عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 25-01-2009, 10:41 AM
الصورة الرمزية المهندس2
المهندس2 المهندس2 غير متواجد حالياً
عضو فضى
 




معدل تقييم المستوى: 53 المهندس2 will become famous soon enough المهندس2 will become famous soon enough
افتراضي أدخل واعرف نواقض الوضؤء

 

بسم الله الرحمن الرحيم
* ما هي نواقض الوضوء ؟

الجواب : نواقض الوضوء مما حصل فيه خلاف بين أهل العلم , لكن نذكر ما يكون ناقضاً بمقتضى الدليل :

الأول : الخارج من السبيلين , أي الخارج من القُبُل والدُّبُر , فكل ما خرج

من القُبُل أو الدُّبُر فإنه ناقض للوضوء , سواء كان بولاً أم غائطاً , أم

مذياً , أم منياً , أم ريحاً , فكل شيء يخرج من القبل أو الدبر فإنه ناقض

للوضوء ولا تسأل عنه , لكن إذا كان منياً وخرج بشهوة , فمن المعلوم أنه

يوجب الغسل , وإذا كان مذياً فإنه يوجب غسل الذكر والأنثيين مع الوضوء أيضاً .

الثاني : النوم إذا كان كثيراً بحيث لا يشعر النائم لو أحدث , فأما إذا كان

النوم يسيراً يشعر النائم بنفسه لو أحدث فإنه لا ينقض الوضوء , ولا فرق

في ذلك أن يكون نائماً مضطجعاً , أو قاعداً معتمداً , أو قاعداً غير معتمد ,

فالمهم حالة حضور القلب , فإذا كان بحيث لو أحدث لأحس بنفسه فإن

وضوءه لا ينتقض , وإن كان في حال لو أحدث لم يحس بنفسه فإنه يجب

عليه الوضوء , وذلك لأن النوم نفسه ليس بناقض وإنما هو مظنة الحدث

فإذا كان الحدث منتفياً لكون الإنسان يشعر به لو حصل منه , فإنه لا

ينتقض الوضوء . والدليل على أن النوم نفسه ليس بناقض , أن يسيره لا

ينقض الوضوء , ولو كان ناقضاً لنقض يسيره وكثيره كما كان ينقض البول

يسيره وكثيره .

الثالث : أكل لحم الجزور , فإذا أكل الإنسان من لحم الجزور , الناقة أو

الجمل , فإنه ينتقض وضوؤه سواءً كان نيئاً أو مطبوخاً , لأنه ثبت عن

رسول الله r في حديث جابر بن سمرة , أنه قال : سئل النبي r : (( أنتوضأ

من لحوم الغنم ؟ قال : إن شئت فقال : أنتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال نعم ))

( أخرجه مسلم ) فكونه r يجعل الوضوء من لحم الغنم راجعاً إلى مشيئة

الإنسان , دليل على أن الوضوء من لحم الإبل ليس راجعاً إلى مشيئة

الإنسان , وأنه لا بد منه , وعلى هذا فيجب الوضوء من لحم الإبل إذا أكله

الإنسان نيئاً أو مطبوخاً , ولا فرق بين اللحم الأحمر واللحم غير الأحمر ,

فينقض الوضوء أكل الكرش و الأمعاء , والكبد , والقلب , والشحم وغير

ذلك , وجميع أجزاء البعير ناقض للوضوء ؛ لأن الرسول r لم يُفصِّل وهو

يعلم أن الناس يأكلون من هذا ومن هذا , ولو كان الحكم يختلف لكان

النبي يبينه للناس حتى يكونوا على بصيرة من أمرهم , ثم إننا لا نعلم في

الشريعة الإسلامية حيواناً يختلف حكمه بالنسبة لأجزائه , ف******* إما

حلال أو حرام , وإما موجب للوضوء أو غير موجب , وإما أن يكون بعضه

له حكم وبعضه له حكم فهذا لا يعرف في الشريعة الإسلامية , وإن كان

معروفاً في شريعة اليهود كما قال الله تعالى وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ

ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا

أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ (الأنعام 146 ) . ولهذا أجمع العلماء على أن

شحم الخنزير محرم مع أن الله تعالى لم يذكر في القرآن إلا اللحم , فقال

تعالى)حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ

(المائدة 3 ) ولا أعلم خلافاً بين أهل العلم في أن شحم الخنزير محرم .

وعلى هذا فنقول : اللحم المذكور في الحديث بالنسبة للإبل يدخل فيه

الشحم و الأمعاء والكرش وغيرها .

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس