عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 31-01-2009, 08:30 PM
الصورة الرمزية abdelnaby
abdelnaby abdelnaby غير متواجد حالياً
استاذ متميز
 




معدل تقييم المستوى: 36 abdelnaby will become famous soon enough abdelnaby will become famous soon enough
افتراضي معجم صفات الله عز وجل .. (2)

 

(15) البقاء : صفة لله مأخوذة من قوله تعالى :
(وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) – (الرحمن :27 ) – ومعنى هذه الصفة أن الله متصف بالبقاء الدائم الذى لا يلحقه عدم ولا فناء .

(16) التشريع : صفة لله مأخوذة من قوله تعالى :
( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ) – ( الشورى : 13 ) ، ومعنى هذه الصفة أن الله هو الذى يبين للناس مايحل لهم فيأتوه وما يحرم عليه فيجتنبوه وما يباح لهم فيكون لهم الخيار فى فعله أو تركه .

(17) التقديم والتأخير : وهما صفتان لله مأخوذتان من قوله صلى الله عليه وسلم فى دعائه : ( اللهم اغفر لى ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شئ قدير ) – رواه البخارى ومسلم – ومعنى هاتين الصفتين أن الله هو الذى ينزل الأشياء منازلها فيقدم ما يشاء فضلا ويؤخر ما يشاء عدلا ويرفع من يشاء لا مقدم لما أخر ولا مؤخر لما قدم .

(18) التوب : صفة لله مأخوذة من اسمه ( التواب )
الوارد فى قوله تعالى : ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) – (البقرة : 37)
وفى قوله صلى الله عليه وسلم : ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها ، تاب الله عليه ) – رواه مسلم ، وقوله أيضا : ( لو أن لابن آدم واديا من ذهب ، أحب أن يكون له واديان ولن يملأ فاه إلا التراب ويتوب الله على من تاب ) – رواه البخارى ومسلم ، ومعنى هذه الصفة ( التوب ) أى الذى يتفضل على عباده فيوفقهم للتوبة بالإقلاع عن ذنوبهم ثم يقبل منهم توبتهم ويجزيهم عليها ويبدل سيئاتهم التى تابوا منها حسنات .

(19) الجبروت : صفة لله مأخوذة من اسمه ( الجبار ) الوارد فى قوله تعالى : ( الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّر ) – ( الحشر : 23 ) والوارد فى قول النبى صلى الله عليه وسلم : ( سبحان ذى الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ) – رواه أبو داود والنسائى . ومعنى هذه الصفة أن الله سبحانه متصف بالتعالى والقهر فهو سبحانه فوق كل شئ وليس فوقه شئ وهو سبحانه الذى قهر العباد بأمره الكونى فلا يخرج أحد عن سلطانه فهو الذى يحيى ويميت ويرزق ويفقر ويعز ويذل ويفعل ما يشاء فى خلقه لا راد لأمره ولا ناقض لقضائه .

(20) الجلال : صفة مأخوذة من قوله تعالى :
( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) – ( الرحمن : 27 ) .
ومأخوذة أيضا من قول النبى صلى الله عليه وسلم : ( يقول – أى الله : وعزتى وجلالى وكبريائى وعظمتى لأخرجن منها من قال : لا إله إلا الله ) – رواه البخارى ومعنى هذه الصفة أن الله متصف بالغاية من عظم القدر والرفعة والشرف والسؤدد .

(21) الجمال : صفة لله مأخوذة من اسمه ( الجميل) الوارد فى قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله جميل يحب الجمال ) – رواه مسلم ، ومعنى هذه الصفة أن الله له الحسن المطلق والجمال المتفرد الذى لا يشبهه أحد فيه ، ويكفى لبيان جمال الله أن أهل الجنة مع ما هم فيه من النعيم المقيم وأفانين اللذات والسرور التى لا يقدر قدرها إذا رأوا ربهم وتمتعوا بالنظر إلى وجهه الكريم نسوا كل ما هم فيه واضمحل عندهم هذا النعيم وودوا لو تدوم لهم هذه الحال ولم يكن شئ أحب إليهم من الاستغراق فى شهود هذا الجمال واكتسبوا من جماله ونوره سبحانه جمالا إلى جمالهم وبقوا فى شوق دائم إلى رؤيته حتى إنهم يفرحون بيوم رؤية الله فرحا تكاد تطير له القلوب .

(22) الجود : صفة لله مأخوذة من اسمه (الجواد ) الوارد فى قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنَّ الله جَوَاد يُحب الجُود ) – رواه الترمذى ، ومعنى هذه الصفة اتصاف الله بكثرة العطاء والإحسان فجوده وفضله عم الوجود كله .

(23) الحكم : صفة لله مأخوذة من قوله تعالى :
( أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا )–(الأنعام : 114) ومن قوله تعالى : ( فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ )-(الأعراف : 87) - وفى حديث هانئ بن يزيد رضى الله عنه أنه لما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأبى الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
( إن الله هو الحكم وإليه الحكم ) – رواه أبو داود والنسائى . ومعنى هذه الصفة أن الله هو المشرع المبين لأحكام الحلال والحرام وأن الناس إنما تصدر عن تشريعه وحكمه فلا يحلل إلا ما حلله الله ولا يحرم إلا ما حرمه الله .

(24) الحب : صفة لله مأخوذة من قوله تعالى :
( وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) – (البقرة : 195) وقوله فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )-(المائدة : 54) وفى الحديث قال صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يُحب الله ورسوله ويُحبه الله ورسوله ) .– رواه البخارى ومسلم . ومعنى هذه الصفة أن الله يود أولياءه ويلطف بهم ويحسن إليهم ويتفضل عليهم بأنواع اللطائف والمنن .

(25) الحسيب : صفة لله مأخوذة من اسمه الحسيب الوارد فى قوله تعالى : ( إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ) - ( النساء : 86) . والوارد فى حديث أبى بكر رضى الله عنه – عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن كان أحدكم مادحا لا محالة فليقل : أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله ولا يزكى على الله أحدا ) – رواه البخارى ومسلم ومعنى هذه الصفة أن الله يعلم مقادير الأشياء وأعدادها فهو يعلم مقادير ذرات الرمال وعدد قطر البحار والأمطار ويعلم عدد ما عمل الناس من حسنات وسيئات لا تخف عليه خافية ولا يغيب عنه شئ .

(26) الحِفظُ : صفة مأخوذة من اسميه الحافظ والحفيظ الثابتين بالكتاب والسنة قال تعالى : ( إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ) – (هود : 57) وقوله فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) – (يوسف : 64) وفى حديث ابن عباس رضى الله عنهما – المشهور عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( احفظ الله يحفظك ) – رواه الترمذى . ومعنى هذه الصفة أن الله الحافظ للسموات والأرض وما فيهما مدة بقائهما فلا تزول ولا تدثر وهو الذى يحفظ عباده من المهالك والمعاطب ويقيهم مصارع الشر ويحفظ على الخلق أعمالهم ويحصى عليهم أقوالهم ويعلم نياتهم وما تكن صدورهم فلا تغيب عنه غائبة ولا تخفى عليه خافية ويحفظ أولياءه فيعصمهم عن مواقعة الذنوب ويحرسهم من مكائد الشيطان ليسلموا من شره وفتنته .

(27) الاحتفاء : صفة لله مأخوذة من قوله تعالى : ( قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ) – (مريم : 47) – ومعنى الاحتفاء أى المبالغة فى الإكرام واللطف والعناية بأمر عبده المؤمن .

(28) الحق : صفة لله مأخوذة من اسمه الحق قال تعالى : ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ ) – (الحج : 6) وقال تعالى : ( فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ) – (طه : 114) – وفى حديث ابن عباس رضى الله عنهما – عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أنت الحق وقولك الحق ) – رواه البخارى . ومعنى الحق الأمر
الثابت الذى لا يسع إنكاره ويلزم إثباته والاعتراف به ووجود البارى عز ذكره أولى ما يجب الاعتراف به ولا يسع أحد جحوده إذ لا مثبت تظاهرت عليه من الدلائل البينة الباهرة ما تظاهرت على وجود البارى جل ثناؤه .

(29) الحكمة : صفة لله مأخوذة من اسمه الحكيم قال الله عز وجل : ( وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) – (النساء : 26) وفى الحديث عن مصعب بن سعد عن أبيه قال : جاء إلى رسول الله أعرابى فقال : علمنى كلاما أقوله قال : ( قل لا إله إلا الله وحده لاشريك له الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ) – رواه مسلم . ومعنى الحكمة : يشمل القوة والمنع والعلم والإتقان وكلها فى حق الله ثابتة فالله هو القادر القوى المانع وهو العالم حقا الذى وسع كل شئ علما وهو الذى وضع كل شئ موضعه وهو الذى خلق الخلق فأحسن خلقه وأتقنه .

(30) الحِلمُ : صفة لله ثابتة مأخوذة من اسمه الحليم قال تعالى : ( وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ) – (البقرة : 263) وقوله : ( إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ) – (فاطر : 41)
وفى حديث ابن عباس رضى الله عنهما أنهكان من دعاء النبى صلى الله عليه وسلم قوله : ( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم) – رواه البخارى ومسلم . ومعنى هذه الصفة أن الله متصف بالصفح والأناة مع القدرة على إيقاع العقوبة فهو سبحانه لا يستفزه غضب غاضب ولا يستخفه جهل جاهل ولا عصيان عاص ولا يستحق وصف الحلم من صفح عن ضعف وإنما الحليم هو الصفوح مع القدرة المتأنى الذى لا يعجل بالعقوبة .

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس