علامات يوم القيامة المذمومة كلها. هذا بالإضافة إلي أن الإسلام كان له الفضل في إنهاء هذه الظاهرة غير الإنسانية فقد جاء ووجدها موجودة وتعامل معها بحكمة بالغة ضيق المدخل إليها ووسع مخارجها وحبب للناس عتق الرقاب وجعلها من القربات والكفارات.
2 قال آخرون: أن تعامل البنت أمها معاملة الجارية وتتخذها خادمة لها واستدلوا بهذا الحديث علي "العقوق وفساد الأحوال وانقلاب الموازين" وهذا استدلال قاصر وغير صحيح.
فقضية العقوق لا تأتي بالاستدلال ولكن تأتي صريحة الدلالة لكون القضية خطيرة ومهمة. وهي بالفعل علامة من علامات يوم القيامة لكن العقوق في مجمله عقوق الأبناء للآباء الأم والأب". فالله سبحانه وتعالي قرن حسن معاملة الآباء والإحسان إليهم بعد الأمر والإقرار بوحدانيته سبحانه وتعالي وإفراده بالعبادة فقال "وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً".
* فلم يوصي رب العزة بالإحسان إلي أحد الوالدين لكن وصي بالاثنين وفي آية أخري قال سبحانه وتعالي "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً علي وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير" لقمان:.14
* فلو أراد الله سبحانه وتعالي أن يوصي بالأم دون الأب لكان أولي في هذه الآية التي تحمل متاعب الحمل والرضاعة ولكن بدأ الاية بالتوصية بالوالدين دون تخصيص أحدهما.
أما التفسير الصحيح للأمة والله أعلم أنه لكي تكون علامة من علامات يوم القيامة لابد أن تفيد العموم والغرابة والاستنكار فتكون بحق كارثة فكل علامات القيامة كوارث.
إذ ولدت الأمة ربتها:
أولاً: ولدت: فهي للدلالة علي الحمل والولادة وهي لم تاتي وليس لها دلالة فهي تدل علي أمر غير طبيعي وغير مألوف وإلا لما كانت علامة علي اقتراب الساعة وبين يديها الكوارث والنكبات.
الأمة: تطلق علي المرأة سواء كانت حرة أو جارية بدليل قول الرسول صلي الله عليه وسلم : "لا تمنعوا إماء الله المساجد" فالمقصود بالأمة.. المرأة أما أن تكون الأمة بمعني الجارية المملوكة فهذا تخصيص لا دليل عليه وبالتالي فالعموم أولي. خاصة رواية البخاري هي "إذا ولدت المرأة ربتها". فذاك من أشرطها. كما أن العبد يطلق علي الرجل سواء أكان حراً أو مملوكاً. فكان الرسول والصحابة يطلقون علي الرقيق موالي وليس عبيد وهذا تأدباً وحباً.
ربتها: الربة هي المربية وهي الأم. وبالتالي يكون المقصود هو أن تلد الابنة أمها. وهذا يمكن ن يحدث بالاستنساخ كما سبق الإشارة فالمرأة بالاستنساخ يمكن أن تلد أمها وأبيها وأختها وأخيها وصاحبتها وزوجها يمكن أن تلد نفسها. وهذه كارثة بكل المقاييس وهي تدل علي اقتراب الساعة.
فيكون معني ربتها: أي مربيتها أي أن تلد المرأة أمها وبالتالي يمكن أن تلد نفسها إذا أدخلوا في بويضتها نواة خلية جزعية جسدية من جسدها أي من نفسها وهي تحمل 46 كروموزوم تكون بذلك قد حملت من خليتها أي من نفسها وأنجبت نفسها فقد ولدت من خليتها أي من نفسها وأنجبت نفسها.
وقدتحمل من خلية أي شخص آخر يراد استنساخه فإن كانت خلية ذكرية كان الناتج ذكراً وإن كانت خلية أنثوية كان الناتج أنثي.
فيكون المقصود بالعلامة هو: أن تلد المرأة أمها و أبيها وبالتالي نفسها دون الحاجة إلي رجل أو تزاوج وهذا هو الحادث بالاستنساخ. فبالاستنساخ يمكن للمرأة أن تلد نفسها دون الحاجة إلي نطف الرجل ودون تزاوج ودون جنس. وكذلك يمكن أن تلد أمها وأبيها وأختها وأخيها. ويالها من كارثة ستؤدي إلي اختلاط الأنساب وضياعها. وهذا أمر ضد الفطرة السليمة وتغيير في خلق الله وفي سنته وفي خلقه وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس