عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 30-10-2007, 07:55 PM
الصورة الرمزية TAMER@NET
مشرف سابق
 





معدل تقييم المستوى: 86 TAMER@NET will become famous soon enough TAMER@NET will become famous soon enough
افتراضي الشرك بالله والعياذ بالله

 

الشرك بالله

فأكبر الكبائر ..الشرك بالله تعالى ، وهو نوعان:

أحدهما : أن يجعل لله ندا ويعبد معه غيره من حجر أو شجر أو شمس أو قمر أو
نبي أو شيخ أو نجم أو ملك أو غير ذلك ، وهذا هو الشرك الأكبرالذي ذكره
الله تعالى .

قال الله عز وجل : {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء }.ومن مات مشركاً ـ والعياذ بالله ـ ، حرم الله عليه الجنة ومأواه النار
.

قال تعالى : {أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه
النار }.والآيات في ذلك كثيرة .فمن أشرك بالله مات مشركاً فهو من أصحاب
النار، كما أن من أمن بالله ومات مؤمناً فهو من أصحاب الجنة إن عذب بالنار.

ومن الشرك الأكبر :

ـ الذبح والنذرلغيرالله .
ـ السحر والكهانة والعرافة .
ـ اعتقاد النفع في أشياء لم تشرع :كاعتقاد النفع في التمائم والعزائم
ونحوها .
ـ الطواف حول القبور وعبادتها والاستعانة بأصحابها ، باعتقاد أنهم
ينفعونهم ويقضون لهم حاجاتهم .وهكذا دعائهم ونداءهم عند حصول الكربات
والمكروهات .
ـ تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله .

أما النوع الثاني من الشرك :الرياء بالأعمال كما قال تعالى : {فمن كان
يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا }. أي لا يرائي
بعمله أحدا .

والرياء : هو طلب المنزلة في قلوب الناس ، من غير صدق قي نفسه ،
والتكلف بفعل خصال الخير ليقال عليه كذا وكذا ، فما له في الآخرة من
ثواب ، لأنه لم يقصد وجه الله .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إياكم والشرك الأصغر ).

قالوا : يا رسول الله وما الشرك الأصغر ؟

قال الرياء ، يقول الله تعالى يوم يجازى العباد بأعمالهم : أذهبوا إلى
الذين كنتم تراءونهم بأعمالكم في الدنيا فنظروا هل تجدون عندهم جزاء ).

وهذا النوع من الشرك لا يخرج من الملة.

ومن الشرك الأصغر :

ـ الطيرة وهى التشاؤم ويدخل فيه التشاؤم ببعض الشهور أو الأيام أو بعض
الأسماء أو أصحاب العاهات .
ـ الحلف بغير الله : كالحلف بالآباء أو الأمهات أو الأولاد ، أو الحلف
بالأمانة أو الحلف بالكعبة ، أو الشرف ،أو النبي ، أو جاه النبي ، أو
الحلف بفلان ، أو بحياة فلان ، أو الحلف بالولي بغير ذلك كثير : فلا يجوز.

قال الفضيل بن عياض ـ رحمه الله تعالى ـ : (ترك العمل أجل الناس رياء ،
والعمل للأجل الناس شرك ، والإخلاص آن يعافيك الله منهما ).اللهم عافينا
منهما وأعفو عنا .

المصدر: موقع السراج (قبسات من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني
، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
رد مع اقتباس