عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 31-01-2009, 08:32 PM
الصورة الرمزية abdelnaby
abdelnaby abdelnaby غير متواجد حالياً
استاذ متميز
 




معدل تقييم المستوى: 36 abdelnaby will become famous soon enough abdelnaby will become famous soon enough
افتراضي معجم صفات الله عز وجل .. (3)

 

(31) الحميد : صفة ثابتة لله بالكتاب والسنة قال تعالى : ( وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) – (الحج : 64) – وعلم النبى صلى الله عليه وسلم الصحابة أن يقولوا فى التشهد فى الصلاة : ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) – ومعنى هذه الصفة أن الله محمود بكل حال ، مشكور فى كل وقت وآن ، وحمده وشكره لكمال ذاته وجميل أفعاله فكل فعله حسن ، والخير كله بيديه ، والشر ليس إليه ، وما يتوهمه الإنسان شرا من أفعال الله فذلك راجع إما لسوء فهمه أو لغفلته عن غايته ، فالبراكين والفيضانات والآلام البشرية كلها خير على اعتبار أنها مذكرات للناس حتى يرجعوا إلى ربهم وهى فى ذات الوقت مكفرات للخطايا والسيئات .

(32) الحنان : صفة ثابتة لله بالكتاب والسنة قال تعالى معددا فضائله على نبيه يحيى عليه السلام : ( وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ) – (مريم : 13) وفى الحديث عندما ذكر النبى مواقف القيامة فذكر الصراط وشفاعة الأنبياء ثم قال : ( ثم يتحنن الله برحمته على من فيها ، فما يترك فيها عبدا فى قلبه مثقال حبة من إيمان إلا أخرجه منها ) – رواه أحمد ومعنى هذه الصفة أن الله متصف بالرحمة والعطف والشفقة على المؤمنين .

(33) الحياء : صفة لله دل عليها الكتاب والسنة قال تعالى : ( وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ) – (الأحزاب : 53) – وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن ربكم حى كريم يستحى من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين ) – رواه الترمذى . وآثار هذه الصفة تتمثل فى إجابة دعاء المحتاجين وقبول توبة التائبين مهما ارتكبوا من ذنوب ومعاص .

(34) الحياة : صفة ثابتة لله مأخوذة من اسمه الحى قال تعالى : (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) – (البقرة : 255) – وفى الحديث عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول فى دعائه : ( اللهم لك أسلمت وبك آمنت أنت الحى الذى لا يموت والجن والإنس يموتون ) – رواه مسلم ومعنى هذه الصفة أن الله موصوف بالحياة الكاملة التى لا نقص فيها ولم يسبقها عدم ولا يلحقها فناء .

(35) الخبرة : صفة لله مأخوذة من اسم الله الخبير قال تعالى : (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ) – (الأنعام : 18) وفى حديث عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم سألها عن سبب تتبعها له عندما خرج لزيارة المقابر فى البقيع فقالت : لا شئ . قال : ( لتخبرينى أو ليخبرنى اللطيف الخبير ) – رواه مسلم . ومعنى هذه الصفة أن الله هو العالم بكنة الأشياء وحقائقها والفرق بين الخبرة والعلم أن العلم قد يطلق على العلم بالظاهر والباطن فى حين أن الخبرة لا تطلق إلا على العلم بالباطن .

(36) الخلق : صفة لله مأخوذة من اسميه الخالق والخلاق قال تعالى : ( هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ) – (الحشر : 24) وقال تعالى : ( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ) – (الحجر : 86) وفى الحديث عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( قال الله تعالى : ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقى ، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة ) متفق عليه ، ومعنى هذه الصفة أن الله هو الذى اخترع الخلق وأنشأهم وأوجدهم من العدم .

(37) الخُلة : صفة ثابتة لله بالكتاب والسنة قال تعالى : ( وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً )–(النساء : 125) وفى الحديث : ( ولقد اتخذ الله صاحبكم خليلا ) يعنى نفسه صلى الله عليه وسلم – رواه مسلم .
ومعنى الخلة شدة المحبة وصفاء المودة واختص الله إبراهيم ومحمدا عليهما السلام بالخلة لشدة حبه لهما.

(38) الدَّيان : صفة لله وردت فى حديث عبد الله بن أنيس رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ينادى الله العباد .. أنا الملك .. أنا الدَّيان ) – رواه أحمد ، ومعنى هذه الصفة أن الله هو الذى يحاســب العباد على أعمالهم فيجزى المحسنين إحسانا والمسيئين ما يستحقونه من عقاب جزاء ذنوبهم .

(39) الرأفة : صفة لله مأخوذة من اسمه تعالى الرؤوف ، الوارد فى قوله تعالى : ( إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ) – (البقرة : 143) ومعنى هذه الصفة أن الله عطوف بعباده ، رفيق بهم ، شرع لهم ما يقوم بمصالحهم ويكون سبب سعادتهم فى الدنيا والآخرة.

(40) التجلى : صفة لله مأخوذة من قوله تعالى :
( فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ) - (الأعراف :143) وقال تعالى وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ) – (القيامة : 22-23) وفى الحديث عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه : أن أناسا فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم قالوا : يارسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال النبى صلى الله عليه وسلم : (نعم) – رواه البخارى ومسلم . ومعنى هذه الصفة أن الله يظهر نفسه لأوليائه فى الآخرة فيرونه فى أرض المحشر وفى الجنة فتكون رؤيتهم له أفضل ما أعطوا على الإطلاق .

(41) البصر : صفة لله ورد بها الكتاب والسنة قال تعالى : ( إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ) – (طه : 46)
وقال تعالى : (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى) – (العلق : 14) – وقال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) – (غافر : 20) - ومعنى هذه الصفة أن الله يرى كل مبصر لا يغيب عنه شئ .

(42) الربوبية : صفة ثابتة لله مأخوذة من اسمه الرب قال تعالى : ( الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) – (الفاتحة : 1) - وفى حديث العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا )
رواه مسلم . ومعنى صفة الربوبية أن الله مالك الخلق ومنشؤهم وصاحب الأمر فيهم وهو مصلح أمورهم والقائم على أرزاقهم .

(43) الرحمة : صفة ثابتة لله بالكتاب والسنة قال تعالى : ( فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ) – (البقرة : 64) وفى حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لما خلق الله الخلق كتب فى كتاب فهو عنده فوق العرش : إن رحمتى تغلب غضبى ) – رواه البخارى ومسلم . ومعنى هذه الصفة أن الله يعطف على عباده ويرفق بهم .

(44) الرزق : صفة لله مأخوذة من اسمه الرزاق والرازق قال تعالى : )إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) – (الذاريات : 58) ومأخوذة من فعله الرزق قال تعالى : ( وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ) – (البقرة : 212) وفى الحديث عن أنس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق ) – رواه أحمد . ومعنى هذه الصفة أن الله هو المتكفل بالرزق والقائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها .

(45) الرضا : صفة ثابتة لله بالكتاب والسنة قال تعالى : ( رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) – (المائدة : 119) وفى حديث عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول فى دعائه : ( اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك )- رواه مسلم ومعنى هذه الصفة أن الله يقبل المؤمنين ويسر بهم وبأعمالهم ويجازيهم بأحسن ما كانوا يعملون .

(46) الرفق : صفة لله مأخوذة من اسم الرفيق الوارد فى قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله رفيق يحب الرفق فى الأمر كله ) – رواه البخارى ومسلم والوارد أيضا فى قوله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم من ولى من أمر أمتى شيئا فشق عليهم ، فاشقق عليه ، ومن ولى من أمر أمتى شيئا فرفق بهم فارفق به ) – رواه مسلم . ومعنى هذه الصفة أن الله لطيف بعباده يرفق بهم فهو خالقهم ورازقهم ، وإذا عصوه دعاهم إلى التوبة ولم يعجل عليهم .

(47) الرقابة : صفة لله مأخوذة من اسمه الرقيب قال تعالى : (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) – (النساء : 1) ومعنى هذه الصفة أن الله لا يغفل عما خلق ، فيلحقه نقص أو يدخل عليه خلل ، وهذه الصفة راجعة إلى العلم والسمع والبصر ، فإن الله تعالى رقيب على الأشياء بعلمه المقدس عن مباشرة النسيان ، ورقيب للمبصرات ببصره الذى لا تأخذه سنة ولا نوم ، ورقيب للمسموعات بسمعه المدرك لكل حركة وكلام ، فهو سبحانه رقيب عليها بهذه الصفات لا يخرج شئ عن علمه وسمعه وبصره .

(48) السَّبُوح : صفة لله فى السنة المطهرة والدليل قوله صلى الله عليه وسلم فى ركوعه وسجوده :
( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) – رواه مسلم ومعنى هذه الصفة أن الله مطهر عن كل دنس ، مبرأ من كل نقص ، خال من كل عيب ، فهو كامل فى ذاته وصفاته وأفعاله .

(49) السِّتر : صفة ثابتة لله بالسنة الصحيحة فعن يعلى بن أمية رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله عز وجل حليم ، حى ، ستير ، يحب الحياء والستر ، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر ) – رواه أبو داود والنسائى وأحمد .
وعن أبى هريرة رضى الله عنه – عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لايستر الله على عبد فى الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة ) – رواه مسلم .
ومعنى هذه الصفة أن الله يستر عباده فلا يفضحهم بما ارتكبوا من معاص وسيئات ، وستره سبحانه لا يقتصر على الدنيا بل من ستره فى الدنيا ستره فى الآخرة وغفر ذنوبه .

(50) سرعة الحساب : صفة ثابتة لله مأخوذة من اسمه ( سريع الحساب ) قال تعالى : ( وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) – (البقرة : 202) .
وقوله فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ) – (آل عمران : 19) – وقال صلى الله عليه وسلم فى دعائه على الكفار فى غزوة الأحزاب : ( اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب ، اللهم اهزمهم وزلزلهم ) – متفق عليه . وهذه الصفة تتضمن معنيين : الأول ك سرعة الإحصاء فهو سبحانه يحصى أعمال عباده بغير تكلف ولا مشقة بخلاف ما عليه أمر الخلق إذ لا يستطيعون ذلك إلا بجهد وإعمال فكر . والثانى : المجازاة فهو سبحانه يجزى كل ذى عمل بما يستحق لا يتأخر فى ذلك ولا يشغله حساب أحد عن حساب غيره .

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس