عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-04-2005, 01:38 PM
الصورة الرمزية الأستاذ / علاء
الأستاذ / علاء الأستاذ / علاء غير متواجد حالياً
متألق
 





معدل تقييم المستوى: 51 الأستاذ / علاء will become famous soon enough الأستاذ / علاء will become famous soon enough
Thumbs up هذا الحديث النبوى الشريف أعجبنى : خصومة المولى عز وجل للظالمين !

 

‏حدثني ‏ ‏بشر بن مرحوم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن سليم ‏ ‏عن ‏ ‏إسماعيل بن أمية ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن أبي سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال قال الله ‏ ‏ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعط أجره ‏
********************************
‏قوله : ( حدثنا بشر بن مرحوم ) ‏
‏هو بشر بن عبيس بمهملة ثم موحدة مصغرا بن مرحوم بن عبد العزيز بن مهران العطار فنسب إلى جده , وهو شيخ بصري ما أخرج عنه من الستة إلا البخاري , وقد أخرج حديثه هذا في الإجارة عن شيخ آخر وافق بشرا في روايته له عن شيخهما . ‏
‏قوله : ( حدثنا يحيى بن سليم ) ‏
‏بالتصغير هو الطائفي نزيل مكة مختلف في توثيقه , وليس له في البخاري موصولا سوى هذا الحديث , وذكره في الإجارة من وجه آخر عنه , والتحقيق أن الكلام فيه إنما وقع في روايته عن عبيد الله بن عمر خاصة , وهذا الحديث من غير روايته , واتفق الرواة عن يحيى بن سليم على أن الحديث من رواية سعيد المقبري عن أبي هريرة , وخالفهم أبو جعفر النفيلي فقال " عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة " قاله البيهقي والمحفوظ قول الجماعة . ‏
‏قوله : ( ثلاثة : أنا خصمهم ) ‏
‏زاد ابن خزيمة وابن حبان والإسماعيلي في هذا الحديث " ومن كنت خصمه خصمته " قال ابن التين : هو سبحانه وتعالى خصم لجميع الظالمين إلا أنه أراد التشديد على هؤلاء بالتصريح , والخصم يطلق على الواحد وعلى الاثنين وعلى أكثر من ذلك , وقال الهروي الواحد بكسر أوله , وقال الفراء الأول قول الفصحاء , ويجوز في الاثنين خصمان والثلاثة خصوم . ‏
‏قوله : ( أعطى بي ثم غدر ) ‏
‏كذا للجميع على حذف المفعول والتقدير أعطى يمينه بي أي عاهد عهدا وحلف عليه بالله ثم نقضه . ‏
‏قوله : ( باع حرا فأكل ثمنه ) ‏
‏خص الأكل بالذكر لأنه أعظم مقصود , ووقع عند أبي داود من حديث عبد الله بن عمر مرفوعا " ثلاثة لا تقبل منهم صلاة " فذكر فيهم " ورجل اعتبد محررا " وهذا أعم من الأول في الفعل وأخص منه في المفعول به , قال الخطابي : اعتباد الحر يقع بأمرين : أن يعتقه ثم يكتم ذلك أو يجحد , والثاني أن يستخدمه كرها بعد العتق , والأول أشدهما . قلت : وحديث الباب أشد لأن فيه مع كتم العتق أو جحده العمل بمقتضى ذلك من البيع وأكل الثمن فمن ثم كان الوعيد عليه أشد , قال المهلب : وإنما كان إثمه شديدا لأن المسلمين أكفاء في الحرية , فمن باع حرا فقد منعه التصرف فيما أباح الله له وألزمه الذل الذي أنقذه الله منه . وقال ابن الجوزي : الحر عبد الله , فمن جنى عليه فخصمه سيده . وقال ابن المنذر لم يختلفوا في أن من باع حرا أنه لا قطع عليه , يعني إذا لم يسرقه من حرز مثله , إلا ما يروى عن علي تقطع يد من باع حرا قال : وكان في جواز بيع الحر خلاف قديم ثم ارتفع , فروي عن علي قال : من أقر على نفسه بأنه عبد فهو عبد . قلت : يحتمل أن يكون محله فيمن لم تعلم حريته , لكن روى ابن أبي شيبة من طريق قتادة " أن رجلا باع نفسه فقضى عمر بأنه عبد وجعل ثمنه في سبيل الله " ومن طريق زرارة بن أوفى أحد التابعين أنه باع حرا في دين , ونقل ابن حزم أن الحر كان يباع في الدين حتى نزلت ( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ) ونقل عن الشافعي مثل رواية زرارة , ولا يثبت ذلك أكثر الأصحاب واستقر الإجماع على المنع . ‏
‏قوله : ( ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره ) ‏
‏هو في معنى من باع حرا وأكل ثمنه لأنه استوفى منفعته بغير عوض وكأنه أكلها , ولأنه استخدمه بغير أجرة وكأنه استعبده .

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

الأستاذ / علاء *** ج . مصر . ع
للمحاماة والاستشارات القانونية
[email protected]
مشكور لكونك الزائر رقم
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
رد مع اقتباس