عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 23-05-2005, 06:02 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Lightbulb معاريف: التوراة بريئة من عنصرية الجيش والحكومة في إسرائيل!!

 

"عندما خلق الله البشر زرع فيهم حب الخير منذ البداية ولكن البعض منهم يتجه اتجاه الشر ولهذا أتت الرسل بالكتب السماوية التي تحس علي الحب والسماحة" هكذا كتبت صحيفة "معاريف" في مقالها الافتتاحي الخطير الذي نشرته في نهاية الاسبوع الماضي والذي حرره المحلل اليهودي المعروف "أهارون مجد" والذي كتب يقول: إن كل الكتب الدينية حرصت علي زرع الحب والسلام بين البشر ومن هذه الكتب التوراة الكتاب المقدس لليهود جميعا والذي احتوي ضمن ما احتوي علي الوصايا العشر التي القاها الله إلي موسي ومن بين هذه الوصايا وصية تقول "لا تقتل امرأة جارك".
ومعني هذه الوصية أن الإنسان مطالب بالبر إلي جيرانه والوصية لم تحدد أن يكون الجار يهودياً حتي تحافظ علي حياته وهو ما يعني أن الجار مهما كانت ديانته يهوديا أو غير يهودي يجب أن يحرص جاره اليهودي علي الحفاظ علي حياته وممتلكاته كوصية من وصايا الله إلي موسي النبي.
يضيف "مجد": أنه للأسف الشديد فإن القوي المتطرفة التي تسيطر علي الأمور الآن نست كل تلك التعاليم الدينية اليهودية وأطلقت يد الجيش الإسرائيلي الذي أغرق جيراننا الفلسطينيين في بحور من الدماء التي طالت جميع الأعمال من الفلسطينيين دون فرق بين صغير وكبير ورغم أن أحدا لا يستطيع الإنكار أن هناك بين الفلسطينيين قوي لا تسعي للسلام إلا أن التجربة علمتنا أن النسبة الأكبر من الشعب الفلسطيني ترحب بأدني فرص السلام شوقا إلي الحياة في أمن واطمئنان وكان يجب علي حكومة من الحكومات الإسرائيلية أن تنتهز أي فرصة من فرص السلام التي لاحت أمام الجميع من أجل صنع السلام علي الجانب الفلسطيني والمساهمة في انشاء دولة يقيم فيها الفلسطينيون ويصبح هناك دولة فلسطينية يقيم فيها اليهود فقط وبذلك يعيش كلا الشعبين جارا للآخر دون إيذاء.
ويقول مجد في مقاله: إن خطة الانسحاب من قطاع غزة التي أطلقها "شارون" ويحاول الآن التنصل منها يجب أن تكون نقطة البداية فحسب التي يعقبها نقاط عديدة من أجل الوصول إلي الهدف الأسمي وتبرئة اليهودية وكتبها المقدسة من شلالات الدم التي غرق فيها عدد لا بأس به من الفلسطينيين أما أن تتخذ الحكومة أي فرصة من أجل التنصل من تعهداتها فإنه أمر لا يتم اتخاذه علي محمل سياسي ولكن العديدين يفسرونه علي أساس ديني ووقتها لن نستطيع الدفاع عن هذه الاتهامات مهما بذلنا من مجهود.
يضيف "مجد" أن هناك آلاف اليهود المعتدلين الذين يطالبون بضرورة الحفاظ علي الحقوق الإنسانية للإنسان الفلسطيني فمن ناحية إنسانية صرفة يجب أن يدرك كل جندي إسرائيلي أنه موجود علي أرض عربية كشخص محتل فهو بذلك يرتكب إثما عظيما ويخالف تعاليم مقدسة جاءت بها التوراة التي نزلت علي نبي الله موسي عليه السلام والتي حرمت اغتصاب الأراضي بالقوة المسلحة والحقيقة أن الجيش الإسرائيلي يحتل بالقوة المسلحة أرضا يملكها ملايين العرب المسلمين ويعذبهم ويغتال بعضهم وصنعنا بهم أعمالا لا إنسانية تبدو للجميع وكأنها ليس لها نهاية رغم أن التاريخ اليهودي لا يربط بين اليهود والأراضي العربية الفلسطينية التي يحتلها الجيش الإسرائيلي ويرتكب فيها وفي أهلها العديد من العمليات اللإنسانية واللأخلاقية.
ويستطرد "مجد" قائلا: يجب أن ننشط للتأكيد علي أمر شديد الأهمية وهو أنه لا توجد أدني علاقة بين الدين اليهودي والاحتلال الإسرائيلي للأرض فالتوراة بكافة أسفارها وكتبها لم تدع أبدا لاحتلال قطاع غزة تلك الأرض الفلسطينية ولم تدع أيضا لقتل الأطفال والنساء الفلسطينيين.
والمشكلة يستطرد "مجد" أن الحكومات اليهودية ضربت باليهودية عرض الحائط ووطنت آلاف المستوطنين اليهود علي أرض عربية لا تمت لليهود بصلة واليوم أصبح الجميع في ورطة فالمتطرفون اليهود وضعوا في رأس المستوطنين أن هذه الأرض والمستوطنات التي بنيت فوقها ملكا لليهود وبالتالي يرفض المستوطنون الخروج منها في حين أن الحاجة السياسية والعسكرية تحتم إخلاء غزة من كافة المستوطنات اليهودية ولو أن الحكومة الإسرائيلية حاولت التعمق في التوراة وناقشت الأمر من هذه الزاوية لنجحت في إخلاء المستوطنات وفي صنع السلام دون أدني مشكلة.
ورغم ما لنا من تحفظات علي بعض ما جاء في مقال "معاريف".. إلا أننا ننشره للتدليل علي أن حكومة إسرائيل بعيدة كل البعد عن الديانة اليهودية وحتي يعرف الجميع أنه ليس من حق إسرائيل الحديث باسم اليهودية وليس من حقها مطاردتنا بما يسمونه تهمة معاداة السامية وكانت إسرائيل قد نشرت مؤخرا تقريرا زعمت فيه أنها بصدد رفع دعاوي قضائية ضد شخصيات عربية تري انها تساهم في تعميق الكراهية لليهود ولإسرائيل ولا تعليق.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس