عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 19-04-2008, 05:50 PM
الصورة الرمزية مستر ديبو
مستر ديبو مستر ديبو غير متواجد حالياً
نجم المنتدى
 





معدل تقييم المستوى: 47 مستر ديبو will become famous soon enough مستر ديبو will become famous soon enough
افتراضي لماذا يخافون من الاسلام وخصوصا الغرب

 

هناك دراسة تحليلية كنموذج واحد فقط لمضمون ثلاث مطبوعات غربية من اشهر الصحف وهي: ( نيورك تايم, لوس انجلس تايم, واشنطن بوس) , صحف امريكية . هذه الصحف كلها تتحدث بلهجة مؤيدة لاسرائيل خلال الصراع السابق عام 66. ونادت بان امريكا ليس ان تؤيد اسرايئل(( او ما يسمى باسرائيل)) دبلوماسيا, و سياسيا فحسب بل عليها ان تمدها بالمساعدات العسكرية
اذا هم يعتبرون العلاقة بينهم وبين اسرائيل علاقة تاريخية واستراتيجية وثيقة. وفي النهاية امريكا مستعدة ان تخوض الحرب مع اسرائيل , جنبا على جنب ضد اي تهديد عربي او اسلامي
اذا هم يعتبرون العلاقة بينهم وبين اسرائيل علاقة تاريخية واستراتيجية وثيقة. وفي النهاية امريكا مستعدة ان تخوض الحرب مع اسرائيل , جنبا على جنب ضد اي تهديد عربي او اسلامي
طيب, كيف يظهر المواطن العربي هناك؟ يظهر كالتالي
انسان جائع للجنس , منهمك في استخدام واستغلال الفتيات المراهقات جنسيا . كل همه ان يشبع غريزته . وتظهر افلام غربية تصور العربي بهذه الصورة فقط ! وانا اعجب حقيقتا نحن نعرف عن اولئك الاقوام انهم كالبهائم, يتفاسدون في الطرقات, وفي الحدائق, وفي السيارات, وفي كل مكان , ويرقصون عراة احيانا , ويمارسون الجنس الوان الشذوذ الجنسي, حتى مع الحيوانات , والجنس الجماعي والشذوذ. وما اخبار الاحصائيات المذهلة عن مرض الايدز الا مؤشرا واحدا فحسب على ما وحلوا عليه من اباحية وتحلل . حتى المواطن العادي منهم تلاحظه في الشارع ينظر اليك ويعتبر ان كل همك هو الجنس والجنس فقط
ثانيا :- واذكر انني سمعت من بعض الشباب العرب المسلم في فرنسا , ان بعض المحطات الفرنسية التلفزيونية تعرض فلما عن احدى دول الخليج , كل نص شهر تكرر عرض هذا الفلم من اجل لا ينسون الانطباع السئ عن المواطن العربي والخليجي والمسلم. يظهر بغترته وعقاله اميرا, او شخصا عاديا, او تاجرا, او ثريا او غير ذلك , بالطائرة وهو ينظر في المكبر فاذا وجد في الطائرة فتاة تعجبه لحسنها وجمالها دعاها واصبح يمارس معها الجنس في الطائرة , ويسكر وبعد قليل يصطفون لاداء الصلاة . امعانا في اظهار التناقض بهذا الانسان
وهم دائما وابدا يصورونا بصورة بشعة تثير التقزز في نفس الطفل, والمراة , والكبير, والصغير , والعامي وغيره , يصورونا على اننا شريرون, ساديون (( مصاصوا دماء))
ثالثا : نحن نطعن من الخلف وليس لنا عهد ولا ميثاق
رابعا: نحن شيوخ البترول , والنفط , الاثرياء نملك الجمال , والسيارات الفخمة الفرهة, ونهدد الغرب وامريكا , اذا زادوا علينا قيمة السيارة ان نستخدم ضدهم سلاح النفط
هذا تصورهم للمواطن العربي والمسلم , هذه صورة تاريخية ليست جديدة . ولا يستثنى منها احد, حتى سيد البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نحن نعلم اي عقيدة يحملونها عن الرسول عليه الصلاة والسلام هم يعتقدون واستغفر الله عز وجل , انه كاذب فيما اخبر , ومفتري على الله عز وجل , وان القران من وضعه واختلاقه , ويصورونه ايضا في افلامهم صورا بشعة استعظم ان اتحدث عنها. ومنذ قديم كان الرحالة الغربيون الذين ياتون الى البلاد العربية والاسلامية , ينقلون هذه الصورة , يصورون العرب على انهم قراصنة وشحاذون ولصوص ومستغلون يتاجرون بالرقيق والبغاء والرذيلة
الكتب الشعبية عندهم هناك تؤكد هذا المعنى وتعزوه الى امرين
الامر الاول : النفسية والعقلية التي يتكون منها العربي فمن طبيعته العداء, والاستبداد, والعنف, والقسوى, والحدة
وثانيا : ينسون هذا ويعزونه الى الدين, والقران الذي يحرض العربي على القتل وسفك الدماء هكذا يتصورون
ولا يعرفون من هذا الدين الا ثلاثة امور
الاول: الرق , الرقيق
الثاني: السيف والقتل
الثالث: تعدد الزوجات
الرسوم والصور , او ما يسمى بالكاريكاتورات , التي تظهر في الصحف كلها تصور العربي دائما وابدا بعباءة وكوفية , او طاقية, او غترة , وعقال, وخنجر في الماضي, او كلاشنكوف في الحاضر, وهو حافي القدمين ومن وراءه تظهر ابار النفط وهو يحتظن مالا او دولارات او شيئا اخر وفي حرب 56 صورت احدى الصحف البريطانية ستة عشر رسما للعرب على انهم معتدون, وسفاكون للدماء, وعاجزون عن زراعة الارض او احيائها او الاستفادة منها , اضافة الى صورة الحريم التي لا تفارق العربي فهو يجلس على الارض احيانا واضعا ساقا على اخرى وبكرش كبير, وانف طويل مقوس, وعينين تمورين بالجشع , وابتسامة شريرة, ومن خلفه احدى عشر امراة كل واحدة منهن ترفع يدها وتطالب بالطلاق ولكن هيهات
الافلام الغربية
يوجد فلم حاز على واحد من مئة اشهر فلم , يسمونه فلم الشيخ , يصور العربي بالاسلوب الشهواني حيث يخطف امراة ويجبرها على ان تحبه وتقع في اغرامه بالقوة, كذلك فلم اخر اسمه الريشات السبع يصور العرب كاوغاد, وتجار رقيق , وغدار ومتعصبين ومتعطشين للدماء
وهناك عوامل كثيرة ساهمت في صياغة هذه الصور البشعة للمسلم والعربي في نظر المواطن الغربي العادي منها الظروف التاريخية, والحروب التي قامت بيننا وبينهم, ومنها الدين وهو اهم العوامل, ومنها التعليم الذي يعلمهم بالصورة منذ نعومة اظفارهم, ومنها الاعلام وهو في الكثير الغالب اعلام مستقل غير مرتبط ويركز على ذي الصورة . ويؤسفني ان اقول ان الاعلام حتى مع الدول التي يعتبرها معتدلة وحتى في حالة الحاجة لا يفتنا يتحدث عن هذه الدول بهذه الصورة
فمثلا اثناء حرب الخليج كان الاعلام الغربي والامريكي بالذات يشن حملة شرسة على هذه البلاد, وينشر من التقارير , والصور والافلام, وغير ذلك في اجهزة اعلامه ما تقشعر منه الابدان, ليس عن العراق بل عن دول الخليج ومصر وبلاد الشام وغيرها
الدول التي تقف ضده بل وقفت معه ضد العراق وضد عدوان العراق على الكويت. ومن المؤثرات ايضا السيطرة الصهيونية واليهودية
المهم الكلام في هذا الموضوع يطول ولكن ينبغي ان نعرف ان الرجل الاوربي العادي او الامريكي العادي ثقافته محدودة جدا. دعك من المثقفين, والسياسة, المواطن العادي ثقافته محدودة تقول له انا عربي احيانا لو كنت بغير الملابس هذه لا يعرفك!! ولكن يقول لك عربي من اي ولاية؟ . ربما لا يعرف اصلا العرب" كلمة عربي" او انه من دولة معينة مثلا سعودي, او كويتي , او سوري, لا يعرف هذا في الغالب, ربما الا مدينته, وحتى داخل مدينته يمكن يعرف الطريق الى العمل الذي يذهب اليه والذي يرجع منه فقط , بعضهم حتى لا يعرف حتى اسم رئيس الدوة عندهم هذا مؤكد ليس امر مضطردا ولكن موجود وبكثرة
فالمواطن العادي عندهم محدود الثقافة, ويتاثر كثيرا مما يشاهده في التلفاز, فمجرد صورة عربي, بالزي العربي مثلا تستطيع ان توجد عنده انطباعا عميقا لا ينساه ابدا
واود قبل ان اغادر هذه النقطة ان الفت نظر الاخوة الى ان هناك كتاب مفيد وهو كتاب علمي, قوي جدا"صورة العرب في الصحافة البرطانية" كنموذج , رسالة دكتوراة , الدكتور حلمي حضر ساري, وهو من طباعة مركز الدراسات العربية , مطبوع ويباع في الاسواق فيمكن مراجعته لمزيد من الاستضاحة حول هذه النقطة المهم ان تدرك ان الغربي ينظر الى العربي بهذه النظرة السيئة السودوية
شهادات
النقطة الخامسة هي عبارة عن شهادات(( جاك بيرج)) , هذا مستشرق فرنسي جاوز الثمانين من عمره يقول في مقابلة له مع جريدة الحياة
ان الغرب لا يزال يجهل الاسلام جهلا كليا , حيث يضع الاسلام في موضع التعارض مع العقل, ويندفع دائما في معادلات مثل الاسلام يساوي التعصب
هكذا يقول, طيب هل المشكلة عند الغرب مشكلة الجهل فحسب؟ لا اعتقد ذلك, اعتقد ان القضية ليست كذلك وحتى لو افترضنا ان القضية قضية جهل فالسؤال متى سنفلح في ازالة الجهل عن شعوب تعد بمئات الملايين؟ في حين ان امكانيتنا محدودة حتى عن تعديل الصورة لدى الغربيين الذين موجودين في بلادنا, ويعيشون بين اظهرنا
يقول احد الصحفين الامريكين
ان الامر (( يعني تعديل الصورة)) سيستغرق وقتا طويلا حتى يفهم الامريكان, ويتخلوا عن الصورة الجامدة التي يحملونها عن العرب سيستغرق وقتا طويلا واعتقد ان الامر لن يكون اصلا , قد يتم تعديل بعض الصورة , نعم . اعتقد ان القضية او المشكلة ليست في طريقها الى الحل فعبر التاريخ الغربي كانت الصورة قاتمة
ادور سعيد, باحث متخصص, قضى معظم حياته في امريكا يقول في كتاب له , اسمه "التغطية الاعلامية للاسلام" , يقول كلمة مهمة
لم استطع ان اكتشف اي فترة في التاريخ الاوربي والامريكي منذ القرون الوسطى نوقش فيها الاسلام هناك خارج اطار العاطفة , والتعصب والمصالح السياسية
هذه شهادة مهمة جدا
كانوا يناقشون الاسلام عبر تاريخهم مناقشة عاطفية متعصبة, تنطلق من مصالحهم السياسية ضد الاسلام,
واقول ان وعي الغرب بالاسلام سيزيدهم حقدا وكراهية للاسلام, وخوفا من الاسلام
فالاسلام الذي قد يقبلونه او يتقابلون معههو الاسلام المهجن المدجن الاسلام الامريكي كما سماه بعضهم تجاوزا الذي لا ينافسهم على دنياهم بل يتحدث كما قال احدهم ما تحت الارض وما فوق السماء عن القبر والموت والعالم الاخر وعن الله والملائكة اما الدنيا فانه يدعها لقيصر دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر ولهذا في دراسة نشرت في صحيفة التايمز في هذا العام تحدثوا عن ان الاسلام قادوم لا محالة بعنموان سيف الاسلام نشرت قبل اربعة اسابيع يقولون الاسلام قادم لا محالة لكن علينا ان نختار بين الاسلام الاصولي المتشدد , وبين الاسلام المرن المتسامح
ان الغرب لم يكن اكثر وعيا بالاسلام منه اليوم , وفي نفس الوقت لم يكن اشد خوفا وهلعا وفزعا من الاسلام مما هو عليه الان ايضا
المخاوف من الاسلام
النقطة السادسة , المخاوف من الاسلام
كان السفير الالماني في المغرب واسمه ( ولن مان ) يستعد لاصدار كتاب بعنوان ( الاسلام هو البديل ) , عندما بعث اليه وكيل وزارة الخارجية هناك , ببرقية سرية عاجلة , يحذره فيها من الوضع الخطير الناشئ عن دعوته الى الافكار الاسلامية , ويحذره من تجاهله لوظيفته , باعتباره ممثلا لدولة غربية ديمقراطية ( المانيا )
وتلك الرسالة كانت تمهيدا لقرار استدعائه ومناقشته , وكان هذا الرجل قد اسلم منذ اكثر من ثلاث عشرة سنة
في جمعية دراسات الشرق الاوسط قبل سنوات وفي خطاب لرئاسة الجمعية يقول ( اذا كان الاسلام لم يعطى التغطية الكاملة منذ سنوات , ولم يتم التعريف به , او كان الجهل بالاسلام هو سمة الماضي , فانه يستطيع الكثيرون الان ان يؤكدوا ان الامر قد تغير في السنوات الاخيرة , وكما قال احد الزملاء : ان الصحوة الاسلامية بل دراسة الاسلام والمجتمعات الاسلامية , اصبحت مهنة نامية )
ويقول هذا الخطاب ايضا ( اننا فهمنا المجتمعات الاسلامية في الماضي فهما خاطئا , لاسباب منها , اولا : الانسياق وراء العلمانية , وفصل الدين عن الدولة , وفصل الدين عن الحياة , ثانيا : اننا انخدعنا بالنخبة المثقفة المستغربة من العرب والمسلمين , وارتحنا اليها , وظننا انها تمثل الاسلام والمجتمعات الاسلامية , وتجاهلنا دور العلماء الشرعيين , والدعاة والمعاهد الاسلامية )
فعلا عقدت ندوات كثيرة , وصدرت كتب ودراسات عن الصحوة الاسلامية , فماذا كانت النتيجة ( نتيجة علمهم ومعرفتهم بالاسلام ) , اليك مجموعة سريعة من الامثلة والنماذج
صحيفة الـ ( واشنطن بوست ) في ستة مارس في هذا العام ( واعتذر عن تقويم التاريخ , الذي لم اجد وقت لتحويله ) نشرت مقال عنوانه ( مقارعة حكم الاصوليين الاسلاميين ) , وقالت ( ان خصمنا الرهيب , هو الاسلام وان كان يحلوا للبعض ان يجعلوا خصم الغرب هو اليابان , ولكن الواضح ان الخصم الرهيب هو الاسلام , وان مصطلحات الحرب الباردة التي كانت تستخدم ضد الاتحاد السوفيتي , اصبحت تستخدم الان ضد الاسلام , فمثلا ( الاحتواء ) اصبح الغربيون يطلقونه في شأن الجمهوريات الاسلامية في جنوب الاتحاد السوفيتي السابق , محاولة احتوائها عن طريق تركيا , وادخالها في تيار العلمنة ايضا , مصطلح ( الخطوط الحمراء ضد تصدير الثورة ) في السودان , يعني انهم يحذرونه من تصدير ثورته الى الخارج , وان يتعدى الخطوط الحمراء , كما كان المصطلح يستخدم ضد الاتحاد السوفيتي , مصطلح ( القبضة الحديدية ) استخدموها ضد الاسلام في الجزائر , لما اوشك ان يصل الاسلاميون الى الحكم , عن طريق الانتخابات , فاطلقوا على الانقلاب لفظ ( القبضة الحديدية ) وهذه كانوا ايضا يستخدمونها ضد الاتحاد السوفيتي )
ثم اثارت تلك الصحيفة اشكالية غريبة جدا
قالت ( ان الغرب يريد الديمقراطية في بلاد الاسلام , ولكنه يخاف من الديمقراطية في بلاد الاسلام ان تكون سببا في ابعاد اصدقائه المواليين له , والاتيان بالاصوليين , ولذلك فهو يعيش تناقضا خطيرا , كما هو الحال في الجزائر , وفي غيرها من البلاد )
وضربت الجريدة مثلا بالجزائر , فقالت ( تناقض كبير في الموقف , لماذا لم تقف امريكا مع الديمقراطية , كما تدعي , يقول احد الباحثيين الجزائريين ( والكلام للجريدة ) يقول وهو باحث في جامعة غربية " ان الجزائر على مشارف التطور , ولكنه لن يصل الى التطور , الا بعد ان يجرب الحكم الاسلامي , ويثبت فشله , وحينئذ ينتقل الجزائر الى التطور " )
تقول الصحيفة تعلييقا على هذه الامنية فكرة جميلة , ولكننا لن نراهن عليها
يعني ليس لدينا استعداد ان نجرب الاسلام ليثبت فشله , لاننا نخشى ان يثبت نجاحه
مثل ثاني
عقد في ميونخ في اواخر العام الميلادي الحالي ايضا مؤتمر للامن وقد عبر هذا المؤتمر عن قلقه مما يسميه بالقنبلة النووية الاسلامية واكد ام الاصولين كما يسميهم ساخطون على الغرب
قال ( ليس سخطهم لان الاصولين متعاطفون مع العراق لا ولكن سخطهم بسبب ان الغرب مصمم على تجريد العراق من اسلحته النووية وبرنامجه وموداه في الوقت نفسه الذي يتجاهل فيه البرنامج النووي الاسرائيلي )
وقال رئيس الاركان البريطاني في مقابلة ( حتى المسلمون المعتدلون يمكن ان يطرحوا مشكلات لنا ان صواريخ دول الخليج ( والكلام له ) يمكن ان تشكل تهديدا لنا ويمكنها ان تضرب لندن اذا نقلت غربا على طول ساحل الشمال الافريقي )
ثم اعرب عن امله في ان تتمكن تركيا من نشر علمانيتها في الجمهوريات الاسلامية في جنوب الاتحاد السوفيتي
مثال ثالث
صدر في امريكا كتاب اثار ضجة اعلامية كبيرة اسمه ( قيام الدول العظمى وانحطاطها) , وقد ابدى مؤلف الكتاب مخاوفه من الاسلام كاحد الاعداء المحتملين للديمقراطية الليبرالية الغربية
وصدر كتاب اخر عنوانه ( نهاية التاريخ ) , يرد على الكتاب الاول ويؤكد ان الديمقراطية الغربية هي نهاية التاريخ , وانها خالدة , لا زوال لها
( وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب )
واثار الكتاب الاخر ضجة كبيرة , وكان احد الردود عليه , كتاب صدر في فرنسا , الفه احد القسس النصارى , وتكلم عن انهيار الديمقراطية , وقد ابرز بقوة وبشدة وبعناية , الخطر ( الاسلامي ) , وقال ( ان المشكلة ليست تكمن في المنطرفين او الاصوليين , المشكلة تكمن في الاسلام ذاته , وليس في خطأ المتمسكين به , وان المتسامحين من المسلمين قليل , فانا لا اعرف الا ثلاثة من من المتسامحين ( وسماهم باسمائهم ) واحد منهم منبوذ لا يلتفت اليه احد , والمسلمون لا يستمعون اليهم , وانما يستمعون للاصوليين والمتشددين )
واعاد الى الاذهان اخبار الغزوات التركية التي وطات ارض اوربا , وسيطرت عليها , كما ابدى سخطه على العرب المهاجرين في فرنسا وبرطانيا , وانهم يشكلون خطورة كبيرة على تلك المجتمعات بصعوبة ذوبانهم فيها , وتاقلمهم معها , وتكاثرهم السكاني الكبير
مثال رابع
اصدر الرئيس نيكسون ( الرئيس الامريكي الاسبق ) , كتابا عنوانه ( انتهزوا هذه الفرصة ) او ( الفرصة السانحة ) , وقد ترجم الى العربية عدة تراجم , احدها طبعتها دار الهلال , وقد عرضته ايضا مجموعة من الصحف والمجلات العربية , والكتاب غبارة عنخمسة فصول , يتكلم عن امريكا وانها القوة العالمية الوحيدة التي تسيطر سيطرة كاملة على الحضارة , وتنفرد بقيادة العالم والبشرية , ويؤكد هذا المعنى ثم يتحدث في فصوله الخمسة عن العالم كله , في الفصل الخامس يوضح النظرة الامريكية للمسلمين ( غير متحضرين , لا يغتسلون , بربريون , همجيون , غير عقلاء , يجذبون اهتماما فقط لان بعض قادتهم لديهم ثروة كبيرة , ولانهم يحكمون منطقة تحتوي ( بالمصادفة ) على ثلثي احتياطي النفط في العالم , ولا توجد دولة ( يقول ) ولا حتى الصين الشيوعية تحظى بصدارة سلبية ونظرة قاتمة في الضمير الامريكي , كما هو الحال بالنسبة للعالم الاسلامي , ويحذر بعض المراقبين ( ولا يزال الكلام لنيكسون ) من ان الاسلام سوف يصبح قوة واحدة متعصبة , وان تزايد عدد السكان , والقوة المالية التي يتمتع بها المسلمون سوف تشكل تحديا رئيسيا , وان الغرب سوف يضطر الى تشكيل حلف جديد مع موسكو لمواجهة العالم الاسلامي المعتدي , في المستقبل )
وتقول وجهة النظر هذه , ان الاسلام والغرب متناقضان , وان المسلمون ينظرون الى العالم على انهم معسكرات دار ايمان , ودار كفر , او دار توحيد ودار شرك , وان العلاقة بينهما علاقة حرب وتناقض ومناورة
يقول نيكسون ( ان هذا الكابوس ( يعني توحد العالم الاسلامي , ومواجهة الغرب) لن يتحقق ابدا , لان العالم الاسلامي كبير جدا ومترامي الاطراف , ومتناقض ومتباعد , ومن قوميات وعرقيات مختلفة , ولا يمكن ان يزحف ليقرع طبلا واحد )
واقول بلى يمكن ان يتوحد العالم الاسلامي , ربما على وقع اقدام الغزاة , فحينما يشعر المسلمون بانهم مهددون فعلا , وانهم على ابواب حرب صليبية , بلا شك سوف ترتفع مشاعرهم ويكون لديهم احساس عميق بالخطر , والذي يمكن ان يوحدهم
ثم ينصح هذا الكتاب صناع السياسة الامريكية ان يناورا حينما يتعاملون مع المسلمين , ويقسم الاتجاهات الاسلامية في العالم الاسلامي الى ثلاثة انماط , الاصولية وهي مخيفة ارهابية , والدكتاتورية والتحديثية , يعني العلمانية كتركيا و مصر واندونيسيا والباكستان
ويقول ( نتعاون مع الاصوليين ومع الدكتاتوريين تعاون تكتيك فقط , لا يتعدى متطلبات اللحظة الحاضرة , ويجب ان نتعامل عندما تكسبهم قوتهم مكان على الطاولة , اما ما زاد على ذلك فلا , ويجب ان لا ندخل معهم شركة ابدا , اما بالنسبة للفئة الثالثة وهم التجدديون فيجب ان نصنع منهم شركاء وبالذات من الدول الاربع )
ثم يتحدث عن السلام وضرورة التهديد الغربي للعرب بأقراره الان ( حيث ضعف الدول العربية يمكن اسرائيل مما تريد وتطالب , واذا لم يعترف العرب باسرائيل الان ( يقول ) وبعد اربع واربعين سنة فانهم يكونون غير مهتمين بالتسوية السلمية اذا )
ويقول ( اذا وافقت اسرائيل على السلام , فانه يمكن في حالة وقوع هجوم تقليدي عليها ان يتعامل ( الامريكان) وكانه هجوم على الولايات المتحدة ذاتها , وعلينا ان نصر على تحجيم القوات العربية المجاورة )
هذا الكتاب خطير , وهو موضع حفاوة وعناية من الغرب
المثال السادس والاخير
في الـ ( التايمز ) مقال طويل , اسلفت الاشارة اليه , بعنوان ( سيف الاسلام ) يقول ( ان صناع السياسة مهتمون بدراسة الاسلام , وهل هو الخطر القادم )
ويقول ( ان ادوات الفكر الاسلامي , هي البندقية والقنبلة والرصاصة والتفجير والاغتيال )
ويقول ( ان المسلمين يشعرون بالغيض من الغرب , والكراهية له , لانه تسبب في سقوط حضارتهم وتأخرها )
ويقول ( ان الفكر الاسلامي فكر منغلق , متحجر , ولا ادل على ذلك من موقف العالم الاسلامي من قضية سلمان رشدي )
( والكافرون هم الظالمون )
النقطة السابعة , والكافرون هم الظالمون
هذه اية من كتاب الله تجعل الكفر مساوي للظلم , وتجعل الكافر ظالما , ويقول عز وجل ( ان الشرك لظلم عظيم ) , فلينظر الانسان كيف تحققت هذه الاية عمليا في الحضارة الغربية الكافرة , من العجيب ان نستغرب نحن انحيازها , او نستغرب عنصريتها , او نستغرب تجاهلها لانسانية الانسان في العالم الثالث
اليست حضارة غربية , اليسوا قد حصلوا على هذا التقدم بعقولهم , فهل نتصور ان الامريكي سيتعامل مع المسلم الصومالي ( مثلا ) او المسلم في الخليج او المسلم في مصر او المسلم في اي بلد , سيتعامل معه مثل ما يتعامل مع الرجل الابيض الامريكي
كلا ,فالعالم الشرقي في اخر الاهتمامات , ولو لا وجود النفط فيه ربما لم يكن يعلم بوجوده , ولذلك تجد ان الكثير من الدول الاسلامية يقع فيها حروب كثيرة وهذه المعارك تطحن في رحاها اعداد غفيرة من دون ان يلتفت اليها احد
( والكافرون هم الظالمون )
وكان اكثر الموضوعات التي طرحوها , اثارة للجدل , اقتراح يدعو الى تصدير التلوث الى العالم الثالث , ( وبصورة اكثر وضوحا ) , يدعو الى نقل النفايات والمواد الملوثة الى العالم العربي والاسلامي , وقبل هذا المؤتمر باسابيع كان هناك خبير اسمه ( لويس سومر ) وهو كبير الخبراء الاقتصاديين بالبنك الدولي , يقترح تصدير الصناعات التي ينتج عنها التلوث الى دول العالم الثالث , يعني ان تنتقل الى دول العالم الثالث
استئذنكم في ان اقراء عليكم تقرير منشور ( في غاية الخطورة ) عن هذه القضية ( قضية نقل التلوث الى العالم العربي والاسلامي ) هذا التقرير نشر في عدد من الصحف والمجلات , منها مجلة ( المجتمع الكويتية ) , ومنها جريدة ( المدينة ) , وهو تقرير كما ذكرت غريب وخطير يقول بعد كلام طويل ( ان الغرب يصدر كل شيئ ملوث الى العالم الاسلامي , دون تحفظ )
ويقول (ان امريكا اكتشفت ان هناك بعض ( البجامات ) مصنوعة تتسبب في السرطان , وفورا منع تداول هذه ( البجامات ) , وبعد هذا المنع قامت الشركة التي انتجتها بتصديرها الى الى دول اسيا وافريقيا , وفي خلال تسعة اشهر بعد المنع استطاعت ان تصدر ما يزيد على مليونين ( بجاما ) الى اطفال هذا العالم ( اسيا وافريقيا ) , ورغم ان حكومة كارتر قد تيقظت انسانيتها ( فيما يزعمون ) وطالبت بعدم تصدير اي مواد ملوثة الى العالم العربي والاسلامي , الا بعد ان يخطروا ويبلغوا بذلك ( يعني لا يصدر اي شيئ ملوث دون ان يعلموا ) واول شيئ فعله الرئيس ( ريجان ) بعد وصوله الى كرسي الرئاسة , هو الغاء القرار السابق , والقاضي بعدم تصدير مواد سامة الى العالم الثالث دون علمه , ولا تزال القوانيين الامريكية والاوربية ( حتى هذه اللحظة ) تبيح تصدير جميع المواد السامة , والاغذية الملوثة , والمواد المسببة للسرطان والمبيدات الحشرية الممنوعة في اوربا وامريكا , تبيح تصدير ذلك كله الى اي دولة من دول العالم الثالث , ودون ان تخبر هذه الدولة بالمواد السامة المرسلة اليها )
ورغم وجود لجان لحقوق الانسان في ( الكونغرس ) وكثرة الحديث عنها في اجهزة الاعلام , الا انه يبدوا ان تعريف الانسان عندهم يختلف من بلد الى اخر , فالانسان الاوربي او الامريكي او الابيض هو فقط الجدير بهذه الحقوق , اما الانسان المسلم او الانسان الموجود في اسيا او افريقيا , فليس انسانا اصلا عندهم , ولا يمكن ان تكون عنده حقوق
اقول حتى ( الكلاب) تتمتع في المجتمعات الاوربية والامريكية بحقوق لا يتمتع بها الانسان هنا ( في نظرهم )
لو اعطي ( *** ) في اوربا او امريكا مواد سامة لقامت المظاهرات والاحتجاجات , وقد حصل فعلا مظاهرة ضخمة , وكان يتقدمها اعضاء الكونغرس ( انفسهم ) ورجال الكنيسة , لان هناك *** اسمه ( لايكا ) ارسلها الروس الى الفضاء في اول رحلة فضائية , قبل ان يرسلوا اي انسان , وسالت دموع رجال الكهنوت وقامت لجان المدافعة عن حقوق ( الكلاب والخنازير ) تحتج على ارسال ( ال***ة لايكا ) الى الفضاء
دموع التماسيح هذه , ما سالت من اجل ارسالهم السموم الى دول العالم الثالث والى العالم الاسلامي
ان جميع البضائع والمنتجات التي تصدر للعالم الثالث , لا تخضع ابدا للمقاييس والشروط الموجودة في اوربا وامريكا
فلاوربا وامريكا شروط شديدة في السلامة , والمواد المصدرة الى العالم الثالث تخلوا من هذه الشروط
وقد نشرت مجلة ( نيوزويك ) في عدد17 بحثا طويلا عن اخطار المبيدات الحشرية المرسلة الى العالم الثالث , والتي تستخدم خاصة في الزراعة , وذكرت قائمة طويلة من المواد السامة التي ترسل الى العالم الثالث ( دون تحذير ) من الشركات المنتجة او من الشركات المصدرة , وذكرت ماهي هذه المواد ( المواد السامة والخطيرة , والمواد الغذائية الملوثة والغير صالحة , والادوية الممنوعة او التي لا تزال خاضعة للتجارب ولم يصرح بعد باستخدامها هناك )
ترسل الى العالم الثالث وتباع بأثمان باهضة , وتدفع اثمانها هذه الدول الفقيرة من قوتها
اما الالات والادوات الكهربائية والادوات المنزلية والسيارات والجرارات والجرافات وغيرها ومواد البناء التي تصدر الى العالم الثالث , فانها جميعا لا تصلح للمقاييس المعروفة في اوربا وامريكا
حتى ( السجاير ) المصدرة الى دول العالم الثالث , تحوي ثلاثة اضعاف ما تحويه مثيلاتها , المصرح بها في اوربا وامريكا من ( النيكوتين والقطران )
انها صورة بشعة لحضارة ذلك الانسان الغربي , ( حضارة الطين ) , لا حضارة الايمان والدين , نماذج لو لا انها حقائق تتكلم عنها الصحف , لظنها الانسان ضربا من الخيال , والمبالغات
اخيرا , اقف معكم مع بعض هذه الخلاصات والنتائج , واذكرها باختصار لانها جائت في النهاية
اولا : الاسلام محارب من قبل الغرب , لانه الاسلام المنزل من عند الله تعالى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , لا لشيئ اخر , واسترضاء هؤلاء القوم عبث , والله تعالى يقول ( ولن ترضى )
هم غير واثقين حتى باوليائهم وحلفائهم , بل بعملائهم
ثانيا : الدعوة الى الله في اوساط الكفار واجبة , وتصحيح المعتقدات القائمة في نفوسهم عن العرب والمسلمين ايضا واجبة , ولابد وينبغي ان يبذل المسلمون جهدهم هنا وهناك , ولكن هذا لا يعني ان الغرب سيغير موقفه , والله اعلم .انما يمكن ان يهتدي من اراد الله تعالى هدايته , والله تعالى يهدي من يشاء , ويمكن ان يحيد من الغرب من يحيد ( ولقد ذرءنا ) ويبقى ( يا ادم اخرج بعث النار )
ثالثا : الاسلام المنزل من عند الله تعالى , لا يرضيهم , لانه يقول لهم ( انتم كفار ) وانتم حطب جهنم وحصب جهنم ( انتم لها واردون ) . جهادكم واجب ما دمتم محاربين لنا
اما واقع المسلمين اليوم فيعطيهم انطباعا سيئا عنا , يتصوروننا ضعفاء وعاجزين ومفرطين , فالتخلف العلمي والجهل والاستبداد السياسي وعدم الشعور بالمسؤلية والتوتر والسلوكيات المتخلفة , كل ذلك قائم فكيف نريد من العالم ان يقدرنا ويحترمنا ونحن لم نسعى لذلك بانفسنا , باعمالنا , با خلاقنا , بسلوكياتنا , بسياستنا , باقتصادنا , بعلمنا , باعلامنا
الواقع مر , ولعل هذا الواقع يتجلى في تجمعات المسلمين
اقرب مثال ( الحج ) نموذج كبير للتجمعات الاسلامية العظمى , لو نظر الغربي الى المسلمين , او نظرت مؤسسة عالمية الى المسلمين وهم يؤدون مناسك الحج , ماذا تجد , ستجد ان كثير من المسلمين لا يهتمون بالاخلاقيات , لا يهتمون بحقوق الاخرين , لا يهتمون بالنظافة , يفترشون الارض ( جوار القمامة ) , تصرفات صعبة , سلوكيات مريضة , اوضاع شاذة
قد يقول البعض ( هذا يرجع الى في جزء كبير منه الى تقصير في الجوانب التنظيمية ) , انا اقول نعم هذا يرجع في جزء كبير منه الى تقصير , ولكن ايضا لايمكن ان نتجاهل الجانب الثاني , وهو سوء التربية لدى المسلم العادي , لم يتربى على الخلق , لم يتربلى على الادب , لم يتربى على النظافة , لم يتربى على اللطافة , لم يتربى على اتيان الامور من ابوابها
ولذلك تجد تضارب وتصادم , من اوضاع سيئة ( لا تحتاج الى بيان )
فمثل ذلك يعطي انطباعا لدى اي انسان عاقل
اذا لا بد ان تصحح اوضاعنا حتى نفرض على العالم احترامنا , اما التناقض في سلوكيات المسلم وبين عقيدته فامر لا ريب فيه , ويجب ان يزول , والمثال الذي ذكرته في العالم الفرنسي يتكرر في واقع المسلمين , فتجد المصلي يأكل الربا , وقد يتعاطى الحرام , وقد يغش وقد يكذب وقد ينقل الكلام على غير وجهه , الى غير ذلك من الوان السلوك المحطم
رابعا : من الضروري ان يعنى الدعاة الاسلاميون بابراز الجانب الاخلاقي من الاسلام والتركيز عليه والعناية به , لعظم تاثيره في مثل هذه الحالات وشدة وقعه في نظر الانسان الغربي , وانه ممكن ان يلفت نظره الى الاسلام ويدعوه الى دراسته
فهو من اوجه واساليب دعوتهم الى دراسة الاسلام وتامله , وقد يهتدي منهم من شاء الله تعالى له الهداية , كما اسلفت
وكذلك الجانب العقائدي , وكذلك الجانب العلمي , وكذلك الجانب الحضاري
خامسا : لا بد من العناية باوضاع العالم الاسلامي وتصحيحها , وتوجيه الدعوة الى الامة الاسلامية كلها ( جماهير الامة ) بان هناك هجمة صليبية ضد المسلمين , فالامة كلها مستهدفة , في اخلاقها وفي عقيدتها , وفي سلوكها , وفي اقتصادها , وفي امنها , وفي سياستها , بل وفي وجودها
ويجب ان يوعى الناس بمثل هذا الامر , ويخاطبوا خطابا جماهيريا عاقلا قويا رشيدا , يربطهم بالدين والعقيدة والنص والقران والسنة , فيكشف لهم حقيقة العداوة القائمة بينهم وبين اليهود والنصارى
واخيرا : فلا بد للاستعداد للمنازلة مع خصوم الاسلام , واقول هذا ليس حلما , وان كان هذا الامر حلما , فان احلام اليوم هي حقائق الغد
ونحن ندعو كل مختص ان يشارك في هذه المعركة الكبرى ( معركة الاسلام الكبرى )
واعتذر اليكم عن الإطالة
واسأل الله تعالى ان ينصر الاسلام واهله , وان يذل الشرك واهله , وان يجعلني واياكم من انصار دينه
انه على كل شيئ قدير
منقول عن محاضرة لشيخنا الفاضل
الشيخ سلمان العودة

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس