عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-08-2005, 08:25 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Thumbs up

 

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]<FONT style="FONT-SIZE: 10pt; ****-ALIGN: justify" face=tahoma,arial,arial color=#000000>أحمد العمودي - جدة
<DIV class=Section1>


ورحل »قاهر المنصِّرين« الداعية أحمد ديدات

أحمد العمودي - جدة

انتقل الداعية ''أحمد حسين ديدات'' المناظر الإسلامي المعروف إلى رحمة الله صباح الأمس بجنوب إفريقيا عن عمر يناهز 87 عاماً. وقد اشتهر الشيخ -رحمه الله- بمناظراته العديدة مع القساوسة المسيحيين وأشهرها مناظرته للقس الأمريكي جيمي سويجارت والتي أسلم على أثرها العديد من الحاضرين لتلك المناظرة إلى جانب حصوله على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1406هـ.

وكان ديدات قد تعرض لجلطة دماغية في مايو من عام 1996م لزم على إثرها فراش المرض، وله ثلاثة من الأبناء هم إبراهيم ويوسف وسمية.

وقد عبر ابنه يوسف عن شكره وامتنانه العظيم لولاة الأمر في المملكة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي أمر بإرسال طائرة إخلاء طبي نقلت الشيخ من جنوب إفريقيا إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض إثر مرضه مما ساعد في استقرار حالة الشيخ الصحية.

جهوده لا ينكرها أحد

رغم التجاهل الإعلامي إلا أن أحداً لا يستطيع أن ينكر الجهد الكبير الذي قام به الداعية الإسلامي أحمد حسين ديدات في مناظراته للنصارى والتي كانت سبباً في تثبيت كثير من المسلمين على دينهم، فضلا عن دخول الكثيرين من النصارى إلى الإسلام وقد أسلم على يديه العشرات من الناس. اعتمد الداعية أحمد ديدات في مناظراته على أسلوب الإقناع بالدليل العقلي ففي مثل هذه المناظرات لا يفلح إلا الإقناع، مع التزام الحكمة العالية والأدب الجم خلال المناظرة.وكان رحمه الله قد وجه كلمة لأهل السعودية قبل وفاته لأحد محبيه قال فيها: ''عندما تطأ قدماك جدة كل من تلقاه من أهل تلك البلاد المباركة قل له أحمد ديدات يسلم عليك''.

مرضه ولزومه الفراش

بات الكثيرون يظنون أن الشيخ أحمد ديدات توفي إلى رحمة الله منذ فترة طويلة ولكن ما حدث له في عام 1420هـ هو أنه أصيب بمرض أصبح على إثره مشلولاً فاقداً للقدرة على الحركة والنطق.. ونتيجة للتجاهل الإعلامي اعتقد الكثيرون أنه توفي في تلك الفترة.

ورغم إصابة الداعية الكبير بشلل تام في كل جسده -عدا دماغه- ألزمه الفراش منذ عام 1996 إلا أن الرجل واصل دعوته... فسيل الرسائل كان يتدفق عليه يومياً من جميع أنحاء العالم لم ينقطع ويصل في المتوسط إلى 500 رسالة يومية سواء بالهاتف، أو الفاكس أو عبر الإنترنت والبريد.

محاولاته لمناظرة البابا

طلب الشيخ أحمد ديدات من البابا أكثر من مرة عقد سلسلة من المناظرات، على أن تنتهي إما بإسلام البابا أو تنصر أحمد ديدات لكن البابا الراحل تهرب من المواجهة بعد أن غرته أضواء المنصب و الشهرة.

سيرة ومسيرة

ولد أحمد حسين ديدات سنة 1918م في مقاطعة سورات بالهند وبعد ولادته بفترةٍ قصيرةٍ هاجر والده (الذي كان يعمل في حياكة الملابس) إلى جنوب إفريقيا في نفس السنة، ولحق أحمد ديدات بوالده في جنوب إفريقيا سنة 1927م بعد عراكٍ طويلٍ مع الحياة والفقر المدقع وهي نفس السنة التي توفيت فيها أمه بعد هجرته بشهورٍ قليلة.

وفي تلك البلدة الغريبة عليه غدا الطفل ذو التسعة أعوام - الذي لم يلتحق بالتعليم الأساسيّ، والذي لم يكن مُلِمٌّا باللغة الإنجليزيَّة - وحيدا، ورغم ذلك فقد بدأ الإعداد لدوره الذي آتى ثماره بعد ذلك بسنين طويلة.

لم يتغلَّب الطفل على حاجز اللغة فقط، بل أصبح متفوِّقاً دراسيّا، وقد دفعه نهمه الشديد للقراءة والتعلُّم إلى الحصول على منحةٍ مجانيَّةٍ للتعليم حتى وصل إلى المستوى السادس، ولكنَّ ضيق ذات اليد وقف حائلاً مرَّةً أخرى دون استكمال دراسته.

وترك الدراسة وانتقل للعمل كبائعٍ في متجر ثم عمل في محل تجاري مع أحد المسلمين وكان عمره حينذاك 16 سنة وكانت هذه المرحلة هي التغير.. حيث كان المحل بالقرب من معهد تعليمٍ نصرانيٍّ على ساحل ناتال الشمالي، وقد أشعلت الإهانات المستمرَّة ضدَّ الإسلام من قبل المنصِّرين المتمرَّنين بالمعهد في نفسه الرغبة في إبطال ادعاءاتهم الباطلة، وقدراً عثر أحمد ديدات على كتاب اسمه ''إظهار الحقّ''، وقد سجَّل هذا الكتاب التقنيَّات والانتصارات الهائلة للمسلمين بالهند في قلب المائدة على المنصِّرين خلال الاستعمار والحكم البريطانيِّ للهند، فكان لفكرة إقامة المناظرات أثرٌ عميقٌ عند أحمد ديدات.

بداية نجاحاته

وبروح الحماس والعمل لإظهار الحقِّ، اشترى أحمد ديدات أوَّل إنجيلٍ له، ودرسه جيِّدا، وبدأ يقيم المناظرات والمناقشات مع المنصِّرين المتمرِّنين بالمعهد القريب، ولم يتوقَّف أحمد ديدات -بعدما كانوا ينسحبون سريعاً من مواجهة براهينه القاطعة- عند ذلك، بل تعدَّاه لدعوة معلِّميهم، وكذلك القساوسة في المناطق المحيطة.

وجَّهت هذه النجاحات المتتالية أحمد ديدات إلى طريق الدعوة، ولم يؤثِّر زواجه، ولا إنجابه ثلاثة أطفال، ولا سفره إلى باكستان بعد استقلالها، على قوَّة رغبته في استكمال طريقه في الدفاع عن الإسلام وحمايته من التحريف الضالِّ للمنصِّرين.

وبحماسةٍ مبشِّرةٍ لإظهار حقيقة الإسلام، استغرق أحمد ديدات نفسه في التعريف بالإسلام خلال الثلاثة عقودٍ التالية، وتوسَّع نشاطه؛ فعقد محاضراتٍ في دراسة الإنجيل، وأسَّس مؤسسة السلام لتمرين وإعداد المبشِّرين للإسلام والداعين إليه، وقد قام هو وأسرته -بمفردهم- بإنشاء المباني وكذلك المسجد الذي ما يزال علامةً بارزةً حتى اليوم.

ويقول الشيخ ديدات عن تلك المرحلة: ''كانوا يأتون إلينا ليقولوا: هل تعلمون شيئًا عن عدد زوجات محمد؟ ألا تدرون أنه نسخ القرآن وأخذه من كتب اليهود والنصارى؟ هل تعلمون أنه ليس نبيٌّا؟'' ويستمر الشيخ قائلاً: ''لم أكن أعلم شيئًا عما يقولون، كل ما كنت أعلمه أنني مسلم.. اسمي أحمد.. أصلي كما رأيت أبي يصلي.. وأصوم كما كان يفعل، ولا آكل لحم الخنزير أو أشرب الخمور، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله''.

ويضيف ديدات: ''كانت الشهادة بالنسبة لي مثل الجملة السحرية التي أعلم أنني إن نطقت بها نجوت، ولم أكن أدرك غير ذلك، ولكن نهمي الطبيعي وحبي للقراءة وضع يدي على بداية الطريق، فلم أكن أكتفي بالجرائد التي كنت أقرؤها بالكامل، وأظل أفتش في الأكوام بحثًا عن المزيد مثل المجلات أو الدوريات، وذات مرة وأثناء هذا البحث عثرت على كتاب كان عنوانه (إظهار الحق)، جلست على الأرض لأقرأ فوجدته كتب خصيصًا للرد على اتهامات وافتراءات المنصِّرين في الهند، وكان الاحتلال هناك قد وجد في المسلمين خطورة، فكان من بين الحلول محاولات تنصيرهم لتستقر في أذهانهم عقيدة ''من ضربك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر''، فلا يواجه بمقاومة أكبر من المسلمين، وبذلك تعرض المسلمون هناك لحملات منظمة للتنصير، وكان الكتاب يشرح تك*** وأساليب وخبرات توضح طريقة البداية، وطرح السؤال، وأساليب الإجابة لدى نقاش هؤلاء المنصرين، بما جعل المسلمين في الهند ينجحون في قلب الطاولة ضدهم، وبالأخص عن طريق فكرة عقد المناظرات.

وكان الشيخ أحمد ديدات العضو المؤسِّس الأوَّل للمركز الدوليِّ لنشر الإسلام ''فةذة، وأصبح رئيساً له.

قاهر المنصِّرين

أُطلِقت العديد من الألقاب على الشيخ أحمد، منها: ''قاهر المنصِّرين''، و''الرجل ذو المهمَّة''. كما علَّم الشيخ ديدات العديد من التلاميذ الذين ساروا على دربه، ومضَوا في طريق الجهاد في سبيل الله تعالى ضد المنصِّرين والقساوسة، من أبرزهم الدكتور زاكر نايك، والذي قال عنه الشيخ ديدات: ''ما قمتُ به في أربعين سنة، قام به زاكر في أربع سنوات

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
آخر تعديل wahid2002 يوم 09-08-2005 في 08:33 PM.
رد مع اقتباس