عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 07-01-2010, 11:05 PM
الصورة الرمزية حماده الابيض
حماده الابيض حماده الابيض غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold حماده الابيض is a splendid one to behold
افتراضي مشاركة: عاجل جداً جداً جدأً جداً رسول الله رقمه (8) معقول

 

الف شكر ياغالى على الموضوع ولكن اخى الغالى نبينا الاعظم ليس فى حاجة الى التصويت لان مدحة لم ياتى من الناس
وانما مدحه رب العباد فهو أكرم الأولين والآخرين على الله ولافخر , سيد ولد آدم ولا فخر
وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر
وأول شافع ومُشَفع يوم القيامة ولا فخر
وحامل لِواء الحمد بيده , وأول من يدخلُ الجنة ولا فخر

وقال الله تعالى : (ورفعنا لك ذكرك)
قال البيضاوى وأى رفع مثل أن قرن اسمه باسمه فى كلمتى الشهادة وجعل طاعته طاعته يشير إلى قوله تعالى : (من يطع الرسول فقد أطاع الله) [النساء:80] (والله ورسوله أحق أن يرضوه)[التوبة:62] (ومن يطع الله ورسوله) [النساء :13] (وأطيعوا الله ورسوله) [الانفال :20،46] (وأطيعوا الله والرسول) [آل عمران: 132] وقال قتادة ورفع الله ذكره فى الدنيا والآخرة فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. فهو مذكور معه فى الشهادة والتشهد ومقرون ذكره بذكره فى القرآن والخطب والأذان ويؤذن باسمه فى موقف القيامة.
وأخرج أبو نعيم فى الحلية عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم لما نزل آدم عليه الصلاة والسلام بالهند استوحش فنزل جبريل عليه الصلاة والسلام فنادى بالأذان الله أكبر مرتين أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين الحديث، وكتب اسمه الشريف على العرش وعلى كل سماء وعلى الجنان وما فيها رواه ابن عساكر وأخرج البزار عن ابن عمر مرفرعا لما عرج بى إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت اسمى فيها مكتوبا محمد رسول الله. وفى الحلية عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم ما فى الجنة شجرة عليها ورقة إلا مكتوب عليها لا إلا إلا الله محمد رسول الله، وشق اسمه الكريم من اسمه تعالى كما قال حسان .

وشق له من اسمه ليجله =فذو العرش محمود وهذا محمد

وسماه من أسمائه الحسنى بنحو سبعين اسما، وصلى عليه فى ملائكته وأمر المؤمنين بالصلاة عليه فقال تعالى : (إن الله وملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) [الأحزاب:56] فأخبر عباده بمنزلة نبيه عنده فى الملأ الأعلى بأنه يثنى عليه عند الملائكة وأن الملائكة تصلى عليه ثم أمر العالم السفلى بالصلاة والتسليم عليه فيجتمع الثناء عليه من الله وأهل العالمين العلوى والسفلى جميعا وغير ذلك من وجوه رفعة ذكره صلى الله عليه وسلم .
وقال تعالى طه : (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)[طه:2] ذكروا فى سبب نزولها أقوالا أحدها أن أبا جهل والوليد بن المغيرة ومطعم بن عدى قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنك تشقى حيث تركت دين آبائك فقال صلى الله عليه وسلم بل بعثت رحمة للعاملين وأنزل الله هذه الآية ردا عليهم وتعريفا له صلى الله عليه وسلم بأن دين الإسلام والقرآن هو السلم إلى نيل كل فوز والسبب فى إدراك كل سعادة وما فيه الكفرة هو الشقاوة بعينها .
وثانيها أنه صلى الله عليه وسلم صلى بالليل حتى تورمت قدماه فقال له جبريل عليه السلام أبق على نفسك فإن لها عليك حقا أى ما أنزلناه عليك لتنهك نفسك بالعبادة وتذيقها المشقة العظيمة وما بعثت إلا بالحنيفية السمحة . ومعنى طه يا رجل قاله ابن عباس وغيره . وقال الله تعالى : (إنا أعطيناك الكوثر) [الكوثر :1] قال الإمام فخر الدين الرازى فى هذه السورة كثير من الفوائد منها أنها كالمتممة لما قبلها من السور وذلك لأنه تعالى جعل سورة الضحى فى مدح نبينا صلى الله عليه وسلم وتفصيل أحواله فذكر فى أولها ثلاثة أشياء تتعلق بنبوته وهى قوله : (ما ودعك ربك وما قلى وللآخر خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى)[الضحى :3 – 4] ثم ختمها كذلك بأحوال ثلاثة فيما يتعلق الدنيا وهى قوله تعالى: (ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا)[الضحى:6] أى عن علم الحكم والأحكام (فهدى ووجدك عائلا فأغنى) [الضحى:7-8] ثم ذكر فى سورة ألم نشرح أنه تعالى شرفه عليه الصلاة والسلام بثلاثة أشياء وهى (ألم نشرح لك صدرك) [الشرح:1] أى ألم نفسحه حتى وسع مناجاة الحق ودعوة الخلق (ووضعنا عنك وزرك) [الشرح:2] أى عناءك الثقيل (الذى أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك) [الشرح : 3-4] وهكذا سورة سورة حتى قال (إنا أعطيناك الكوثر)أى أعطيناك هذه المناقب المتكاثرة التى كل واحدة منها أعظم من ملك الدنيا بحذافيراها وإذ أنعمنا عليك بهذه النعم فاشتغل بطاعتنا ولا تبال بقولهم . ثم إن الاشتغال بالعبادة إما أن يكون بالنفس وهو قوله (فضل لربك) وإما بالمال وهو قوله (وانحر) وتأمل قوله (إنا أعطيناك) كيف ذكره بلفظ الماضى ولم يقل سنعطيك ليدل على أن هذا الإعطاء فى الزمان الماضى قال عليه الصلاة والسلام كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد ولا شك أن من كان فى الزمان الماضى عزيزاً مرعى الجانب أشرف ممن سيصير كذلك سبحانه وتعالى يقول يا محمد قد هيأنا أسباب سعادتك قبل دخولك فى هذا الوجود فكيف أمرك بعد وجودك واشتغالك بعبوديتنا يا أيها العبد إنا لم نعطك هذا الفضل لأجل طاعتك وإنما اخترناك بمجرد فضلنا وإحسابنا من غير موجب . واختلف المفسرون فى تفسير الكوثر على وجوه منها أنه نهر فى الجنة وهذا هو المشهور المستفيض عند السلف والخلف روى أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا أسير فى الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف قلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذى أعطاك ربك فإذا طينة مسك أذفر رواه البخارى. وفى صحيح مسلم من حديث أنس بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى اغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما يضحك أضحك الله سنك يا رسول الله قال أنزلت على آنفا فقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر)[الكوثر:1-3] قال أتدرون ما الكوثر قلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربى عليه خير كثير وهو حوض ترد عليه أمتى يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول رب إنه من أمتى فيقول ما تدرى ما أحدث بعدك وهو تفسير صريح منه صلى الله عليه وسلم بأن المراد بالكوثر هنا الحوض فالمصير إليه أولى وهو المشهور فسبحان من أعطاه هذه الفضائل العظيمة وشرفه بهذه الخصال العميمة وحباه ما أفاضه عليه من نعمه الجسيمة. وقد جرت عادة الله مع أنبيائه عليهم الصلاة والسلام أن يناديهم بأسمائهم الأعلام نحو (يا آدم اسكن)[البقرة:35، الاعراف:19] (يا نوح اهبط) [هود:48] (يا موسى إنى أنا الله)[القصص:30] (يا عيسى بن مريم اذكر نعمتى عليك)[المائدة:110] وأما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فناداه بالوصف الشريف من الإنباء والإرسال فقال يا أيها النبى يا أيها الرسول لله در القائل : فدعا جميع الرسل كلا باسمه ودعاك وحدك بالرسول وبالنبى قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام ولا يخفى على أحد أن السيد إذا دعا عبيده بأفضل ما أوجد لهم من الأوصاف العلية والأخلاق السنية ودعا آخرين بأسمائهم الأعلام التى لاتشعر بوصف من الأوصاف ولا بخلق من الأخلاق أن منزلة من دعاه بأفضل الأسماء والأوصاف أعز عليه وأقرب إليه ممن دعاه باسمه العلم وهذا معلوم بالعرف أن من دعى بأفضل أوصافه وأخلاقه كان ذلك مبالغة فى تعظيمه واحترامه .
وانظر ما فى نحو قوله تعالى (وإذ قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة)[البقرة:30] من ذكر الرب وإضافته إلى كاف خطاب النبى صلى الله عليه وسلم وما فى ذلك من التنبيه على شرفه واختصاصه بخطابه صلى الله عليه وسلم . وبالجملة فقد تضمن الكتاب العزيز من التصريح بجليل رتبته وعظيم قدره وعلوم منصبه ورفعة ذكره صلى الله عليه وسلم ما يقضى بأنه استولى على أقصى درجات التكريم ويكفى إخباره تعالى بالعفو عند ملاطفة قبل ذكر العتاب فى قوله تعالى : (عفا الله عنك لم أذنت لهم)[التوبة:43] وتقديم ذكره على الأنبياء تعظيما له مع تأخره عنهم فى الزمان فى قوله تعالى : (ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم) [الاحزاب: 7] وإخباره تعالى بتمنى أهل النار طاعته صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى : (يوم تقلب وجوههم فى النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول) هذا بحر لا ينفذ وقطر لايعد .
الا يكفى هذا اخى الكريم

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع





عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]