الموضوع: واجبنا نحو مصر
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-11-2016, 02:50 PM
الصورة الرمزية ايمن مغازى
ايمن مغازى ايمن مغازى غير متواجد حالياً
مشرف عام اقسام الكيوماكس
 





معدل تقييم المستوى: 27 ايمن مغازى is on a distinguished road
افتراضي واجبنا نحو مصر

 


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

واجبنا نحو مصر

عباد الله: إن واجبنا نحو مصر أن نحافظ عليها وعلى مؤسساتها وخيراتها؛ ومن الخيانة العظمي أن يخون مواطن وطنه ويتآمر ضده من أجل منفعة مادية أو مصلحة شخصية!! ومن فعل مثل ذلك كان بعيداً عن الدين بعيداً عن الله، لأن المؤمن الحقيقي من أمنه الناس علي دمائهم وأموالهم وأعراضهم.

أحبتي في الله: يجب على كل أبناء الوطن أن يكونوا عيوناً ساهرة لحماية أمن الوطن؛ وأن يتضامنوا في درء أي خطر يتهددهم؛ وأن يتكاتفوا جميعاً عن بكرة أبيهم وبلا استثناء علي ردع كل من تسوّل له نفسه أن يجترئ علي الوطن وأن يسعى بذمتهم أدناهم، وأن يكونوا يداً علي من سواهم، بغض النظر عن عقائدهم فيجب أن يتعاونوا جميعاً مسلمين وغير مسلمين!!

أيها المسلمون: علينا أن نحفظ عقول الشباب من الأفكار المتطرفة والمفاهيم العفنة التي تشبعت بها أفكارهم فصاروا يفسدون في الأرض وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا؛ وإن مما يذهب أمن الناس انتشار المفاهيم الخاطئة حيال نصوص القرآن والسنة، وعدم فهمهما بفهم السلف الصالح، وهل كُفِّر الناس وأريقت الدماء وقُتل الأبرياء وفُجِّرت البقاع إلا بهذه المفاهيم المنكوسة؟!!

أحبتى في الله: إن مصرنا الحبيبة مستهدفة من الداخل والخارج؛ والأعداء يتربصون بها الدوائر من كل جانب؛ وهذا أمر ليس علينا بجديد؛ بل هو من قديم الزمان؛ فقد خطب عمرو بن العاص – رضي الله عنه- لأهل مصر فقال في خطبته: ” واعلموا أنكم فى رباط إلى يوم القيامة، لكثرة الأعداء حوالكم، وتشوّق قلوبهم إليكم وإلى داركم، معدن الزرع والمال والخير الواسع والبركة النامية.” (فتوح مصر والمغرب – عبدالرحمن بن عبدالحكم المصري المتوفى سنة 255هـ ).

إن مصرنا الغالية محفوظة بحفظ الله كما جاء في القرآن والسنة وأقوال سلف الأمة؛ بل وفي الكتب والشرائع قبلنا؛” فقد ذكر أهل العلم أنه مكتوب في التوراة: بلد مصر خزانة الله، فمن أرادها بسوء قصمه الله.

وقال خالد بن يزيد: كان كعب الأحبار يقول: لولا رغبتي في الشام لسكنت مصر؛ فقيل: ولم ذلك يا أبا إسحاق؟ قال: إني لأحب مصر وأهلها؛ لأنها بلدة معافاة من الفتن، وأهلها أهل عافية، فهم بذلك يعافون، ومن أرادها بسوء كبه الله على وجهه، وهو بلد مبارك لأهله فيه. وروى عن شفي الأصبحي، أنه قال: مصر بلدة معافاة من الفتن لا يريدهم أحد بسوء إلا صرعه الله، ولا يريد أحد هلكهم إلا أهلكه الله.” ( انظر كتاب: حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة؛ للسيوطي)

أيها المسلمون: مصر العظيمة تستحق منا أن نقف بجوارها تخليداً لاسمها وذكرها في كتاب ربنا عز وجل الذي نتعبد بتلاوته ألي أن يرث الله الأرض ومن عليها؛ واستمراراً لمسيرة العظماء قبلنا .. ولنحافظ عليها لنسلمها لأبنائنا ونوصيهم بها خير وصية :” مصر غالية فحافظوا عليها ..مصر كنانة الله في أرضه. فاتقوا الله في مصر” .

نسأل الله أن يحفظ مصرنا وأهلها وشعبها من كل مكروه وسوء؛ اللهم من أراد بمصرنا خيراً فوفقه إلى كل خير؛ ومن أردا مصرنا بسوء فاجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره !!

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



لا إلــه إلا الله


رد مع اقتباس