الموضوع: تفسير الجلالين
عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 06-08-2005, 10:59 AM
الصورة الرمزية العندليب2005
العندليب2005 العندليب2005 غير متواجد حالياً
استاذ محترف
 




معدل تقييم المستوى: 51 العندليب2005 will become famous soon enough العندليب2005 will become famous soon enough
Thumbs up

 

تابع سورة البقرة
101 - (ولما جاءهم رسول من عند الله) محمد صلى الله عليه وسلم (مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله) أي التوراة (وراء ظهورهم) أي لم يعملوا بما فيها من الإيمان بالرسول وغيره (كأنهم لا يعلمون) ما فيها من أنه نبي حق أو أنها كتاب الله
102 - (واتبعوا) عطف على نبذ (ما تتلوا) أي تلت (الشياطين على) عهد (مُلْك سليمان) من السحر وكانت دفنتْه تحت كرسيه لما نزع ملكه أو كانت تسترق السمع وتضم إليه أكاذيب وتلقيه إلى الكهنة فيدوِّنونه وفشا ذلك وشاع أن الجن تعلم الغيب فجمع سليمان الكتب ودفنها فلما مات دلت الشياطين عليها الناس فاستخرجوها فوجدوا فيها السحر فقالوا إنما ملككم بهذا فتعلموه فرفضوا كتب أنبيائهم. قال تعالى تبرئة لسليمان وردَّاً على اليهود في قولهم انظروا إلى محمد يذكر سليمان في الأنبياء وما كان إلا ساحراً : (وما كفر سليمان) أي لم يعمل السحر لأنه كفر (ولكنَّ) بالتشديد والتخفيف (الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر) الجملة حال من ضمير كفروا (و) يعلمونهم (ما أنزل على المَلَكين) أي ألهماه من السحر وقرئ بكسر اللام الكائنين (ببابل) بلد في سواد العراق (هاروت وماروت) بدل أو عطف بيان للملكين ، قال ابن عباس : هما ساحران كانا يعلمان السحر وقيل ملكان أنزلا لتعليمه ابتلاء من الله للناس (وما يعلمان من) زائدة (أحد حتى يقولا) له نصحاً (إنما نحن فتنة) بلية من الله إلى الناس ليمتحنهم بتعليمه فمن تعلمه كفر ومن تركه فهو مؤمن (فلا تكفر) بتعلمه فإن أبى إلا التعلم علماه (فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه) بأن يبغض كلا إلى الآخر (وما هم) أي السحرة (بضارِّين به) بالسحر (من) زائدة (أحد إلا بإذن الله) بإرادته (ويتعلمون ما يضرهم) في الآخرة (ولا ينفعهم) وهو السحر (ولقد) لام قسم (علموا) أي اليهود (لمن) لام ابتداء معلقة لما قبلها ومن موصولة (اشتراه) اختاره أو استبدله بكتاب الله (ما له في الآخرة من خلاق) نصيب في الجنة (ولبئس ما) شيئا (شروا) باعوا (به أنفسهم) أي الشارين : أي حظها من الآخرة إن تعلموه حيث أوجب لهم النار (لو كانوا يعلمون) حقيقة ما يصيرون إليه من العذاب ما تعلموه
103 - (ولو أنهم) أي اليهود (آمنوا) بالنبي والقرآن (واتَّقَوا) عقاب الله بترك معاصيه كالسحر ، وجواب لو محذوف: أي لأثيبوا دل عليه (لمثوبة) ثواب ، وهو مبتدأ واللام فيه للقسم (من عند الله خير) خبره مما شروا به أنفسهم (لو كانوا يعلمون) أنه خير لما آثروه عليه
104 - (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا) للنبي (راعِنا) أمر من المراعاة وكانوا يقولون له ذلك وهي بلغة اليهود سب من الرعونة فسروا بذلك وخاطبوا بها النبي فنهى المؤمنون عنها (وقولوا) بدلها (انظرنا) أي انظر إلينا (واسمعوا) ما تؤمرون به سماع قبول (وللكافرين عذاب أليم) مؤلم هو النار
105 - (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين) من العرب عطف على أهل الكتاب ، ومِن للبيان (أن ينزل عليكم من) زائدة (خير) وحي (من ربكم) حسدا لكم (والله يختص برحمته) نبوته (من يشاء والله ذو الفضل العظيم)
106 - ولما طمع الكفار في النسخ وقالوا إن محمدا يأمر أصحابه اليوم بأمر وينهى عنه غدا نزل: (ما) شرطية (نَنَسخ من آية) نزل حكمها: إما مع لفظها أو لا. وفي قراءة بضم النون من أنسخ: أي نأمرك أو جبريل بنسخها (أو نَنْسأها) نؤخرها فلا ننزل حكمها ونرفع تلاوتها أو نؤخرها في اللوح المحفوظ وفي قراءة بلا همز في النسيان {نُنْسِها}: أي ننسكها ، أي نمحها من قلبك وجواب الشرط (نأت بخير منها) أنفع للعباد في السهولة أو كثرة الأجر (أو مثلها) في التكليف والثواب (ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير) ومنه النسخ والتبديل ، والاستفهام للتقرير
107 - (ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض) يفعل ما يشاء (وما لكم من دون الله) من غيره (من) زائدة (ولي) يحفظكم (ولا نصير) يمنع عذابه إن أتاكم ، ونزل لما سأله أهل مكة أن يوسعها ويجعل الصفا ذهباً
108 - (أم) بل أ(تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى) أي سأله قومه (من قبل) من قولهم : أرِنا الله جهرة وغير ذلك (ومن يتبدل الكفر بالإيمان) أي يأخذه بدله بترك النظر في الآيات البينات واقتراح غيرها (فقد ضل سواء السبيل) أخطأ الطريق الحق والسواء في الأصل الوسط
109 - (ود كثير من أهل الكتاب لو) مصدرية (يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا) مفعول له كائناً (من عند أنفسهم) أي حملتهم عليه أنفسهم الخبيثة (من بعد ما تبين لهم) في التوراة (الحق) في شأن النبي (فاعفوا) عنهم أي اتركوهم (واصفحوا) أعرضوا فلا تجازوهم (حتى يأتي الله بأمره) فيهم من القتال (إن الله على كل شيء قدير)
110 - (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير) طاعة كصلة وصدقة (تجدوه) أي ثوابه (عند الله إن الله بما تعملون بصير) فيجازيكم به
111 - (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا) جمع هائد (أو نصارى) قال ذلك يهود المدينة ونصارى نجران لما تناظروا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم أي قال اليهود لن يدخلها إلا اليهود وقال النصارى لن يدخلها إلا النصارى (تلك) القولة (أمانيهم) شهواتهم الباطلة (قل) لهم (هاتوا برهانكم) حججكم على ذلك (إن كنتم صادقين) فيه
112 - (بلى) يدخل الجنة غيرهم (من أسلم وجهه لله) أي انقاد لأمره وخص الوجه لأنه أشرف الأعضاء فغيره أولى (وهو محسن) موحد (فله أجره عند ربه) أي ثواب عمله الجنة (ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) في الآخرة
113 - (وقالت اليهود ليست النصارى على شيء) مُعْتدٍّ به وكفرت بعيسى (وقالت النصارى ليست اليهود على شيء) معتد به وكفرت بموسى (وهم) أي الفريقان (يتلون الكتاب) المنزل عليهم ، وفي كتاب اليهود تصديق عيسى ، وفي كتاب النصارى تصديق موسى والجملة حال (كذلك) كما قال هؤلاء (قال الذين لا يعلمون) أي المشركون من العرب وغيرهم (مثل قولهم) بيان لمعنى ذلك: أي قالوا لكل ذي دين ليسوا على شيء (فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) من أمر الدين فيُدخِل المحقَّ الجنةَ والمبطل النار
114 - (ومن أظلم) أي لا أحد أظلم (ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه) بالصلاة والتسبيح (وسعى في خرابها) بالهدم أو التعطيل ، نزلت إخباراً عن الروم الذين خربوا بيت المقدس أو في المشركين لما صدوا النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية عن البيت (أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين) خبر بمعنى الأمر أي أخيفوهم بالجهاد فلا يدخلها أحدٌ آمناً0 (لهم في الدنيا خزي) هوان بالقتل والسبي والجزية (ولهم في الآخرة عذاب عظيم) هو النار
115 - ونزل لما طعن اليهود في نسخ القبلة أو في صلاة النافلة على الراحلة في السفر حيثما توجهت (ولله المشرق والمغرب) أي الأرض كلها لأنهما ناحيتاها (فأين ما تولوا) وجوهكم في الصلاة بأمره (فثم) هناك (وجه الله) قبلته التي رضيها (إن الله واسع) يسع فضله كل شيء (عليم) بتدبير خلقه
116 - (وقالوا) بواو وبدونها اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله (اتخذ الله ولداً) قال تعالى (سبحانه) تنزيها له عنه (بل له ما في السماوات والأرض) ملكاً وخلقاً وعبيداً والملكية تنافي الولادة وعبر بما تغليباً لما لا يعقل (كل له قانتون) مطيعون كل بما يراد منه وفيه تغليب العاقل
117 - (بديع السماوات والأرض) موجدهم لا على مثال سبق (وإذا قضى) أراد (أمراً) أي إيجاده (فإنما يقول له كن فيكون) أي فهو يكون ، وفي قراءة بالنصب جواباً للأمر
118 - (وقال الذين لا يعلمون) أي كفار مكة للنبي صلى الله عليه وسلم (لولا) هلا (يكلمنا الله) أنك رسوله (أو تأتينا آية) مما اقترحناه على صدقك (كذلك) كما قال هؤلاء (قال الذين من قبلهم) من كفار الأمم الماضية لأنبيائهم (مثل قولهم) من التعنت وطلب الآيات (تشابهت قلوبهم) في الكفر والعناد ، فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم (قد بينا الآيات لقوم يوقنون) يعلمون أنها آيات فيؤمنون فاقتراحُ آيةٍ معها تعنُّت
119 - (إنا أرسلناك) يا محمد (بالحق) بالهدى (بشيراً) من أجاب إليه بالجنة (ونذيراً) من لم يجب إليه بالنار (ولا تُسْأَلُ عن أصحاب الجحيم) النار ، أي الكفار ما لهم لم يؤمنوا إنما عليك البلاغ ، وفي قراءة بجزم تسألْ نهياً
120 - (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) دينهم (قل إن هدى الله) أي الإسلام (هو الهدى) وما عداه ضلال (ولئن) لام قسم (اتبعت أهواءهم) التي يدعونك إليها فرضاً (بعد الذي جاءك من العلم) الوحي من الله (ما لك من الله من ولي) يحفظك (ولا نصير) يمنعك منه
121 - (الذين آتيناهم الكتاب) مبتدأ (يتلونه حق تلاوته) أي يقرؤونه كما أنزل ، والجملة حال وحقَّ نصبٌ على المصدر والخبر (أولئك يؤمنون به) نزلت في جماعة قدموا من الحبشة وأسلموا (ومن يكفر به) أي بالكتاب المؤتى بأن يحرفه (فأولئك هم الخاسرون) لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم
122- (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين) تقدم مثله
123- (واتقوا) خافوا (يوما لا تجزي) تغني (نفس عن نفس) فيه (شيئا ولا يقبل منها عدل) فداء (ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون) يمنعون من عذاب الله
124 - (و) اذكر (إذ ابتلى) اختبر (إبراهيمَ) وفي قراءة إبراهام (ربُّه بكلمات) بأوامر ونواه كلفه بها ، قيل هي مناسك الحج ، وقيل المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وفرق الشعر وقلم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة والختان والاستنجاء (فأتمهن) أداهن تامات (قال) تعالى له (إني جاعلك للناس إماما) قدوة في الدين (قال ومن ذريتي) أولادي اجعل أئمة (قال لا ينال عهديْ) بالإمامة (الظالمين) الكافرين منهم دل على أنه ينال غير الظالم
125 - (وإذ جعلنا البيت) الكعبة (مثابة للناس) مرجعا يثوبون إليه من كل جانب (وأمنا) مأمنا لهم من الظلم والإغارات الواقعة في غيره ، كان الرجل يلقى قاتل أبيه فيه فلا يهيجه (واتخِذوا) أيها الناس (من مقام إبراهيم) هو الحجر الذي قام عليه عند بناء البيت (مصلَّى) مكان صلاة بأن تصلوا خلفه ركعتي الطواف ، وفي قراءة بفتح الخاء خبر (وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل) أمرناهما (أن) أي بأن (طهرا بيتي) من الأوثان (للطائفين والعاكفين) المقيمين فيه (والركع السجود) جمع راكع وساجد المصلين
126 - (وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا) المكان (بلداً آمناً) ذا أمن ، وقد أجاب الله دعاءه فجعله حرما لا يسفك فيه دم إنسان ولا يظلم فيه أحد ولا يصاد صيده ولا يختلى خلاه (وارزق أهله من الثمرات) وقد فعل بنقل الطائف من الشام إليه وكان أقفر لا زرع فيه ولا ماء (من آمن منهم بالله واليوم الآخر) بدل من أهله وخصهم بالدعاء لهم موافقة لقوله لا ينال عهدي الظالمين (قال) تعالى (و) أرزق (من كفر فأمتِّعه) بالتشديد والتخفيف في الدنيا بالرزق (قليلاً) مدة حياته (ثم أضطره) ألجِئه في الآخرة (إلى عذاب النار) فلا يجد عنها محيصا (وبئس المصير) المرجع هي
127- (و) اذكر (إذ يرفع إبراهيم القواعد) الأسس أو الجدر (من البيت) يبنيه ، متعلق بيرفع (وإسماعيل) عطف على إبراهيم ، يقولان (ربنا تقبل منا) بناءنا (إنك أنت السميع) للقول (العليم) بالفعل
128 - (ربنا واجعلنا مسلمين) منقادين (لك و) اجعل (من ذريتنا) أولادنا (أمة) جماعة (مسلمة لك) ومن للتبعيض ، وأتى به لتقدم قوله لا ينال عهدي الظالمين (وأرنا) علمنا (مناسكنا) شرائع عبادتنا أو حجنا (وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم) سألاه التوبة مع عصمتهما تواضعاً وتعليماً لذريتهما
129 - (ربنا وابعث فيهم) أي أهل البيت (رسولاً منهم) من أنفسهم ، وقد أجاب الله دعاءه بمحمد صلى الله عليه وسلم (يتلو عليهم آياتك) القرآن (ويعلمهم الكتاب) القرآن (والحكمة) أي ما فيه من الأحكام (ويزكيهم) يطهرهم من الشرك (إنك أنت العزيز) الغالب (الحكيم) في صنعه
130 - (ومن) أي لا (يرغب عن ملة إبراهيم) فيتركها (إلا من سفه نفسه) جهل أنها مخلوقة لله يجب عليها عبادته أو استخف بها وامتهنها (ولقد اصطفيناه) اخترناه (في الدنيا) بالرسالة والخلة (وإنه في الآخرة لمن الصالحين) الذين لهم الدرجات العلى

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس