عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 23-06-2007, 05:50 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Talking تعاليم الإسلام صالحة لكل زمان ومكان

 

تعاليم الإسلام صالحة لكل زمان ومكان
تنشر الصدق والمحبة والتعاون والبر والوفاء
* يسأل حمدي طه أسوان: ما مفهوم عالمية الإسلام؟
** يجيب فضيلة الدكتور/ أحمد عبدالرحيم السايح الأستاذ بجامعة الأزهر بقوله:


لقد راعت تعاليم الإسلام في هيمنتها: الارتقاء العقلي للإنسانية. فدعت إلي وحدانية مطلقة لله. وأجثت الوثنية بأشكالها وألفاظها. وتأثيراتها السيئة علي الأفراد. وعلي الجماعات. بحيث لا يخضع الإنسان إلا لخالقه. ولا يعبد إلا الله سبحانه وتعالي وأيقظت هذه التعاليم العقل من نومه. فعابت علي المقلدين. والأتباع الذين كان شعارهم: "إنا وجدنا آباءنا علي أمة وإنا علي آثارهم مقتدون".
وأتي الإسلام في كل مجال بتوجيه رائع. وإصلاح سليم. ولم يترك مشكلة إلا أزالها. ولا عقدة إلا حلها. ولا خطأ إلا أصلحه.
يقول محمد عبده: "لم يدع الإسلام أصلاً من أصول الفضائل إلا أتي به. ولا أماً من أمهات الصالحات إلا أحياها. ولا قاعدة من قواعد النظام إلا قررها. فاستجمع للإنسان عند بلوغ رشده: حرية الفكر. واستقلال العقل. وما به صلاح السجايا. واستقامة الطبع. وفيه انهاض العزائم إلي العمل. وسوقها في سبل السعي.
ومن يتلو القرآن حق تلاوته. يجد فيه من ذلك كنزاً لا ينفد وذخيرة لا تفني.. هل بعد الرشد وصاية؟ وبعد اكتمال العقل ولاية؟.
كلا. قد تبين الرشد من الغي. ولم يبق إلا اتباع الهدي. والانتفاع بما ساقته أيدي الرحمة. لبلوغ الغاية من السعادتين لهذا اختتمت النبوات بنبوة محمد صلوات الله وسلامه عليه وانتهت الرسالات برسالته.
وإن من أقرب الدلائل علي عالمية الإسلام. نداء القرآن الكريم الإنسان: "يا أيها الناس" في كثير من الآيات وهذه الدلائل تفيد في الوقت نفسه: استمرارية الإسلام الذي جاء لإصلاح حال الإنسان في الأرض ولهذه العالمية كان الإسلام ومازال ملائماً لجميع الأجناس البشرية.
وقد أثبت منذ ظهوره حتي اليوم. أنه الدين الذي يتلاءم مع كل عقل وتفكير ويتجاوب مع تطور الزمن.
فلم يكن بداً مادامت النبوة قد ختمت أن تكون شريعتها الخاتمة. هي: المنهاج الذي يصلح لكل زمان ومكان. وألا يحتمل النسخ. ولا التبديل. مهما تتجدد الحوادث. وتظهر المسائل والمشاكل. فلابد أن يجد الناس في هذه الشريعة هدايتهم.
فالله سبحانه وتعالي جعل الشريعة الإسلامية خاتمة الشرائع. وجعلها في متناول مجموعها.
وإذا كان المجتمع الإسلامي له من عالمية الإسلام واستمراريته مما لا يتوفر لغيره. وله من القيم والآداب ما يسمح له أن تكون له فلسفته الخاصة بوجوده.
فإن تعاليم الإسلام صالحة لكل زمان ومكان. وما في الإصلاح الإسلامي من كليات وجزئيات. كفيل بقيام مجتمعات إنسانية تسودها روح الصدق. والمحبة. والتعاون والبر. والوفاء والإخلاص والأخلاق والعدالة.
ولكن ذلك رهين برجوع المسلمين إلي منابع العز. والمجد.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس