عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-04-2005, 08:29 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Arrow مؤامرة غريبة لاتخاذ المتأسلمات رأس حربة ضد الإسلام:

 

مؤامرة غريبة لاتخاذ المتأسلمات رأس حربة ضد الإسلام:
آمنة ودود .. إسراء نعماني .. نقية جاكسون .. إرشاد منحي .. أعيان هرسي .. نماذج فاضحة لن تكون الأخيرة
د.عبدالصبور شاهين :تسخير المرأة للهجوم علي الإسلام لن يكون آخر حيلهم ضدنا
د.آمنة نصير : لابد من نشر الوعي لمواجهة مؤامرة ضعاف النفوس


أدرك الغرب في حربه ضد الإسلام انه "لايقتلع الشجرة إلا فرع منها" ولم يكتفوا بمزاعم وأكاذيب المستشرقين بل إنهم جندوا بعض المتأسلمات اللائي يعشن في الغرب لتشويه صورة دينهن وانتقاده علي ألسنتهن مما يجعل كلاً منهن أكثر تأثيراً وأوسع صدي.. وقد تبنت هذه الحملة النسائية ضد الاسلام منظمات مشبوهة معتقدة أنها بهذا ستهدم عقيدة الإسلام وتصرف أتباعه عنه. من هنا تأتي أهمية هذا التحقيق حول التوجه الغربي الجديد في جعل المرأة رأس حربة ضد الإسلام.
نبدأ بسرد لبعض النماذج من المعتوهات المتطاولات علي الإسلام وثوابته بالأفعال :
* الدكتورة أمينة ودود أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة فريجينيا والمنحدرة من أصول أفريقية والتي أثارت جدلاً منذ اعتناقها للإسلام وحملت العديد من الأفكار الشاذة التي لم يكن أولها إمامة الرجال وخطبة الجمعة حيث نقل عنها أنها لاتري في غطاء الرأس أو الحجاب فرضاً في القرآن أو الإسلام وأنه لا حرج في اللواط أو السحاق وأن المرأة تصلي أثناء حيضها وأن مفسري القرآن وضعوا المرأة في تفسيراتهم للقرآن دون مستوي الإنسانية وأنها من أشد المعجبين بالدكتورة نوال السعداوي وأن للمسلم أن يرفض الحدود لأنها حكم غير حضاري هذا وما خفي كان أعظم حيث عرضتها أفكارها الشاذة هذه للمطالبة بطردها من مؤتمر بماليزيا وعدم نشر أبحاثها ضمن أبحاث المؤتمر فضلاً عن قنبلتها بإمامتها الصلاة ومساندة جمعيتان ترأسهما هي لأفكارها الشاذة وأقامت المعتوهة هذه الصلاة في كاتدرائية مما يؤكد أن في الأمر شيئا يدعو للقلق والريبة في هذا الأمر وأنها لم تكن أبداً وحدها في تصنيع هذه القنبلة التي ما كانت إلا لتثير قلق المسلمين وتخلق جدلاً في أوساط الفقهاء والمهتمين.

توابع وذيول
وفي جانب آخر ليس بالبعيد عن أمينة ودود ظهرت توابع كتوابع الزلزال فهذه نقية جاكسون "25 عاماً" والتي انضمت للباحثات عن الشهرة والمشاركات في الإساءة إلي الإسلام فأقامت صلاة الجمعة في بوسطن أمت فيها المصلين لتكون ثاني إمرأة تؤم المصلين ولم تدع إسراء نعماني إحدي ناشطات دعوة إمامة المرأة الفرصة تفوتها حيث انضمت هي الأخري لهن حتي تطالب علي حد زعمها بمزيد من الحقوق للمسلمات ومن المنتظر أن تصدر كتاباً جديداً عن النساء في الإسلام وهي من أصل هندي وتتزعم طائفة تدعو للإندماج الكامل في المجتمع الأمريكي علي غرار إندماج الطوائف الدينية الأخري غير الإسلامية فيه وتحظي الطائفة بدعم إعلامي من الحكومة الأمريكية والأوساط العامة والرسمية والتي سبق أن قالت علي صفحات الواشنطن بوست أنها تريد الحرية للجميع وتريد إبطال سلاسل المحرمات والأحكام الشرعية التي تنكر علي المرأة المتحضرة حياتها ولاننسي أنها صاحبة ماض مخزي حيث سبق لها أن أنجبت ابناً من سفاح وتعود اليوم لتطالب بحقوق المرأة ونست في ذلك شذوذها الجنسي الذي يخالف كافة الشرائع والديانات السماوية.
تسليما نسرين صاحبة الكتابات الأدبية التي هاجمت الإسلام شريعة ومنهاجاً وأسلوب حياة ولم تقف عند هذا الحد بل طالبت بتطوير عادات إسلامية أساسية علي حد تعبيرها كي تتماشي ومجريات العصر الحديث وهي من بنجلاديش وساعدتها منظمات غربية مشبوهة واتخذت منها وسيلة لتشويه صورة الإسلام.

هجوم من هولندا
وفي هولندا تسببت مسلمة من أصل صومالي في إثارة الفتنة الكبيرة التي حدثت هناك وحدث علي أثرها اغتيال المخرج فان غوغ مخرج الفيلم التسجيلي القصير "الإذعان" والذي ألفته هي إنها أعيان هرس علي "37 عاماً" نائبة في البرلمان الهولندي ووصفها المسلمون هناك بأنها مرتدة حيث انتقدت في فيلمها هذا العنف الذي تتعرض له المرأة في الإسلام علي حد زعمها كما إنتقدت عادات المسلمين ووصفت الإسلام بالتخلف مما ساهم ذلك في شهرتها في أوساط غير المسلمين والذين يخشون إنتشار الإسلام بشكل بالغ هناك وهكذا تكون هذه المرتدة قد أشعلت الفتنة بين المسلمين وغيرهم هناك وساهمت في تأصيل ما يثار من مزاعم حول التطرف الإسلامي لدي الغربيين.

تلميذة سلمان رشدي
وفي تطور جديد لتسخير المرأة التي تزعم إنتماءها للإسلام في الهجوم علي الإسلام وتعاليمه ظهرت إرشاد منجي وهي صحفية وتليفزيونية من أصل باكستاني عاشت في أوغندا وهاجرت إلي كولومبيا مما نتج هذا التشتت الثقافي والاجتماعي عن كتابها "مشكلتي مع الإسلام" الذي أثار الزوابع في كندا والولايات المتحدة ولبنان والقاهرة خاصة بعد نشر الكتاب بلغات عدة بقي أن نشير إلي أن وراء نشر هذا الكتاب دار "طبرية" للنشر والتي أنشئت بالتعاون بين عدة منظمات صهيونية باسرائيل ومثيلاتها في الولايات المتحدة وتخصصت في نشر كتب لمسلمين يهاجمون الإسلام وهي لعبة ذكية لأن الهجوم حينما يأتي من أهل الإسلام وأبنائه يكون أوقع أثراً وأوسع مدي وأوسع توزيعاً.
بل إنها قدمت نسخة عربية من الكتاب علي موقعها علي الانترنت للإطلاع المجاني حيث اعترفت في كتابها بأنها سحاقية تبحث عن توفيق بين سحاقيتها والإسلام وأنها إن لم تجد هذا التوفيق سوف تتخلي عن إسلامها وأنها سوف تقدم كتاباً جديداً عن المثلية الجنسية وبرنامجاً تليفزيونياً لنفس الغرض ووصفت الحجاب بأنه مانع للفهم والإبداع وشبهته بمانع الحمل الرجالي "التوبس" ووصفت قراءة القرآن بأكذوبة وتساءلت : لماذا اليهود هدف إسلامي ثابت للزم والإعتقاد بالمؤامرة اليهودية علي الإسلام رغم أن الإسلام في حد ذاته هدية من اليهود الذين مهدوا للمسيحية والإسلام علي حد زعمها ووصفت إقامة حد الزني بالرجم بالنسبة للنساء عادة قبلية لاتمت بصلة للإسلام منكرة ما جاء في القرآن الكريم كما إنتقدت توجه المسلمين تجاه الكعبة رغم أن الله في كل مكان وأن الشباب المسلمين الذين يحاولون إيجاد الطريق بعيداً عن الإسلام إلي العالم الحديث.
وحول ما سردنا من حقائق توضح المؤامرة التي تحيكها هؤلاء الشواذ أكد الدكتور عبدالصبور شاهين المفكر الإسلامي المعروف أن موضوع إمامة المرأة في الحقيقة مؤامرة للمخابرات الأمريكية صنعت في مطبخ ال CIA وسيأتي بعد ذلك أشياء كثيرة مما تسبب التشويش علي الإسلام والمسلمين وهذا ليس آخر شيء ولكن الكثير قادم فما يحدث يعد حلقة من حلقات شغل المسلمين بأنفسهم حتي ينسوا عدوهم الذي يهاجمهم في عقر دارهم وحتي يفرضوا نوعاً من التعتيم علي جرائمهم كما أن نشر كتاب يشين الإسلام بلغات أوروبية وتأخير نشره باللغة العربية مقصود حيث ينتشر الإسلام في بريطانيا وألمانيا وفرنسا وهي البلاد الرئيسية في أوروبا وحتي يوجهوا لهم السهام نحو الإسلام بعد أن دخلوا فيه إعجاباً به وبنظامه وعن اقتناع كامل أملاً من هؤلاء المشككين في زعزعته.
لهذا فإن تسخير المرأة للهجوم علي الإسلام لن يكون آخر هذه الحلقات فلاشك أن أمامهم ميادين واسعة.

اختراق الثوابت
ويقول الدكتور إبراهيم الخولي الأستاذ بجامعة الأزهر إلي أن توظيف المرأة للهجوم علي الإسلام اختراق للثوابت الإسلامية وإفساد لأخطر مؤسسة إسلامية وهي المسجد وحين يفسدونه فيكونون قد ضربوا الإسلام في مقتل ولعل اختيار كنيسة بالتحديد لإقامة هذه الصلاة المشبوهة أول مظاهر التورط والفتن وأول فتنة لبني إسرائيل كانت النساء وهي ما يلجأون إليها الآن مع تحوير في طريقة الأداء لهدم القيم في النهاية وإشاعة التحلل ولهذا فإننا إذا فرطنا في واجب الدفاع عن الإسلام بإسم التسامح وهي أكبر جريمة تتيح للعدو أن يخترق المجتمع الإسلامي كيفما يشاء وما يحدث الآن جزء من مخطط واسع وحرب شاملة علي الإسلام.

مؤامرة مستمرة
وتتحدث الدكتورة آمنة نصير الأستاذة بجامعة الأزهر مشيرة إلي أن قضية استخدام المرأة في هذه الحالات النشاز قضية قديمة ومتجددة لأنها فتنة والتركيز عليها في مناهج الصهيونية طوال العمر وتوظيف من يحملون أسماء إسلامية ويبتعدون عن الإسلام منهجاً وإيماناً وبالأمس القريب كانت هناك فرق البهائية والقديانية وهي تحمل أسماء إسلامية ومع ذلك كانت أكبر معاول لهدم الإسلام وهذه الحروب الفقهية والعقائدية موجودة منذ وجود الإسلام.

الفراغ الديني
واسترسلت الدكتورة آمنة نصير مؤكدة أن كافة الديانات لديها مثل هذه الفرق الشاذة فنجد في المسيحية المرمون وهم الخارجون عليها وفي اليهودية هناك مثل هذه الدعوات التي تخرج عن حقيقة اليهودية وأسفارها وكتب أحبارها وأن المسلمين أصبحوا في موقف لايحسدون عليه فهم هدف لأصحاب النفوس المريضة الذين ينتهزون الفرص لتفعيل هذه السهام المسمومة للعروبة والإسلام وكلاهما موقع حساس لابد أن نعطيه ما يستحق من الإهتمام والأولوية من قبل المختصين ولهذا أهيب بكل صاحب قلم وفكر أن يتصدي لمثل هذه الدعوات فالمثل القديم يقول "الشجرة لايقتلعها إلا فرع منها" فأعداء الإسلام يطبقون هذه الفلسفة لهدم الثوابت خاصة في ظل إنتشار الأمية الدينية ومن لديه فراغ ديني ينجذب لمثل هذه الآراء فهم مثل الكأس الفارغ الذي يسهل ملؤه وعلي المؤسسة الدينية والتربوية جعل وقت من الحوار لمثل هذه الأفكار الشاذة حتي يستيقظ الوعي في كل موقع من الدولة سواء إعلاميا أو دينيا أو تربوياً ولابد أن نخطط للقضاء علي هذه الأمية الدينية وأن نربي أبناءنا علي الفكر الناضج لا علي الحفظ والتلقين.

زعزعة العقائد
ويوضح الدكتور رشاد خليل عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر سابقاً أن الإسلام يواجه هجمة شرسة ويلقي عداء شديداً من خصومه علي مر العصور.
وأوضح إن استخدام المرأة غرض رخيص فمنذ أن دخل علينا الغرب نجد المرأة تستخدم للإثارة والترويج فهم كما استثمروا أنوثتها من قبل يستهدفون الآن استخدامها في زعزعة العقائد والثوابت وإحداث بلبلة في النظام الاجتماعي في الإسلام وليس ذلك بغريب فهم دائما يستخدمونها ويستغلونها لذا وجب ألا نقف مكتوفي الأيدي ولابد من مواجهة الفكرة بالفكرة من خلال دعمها بالحجج والبراهين فذاك جنوح عن الإسلام وجبت مواجهته والمسلمون في مرحلة حاسمة لذا لابد من صحوة إسلامية ورغم كل هذا فلن تكون تلك آخر المراحل للهجوم علي الإسلام وما خفي كان أعظم لذا وجب علي الجميع التصدي لكل هذه الدعوات التي إن لم نواجهها نحن المسلمين بمختلف منظماتنا ومؤسساتنا فمن ننتظر ألم يعد كافياً هذا أن ندفع بكتابنا للرد علي هؤلاء المنافقين والخوارج.
تحقيق : إيهاب نافع

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس