عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-04-2009, 11:45 PM
الصورة الرمزية TAMER@NET
مشرف سابق
 





معدل تقييم المستوى: 86 TAMER@NET will become famous soon enough TAMER@NET will become famous soon enough
Talking من إعجاز القران الكريم!!

 



من إعجاز القران الكريم!!

المصباح فى زجاجة

قام العالم أديسون مخترع المصباح الكهربائى بأكثر من ألف تجربة قبل أن ينجح فى إكتشافه، الذى لم يكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع زجاجة حول المصباح، لتغطى السلك المتوهج، وتزيد من شدة الإضاءة، ويصبح المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس، ولو كان هذا العالم يعلم ما فى القرآن الكريم من آيات معجزات، لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى بزجاجة، كى ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب، وذلك مصداقاً لقوله تعالى: "الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح فى زجاجة الزجاجة كأنها كوكب درى"



العرجون القديم

بذلت وكالة الفضاء الأمريكية كثيراً من الجهد، وأنفقت كثيراً من المال، لمعرفة إن كان هنالك أى نوع من الحياة على سطح القمر، لتقرر بعد سنوات من البحث المضنى والرحلات الفضائية، أنه لا يوجد أى نوع من الحياة على سطح القمر ولا ماء ولو درس هؤلاء العلماء الأمريكان كتاب الله، قبل ذلك، لكانوا قد وفروا عليهم ما بذلوه، لأن الله تبارك وتعالى قال فى كتابه العزيز: "والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم" والعرجون القديم هو جذع الشجرة اليابس، الخالى من الماء والحياة.



فى ظلمات ثلاث

قام فريق الأبحاث الذى كان يجرى تجاربه على إنتاج ما يسمى بأطفال الأنابيب، بعدة تجارب فاشلة فى البداية، واستمر فشلهم لفترة طويلة، قبل أن يهتدى أحدثهم ويطلب منهم إجراء التجارب فى جو مظلم ظلمة تامة، فقد كانت نتائج التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين، ولما أخذوا برأيه واجروا تجاربهم فى جو مظلم تماماً، تكللت تجاربهم بالنجاح. ولو كانوا يعلمون شيئاً من القرآن الكريم لاهتدوا إلى قوله تعلى، ووفروا على أنفسهم التجارب الكثيرة الفاشلة، لأن الله تعالى يقول: "يخلقكم فى بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق فى ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون"

والظلمات الثلاث التى تحدث عنها القرآن هى : ظلمة الأغشية التى تحيط بالجنين وهى

(غشاء الأمنيون، والغشاء المشيمي، والغشاء الساقط).
ظلمة الرحم الذي تستقر به تلك الأغشية.

ظلمة البطن الذى تستقر فيه الرحم
وهذا إعجاز قرآنى آخر

حيث قام أحد العلماء المسلمين بحساب سرعة الضوء بالإعتماد على القران الكريم ..

حيث يقوم بشرح معادلة توصل إليها في ضوء أية في القران الكريم ..

وأعلن ذلك فى مؤتمر صحفي شهير ...

القرآن الكريم كتاب نزل من الله سبحانه وتعالى علي خاتم الانبياء

محمد صلي الله عليه وسلم.

و هو يحتوى على حقائق علمية كثيرة و منها :


سرعة الضوء

جرت أول المحاولات لتقدير سرعة الضوء بواسطة العالم اولاس رومر في عام 1767

وتوصل إلى أنها تساوى299792كم/الثانية .

وفي الموتمر الدولي للمعايير المنعقد فى باريس عام1983 أعلن أحد العلماء أن سرعة الضوء تساوى:

299792.458كم/الثانية


وفي القران الكريم:
في سورة السجدة الاية 5 يقول المولى سبحانه وتعالى
(( يُدَبّرُ الأمْرَ مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي
يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ))


وبواسطة العالم الدكتور محمد دودح تم التوصل إلى أن سرعة الضوء موجودة فى آيات القران الكريم :

توجد قاعدة عامة في الفيزياء تنص على أن سرعة أى جسم= المسافة / الزمن .

الزمن =زمن يوم أرضى = 86164.09966 ثانية

المسافة=مقدار الف سنة من مسيرة القمر=12000 دورة قمرية

وهي مسافة المجرة التى يقطعها القمر في مدار منعزل

= 12000 × متوسط السرعة المدارية للقمر × زمن الشهر القمرى

=12000×368207× 0. 89157×655. 7198395

وبذلك تكون المسافة=25.83134723 بليون كم

و بتطبيق المعادلة :
وذلك بقسمة رقم المسافة(25831347230 كم) على رقم الزمن(86164.09966 ثانية)

تكون سرعة الضوء تساوى = 299792.458 كم/ثانية


وهو نفس الرقم الذى توصل اليه العلماء وأعلن عنه فى الموتمر الدولى للمعايير

المنعقد فى باريس عام 1983 بعد أكثر من ألف سنة


فسبحان الخالق الذى أنزل هذا الكتاب على النبى محمد صلى الله عليه وسلم وبه حقائق توصل إليها العلماء بعد أكثر من ألف سنة .
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :
﴿ حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم " لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون ﴾
هل تعلمون لم استُخدَمت كلمة " يَحطِمَنَّكم " ؟؟ و ما وجه الاعجاز في هذه الاية ؟؟

سأحكي لكم قصة حول هذه الكلمة التي تبين إعجاز القرآن الكريم وصدق ما فيها من آيات..
قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه ، وبدءوا يقلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ، حتى وصلوا إلى هذه الكلمة في الآية الكريمة السابقة " يَحطِمَنَّكم" وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا - في نظرهم -
ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير ..
فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ وهي ليست من مادة قابلة للتحطم !!
إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها ، هكذا قالوا !! ﴿ كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ﴾
وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ ،و لم يجدوا ولو رداً واحداً على لسان رجل مسلم ..
وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ، ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض فقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة من مادة الزجاج ، ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه ..
سبحان الله العزيز الحكيم
﴿ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ﴾


وهذا دليل على صدق اياته لمن يكفر بذلك

إخوانى وأخواتى:

حتى تعم الفائدة على الجميع بإذن الله

أرجو من لديه إضافة أو تعليق فى سياق هذا الموضوع (من إعجاز القرآن الكريم)

فليشارك معنا بإضافة إعجاز من ضمن إعجازات القرآن التى لا تعد ولا تحصى

وإن شاء الله له الأجر والمثوبة من الله تعالى


وسيظل الإعجاز القرآنى إلى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

سبحانك يا الله يا واحد يا أحد وجلت قدرتك.




 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني
، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
رد مع اقتباس